ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المشاركات
    173

    أيها السلفي إياك و الكذب فإنه عار و فضيحة !!

    أيها السلفي إياك و الكذب فإنه عار و فضيحة خصلة من خصال النفاق، و شعبة من شعب الكفر ؟!
    !!
    قال الشاعر :
    كذبــتَ ومن يَـكذِب فإنَّ جــزَاءَهُ **** إذا مـَـا أَتـَـى بالـصــِّدْقِ أَلاَّ يُـصـدَّقــَا
    إذَا عُرِفَ الكَذَّابُ بالكَذِبِ لَمْ يَزَلْ **** لدَى الناسِ كَذَّابًا و إِن كَان صـَادقًا
    وَمِن آفــةِ الـــكَذَّاب نِسْــيان كَذِبِهِ **** وَتَلَقَّـــاهُ ذَا فِــقْهٍ إذَا كــــانَ حَـــــاذِقًا
    إنّ من أجلّ الأخلاق و أسماها عند الله و عند أنبيائه رسله و عند عقلاء الناس الصدق ، و أرداها و أحطها و أخسّها الكذب ، فالصدق يهدي إلى البر ؛ و البر يهدي إلى الجنّة ، و الكذب يهدي إلى الفجور ؛ و الفجور يهدي إلى النّار ، و على قدر كذب الشخص تمدّه الشياطين في غيّهِ و ضلالهِ .
    ولا شكّ أن الصدق من أهم صفات السلفي الداعي إلى الله بلسانه و بيده و بهيئته و بلباسه ، المتميز عن لباس غيره.
    فالناس إذا علموا من هذا الداعي صدق اللهجة أكرموه ، و أجلُّوه و سوَّدوه، و حرصوا على صحبته و أصاخوا السّمع لتوجيهاته و نصائحه ، و استناروا برأيه ، و أخذوا بقوله ؛ لأنّه لم يكن ليذر الكذب في لهجته ، و يكذب في دعوته إلى الله و إلى سنة رسوله صلى الله عليه و سلّم!
    فهذا هرقل لمّا سأل مُشركي مكّة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لهم (هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ) قال أبو سفيان : (فَذَكَرْتَ أَنْ لَا)، فقال هرقل (قَدْ أَعْرِفُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَذَرَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ) [رواه البخاري في صحيحه رقم 6].
    فصِدقكَ أخي في كلامك مع الناس و في كتاباتك مدعاة لقبول دعوتك ؛ ألا ترى أن رسول الله صلى الله عليه و سلّم قال للمشركين : (أَرَأَيْتَكُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا تَخْرُجُ بِسَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ ؟ ) قالوا : (مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ كَذِبًا) [رواه مسلم في صحيحه رقم : 307 ].
    و في رواية للبخاري (أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ الْعَدُوَّ يُصَبِّحُكُمْ أَوْ يُمَسِّيكُمْ أَمَا كُنْتُمْ تُصَدِّقُونِي) قَالُوا : (بَلَى). [رواه البخاري في صحيحه رقم 4397].
    وإن ممّا يندى له الجبين أن ترى من بعض من ينتمي إلى هذه الدعوة المباركة ، و ينتسب لهذا المنهج الشريف لا يبالي و لا يستحيي أن يؤثر عليه الكذب ، و تراه يكذب على عبادِ الله في حديثه معهم ، وما درى المسكين أن الكذب و إن كان فيه ما يحب أنّـه ذل و عار و خضوع و مبدي للفضائح فضلا عن أنه إثم و خصلة من خصال النفاق، و شعبة من شعب الكفر ؟!
    و الأعجب من ذلك أن العرب في الجاهلية كانوا يحذرون أن يؤثر عليهم الكذب مما يدل على أن من لم يخش أن يؤثر الناس عليه كذبة ولا يبالي أيصدق في حديثه مع الناس أم يكذب فهو في هذه المسألة بعيد عن آداب الإسلام ، و بعيد عن أخلاق العرب في الجاهلية!
    قَال هرقل : (أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا بِهَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ)؛ فَقَالَ أَبُو سُفْيَان : (فَقُلْتُ أَنَا أَقْرَبُهُمْ نَسَبًا) فَقَالَ : (أَدْنُوهُ مِنِّي وَقَرِّبُوا أَصْحَابَهُ فَاجْعَلُوهُمْ عِنْدَ ظَهْرِهِ) ثُمَّ قَال هرقل لِتَرْجُمَانِهِ: ( قُلْ لَهُمْ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنْ هَذَا الرَّجُلِ فَإِنْ كَذَبَنِي فَكَذِّبُوهُ ) ؛ قال أبو سفيان : (فَوَاللَّهِ لَوْلَا الْحَــيَـــاءُ مِنْ أَنْ يَأْثِرُوا عَلَيَّ كَذِبًا لَكَذَبْتُ عَنْهُ) [رواه البخاري في صحيحه رقم 6].
    قال العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى معلقًا : (من الذي قال لولا الحياء ؟
    أبو سفيان !
    فتأمَّل كيف كان أبو سفيان و هو كافر يحذر من أن يؤثر عليه الكذب ، و المسلمون اليوم يسهل عليهم أن يؤثر عنهم الكذب مما يدل على أنّ النّاس في هذه المسألة بعيدون عن الإسلام بل بعيدون حتى عن أخلاق العرب في الجاهلية .
    مداخلة من أحد الحضور : لكن يا شيخ أبو سفيان يتشهى الكذب !
    قال الشيخ : إيه إيه لكن ما يتوق إليه خوفًا من العار! )
    اهـ [شرح صحيح البخاري شريط رقم 1 وجه ب د 15:36].
    قال طرف بن طريف رحمه الله : (مايسرُّنِي أني كذبتُ، و أنَّي لي الدنيا وما فيها) [السير 6 / 128] ، و قال السمّاك رحمه الله: (ما أحسبُني أُؤْجرُ على ترك الكذب ؛ لأنّي أتركه أَنَفَـةً ) ، و قال الشعبي رحمه الله : (عليك بالصدق حيثُ ترى أنّه يضرُّك ؛ فإنّه ينفعك ، و اجتنب الكذبَ حيثُ ترى أنّه ينفعك ؛ فإنّه يضرك ).
    إذا مـــَا المَـــرْءُ أخــطأه ثلاثٌ **** فبعه ولو بكــفٍّ مــن رمـــادِ
    سَلامَةُ صَدْرِهِ و
    الصِّدقُ منهُ **** و َ كِتمان السرائر في الفـُؤاد
    ثم اعلم أخي في الله -رحمني الله و إيَّاك - أن الكذّاب أخبث عند أهل السنّة و أشر من المبتدع .
    قال العلامة المحدّث الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله : (الكذب أخبث من البدع يا إخوان والكذَّاب أخبث عند أهل السنة من المبتدع المبتدع يروى عنه ,رَوَوْا عن القدرية رَوَوْا عن المرجئة ورَوَوْا عن غيرهم من أصناف أهل البدع ما لم تكن بدعة كفرية ما لم يكن كذابا .
    لو كان ينتمي إلى أهل السنة كذَّاب فهو عندهم أحــطّ من أهل البدع . ومن هنا عقد ابن عدي-رحمه الله- في كتابه "الكامل" حوالي تسعة وعشرين باباً للكذَّابين وبابًا واحداً لأهل البدع . وقَبِل أهل السنة رواية أهل البدع الصادقين غير الدعاة .)
    [من اجابة على سؤال وجه لفضيلته في المحاضرة التي افتتح بها دورة الإمام عبد العزيز بن باز -رحمه الله-العلمية بمسجد الملك فهد- رحمه الله - بمدينة الطائف بتاريخ 22/06/1426 هـ ]
    فلينتبه من ظن نفسه أنه يحـــذَر البدع ، و يحــذِّر من المبتدعة و يبغضهم، ثم يقع في ماهو أشرُّ ممّا يحذَر و يحذِّر منه و هو الكـــــذب!
    و أختم هذه الكلمات بما قاله الشاعر :
    كَمْ من حسيبٍ كَرِيم كَانَ ذا شَرفٍ **** قَدْ شَانَهُ الكَذِبُ وَسَطَ الحَيِّ إنْ عمدا
    و آخر كان صـُـعْـلـُـوكــًا فـَشـَرَّفـَهُ **** صـدْقُ الحدِيثِ و قَولٌ جَانَـبَ الفَنَدَا
    فصـَار هــذا شَرِيفًا فَــوقَ صـَاحِبِهِ **** وَ صَــار هَذَا وَضِــيعًا تَحْــتَهُ أَبـَدًا

    و الله من وراء القصد ، و أسأله جلّ و علا أن يهديني لأحسن الأخلاق فإنّه لا يهدي لأحسنها إلا هو ، و أسأله عز وجل أن يجنبني مساوئ الأخلاق من الكذب و إخلاف الوعد إنّ ربي لسميع الدعاء،
    و صلى الله على نبينا محمد
    و على آله و صحبه
    و سلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 28-Mar-2008 الساعة 02:56 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    775

    افتراضي

    جزاك الله خيرا ..

    تصحيح خطأ طباعي :

    ( لو كان ينتمي إلى أهل السنة كذَّاب فهو عندهم أحق من أهل البدع ) ..

    الصواب : فهو عندهم أحط ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المشاركات
    173

    افتراضي

    بارك الله فيكم و قد تم التصحيح.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    قسنطينة -حرسها الله - شرق الجزائر
    المشاركات
    561

    افتراضي

    الله المستعان .
    أصبتم و الله ...
    الكذب صار ديدن لكثير من الناس ....
    وهذا ناتج من قلة الدين الفقه فيه.....
    نريد الكثر من هذه الموضوعات .....
    وأرجو أن يثبت هذا الموضوع إلى حين ......
    وفق الله الجميع إلى الصدق ......
    و الله المستعان .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    1,594

    افتراضي

    قال الشيخ ربيع حفظه الله تعالى في "مذكرة الحديث النبوي" عند شرحه لحديث آيات المنافق:



    والثانية : الكذب في الحديث – فإنه أساس النفاق وهو من أقبح الأخلاق ، فإن الأمم كلها تحترم الصدق وتمقت الكذب ، وتحتقر صاحبه ، فاحرص أن تكون مع الصادقين في أقوالهم وأفعالهم ، وابتعد عن الكذب والكذابين فإنه من صفات أحط البشر وهم المنافقون كما في هذا الحديث ، وانظر إليهم وقد قامت ديانتهم على الكذب وكيف فضحهم الله ، وكشف عوراتهم ، قال تعالى : ]إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك رسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون * اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون[ (المنافقون 1-2).


    و قال أيضا في تقديمه لموقع السلفية : "ويجب على المسلم أن يكون عزيزاً عفيفاً ورعاً صداقاً يتحرى الصدق ويكون من الصادقين الشرفاء وليحذر من أهل الكذب التافهين الرويبضات؛ فإنه في زمان فشى فيه الكذب وإشاعة الأكاذيب، حيث ينطبق على كثير من أهله قول النبي صلى الله عليه وسلم الصادق المصدوق: سيأتي على الناس سنوات خداعات، يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق ، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة، قيل وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه؛ يتكلم في أمر العامة .
    وهذه أمور واقعة ملموسة ، فيجب على المسلم أن يكون واعياً بصيراً ثابتاً على السنة والهدى اللذين جاء بهما محمد صلى الله عليه وسلم، ونائياً بنفسه أن تجرفه تيارات الشرور والإشاعات الكاذبة الباطلة .
    نسأل الله أن يجعلنا من المؤمنين الصادقين الثابتين على الحق والهدى ، إنه سميع مجيب . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم".

    و الكذب صفة لازمة في الرافضة و قد شابههم فيه الحداديون فقال الشيخ فيهم : " فهؤلاء الحداديون يُشابهون الروافض في الكذب وتصديق الكذب وتكذيب الصدق فهناك مقالات وأقوال صادقة قائمة على الكتاب والسنَّة كذَّبوا مضمونها وردُّوها ومنها أقوال لعلماء فحول حرَّروها في قضايا الإيمان ومسائل الأصول ردُّوها ورفضوها. وهناك من الأقاويل والأباطيل والأكاذيب والتحريفات أيَّدوها ونصروها وكم فجروا في خصومتهم لأهل السنَّة هذا بالإضافة إلى صفاتهم التي سلفت ." (خطورة الحدادية الجديدة وأوجه الشبه بينها وبين الرافضة).


    و قال : "وعليكم أيها الإخوة بذلك فإنا نرى كثيرا من الشباب لا يتورعون من الكذب ولا من تمزيق أعراض الدعاة السلفيين أهل الحق لا دعاة التحزب والباطل، يمزقون أعراضهم ويشوهونهم بالأكاذيب وبالإفتراءات، فعليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا، ولايزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب ختى يكتب عند الله كذابا.

    فيه أناس يتحرون الكذب، فلا نأمن أن يكونوا قد كتبوا عند الله كذابين والعياذ بالله وماذا ينتظر هؤلاء؟!، ".



    التعديل الأخير تم بواسطة ; 25-Mar-2008 الساعة 01:31 PM

  6. #6

    افتراضي

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة : 119]

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    754

    افتراضي

    سلمت يمينك أخي الفاضل

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    120

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا..

    قال الله تعالى :{إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ } [ النحل : 105 ]

    و هذه بعض الآثار من أقوال السلف الصالح رضوان الله عليهم أنقلها لكم من كتاب " ذم الكذب و أهله " لعبد الله بن محمد الهروي رحمه الله:

    قال رحمه الله:

    [حدثني أحمد بن إبراهيم ، حدثنا إسحاق الأزرق ، عن عوف ، عن الحسن رضي الله عنه ،
    قال : يعد من النفاق : اختلاف القول والعمل ، واختلاف السر والعلانية ، والمدخل والمخرج ، وأصل النفاق والذي بني عليه النفاق : الكذب.]

    [حدثني محمد بن إدريس ، حدثنا محمد بن خالد النيلي ، [ حدثنا ] الوليد بن مسلم ، عن مالك بن أنس رضي الله عنه ،
    قال : قال عمر بن عبد العزيز عنه : ما كذبت كذبة منذ شددت علي إزاري]


    [حدثني محمد بن إدريس ، حدثنا محمود بن خالد ، [ حدثنا ] أبي ، [ حدثني ] عيسى بن المسيب ، عن عدي بن ثابت ، قال : قال : عمر رضي الله عنه : أحبكم إلينا ما لم نركم : أحسنكم اسما ، فإذا رأيناكم ، فأحبكم إلينا أحسنكم خلقا ، فإذا اختبرناكم ، فأحبكم إلينا أصدقكم حديثا ،وأعظمكم أمانة ]

    [حدثني محمد بن إدريس ، حدثني عبد العزيز بن عبد الله العامري ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن ابن أخي ابن شهاب ، عن ابن شهاب ،عن سالم بن عبد الله ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، يقول في خطبته : ليس فيما دون الصدق من الحديث خير ، من يكذب يفجر ، ومن يفجر يهلك]

    [ حدثنا أحمد بن جميل ، أنبأنا عبد الله بن المبارك ، أنبأنا الأوزاعي ، حدثني حسان بن عطية ، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : لا تجد المؤمن كذابا .]

    [ حدثنا ابن جميل ، أنبأنا عبد الله ، أنبأنا سفيان و شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن مصعب بن سعد ، عن سعد رضي الله عنه ، قال : كل الخلال يطبع عليها المؤمن ، إلا الخيانة والكذب . ]

    [حدثنا أحمد بن جميل ، أنبأنا عبد الله ، أنبأنا سفيان ، عن منصور ، عن مالك بن الحارث ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن ابن مسعود رضي الله عنه ،
    قال : كل الخلال يطوى عليها المؤمن ، إلا الخيانة والكذب]

    حدثني عبد الرحمن بن صالح ، حدثنا أبو بكر بن عياش ،
    قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لا خير فيما دون الصدق من الحديث ، من يكذب يفجر ، ومن يفجر يهلك ، قد أفلح من حفظ من ثلاث : الطمع ، والهوى ، والغضب . ]


    [ حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أنبأنا أبو عبيدة الحداد ، عن سعيد بن مزيد ،
    قال : سمعت الشعبي يتمثل [ من مجزوء الكامل ] :
    أنت الفتى كل الفتى -------- إن كنت تصدق ما تقول
    لا خير في كذب الجوا------- د وحبذا صدق البخيل ]

    [حدثني محمد بن إدريس ، حدثنا أصبغ بن الفرج ، أخبرني عبد الله بن وهب ، عن مسلمة بن علي قال : قال يزيد بن ميسرة : إن الكذب يسقي باب كل شر ، كما يسقي الماء أصول الشجر . ]

    [ حدثنا سعيد بن سليمان ، عن مبارك بن فضالة ، عن الحسن رضي الله عنه ،
    قال : الكذب جماع النفاق]

    [حدثنا أحمد بن إبراهيم ، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، حدثنا ابن المبارك ، عن الأوزاعي ، حدثنا حسان بن عطية ، قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لا تجد المؤمن كذابا]

    [حدثنا أحمد بن إبراهيم ، حدثنا يحيى بن معين ، عن يعقوب بن إبراهيم ، عن أبيه ، قال : سمعت يونس بن عبيد ، يقول : كل خلة يرجى تركها يوما ما ، إلا صاحب الكذب . ]

    حدثنا عبد الله ، حدثنا أحمد بن منيع ، حدثنا يزيد بن هارون ، أنبأنا المسعودي ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله رضي الله عنه ، قال : والذي نفسي بيده ، ما أحل الله الكذب في جد ولا في هزل قط ، ولا أن يعد الرجل صبيه ثم لا ينجزه له . اقرؤوا إن شئتم : " اتقوا الله وكونوا مع الصادقين"]


    [ حدثني العباس بن جعفر ، حدثنا ابن أبي رزمة ، عن أبيه ، قال : سمعت ابن المبارك ، يقول : أول عقوبة الكذب من كذبه ، أنه يرد عليه صدقه]


    [حدثني أبو صالح ، قال : سمعت رافع بن أشرس ، قال : كان يقال : إن من عقوبة الكذاب ، أن لايقبل صدقه . قال : وأنا أقول : ومن عقوبة الفاسق المبتدع ، ان لا يذكر محاسنه .] ( قلت - أم حمزة- ما بال أقوام يطالبون بقاعدة الموازانات و الإنصاف في ذكر المحاسن و المثالب؟!!!)

    [ حدثني أحمد بن بحر ، حدثنا قبيصة ، حدثنا سفيان الثوري ، عن أبي حيان
    ، عن إبراهيم التيمي رحمه الله ، قال : ما عرضت قولي على عملي ، إلا خشيت أن أكون مكذبا . ]



    اللهم إنا نعوذ بك من النفاق و سوء الأخلاق من كذب و غيره.
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 29-Mar-2008 الساعة 03:23 PM

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    قسنطينة -حرسها الله - شرق الجزائر
    المشاركات
    561

    افتراضي

    كلام من ذهب .
    أرجو أن يثبت هذا الموضوع إلى حين.
    و الله المستعان .

  10. تعريف الكذب.للشيخ العثيمين رحمه الله.

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:

    والكذب: هو الخبر المخالف للواقع، والصدق: هو الخبر المطابق للواقع، فإذا قال قائل: "قدِم فلانٌ اليوم" وهو لم يَقدُم، فهذا كذب سَواءٌ علم أم لم يعلم، ودليل ذلك قصة سُبَيْعةَ الأسلمِيَّةِ رضي الله عنها حينما مات عنها زوجها وهي حامل فوضعت بعد موته بليالٍ ثم خلعت ثياب الحداد، ولبست الثياب الجميلة تريد أن تُخطَب، فدخل عليها أبو السنابل فقال لها: "ما أنت بناكح حتى يأتي عليك أربعةُ أشهر وعشر"، لأنها وضعت بعد موت زوجها بنحو أربعين ليلة أو أقل أو أكثر، فلبست ثياب الإحداد ثم أتت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وأخبرته بالخبر فقال لها: "كذب أبو السنابل" [1] ، مع أن الرجل ما تعمد الكذب، يظن أنها تعتدُ بأطول الأجلين، فإن بقيت حاملاً بعد أربعةِ أشهر وعشر بقيت في الإحداد حتى تضع، وإن وضعت قبل أربعة أشهر وعشر بقيت في الإحداد حتى تتم لها أربعةُ أشهر وعشر، تعتد أطول الأجلين، ولكن السنَّة بينت أن الحامل عِدَّتُها وضع الحمل ولو دون أربعةِ أشهر، فالشاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم أطلق على قول أبي السنابل "كَذب" مع أنه لم يتعمد.

    [1] أخرجه الإمام أحمد (4273) وغيره وأصله في الصحيحين

    (تفسير سورة الكهف للشيخ محمد بن صالح العثيمين في تفسير قوله تعالى {مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِباً} )


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •