ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1

    افتراضي فوائد منتقاة من شرح الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه و سلم للشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الباري

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله و حسبي الله و كفى
    قال الشيخ عبد الرزاق البدرحفظه الله في الدرس الأول من شرحه لكتاب الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه و سلم لابن كثير رحمه الله :

    1- دراسة سيرة النبي عليه الصلاة و السلام هي في الحقيقة دراسة لأزكى سيرة و أعطر سيرة فهي دراسة لسيرة سيد ولد آدم أجمعين و خير الناس كلهم صلوات الله و سلامه عليه و هي دراسة لسيرة أعلم خلق الله بالله و أتقى خلق الله لله و أعظمهم تحقيقا للعبودية لله جل و علا و أكثرهم خشية لله سبحانه و تعالى .انتهى

    2- دراسة السيرة هي غذاء للقلوب و فاكهة للنفوس و سعادة و لذة و قرة عين، بل إنها جزء من دين الله سبحانه و تعالى لأن حياة نبينا الكريم صلوات الله و سلامه عليه حياة بذل و عطاء و صبر و مصابرة و جد و إجتهاد و دأب في تحقيق العبودية لله تبارك و تعالى و الدعوة إلى دينه عز و جل .انتهى

    3- في دراسة السيرة فوائد عظيمة جدا و منافع متعددة ، لعل من الحسن و المناسب أن أذكر بها ليكون فيها شحد للهمم للصبر و المواصلة و العناية بدراسة سيرة نبينا الكريم صلوات الله و سلامه و بركاته عليه.
    فمن فوائد السيرة :
    1- أن نبينا صلى الله عليه و سلم أسوة للعالمين و قدوة لهم في العقيدة و العبادة و الأخلاق كما قال الله سبحانه و تعالى : { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله و اليوم الآخر و ذكر الله كثيرا} ، و تحقيق الإئتساء به و سلوك هديه صلى الله عليه و سلم متوقف على معرفة سيرته و هديه الكريم عليه الصلاة و السلام.
    ففي دراسة السيرة عون للعبد على تحقيق هذا المطلب العظيم ألا و هو الإئتساء و الاقتداء بنبينا الكريم عليه الصلاة و السلام.

    2- أن سيرة النبي عليه الصلاة و السلام و هديه القويم يعد ميزانا توزن في ضوئه الأعمال ، فما كان منها موافقا لهديه و سلوكه عليه الصلاة و السلام فهو المقبول ، و ما كان منها ليس موافقا لهديه عليه الصلاة و السلام و لسلوكه فهو المردود ، و في هذا المعنى يقول سفيان بن عيينة فيما روى الخطيب البغدادي في مقدمة كتابه العظيم 《 الجامع لأخلاق الراوي و آداب السامع》 : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم هو الميزان الأكبر فعليه تعرض الأشياء على خلقه و سيرته و هديه فما وافقها فهو الحق و ما خالفها هو الباطل..

    3 - في دراستها عون على فهم كتاب الله عز و جل لأن حياته عليه الصلاة و السلام كلها تطبيق للقرآن و عمل به ...
    ( خلقه القرآن ) : بمعنى أنه عليه الصلاة و السلام قد قام أتم قيام بأوامر القرآن فعلا لها و نواهي القرآن اجتنابا و تركا و آداب القرآن و الأخلاق التي ذكرت فيها عملا و تطبيقا .
    فحياته عليه الصلاة و السلام و سيرته عمل تام و تطبيق كامل لكتاب الله تبارك و تعالى .
    فمن خلال دراسة السيرة يكون بذلك عون للمسلم على فهم كتاب الله عز و جل و عندما تطالع كتب التفسير و لاسيما أسباب النزول تجد الارتباط بين آيات القرآن الكريم و نزولها بحسب أحداث السيرة و وقائعها.

    4 - في دراسة سيرته عليه الصلاة و السلام تعميق لمحبته ...
    قد كان في حياته عليه الصلاة و السلام يأتي إليه الرجل و ليس على وجه الأرض أبعض إليه منه ، فما إن يراه و يرى سيرته و هديه و سلوكه إلا و يتحول من ساعته و ليس على وجه الأرض أحب إليه منه .
    فهي سيرة عامرة بالرحمة ، بالرفق ، بطيب المعاملة ، بحسن الأدب و الخلق { فبما رحمة من الله لنت لهم... }

    5 - أن دراسة السيرة باب من أبواب زيادة الإيمان و تقويته { أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون } .

    6 - عون لفهم الدين كله عقيدة و عبادة و خلقا .

    7 - أن السيرة فيها تعليم للنهج الصحيح في الدعوة إلى الله و الدعاة إلى الله سبحانه و تعالى حقا هم أهل الدراية لهديه و نهجه و سيرته صلى الله عليه و سلم .

    8 - أن سيرة النبي صلى الله عليه و سلم آية من آيات نبوته و علم من أعلام صدق ما جاء به عليه الصلاة و السلام و هي أكبر عوم على تصديقه و الإيمان به صلى الله عليه و سلم .

    9 - أن دراسة سيرة النبي عليه الصلاة و السلام باب عظيم من أبواب السعادة ، بل إن السعادة متوقفة على معرفة هدي النبي عليه الصلاة و السلام فلا سعادة إلا بسلوك نهجه و لزوم هديه صلوات الله و سلامه و بركاته عليه .
    يقول ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد : و من هنا تعلم اضطرار العبد فوق كل ضرورة إلى معرفة الرسول صلى الله عليه و سلم ، و ما جاء به و تصديقه فيما أخبر و طاعته فيما أمر ، فإنه لا سبيل إلى السعادة و الفلاح لا في الدنيا و لا في الآخرة إلا على أيدي الرسل صلوات الله و سلامه عليهم. إلى أن قال : و إذا كانت سعادة العبد في الدارين معلقة بهدي النبي عليه الصلاة و السلام فيجب على كل من نصح نفسه و أحب نجاتها و سعادتها أن يعرف من هديه و سيرته و شأنه ما يخرج به عن الجاهلين به و يدخل في عداد أتباعه و شيعته و حزبه ، و الناس في هذا بين مقل و مستكثر و محروم و الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء و الله ذو الفضل العظيم .
    انتهى
    يتبع إن شاء الله جل و عز*

  2. #2

    افتراضي رد: فوائد منتقاة من شرح الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه و سلم للشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الباري

    "تتمة فوائد الدرس الأول "
    4- واقع الناس من حيث العناية بسيرة النبي صلى الله عليه و سلم :
    أ- رجل ابتلي بالجفاء في حق إمام الخلق و قدوة الناس أجمعين فتجد أيامه تمضي و أوقاته تمر و ﻻ يعطرها و ﻻ يطيبها بدراسة هدي و سيرة خير العباد ...
    ب - قسم أصيب بالغلو و تجاوز الحد و أصبحت السيرة و العناية بهدي النبي صلى الله عليه و سلم من المغاﻻة و الإطراء المنهي عنه و إحداث البدع التي ما أنزل الله بها من سلطان و إحداث المواسم...مع تقصير بين و تفريط واضح في اتباع هديه و لزوم نهجه صلوات الله و سﻻمه عليه ، حتى إن بعضهم ليضيع الصلوات المكتوبات و في مقدمتها الصلوات الخمس و ﻻ يضيع و ﻻ يفوت تلك البدع المحدثات .
    ت - قسم و هم خيار الناس ، وسط في هذا الباب ﻻ غلو و ﻻ جفاء و إفراط و ﻻ تفريط.


    5- و يجب أن يعلم أن دراسة السيرة ، سيرة النبي عليه الصﻻة و السﻻم، ليست متوقفة على قراءة الكتب المؤلفة بهذا العنوان 《سيرة النبي صلى الله عليه و سلم 》 لكن هذه الكتب رتبها أهل العلم و هذبوها و اعتنوا بها تقريبا ، لكن عندما تدرس مثﻻ صحيح البخاري و صحيح مسلم والكتب الستة و غيرها من كتب الحديث فهذه في الحقيقة دراسة لهديه و دراسة لحياته و سيرته ودعوته صلوات الله و سﻻمه عليه ، و هكذا كتب الحديث الأخرى ، كتب التفسير تفسير القرآن الكريم كل ذلكم مصادر لتلقي السيرة النبوية.

    6- كل ما كان الإنسان مع القرآن و الحديث عناية بهما و محافظة عليهما علما و عمﻻ و تطبيقا فهو على خير عظيم في هذا الباب ، باب دراسة سيرة النبي عليه الصﻻة و السﻻم ، لكن هذه الكتب التي كتبها أهل العلم مختصرة و مطولة تقرب الفائدة ، و ترتب الموضوع بترتيب حياته عليه الصﻻة و السﻻم ، بدأ بوﻻدته فنشأته فبعثته عليه الصﻻة و السﻻم و هجرته إلى غير ذلك من أحداث السيرة العظيمة المباركة .


    7- و أوصي نفسي و إخواني بين يدي هذه الدراسة بأمرين :
    • الأمر الأول : تصحيح النية ، و قد قال عليه الصﻻة و السﻻم : ( إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى ) و معنى قوله عليه الصﻻة و السﻻم ( إنما الأعمال بالنيات ) : أي معتبرة بنياتها ، و طلب العلم و منه دراسة السيرة عبادة و قربة من القرب التي يتقرب بها إلى الله سبحانه و تعالى فيحتاج إلى نبية صالحة ، بأن ينوي في طلبه للعلم التقرب إلى الله ، ينوي بدراسته للسيرة التقرب إلى الله سبحانه و تعالى و يعدها من جملة قربه التي يتقرب بها إلى الله عز و جل و لتدخل هذه الدراسة في صالح عمله ، أما إذا لم تكن هناك نية صالحة و قصد بالعمل التقرب إلى الله سبحانه و تعالى ﻻ يدخل في صالح عمل الإنسان و لو أمضى حياته في دراسة السيرة ، فالأعمال معتبرة بنياتها .
    • الأمر الثاني : أن يجعل من غرضه في دراسة السيرة تحقيق الفوائد التي مرت معنا ، و أن يكون للإنسان همة في العمل و التطبيق و الإهتداء بهدي الرسول الكريم عليه الصﻻة و السﻻم.

    يتبع إن شاء الله

  3. #3

    افتراضي رد: فوائد منتقاة من شرح الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه و سلم للشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الباري

    فوائد من الدرس الثاني*

    8 - بدأ المؤلف رحمه الله بحمد الله و الثناء عليه تبارك و تعالى بما هو أهله و أيضا بدأ قبل ذلك بالبسملة 《بسم الله الرحمن الرحيم》و قوله حسبي الله و كفى ، و نظيره في هذا البدأ عصريه ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه زاد المعاد ، و بين الكتابين ( كتاب الزاد و كتاب الفصول ) تطابق في كثير من المباحث و الموضوعات و العرض و تحقيق المسائل و كل منهما ( أعني ابن القيم و ابن كثير) استفاذوا كثيرا من أعﻻم عصرهم و علماء وقتهم كالحافظ الإمام شيخ الإسﻻم ابن تيمية رحمه الله و كذلك الحافظ الإمام المزي رحمه الله تعالى صاحب تهذيب الكمال ، و ابن كثير رحمه الله تعالى استفاذ كثيرا من الحافظ المزي و تزوج أيضا بابنته زينب و استفاذ منه فائدة عظيمة جدا في علم الرجال و العلل و الأسانيد و التواريخ و برع رحمه الله بروعا بارزا في هذا الفن.

    9- و من الموافقات بين الكتابين أن كﻻ منهما بدأ بهذه الكلمة : حسبي الله.

    10 - كثير من العوام يظن أن هذه الكلمة إنما تستعمل في مقام الدفع ( دفع البﻻء ) و بعضهم يستخدمها في مقام الدعاء على الشخص و ﻻ سيما من ظلمه ، و كثيرا ما يأتي على ألسنة العوام : حسبي الله على فﻻن أو التحسب على فﻻن . و هذا من الخطأ في فهم هذه الكلمة و المراد بها .
    فكلمة حسبي الله : كلمة يطلب بها العون و الكفاية ، و هي تقال في مقام دفع البﻻء و كذلك تقال في مقام طلب النعماء و في مقام طلب التوفيق و التسديد .
    { و قالوا حسبنا الله سيأتينا الله من فضله } : قيلت هنا في مقام الطلب ، طلب الإيتاء من فضله سبحانه و تعالى .كما أنها أيضا تقال في مقام الدفع ( دفع البﻻء) : { الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا و قالوا حسبنا الله.. } أي كافينا .

    11- قول الإمام ابن كثير في مقدمة الكتاب حسبي الله...فهو يطلب كفاية الله سبحانه و تعالى و عونه و يطلب توفيقه و مده تبارك و تعالى و تسديده و لهذا بدأ بها.

    12- و كفى : أي من كان الله حسبه كفاه { أليس الله بكاف عبده } ...كفاه كل شر و أعانه و سدده و وفقه و كان الله له تبارك و تعالى حافظا و معينا و مؤيدا و مسددا.

    13- الله سبحانه و تعالى يحمد عل أمرين :*
    - على الأسماء و الصفات .
    - و على النعم و الآﻻء.

    14- أعظم النعم نعمة التوحيد ، كما قال سفيان بن عيينة : ما أنعم الله على عبد بنعمة أعظم من أن عرفه ﻻ إله إﻻ الله.

    15- سيرة النبي عليه الصﻻة و السﻻم المراد بها مراحل حياته و أيام عمره و تنقﻻته صلى الله عليه و سلم ...

    16 - و ﻻيعذر في العرو منها : ﻻ يعذر أن يكون عاريا منها أي ﻻ علم له بها و ﻻ معرفة بها ، بل هذا يعد من العيب و النقص أن يكون على عدم علم و معرفة بسيرة النبي الكريم عليه الصﻻة و السﻻم و حياته المباركة العامرة بالعطاء و السخاء و البذل و التضحية ...و تحقيق العبودية لله تبارك و تعالى .

    يتبع إن شاء الله

  4. #4

    افتراضي رد: فوائد منتقاة من شرح الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه و سلم للشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الباري

    " تتمة فوائد الدرس الثاني "*
    17- بعض مميزات هذا الكتاب ( كتاب الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه و سلم ) ...
    ♢ حسن الصياغة في هذا المؤلف القيم و العرض بأسلوب علمي يعتمد على ذكر الوقائع و الأحداث كما هي ، دون دخول في أساليب أدبية أو تنميق في العبارة أو نحو ذلك مما يجنح ببعض من يسلك هذا المسلك إلى التوسع من أجل مراعاة العبارة و الأسلوب الأدبي فيذكر أمورا ﻻ حقيقة لها و هذا يعرفه المتتبع.
    ♢ أن كتاب الفصول للإمام ابن كثير و كذلك غيره ممن كتبه تظهر عاطفة هذا الإمام الصادقة فيما نحسبه و الله حسيبه في محبته النبي الكريم عليه الصﻻة و السﻻم و لصحبه الكرام، و من يطالع عباراته رحمه الله و و كلماته يلحظ فيها صدق اللهجة و تمام التأثر و حسن الإرتباط بهدي النبي الكريم صلوات الله و سﻻمه عليه و أيضا حسن الانتصار للنبي عليه الصﻻة و السﻻم و سيرته و و لصحابته و يلحظ أيضا كراهيته الشديدة لأعداء النبي عليه الصﻻة و السﻻم و أعداء الصحابة الكرام و أعداء أزواج النبي عليه الصﻻة و السﻻم ...

    يتبع إن شاء الله

  5. #5

    افتراضي رد: فوائد منتقاة من شرح الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه و سلم للشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الباري

    تتمة فوائد الدرس الثاني "*

    * *♢ حسن الترتيب و التسلسل في عرض الأحداث التاريخية و الوقائع النبوية عرضا متسلسﻻ مرتبا ترتيبا علميا بديعا .

    * * * ♢ أن الكتاب مع صغر حجمه جاء حافﻻ جامعا وافيا مشتمﻻ على تحقيقات متينة و اختيارات بديعة و جمع مبارك لسيرة النبي الكريم عليه الصﻻة و السﻻم .

    * * *♢ أنه رحمه الله تعالى اعتمد في عرضه للأخبار و أحداث السيرة -سيرة نبينا عليه الصﻻة و السﻻم - على ذكر الخبر و من تم تأييده بما صح من الأحاديث المأثورة عن الرسول عليه الصﻻة و السﻻم و الآثار المروية عن الصحابة الكرام و ما كان فيه خﻻف بين أهل العلم يعنى رحمه الله تعالى بذكر القول المعتمد عنده معضودا و مؤيدا بالحجة و الدليل.

    * * *♢ البعد عن الحشو و الإستطراد و التطويل الذي يخرج بالكتاب عن المقصود.

    * * * ♢ أنه رحمه الله تعالى استفاذ كثيرا من المؤلفات التي سبقته لأئمة قبله و اطلع على كثير من الكتب المؤلفة في السيرة و أحسن رحمه الله تعالى في الاستفاذة منها، اضافة إلى مكانته هو رحمه الله تعالى العلمية و نشأته الصالحة من بدإ حياته و أول عمره ، و قد نشأ في بيت علم ، فوالده علم و إمام و توفي والده و هو صغير السن لم يبلغ ثﻻث سنوات ، و أخوه أيضا عالم و أسرته أسرة علم ، بل إن ابن كثير رحمه الله تعالى و اسمه اسماعيل له أخ ، و هو أخوه الأكبر اسمه اسماعيل ، و كان عالما نبغ في صغره في العلم و الحفظ و برز في ذلك و أحبه والده حبا جما ، فصعد يوما على سطح أو نحوه فسقط و لم يمكث طويﻻ و مات في شبابه رحمه الله ، فسمى والده- عمر- ابن كثير رحمه الله اسماعيل الإمام صاحب الفصول و كان آخر مولود له سماه باسم أخيه الذي توفي ...

    فنشأ منذ الصغر رحمه الله تعالى نشأة جادة في العلم و التحصيل و برع منذ صغره في تحصيله للعلم رحمه الله تعالى . و له مؤلفات عظيمة مباركة نافعة ﻻ يستغني عنها أهل العلم و طﻻبه ، و في مقدمتها تفسيره العظيم تفسير ابن كثير و نستطيع أن نقول أنه ينذر أن يوجد عالم لم يستفذ من هذا الكتاب...و كتابه أيضا البداية و النهاية بأيدي أهل العلم و طﻻبه...

    *

    يتبع إن شاء الله و نسأل الله منه وحده المدد و العون و التوفيق و السداد.

  6. #6

    افتراضي رد: فوائد منتقاة من شرح الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه و سلم للشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الباري

    تتمة الدرس الثاني

    18 - ذكر نسبه صلى الله عليه و سلم ، و هذا أول ما يبدأ به في كتب السيرة ( سيرة النبي عليه الصﻻة و السﻻم ).

    19 - من أسمائه عليه الصﻻة و السﻻم : محمد و أحمد و الماحي و الحاشر و العاقب و المقفي ونبي الرحمة و نبي التوبة و نبي الملحمة .

    20- أسماؤه عليه الصﻻة و السﻻم أسماء و أوصاف:
    - أسماء تدل على شخصه عليه الصﻻة و السﻻم .
    - أوصاف تدل على معاني قائمة به صلوات الله و سﻻمه عليه.

    21 - الإمام ابن القيم رحمه الله عقد فصﻻ عظيم النفع في كتابه زاد المعاد في شرح أسماء الرسول عليه الصﻻة و السﻻم ، فصل من أنفع ما يكون في شرح أسماء الرسول صلى الله عليه و سلم فذكر جملة من أسمائه صلى الله عليه و سلم الثابتة بالأخبار الصحيحة و شرحها شرحا بديعا نافعا...

    22- سيد ولد آدم : و السيادة يعني التقدم . و سيد ولد آدم يعني المقدم على بني آدم في فضله و مكانته و عبوديته لله سبحانه و تعالى و كماله في أخﻻقه و آدابه فهو سيد ولد آدم أي : إمامهم و مقدمهم و خيرهم و أفضلهم صلوات الله و سﻻمه عليه...

    23- أنبه هنا أن المصنف رحمة الله تعالى أعني ابن كثير اعتنى في ذكره لأجداد النبي عليه الصﻻة و السﻻم و عددهم عشرون جدا إلى عدنان -عدنان هو الجد العشرون للنبي عليه الصﻻة - بذكر إخوان ذلك الجد و هذا فيه فائدة عظيمة جدا من جهة معرفة من يلتقون أو أين يلتقون بالنبي عليه الصلاة و السﻻم من صحبه الكرام رضي الله عنهم و أرضاهم.

    اه
    يتبع إن شاء الله

  7. #7

    افتراضي رد: فوائد منتقاة من شرح الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه و سلم للشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الباري

    تتمة الدرس الثاني

    24 - فخديجة رضي الله عنها و الزبير بن العوام يجتمعان مع النبي عليه الصﻻة و السﻻم في الجد الرابع : قصي

    25- فأمه و كذلك سعد بن أبي وقاص و عبد الرحمن بن عوف يجتمعون مع النبي عليه الصﻻة و السﻻم في الجد الخامس و هو : كﻻب

    26 - من تيم : أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، فهو يلتقي مع النبي صلى الله عليه و سلم في الجد السادس : مرة

    27 - و من بني مخزوم: خالد بن الوليد فهو يلتقي مع النبي صلى الله عليه و سلم في الجد السادس.

    28 - و من عدي : عمر بن الخطاب رضي الله عنه و ابن عمه سعيد بن زيد و كﻻهما من العشرة المبشرين بالجنة ، فهما يلتقيان مع النبي عليه الصﻻة و السﻻم في الجد السابع : كعب.

    29 - و من بني الحارث : أبو عبيدة عامر بن الجراح أحد المبشرين بالجنة ، فهو يلتقي مع النبي عليه الصﻻة و السﻻم في الجد العاشر : فهر .
    و فهر في قول كثير من أهل العلم و أهل النسب هو أبو قريش كلها و في القول الثاني أن أبو قريش هو النضر بن كنانة الجد الثاني عشر .

    30 - خزيمة أخي هذيل و من هذيل عبد الله بن مسعود الهذلي ، إلى هذا الجد ينسب.

    31- إلياس أخي الناس و هو عيﻻن والد قيس كلها

    انتهى

    يتبع إن شاء الله جل و عز

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •