ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  3
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1

    افتراضي فتاوى الكبار في تعريف الإيمان عند أهل السنة والجماعة

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه




    كما يمكنكم مشاهدة المزيد من فتاوى الكبار على قناتي الجديدة في اليوتوب
    غ©غ©غ© قناة فتاوى الكبار غ©غ©غ©



    فتاوى الكبار في تعريف الإيمان عند أهل السنة والجماعة

    *******************************

    منسقة على صوتي واحد

    للتحميل الأسئلة والأجوبة في مقاطع صوتية على رابط واحد


    كما يمكنكم الاستماع والتحميل المباشر من موقع Archive



    الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله

    تعريف الايمان عند الشيخ وفيه الرد على من يرميه بالارجاء



    الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

    الايمان قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح




    الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله

    هل العمل ركن أم شرط في كمال الإيمان أم شرط في أصل الإيمان



    الشيخ عبيد الجابري حفظه الله

    تفصيل لعدة مسائل هامة في الإيمان



    الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله

    تعريف الشيخ ربيع حفظه الله للإيمان ورده على من يتهمه بالإرجاء



    الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله


    معنى القول بأن الأعمال شرط في الإيمان



    الشيخ زيد المدخلي رحمه الله

    تعريف الإيمان عند أهل السنة وعند أهل البدع




    التعديل الأخير تم بواسطة ; 19-Apr-2018 الساعة 04:03 PM

  2. شكر أبو صهيب الكوني السلفي يشكركم "جزاك الله خيرًا "
  3. #2

    افتراضي رد: فتاوى الكبار في تعريف الإيمان عند أهل السنة والجماعة




    الشيخ عبد العزيز ابن باز حفظه الله

    ترك أعمال الجوارح هل يكون كفرا؟

    هل العلماء الذين قالوا بعدم كفر من ترك أعمال الجوارح، مع تلفظه بالشهادتين، ووجود أصل الإيـمان القلبي هل هم من المرجئة؟

    هذا من أهل السنة والجماعة، من قال بعدم كفر من ترك الصيام، أو الزكاة، أو الحج، هذا ليس بكافر، لكنه أتى كبيرة عظيمة، وهو كافر عند بعض العلماء، لكن على الصواب لا يكفر كفراً أكبر، أما تارك الصلاة فالأرجح فيه أنه كفر أكبر، إذا تعمد تركها، وأما ترك الزكاة، والصيام، والحج، فهو كفر دون كفر، معصية وكبيرة من الكبائر، والدليل على هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في من منع الزكاة: ((يؤتى به يوم القيامة يعذب بماله))، كما دل عليه القرآن الكريم: يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ[1]، أخبر النبي أنه يعذب بماله، بإبله، وبقره، وغنمه، وذهبه، وفضته، ثم يرى سبيله بعد هذا إلى الجنة أو إلى النار، دل على أنه لم يكفر، كونه يرى سبيله إما إلى الجنة، وإما إلى النار، دل على أنه متوعد، قد يدخل النار، وقد يكتفي بعذاب البرزخ، ولا يدخل النار، بل يكون إلى الجنة بعد العذاب الذي في البرزخ.

    المصدر

    ************************

    علاقة أعمال الجوارح بالإيمان

    أعمال الجوارح هل تعتبر كمالاً للإيـمان أو تعتبر كصحة للإيـمان؟

    أعمال الجوارح فيها ما هو كمال للإيـمان، وفيها ما تركه منافٍ للإيـمان، والصواب أن الصوم يكمل الإيمان، الصدقة من كمال الإيمان وتركها نقص في الإيـمان وضعف في الإيـمان، ومعصية، أما الصلاة فالصواب أن تركها كفر أكبر، نسأل الله العافية، وهكذا كون الإنسان يأتي بالأعمال الصالحات، هذا من كمال الإيـمان، وكونه يكثر من الصلاة ومن صوم التطوع، ومن الصدقات، هذا من كمال الإيـمان، مما يقوى به إيـمانه.

    المصدر




    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


    منزلة العمل من الإيمان عند أهل السنة

    هذا القول هو قول المرجئة القدماء
    هذا القول هو بعينه قول مرجئة الكوفة الذين يقولون: الإيمان قول واعتقاد ؛ وذلك للأمور الآتية:
    1 - أن الجميع لا يجعلون إيمان الجوارح لازماً لإيمان القلب، حيث يقولون بإمكان وجود الإيمان في القلب ولا يوجد في الجوارح، وهذا من الأصول التي أخطأت فيها المرجئة .
    2 - أن كثيراً من العلماء ـ الذين سبقت أقوالهم ـ نصوا على أنه لا بد من العمل مع القول والاعتقاد، وأنه لا يجزي بعضها عن بعض، بل لا بد من الثلاثة جميعاً، فلم يسموا من لم يأت بالعمل مؤمناً، وجعلوا هذا هو مذهب أهل السنة.
    وهؤلاء يرون أن من لم يأت بالعمل مؤمن موافقين بهذا المرجئة القدماء، ولهذا قال ابن رجب : "إن سفيان بن عيينة وإسحاق بن راهويه جعلا قول من قال: لا يكفر بترك هذه الأركان الأربعة مع
    الإقرار بها من أقوال المرجئة " ـ كما سبق ـ فلم يفرقا بين من يجعلها من الإيمان ومن لا يجعلها.
    فالضابط للمرجئة ـ كما سبق ـ هو من يقول بثبوت الإيمان مع عدم العمل.
    3 - أن هذا التعبير من تعبير المرجئة، ليس من تعبير السلف؛ لأنهم يجعلون الأعمال من الإيمان، فهي جزء منه وليست شرطاً؛ لأن الشرط لا يدخل في حقيقة الشيء مثل الوضوء للصلاة بخلاف الركن، فإنه داخل فيه مثل الفاتحة في الصلاة .
    لكن قد يعبر بعض أهل السنة بهذا كما عبر ابن القيم به في كتاب الصلاة وحافظ حكمي في معارج القبول كما سبق.
    4 - أن بعض علمائنا المعاصرين وصفوا قول من قال: إن الأعمال شرط كمال في الإيمان بأنه قول المرجئة .
    ومن هؤلاء الشيخ د. صالح الفوزان والشيخ عبد العزيز الراجحي .
    ـ قال الشيخ د. صالح الفوزان : في إجابته عن قول بعض الناس: إن عقيدة أهل السنة والجماعة أن العمل شرط في كمال الإيمان وليس شرطاً في صحة الإيمان، مع أنه من المعلوم أن الإيمان عند أهل السنة قول وعمل، وأنه لا إيمان إلا بعمل كما صرح بذلك بعض أئمة السلف ...
    الجواب : هو قول مرجئة أهل السنة، وهو خطأ، والصواب أن الأعمال داخلة في حقيقة الإيمان، فهو اعتقاد وقول وعمل، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ..." .
    - قال الشيخ عبد العزيز الراجحي : في جوابه عن السؤال الآتي: هناك من يقول: الإيمان قول وعمل واعتقاد، لكن العمل شرط كمال فيه، ويقول أيضاً: لا كفر إلا باعتقاد، فهل هذا القول من أقوال أهل السنة أم لا؟
    الجواب : ليست هذه الأقوال من أقوال أهل السنة، أهل السنة يقولون: الإيمان هو قول باللسان وقول بالقلب وعمل بالجوارح وعمل بالقلب، ومن أقوالهم: الإيمان قول وعمل، ومن أقوالهم: الإيمان قول وعمل ونية.
    فالإيمان لا بد أن يكون بهذه الأمور الأربعة:
    1 - قول اللسان وهو النطق باللسان.
    2 - عمل القلب وهو الإقرار والتصديق.
    3 - عمل القلب وهو النية والإخلاص.
    4 - عمل الجوارح.
    فالعمل جزء من أجزاء الإيمان الأربعة، فلا يقال العمل شرط كمال أو أنه لازم له، فإن هذه أقول المرجئة .
    ولا نعلم لأهل السنة قولاً بأن العمل شرط كمال، وكذا قول من قال: لا كفر إلا باعتقاد فهذا قول المرجئة . " .
    5 - أن هذا القول توافق عليه المرجئة المعاصرون من الحنفية وغيرهم، ممن يقول بقول المرجئة القدماء ولا يرونه مخالفاً لمذهبهم، ولهذا قال محمد أنور الكشميري الديوبندي ـ أحد علماء الحنفية المعاصرين ـ :
    العمل هل هو جزء للإيمان أم لا فالمذاهب فيه أربعة:
    قال الخوارج والمعتزلة : إن الأعمال أجزاء للإيمان، فالتارك للعمل خارج عن الإيمان عندهما، ثم اختلفوا، فالخوارج أخرجوه عن الإيمان وأدخلوه في الكفر، والمعتزلة لم يدخلوه في الكفر، بل قالوا بالمنزلة بين المنزلتين.
    والثالث مذهب المرجئة فقالوا: لا حاجة إلى العمل ومدار النجاة هو التصديق فقط، فصار الأولون والمرجئة على طرفي نقيض.
    والرابع مذهب أهل السنة والجماعة وهم بين بين فقالوا: إن الأعمال أيضاً لا بد منها لكن تاركها مفسق لا مكفر فلم يشددوا فيها كالخوارج والمعتزلة ولم يهونوا أمرها كالمرجئة، هؤلاء افترقوا فرقتين، فأكثر المحدثين إلى أن الإيمان مركب من الأعمال، وإمامنا الأعظم رحمه الله تعالى وأكثر الفقهاء والمتكلمين إلى أن الأعمال غير داخلة في الإيمان، مع اتفاقهم على أن فاقد التصديق كافر، وفاقد العمل فاسق، فلم يبق الخلاف إلا في التعبير" .

    المصدر

  4. شكر أبو صهيب الكوني السلفي يشكركم "جزاك الله خيرًا "
  5. #3

    افتراضي رد: فتاوى الكبار في تعريف الإيمان عند أهل السنة والجماعة




    الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله

    مناقشة في تعريف الإيمان وبيان زيادته ونقصانه


    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  6. شكر أبو صهيب الكوني السلفي يشكركم "جزاك الله خيرًا "

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •