ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    افتراضي فتاوى الكبار في مصير أولاد الكفار والمشركين

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه




    كما يمكنكم مشاهدة المزيد من فتاوى الكبار على قناتي الجديدة في اليوتوب
    ۩۩۩ قناة فتاوى الكبار ۩۩۩



    فتاوى الكبار في مصير أولاد الكفار والمشركين

    *******************************

    منسقة على صوتي واحد

    للتحميل الأسئلة والأجوبة في مقاطع صوتية على رابط واحد


    كما يمكنكم الاستماع والتحميل المباشر من موقع Archive



    الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله

    أولاد الكفار إذا ماتوا قبل سن التكليف هل يحكم لهم بجنة أو نار .؟ وكيف يعاملون مع من لم تبلغهم الدعوة في عرصات يوم القيامة .؟



    الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

    ما حكم أولاد الكفار الذين توفوا قبل البلوغ .؟

    هل أولاد المشركين في النار؟




    الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله

    عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن أولاد المشركين فقال الله أعلم بما كانوا عاملين

    فائدة حول حديث أولاد المشركين خدم أهل الجنة

    قلتم أن أولاد المشركين يمتحنون في الآخرة وقد جاء في صحيح البخاري أن رسول الله رأى إبراهيم في الجنة وحوله أولاد الناس فقال له الصحابة وأولاد المشركين قال وأولاد المشركين ؟




    الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله

    هل نشهد لأولاد المسلمين بالجنة وما حكم أولاد المشركين ؟



    الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله

    أين مصير أولاد المسلمين وأولاد المشركين يوم القيامة ؟




    الشيخ عبد العزيز ابن باز حفظه الله

    الطفل الذي مات بعد الولادة هل يحاسب يوم القيامة ؟وما حكم أولاد الكفار ؟

    **********************

    مصير الأطفال في الآخرة

    يقول: كثيراً ما يتحدث الناس عن الأطفال وعن أمراضهم وعن عاهاتهم وأيضاًَ عن مصيرهم في الآخرة، فماذا يقول سماحة الشيخ حتى يصحح عقيدة بعض الذين يخطؤون ويقولون: إن الأطفال لا ذنب لهم فكيف يمرضون وكيف يصابون بالعاهات؟ وما هو مصيرهم في الآخرة؟

    إن الله عزَّ وجلَّ أخبر عن نفسه بأنه حكيم عليم، وأنه جل وعلا يبتلي عباده بالسراء والضراء والشر والخير ليختبر صبرهم ويختبر شكرهم، والأطفال وإن كانوا لا ذنب عليهم فالله يبتليهم بما يشاء لحكمة بالغة، منها اختبار صبر آبائهم وأماتهم وأقاربهم، واختبار شكرهم، وليعلم الناس أنه جل وعلا حكيم عليم يتصرف في عباده كيف يشاء، وأنه لا أحد يمنعه من تنفيذ ما يشاء سبحانه وتعالى في الصغير والكبير والحيوان والإنسان.

    فما يصيبهم من أمراض وعاهات فيه حكمة بالغة، منها ليعلم الناس قدرته على كل شيء، وأنه يبتلي بالسراء والضراء حتى يعرف من رزق أولاداً سالمين فضل نعمة الله عليه، وحتى يبصر من ابتلي بأولاد أصيبوا بأمراض فيصبر ويحتسب فيكون له الأجر العظيم والفضل الكبير على صبره واحتسابه وإيمانه بقضاء الله وقدره وحكمته، وأما مصيرهم في الآخرة فهم تبع أهليهم.

    أما أولاد الكفار فقد سئل عنهم النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل له: يا رسول الله، ما ترى في أولاد المشركين؟ قال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين))[1]، قال أهل العلم: معناه أنهم يُمتحنون يوم القيامة حتى يظهر علم الله فيهم يوم القيامة، وهم من جنس أهل الفترات الذي لم تأتهم الرسل، ولم تبلغهم الرسل، وأشباههم ممن لم يصل إليهم رسول، فإنهم يمتحنون ويختبرون يوم القيامة بأوامر توجه إليهم، فإن أجابوا صاروا إلى الجنة، وإن عصوا صاروا إلى النار، وقد ثبت هذا في أحاديث صحيحة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام .

    فعند هذا يظهر علم الله فيهم فيكونون على حسب ما ظهر من علم الله فيهم، إن أطاعوا صاروا إلى الجنة وإن عصوا صاروا إلى النار، هذا هو المعتمد فيهم، وهذا هو القول الصواب فيهم.

    وقال جماعة من أهل العلم: إنهم يكونون في الجنة؛ لأنه لا ذنب عليهم، فيكونون في الجنة كأولاد المسلمين، ولكنه قول مرجوح، والصواب أنهم يُمتحنون ويُختبرون يوم القيامة؛ لأن الله سبحانه قال: وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً[2]، فهو لا يعذب إلا بمعصية من المعذَّب أو كفر من المعذَّب، والأطفال ليس منهم معصية ولا كفر، فلهذا يمتحنون يوم القيامة كما يمتحن الذين لم تبلغهم دعوة.

    المصدر



    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


    حكم من يتوفى وهو صغير

    س4: يقال يا فضيلة الشيخ أن المولود عندما يولد يكتب على جبينه سعيد أم شقي، فما هو الحكم على من يتوفى وهو صغير لم يحظ بالسعادة ولا الشقاوة؟

    ج4: هذا حكمه في الدنيا حكم أهله، فإن كان بين المسلمين غسل وصلى عليه وله حكمهم في الآخرة، أما إن كان بين المشركين فحكمه حكمهم في الدنيا فلا يغسل ولا يصلى عليه؛ لأنه تبعهم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم فيمن يقتل من أولاد المشركين: هم منهم، أما في الآخرة فأمرهم إلى الله؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن أولاد المشركين قال: الله أعلم بما كانوا عاملين .
    وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم.

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإِفتاء

  2. #2

    افتراضي رد: فتاوى الكبار في مصير أولاد الكفار والمشركين




    الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله

    حكم أولاد المشركين الذين ماتوا قبل التكليف



    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •