ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    افتراضي لمحة عن تنظيم داعش وفتنته ومنبعها _ للعلامة ربيع بن هادي المدخلي

    جديد :

    لمحة عن تنظيم داعش، وفتنته، ومنبعها


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الكشف عن مخطط داعش لتقسيم السعودية إلى خمس قطاعات واستهداف العسكريين بدأ بالأقارب

    وهذا عنوان لكلام نشرته جريدة الشرق الأوسط في عددها (13327) الصادر يوم الاثنين 7 شعبان 1436ه.

    ولا يستغرب هذا الإجرام من حزب ضال يكفِّر أهل التوحيد والسنة، كما لا يستبعد أن يكون هذا الحزب امتدادًا لإيران الفارسية التي تكفِّر أهل السنة وتسعى بجدٍ إلى تدمير أهل السنة، وتحويل من يبقى من أهلها إلى روافض يكفِّرون الصحابة -رضي الله عنهم- ويقذفون عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها-، ويحرفون القرآن، ويؤلهون أهل البيت البرءاء منهم، ومن عقائدهم الكفرية.
    ومن الأدلة على أن تنظيم داعش امتداد لإيران أنه لم يحرك أي ساكن ضد إيران سائرًا على نهج أمه (القاعدة) التي ما أُسست إلا لحرب أهل السنة، وتكفيرهم، وإفساد شبابهم، ولم تحرِّك ضد إيران؛ بل إيران هي مأوى هذه القاعدة وزعمائها، فهي وحزب الشيطان في لبنان، والحوثيون في اليمن أدوات تدميرٍ بيد إيران، سواء المادي منها، والمعنوي.
    وهم أشد عداوة للملكة العربية السعودية حفظها الله من مكايدهم وبغيهم.

    كتبه
    ربيع بن هادي عمير المدخلي
    في 9 شعبان 1436هـ

    التعديل الأخير تم بواسطة ; 29-May-2015 الساعة 08:40 PM

  2. #2

    افتراضي رد: جديد : لمحة عن تنظيم داعش وفتنته ومنبعها _للإمام العلامة ربيع بن هادي المدخلي 9 شعبان 1436

    إخواني في الله ..
    اترُكوا المبالغةَ في الألقابِ ؛ فهذا ـ والله الَّذي لا إله إلا هو ـ لا تُحمدُ عُقباهُ ، ولا هو مما يحبُّه المشايخُ .
    نعمْ ، نحنُ كُلُّنا نحبُّ الشَّيخَ ونقدِّرُ له جهادهُ في الذَّودِ عنِ المنهجِ ، ونسألُ اللهَ تعالى أن يوفِّقَه للمزيدِ ويُحسنَ ختامَنا وختامَه .
    وانتبِهوا أنَّه لا يؤخذُ من وصفِ الحالِ ألقابٌ تدلُّ على أوصافٍ ملازمةٍ ، فإذا قيلَ : إنَّ الشَّيخَ ربيعًا إمامٌ في السُّنَّـةِ فهو كذلكَ ، ولا يعني هذا أن يلقَّبَ كلَّما ذكرَ بـ ( الإمام ) ،
    ثمَّ إنَّه يُراعَى في الألقابِ العلميَّـةِ وألقابِ الثَّناءِ إن كانَ الرَّجُلُ حيًّا أو ميِّـتًا ، فالحيُّ لا تؤمنُ علَيه الفتنةُ وإن بلغَ ما بلغَ منَ العمرِ في طاعةِ الله تعالى والعلمِ والدَّعوةِ .
    و والله لو لا أنَّ المسألةَ لها آثارٌ ، بدأنا نلمسُها ونراها لما تكلَّمتُ ، وأظنُّ أنَّ منهجَ منتدانا المبارَك ـ إن شاء الله ـ يأخُذُ مثلَ هذا بعينِ الاعتِبارِ .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •