ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  1
النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    726

    افتراضي الشيخ صالح الفوزان يرد على مقولة لا تفريق بين الناس ولا تصنيف بينهم

    بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

    لا تفريق بين النَّاس ولا تصنيف بينهم! هذا قولٌ خطأٌ وضلالٌ، ومُحادةٌ للهِ ورسولهِ
    استمِع إلى الرَّدَّ على هذه الشُّبهة للشَّيخ العلاَّمة الجليل صالح الفوزان حفظه اللهُ


    أحسن اللهُ إليكُم هذا السَّائلٌ يسألُ ويقُول: خرج في الآونة الأخيرة مَن يمنع تصنيف النَّاس مُطلقًا بحُجَّةِ أنَّ الجميعَ مُسلِمون، فما قول فضيلتكُم؟ وما الضَّابطُ في ذلك؟

    هذا ليس على إطلاقه! المُخالِفُ قد يكون كافرًا وليس مُسلِمًا، وقد يكون ضالاًّ وفاسقًا، وقد يكون عاصيًا.
    النَّاسُ مُختلِفون: مِنهم الكافر، ومِنهم المُنافق، ومِنهم الفاسق، ومِنهم العاصي، ومِنهم المؤمن والمُطيع المُستقيم؛ فلا بُدَّ مِن تنزيل النَّاس منازلَهُم، فلا يُنزَّل العاصي منزلة المُطيع، ولا يُنزَّل المُطيع منزلة العاصي قال اللهُ جلَّ وعلا:
    "أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ"[الجاثية: 21]، وقال تعالى: "أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ"[القلم: 35ـ36]، "أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ"[ص: 28].
    اللهُ هو الَّذي فرَّق بين هؤلاء وهؤلاء بالأعمال الَّتي يعملونها، والاعتقادات الَّتي يعتقدونها، وكما سمِعتُم في الحديث أنَّ هذه الأُمَّة ستفترقُ على ثلاث وسبعين فرقة، كُلُّ فِرقة لها منهجٌ ولها طريقٌ يختلِفُ عن طريق الثَّانية إلاَّ من ثبت على الكتاب والسُّنَّة، فإنَّ طريقهم واحد ولا يختلِفُون، هذا شيءٌ واضحٌ.

    أمَّا الَّذي يقُول لا تفريق بين النَّاس ولا تصنيف بينهم؛ فهذا القولُ خاطئ وضلالٌ؛ اللهُ هو الَّذي فرَّق بينهُم.
    الكتاب والسُّنَّة ذُكر فيهما الكُفَّار، وذُكر فيهما المُنافقين، وذُكر فيهما المؤمنين، وذُكر فيهما العُصاة والفاسقين، اللهُ صنَّف النَّاس، فهل نُعارض ما أنزل اللهُ في كتابه؟!
    "هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ"[التغابن: 2]، نقول: لا! لا يُوجد تفريق بين البشريَّة، هذه مُحادَّة للهِ ورسولهِ، نعم.
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 14-Aug-2015 الساعة 09:25 AM

  2. شكر أبو عبيد الله الوهراني يشكركم "جزاك الله خيرًا "

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •