ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1

    طلبة العلم واسطة بين العلماء والمجتمع

    طلبة العلم واسطة بين العلماء والمجتمع


    من المعلوم أن طلاب العلم يتلقون عن العلماء العلم والتوجيهات وينطلقون إلى قومهم دعاة ومدرسين؛ فمن شهد له أهل العلم أنه على خير وأنه يُتلقى عنه ، فالمطلوب المناصرة له وحسن الظن به.

    والخطأ الملاحظ أن بعض المسلمين يقف منفراً ومحذراً من هؤلاء بحجة أنهم ليسوا علماء وأنهم يرفعون أنفسهم إلى مقام العلماء وأنهم يتصدرون للفتاوى ولا يحسنون ذلك ، فهذا الكلام يحتاج إلى تمحيص فقد يكون منه الحق وقد يكون منه الباطل، فينصحون بقدر ما يتأكد من حصوله منهم ويذكرون بخير بقدر ما يدفع عنهم من التهم والانتقاص.

    فلهذا على طلبة العلم أن يكون ارتباطهم بأهل العلم قوياً قدر المستطاع، خصوصا عند الفتن المستجدة؛ فثباتهم على الحق من ثبات أهل العلم، وسدادهم من سداد أهل العلم، وسلامتهم من الفتن من سلامة أهل العلم، فليس من صالح العلماء أن يفرطوا في هؤلاء وليس من صالح طلبة العلم أن يشذوا عن أهل العلم.

    كلمات ذهبية للشيخ الفاضل محمد الإمام -حفظه الله- .
    من كتاب موقف المسلم من الفتن .
    عسى الله أن ينفع بنقلها أقواماً . .



    والله ولي التوفيق، لا إله سواه .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  2. #2

    افتراضي

    وقد قال الشيخ محمد الإمام -حفظه الله- في أمثال هؤلاء الذين يحبون التشغيب في المنتديات وغيرها:

    "
    من الناس من يريد أن يظهر فيستغل وجود فتنة فيثيرها ويخوض فيها من أجل أن يصل إلى مراده
    ، وهذا فيه من المفاسد مالا يعلم ذلك إلا الله ، من بغي وحسد وظلم وانتقام للنفس) ، قال تعالى :{تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين} [القصص]"اهـ.


    وقال:

    من ضوابط الجرح والتعديل

    الذي ينظر إلى واقع المسلمين يرى أن كثيرا منهم يجرحون ويعدلون، مع تفاوت فيما يجرحون ويعدلون، ويحصل بسبب ذلك الطعن في أعراض الناس والولوغ فيها، وهذا من الظلم العظيم، قال الرسول -صلى الله عليه وسلَّم- : ((أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم )) رواه أبوداود (5/123) .

    وقد قيض الله علماء الحديث الذين أرسوا قواعد هذا الفن، فأهل الحديث هم الذين أرسوا قواعد الجرح والتعديل بضوابطه ، فهم أهل هذا الميدان وفرسانه ، فلا تكاد تجد جرحا وتعديلا سديدا من قبل غيرهم، ولا يزال في كل عصر علماء حديث عندهم أهلية للجرح والتعديل كأمثال والدنا وشيخنا مقبل بن هادي الوادعي والعلامة/ الألباني ، وابن باز -رحمة الله عليهم جميعاً-.

    ومن القواعد والضوابط التي وضعها علماء الحديث :

    1- التحري والتصور لجميع حال ذلك الإنسان . قال ابن حجر ـ رحمه الله ـ : (إن الذي يتصدى لضبط الوقائع من الأقوال والأفعال والرجال يلزمه التحري في النقل فلا يجزم إلا بما يتحققه ولا يكتفي بالقول الشائع ولا سيما إن ترتب على ذلك مفسدة من الطعن في حق أحد من أهل العلم والصلاح ... ولذلك يحتاج المسلم أن يكون عارفا بمقادير الناس وبأحوالهم ومنازلهم فلا يرفع الوضيع ولا يضع الرفيع) اهـ بواسطة "نفائس الحلة في التآخي والخلة" (ص93-94).

    2- لا بد أن يكون المجرح والمعدل سليما من التعصب لأهل الأحزاب وأهل البدع لأن التعصب يدفعه إلى تجريح المعدل وتعديل المجروح ، فنعوذ بالله من التعصب والهوى.
    قال الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ : (جمهور العلماء على أن الجرح لا يثبت إلا مفسرا مبين السبب لئلا يجرح بما يتوهمه جارحا وليس جارحا) المصدر السابق (ص94).

    3- كلام الأقران بعضهم في بعض مقبول ما لم يظهر أنه ناشئ عن حقد أو حسد أو تعجل . والحكم على كلام العالم الفلاني بأنه ناشئ عما ذكرنا إنما هو لأهل العلم الثقات العدول وإلا أمكن الكثير أن يدعي أن كلام العالم الفلاني من باب الحق بل لو علم أن العالم الفلاني بينه وبين فلان عداوة وقد جاء بحق في انتقاده لخصمه قبل الحق منه.

    وهو كله كلامٌ للشيخ محمَّد الإمام -حفظه الله- .


    والحمد لله .
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 21-Dec-2007 الساعة 01:04 AM
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  3. #3

    افتراضي

    جزاك الله خيرا يا أبا عبد الله على هذا النقل الطيب.
    وكم سمعنا من بعض الناس من يردد ليس في اليمن علماء، وهم بهذا يريدون أن ينزعوا ثقة طلاب العلم من المشايخ هناك في اليمن ويزهدوهم في علمهم ويزهدوهم في الرجوع إليهم وسؤالهم واستشارتهم ... فهذه المقولة قد رد عليها الشيخ الفاضل محمد بن عبد الوهاب الوصابي العبدلي حفظه الله.
    والحمد الله الشيخ مقبل رحمه الله خلف وراءه مشايخ أفاضل، فبحمد الله دعوة أهل السنة تزداد انتشارا يوما بعد اليوم، ونبشركم أن الشيخ الفاضل عبد الرحمن بن مرعي العدني حفظه الله سيفتح مركزا في قرب مدينة عدن.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •