__ بسم الله الرحمن الرحيم _


📝 .. مقتطف📲


والواجب على المسلم أن يقبل الحق سواً كان له أو عليه سواً كان يوافق هواه أو لا يوافق هواه فإن الخير فيما اختاره الله له ( وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُم ) فالسأل يجب عليه
أن يتقي الله ولا يذهب إلى الجهال والمتعالمين، والذين أهل الفوضى ويتجنب العلماء وسؤال العلماء لأنه يخشى أن العلماء يفتونه بما لا يوافق هواه ورغبته، فيذهب إلى ما هب ودب ويسأل ولا يقتصر على واحد ولا على عشرة ولا، بل يسأل حتى يجد من يوافقه هواه لأنه لا يخشى الله عز وجل، وإنما يريد هواه حصلت الفوضى في هذا الزمان في شأن الفتوى، وتدخل فيها من ليس من أهلها وسؤال من ليس عنده علم تصدر للفتوى من لا يخاف الله، تصدر للفتوى من ليس عنده علم، إما جاهل مركب وإما متعالم يدعي العلم وهو ليس بعالم لم يأخذ العلم عن العلماء وإنما أخذه من فكره وأخذه من الكتب الذي عنده وهو لا يدري هل هي حق أو خطأ، لأنه لا يخاف الله عز وجل ولا يتصور الوقوف بين يدي الله عز وجل ..


💡للعلامة بقية السلف الشيخ
صالح الفوزان حفظه الله


💻 ..المصدر
من خطبة جمعة بعنوان 🚩
الرجوع إلى أهل العلم وسؤالهم
فيما أشكل على الناس


📱انتقاه محبكم في الله :
أبو بكر بن يوسف الشريف