يا حسن نصر الله: لم يبق صوتك عالياً فإن فسادك لم يعد خافياً!!


الحمدُ للهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ أما بعد:

فإن الله جل وعلا قد بين لعبادة طريق الخير والشر، والهدى والضلال..

بين لهم الحق ليعملوا به ويتبعوه، وبين لهم الباطل ليبتعدوا عنه ويجتنبوه..

وفي المحن ووقت الفتن تتمحص القلوب، وتختبر العقول، فيظهر أهل الحق من أهل الباطل..

فأهل الحق لا تزيدهم الفتن والمحن إلا ثباتاً على الحق، وصبراً عليه..

وأهل الباطل -في الفتن ووقت المحن-؛ تنكشف حقائقهم، ويظهر زيفهم، ويبرز ضلالهم وانحرافهم..

وإن مما يشكر لكثير من العقلاء معرفتهم بحقيقة الرافضة، وحقيقة مذهبهم، وحقيقة ما يزعمونه من جهادهم..

ولم يغتر كثير منهم بأعمال حزب الله اللبناني الرافضي ضد العدو اليهودي لعلمهم بخبث الرافضة، وفساد طويتهم ...

ورغم ما يقوم به حزب الله اللبناني الرافضي من إطلاق صواريخ على العدو اليهودي الذي يُفْرِِحُ المؤمنين، ويفرحون بما يقلقه ويؤذيه، ورغم ما يقدمه من القتلى

إلا أن فساده يتبين من وجوه؛ منها:



الوجه الأول: حزب الله اللبناني يعلن صراحة أنه حزب شيعي جعفري اثني عشري وهذا المذهب هو المعروف بمذهب الرافضة...

والرافضة –على مر العصور والدهور- أعداء لأهل السنة، وجروا على المسلمين الويلات، وما من عدو إلا وكانوا معه ضد أهل السنة...

ويتقرب الرافضة إلى إلههم بقتل أهل السنة وتعذيبهم وسومهم سوء العذاب والواقع في جنوب لبنان، وفي العراق، وإيران خير شاهد على ذلك..

والقضية الفلسطينية، وقضية المسجد الأقصى قضية سنية محضة لا علاقة للرافضة بها إذ معظم الفلسطينيين من أهل السنة، ولا يعرف للرافضة على مر التاريخ عناية ولا اهتمام بالمسجد الأقصى..

بل التاريخ يشهد بخيانة الرافضة للمسجد الأقصى كما حصل من العبيديين الباطنيين في مصر من خذلان للقدس، وتركه لقمة سائغة للمحتلين الصليبيين رغم أنه كان تحت ولايتهم وحكمهم!!

والعبيديون المتسمون بالفاطميين كانوا يظهرون الرفض ويبطنون الكفر المحض، ومعظم أتباعهم من الروافض..

وفي العصر الحاضر لم يكن لإيران الرافضية من أيام الصفويين ثم أيام الخميني أي خدمة للقدس بل حاولوا وأد المقاومة الفلسطينية في مهدها وذلك بما قامت به حركة أمل الرافضية المدعومة من إيران من قتل لأهل السنة الفلسطينيين في لبنان ..

وحزب الله نبت وولد من رحم هذه الحركة الرافضية كما أقر بذلك زعيم حركة أمل نبيه بري حين قال في لقائه مع قناة العربية يوم أمس: إن حركة أمل وحزب الله خرجا من رحم واحدة وتحت مظلة الصدر [الرافضي]!!

وفي كلامه شيء من الحقيقة ، والحقيقة الكاملة أن حزب الله ولد من رحم حركة أمل لكن بوجه ديني، ونبيه بري بوجه علماني لمواكبة التطورات والأحداث!!

فهذا الحزب ليس من دينه ولا من مبادئه نصرة فلسطين حتى يفرح بعمله، بل يحتاط منه، ويحذر غاية الحذر لأن وراء الأكمة ما وراءها ..

الوجه الثاني: أن الرافضة يقولون بعصمة أئمتهم وآياتهم، وبأن أئمتهم يعلمون الغيب، ويستغيثون بهم في الشدائد، ويزعمون تحريف القرآن، ويحجون لمشاهدهم وقبور أئمتهم وآياتهم، ويكفرون معظم الصحابة رضوان الله عليهم، ويتقربون بتكفير ولعن وسب الشيخين والصحابيين الجليلين سيدي كهول أهل الجنة من الصالحين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، ويقولون في عائشة رضي الله عنها قولاً عظيماً، ويتهمونها بما برأها الله به من فوق سبع سموات، ويكذبون على الله وعلى رسول الله وعلى أئمة أهل البيت كذباً يستحي منه عقلاء البشر فيشينون بذلك دين الإسلام...

فهؤلاء القوم حاربوا أولياء الله، وكفروهم فحاربوا الله فهل ينتظر منهم نصرة للإسلام، وهل ينتظر أن ينصرهم الله وهم أعداؤه؟

الوجه الثالث: أن حزب الله اللبناني الرافضي مدعوم بقوة من سوريا، ونشأ وقت السيطرة السورية على لبنان، والحكومة السورية حكومة رافضية نصيرية باطنية، مذهبهم أخبث من دين اليهود والنصارى ..

فرئيسهم بشار الأسد ووالده حافظ الأسد من رؤس النصيرية وكبارهم، إضافة إلى أن بشار الأسد رئيس حزب البعث الكافر ..

وهذه الحكومة النصيرية البعثية قد سامت أهل السنة سوء العذاب، وقتلتهم تقتيلاً، ولم ترحم صغيراً، ولا كبيراً، ولا امرأة ولا وليداً، فانظر ما فعلته في حمص وحماة وحلب وفي غيرها ..

فكيف ينتظر من هذه الدولة نصرة للإسلام وأهله؟!!

الوجه الرابع: أن حزب الله اللبناني الرافضي مدعوم بقوة من دولة إيران الرافضية، والتي تخضع تحت سيطرة الخمينيين الذين ساموا أهل السنة العذاب، وقتلوا علماءهم وشيوخهم،

وأذلوا أهل السنة، ونشروا بينهم الجهل والفقر..

ولا ينسى المسلمون ما قام به الرافضة من شغب وقتل للحجاج في مكة المكرمة، وما حاولوه من تفجيرات وإفساد في بلد الله الحرام..

ومعلوم ما يسعى إليه الخمينيون من نشر للثورة الرافضية في العالم كله، ومعلوم ما يقومون به من حرب لأهل السنة في جميع دول العالم ...

وقد سبق أن ذكرت شيئاً من عقيدة الرافضة في الوجه الثاني، فهل ينتظر من رافضة إيران وسوريا ولبنان نصرة للإسلام وأهله؟

الوجه الخامس: أنَّ الجهاد فِي سَبِيْلِ الله مِنْ دعائم الإسْلام، وذروة سنامه، وَهُوَ مِنْ فروع الأَمْر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ الَّذِي هُوَ مِنْ علامات خيرية الأُمَّة الإسلامية.

والجهاد فِي سَبِيْلِ الله مشروع لإعلاء كلمة الله، وحتى لا تَكُون فتنة وَيَكُون الدين كُلُّهُ لله. وَالفِتْنَةُ الشِّرْكُ.

والعارف بمذهب الشيعة الاثني عشرية يجد أَنَّ مِنْ دعائم هَذَا المذهب الشِّرْك بالله مِنْ تَعْظِيْم القُبُور وأصحابها بدعائهم، والاستغاثة بِهِمْ، والالتجاء إِلَيْهِمْ فِي الشدائد وعند المصائب، وغير ذلك من العقائد الفاسدة التي سبق ذكرها.

فأي جهاد سيقوم بِهِ حسن نصر الله!! ومن ينتمي إِلَيْهِمْ مِنْ الرافضة الملقبين أنفسهم بحزب الله؟!!

وقد صرح حسن نصر الله بما يفيد أنه يقاتل في سبيل الخمينيين وأنه وَفِيٌّ لهم..

قال حسن نصر الله الرافضي في كلمة له بعنوان "الإمام الخميني في قلوبنا" : [الذين يريدون تصفية المقاومة، الذين يريدون تسليم الأرض والمياه والمقدسات لبوش وشارون هم الذين يدمرون هذه الأمة، أما الذين يدافعون عن هذه الأمة بأرواحهم ودمائهم وفلذات أكبادهم هؤلاء هم أهلها وأصحابها الحقيقيون. سنبقى للامام ( الخميني ) أوفياء، لطريق الامام وفكر الامام ونهج الامام وعزم الامام، ولن يكون أمامنا سوى الانتصار الذي وعدنا به الامام منذ بدايات الطريق]

ويقول في خطاب عاشوراء ص59-61 : [إذا أردنا الآخرة فآخرتنا مع ولي أمرنا نائب الحجة وأزيدكم إذا أردنا عز الدنيا وشرفها وكرامتها فلن ننالها إلا مع ولي الأمر حتى هذه المقاومة الكبيرة التي نعتني بها والتي هي الشيء الوحيد في هذا العالم العربي الذي نرفع رأسنا به ونعتز به وبوجوده لولا رجل اسمه روح الله الخميني لما كان لها وجود في لبنان ، وبعده لولا رجل اسمه علي الحسيني الخامنائي لما استمرت المقاومة]

الوجه السادس: أن الجهاد المشروع إنما يكون تحت راية أهل السنة، تحت راية "لا إله إلا الله محمد رسول الله" ولا يكون تحت راية رافضية تبارز الله بالمحاربة، وتعلن ولاءها للثائر الرافضي الخميني الهالك، وخامنئي عجل الله هلاكه..

والنبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ( وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ أَوْ يَدْعُو إِلَى عَصَبَةٍ أَوْ يَنْصُرُ عَصَبَةً فَقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ ) )

فراية الرافضة راية عمية ملعونة ، ومدعومة من الروافض والنصيريين، والقتال تحت رايتهم، والقيام معهم مشاركة تحت راية ملعونة {ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلاً}

الوجه السابع: إن عقول الرافضة من أسخف العقول، وتفكيرهم من أسمج التفكير..

قال الشعبي : « إني درست الأهواء فلم أر قوما أحمق من الخشبية ، ولو كانوا من الدواب كانوا حمرا ، ولو كانوا من الطير كانوا رخما .

ثم قال : أحذركم الأهواء المضلة ، وشرها الرافضة ، وذلك أن منهم يهودا يغمصون الإسلام ليتجاوز بضلالتهم ، كما يغمص بولس بن شاول ملك اليهود النصرانية ليتجاوز ضلالتهم

ثم قال : لم يدخلوا في الإسلام رغبة عنه ، ولا رهبة من الله عز وجل ، ولكن مقتا لأهل الإسلام ، وبغيا عليهم ، قد حرقهم علي بن أبي طالب بالنار ، ونفاهم في البلدان ، منهم عبد الله بن سبأ نفاه إلى إسباط ، وعبد الله بن يسار نفاه إلى حازه ، وأبو الكروس ،

وآية ذلك أن محنة الرافضة محنة اليهود ،

قالت اليهود : لا تصلح الإمامة إلا لرجل من آل داود

وقالت الرافضة : لا تصلح الإمامة إلا لرجل من ولد علي بن أبي طالب

وقالت اليهود : لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المسيح الدجال ، وينزل سبب من السماء

وقالت الرافضة : لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المهدي وينادي مناد من السماء

واليهود : يؤخرون صلاة المغرب حتى تشتبك النجوم

وكذلك الرافضة . والحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ( لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا صلاة المغرب حتى تشتبك النجوم ) ) ،

واليهود تزول على القبلة شيئا ، وكذلك الرافضة

واليهود تسدل في الصلاة ، وكذلك الرافضة

(( ومر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل قد سدل ثوبه فغمصه عليه ))

واليهود يستحلون دم كل مسلم ، وكذلك الرافضة

واليهود حرفوا التوراة ، وكذلك الرافضة حرفوا القرآن

واليهود يبغضون جبريل ، ويقولون : هو عدونا من الملائكة ، وكذلك صنف من الرافضة يقولون غلط بالوحي إلى محمد صلى الله عليه وسلم "

وبروز حزب الله الرافضي لقيادة الجهاد في سبيل الله إنما هو انقياد وراء من يلقي بنفسه إلى التهلكة ..

وانظر للمزيد الوجه الحادي عشر..

الوجه الثامن والتاسع: أن الاجتماع واتحاد الكلمة وإن كان بين قوم كافرين أو ضالين من أسباب غلبتهم على عدوهم ممن هو مثلهم وعلى شاكلتهم ..

ويكون القتال في لبنان وفق مصالح البلاد اللبنانية والتي لا يعود عليها القتال بالفساد، ولا ينصر الإسلام ، ولا يفك الأسارى..

وحزب الله اللبناني الرافضي دولة داخل دولة، وتعامله مع أهل بلاده كأنه دولة مستقلة عن الدولة اللبنانية، ويَسِيْرُ بل يُسَيَّرُ وفق مصالح من يسيره من الخارج ..

فإن حزب الله الرافضي يعمل على الأرض اللبنانية، فالواجب عند العقلاء أن يعمل وفق مصالح بلاده اللبنانية، ويراعي حال تلك البلاد، ولا يزج بها في سيل من الدماء كانت في غنى عنه خاصة مع عدو ليس عنده عقل ولا رحمة

والواقع أن حزب الله الرافضي يعمل وفق المصالح الرافضية الإيرانية، والمصالح البعثية النصيرية السورية ..

لذلك لا يهمه ما يحصل في لبنان ، وما يحل بها من دمار، بل همه تنفيذ الخطط الرافضية، وتحقيق المصالح السورية والإيرانية..

يوضح ذلك:

الوجه العاشر: أن حزب الله الرافضي يزعم أن عمليته كانت لإجبار اليهود على مبادلة الأسرى، والواقع أن هذه الوسيلة باطل محض لم تتحقق بها مصلحة، بل لما قتل سبعة يهود وخطف اثنان كانت النتيجة قتل مئات اللبنانيين وغيرهم من الزوار، وخطف وأسر العشرات!!

فهل يفك بعض الأسارى بقتل أضعاف أضعاف أضعافهم، وأسر أمثالهم أو زيادة، واحتلال أراض محررة سابقاً، وتدمير البلاد، وتشريد العباد، واختلال الأمن، مع عدم فك أولئك الأسرى؟!!!

الوجه الحادي عشر : المتابع للأحداث يرى أن اليهود كانوا يخططون لهذه الحرب الشعواء، وكانوا ينتظرون هذه القشة التي تقصم ظهر البعير، ولم يجدوا حماراً ليركبوه حتى يحققوا مآربهم إلا هؤلاء الروافض، الذين أكلوا الطعم، وأذاقوا أنفسهم ولبنان ويلات الخرب والدمار ..

الوجه الثاني عشر: أن المتأمل لأحداث العالم الإسلامي منذ نحو ثلاثين سنة يرى أن الخميني الرافضي الهالك قد تغلب على الشاه الصفوي الرافضي العلماني بمساعدة من فرنسا، وقد زرعوه هناك ليكون أداة لضرب أهل الإسلام في المشرق الإسلامي ..

وكذلك زرعت فرنسا عملاءها من النصيرية في سورية ولقبوا بالعلوية، وجعلت زمام الحكم بأيديهم والتي كانت عاصمة الخلافة الأموية..

وحاولت فرنسا أن تسلم زمام الأمور في العراق للنصيريين في سوريا ولكنها لم تنجح في ذلك..

ثم ظهرت بوادر الحكومة الرافضية في العراق بعد احتلال الصليبيين للعراق، ولكن لم يتم الأمر بعد، وأسأل الله أن يرد كيدهم في نحورهم..

ثم لما وقعت الحرب الأهلية اللبنانية سلمت أمريكا وفرنسا البلاد اللبنانية للحكومة السورية الرافضية النصيرية ..

ولتثبيت أقدام سوريا في لبنان حتى بعد انسحابها الذي كان ضمن اتفاق الطائف، عملت سوريا على دعم حركة أمل الرافضية لتكون موالية لها، ثم دخلت إيران في الطريق وساهمت مع سوريا في إنشاء فرع لحركة أمل الرافضية يقوم باسم الدين فكان حزب الله الرافضي..

فكان من أهداف إنشاء حزب الله الرافضي تثبيت أقدام سوريا في لبنان، ونشر مذهب الخمينيين، وتصدير الثورة إلى لبنان، واستكمال الهلال الشيعي الرافضي الذي سعت فرنسا لإنشائه ..

وفرنسا ومن يسير في بوتقتها من اليهود-وهم المحركون لفرنسا- لم تسع لنصرة الإسلام في ميلاد هذا الهلال الشيعي وإنما لبقاء أمواج الفتن في المنطقة بالتعاون مع اليهود ...

فمن المخططات اليهودية الفرنسية إبقاء دين وطائفة تذكي الفتن، وتهدد الاستقرار في المنطقة، وتبقي المسلمين والعالم في صراعات مستمرة مصداقاً لقوله تعالى عن اليهود: {ويسعون في الأرض فساداً}


فالدين هو اليهودية متمثلاً بدولة ما يسمى بإسرائيل ..

والطائفة هي الرافضة الذين هم أقرب الطوائف إلى اليهود-كما سبق في كلام الشعبي- ممثلة بدولة إيران وسوريا ومن يتبعهم ..

وإيران وسوريا ورافضة العراق وحزب الله الرافضي واليهود يسيرون وفق منهج مقرر، ووفق مخطط مدروس لإبقاء المنطقة في دوامة العنف، وحتى لا يهنأ المسلمون بعيش، ولا تتحقق لهم حياة سعيدة..

ولكن : {ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}


تنبيه هام: ولا ننس أن اليهود إنما يستخدمون الروافض لنشر فسادهم، وتحقيق مخططاتهم فإذا تحقق لديهم أن تنفيذ مخطط من مخططاتهم لا يتم إلا بالتضحية بأعز عملائهم وأخلصهم لهم فلا يتأخرون في ذلك، بل همهم تحقيق مصالحهم ونيل مآربهم...

فقد كان صدام حسين خادمهم المخلص فضحوا به، وقدموه قرباناً لنيل مآربهم ..

وكذلك يفعلون بعملائهم من الفلسطينيين واللبنانيين حيث قدموهم قرابين وضحوا بهم ..

فلا أستغرب ولا أستبعد أن يضحوا بعميلهم المخلص حسن نصر الله الرافضي، فإذا رأوا أن مصلحتهم في قتله فلن يترددوا في ذلك فالعملاء كثيرون!!!!!!

فيجب على المسلمين أن يحذروا من هذا الحزب الشيطاني، وأن يعرفوا حقيقة عدوهم، وأن لا يغتروا ببريق الشعارات، وكذب الرايات، ونفاق وتقية الروافض أهل البليات..

وأقول للجبان حسن نصر الله : اخسأ فلن تعدوا قدرك ..

وأبشرك بأن الأمة الإسلامية لن تنخدع بألاعيبك، ولن تغتر بمكرك أنت ومن وراءك من دول الرفض..

وأبشرك أن الأمة الإسلامية تعلم أن النصر من الله لا يكون إلا لأوليائه {ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم}.

وأبشرك أن الفلسطينيين يعلمون حقيقة أمرك ومكرك، ويعلمون أن قتالك الذي يسير وفق مخططات يهودية رافضية شغل العالم عن قضيتهم التي حاول الرافضة وأدها في عام 1982، وإلهاء العالم عن قضية فلسطين المشتعلة خالياً إلى قضية لبنان التي أشعلتها!!!

وإني في هذا المقام أشكر الدول الإسلامية التي ساهمت وتساهم في إنهاء فتنة حزب الله واليهود التي راح ضحيتها بلاد لبنان والشعب اللبناني..

وأخص بالشكر حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه على ما قام به من محاولات حثيثة ومبادرات أسأل الله أن يبارك فيها وأن يجعلها خيراً للبنان واللبنانيين ..

وهذا الدعم وتلك المبادرة من أعظم الأمور التي يرى فيها عدل الإسلام وسماحته، مما يكون داعياً للنصارى والرافضة والدروز وغيرهم ممن هو نحوهم أن يتوبوا إلى الله وأن يسلموا الإسلام الحق الذي تحكم به المملكة العربية السعودية وتدعو إليه..

ولعل فيما حدث للبنان موعظة وعبرة للمسلمين ليتوبوا إلى الله ويقلعوا عن المعاصي والذنوب..

اللهم أهلك المعتدين من اليهود المعتدين المحتلين ..

اللهم أحصهم عدداً، واقتلهم بدداً، ولا تغادر منهم أحداً..

اللهم رد كيد الروافض في نحورهم وأعذ المسلمين من شرورهم..

اللهم أبدل خوف المسلمين أمناً، واضطرابهم استقراراً، وجوعهم شبعاً، وارزقهم شكر نعمتك..

اللهم أدم الأمن والسلام على لبنان، وكف عنهم شر الأشرار وكيد الفجار..

اللهم عم أهلها بالإيمان بكتابك وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم..


والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

كتبه:

أبو عمر أسامة بن عطايا العتيبي

الجمعة 3 / 7 / 1427هـ


المقال في موقعي:


http://otiby.net/makalat/articles.php?id=161


وعلى ملف وورد:

http://otiby.net/book/files/lbnan.doc



منقول عن أبي عمر العتيبي من سحاب .