ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  1
النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1

    افتراضي فتاوى الكبار في حكم خروج النساء للتعلم والتعليم

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه




    كما يمكنكم مشاهدة المزيد من فتاوى الكبار على قناتي الجديدة في اليوتوب
    ۩۩۩ المنتقى من فتاوى الكبار ۩۩۩



    فتاوى الكبار في حكم خروج النساء للتعلم والتعليم

    *******************************

    منسقة على صوتي واحد

    للتحميل الأسئلة والأجوبة في مقاطع صوتية على رابط واحد


    كما يمكنكم الاستماع والتحميل المباشر من موقع Archive



    الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله

    هل يشترط لإلقاء الرجال الدروس العلمية للنساء أن يوجد حاجز بين الرجال والنساء ؟

    حكم تعليم المرأة عند الكفار وذلك بحضور محرمها ؟

    حكم خروج الداعيات لإلقاء الخطب والدروس على النساء



    الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

    حكم منع البنات من الذهاب إلى بعض الدروس التي تقام في المسجد ؟

    فوائد حديث تعليم النساء



    الشيخ صالح الفوزان بن فوزان حفظه الله

    ما حكم تعليم المرأة ترتيل القرآن من طرف رجل ؟

    حكم حضور النساء للتعلم بالمسجد ؟

    حكم خروج النساء إلى المسجد لاستماع الدروس



    الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله

    حكم تعليم النساء من دون ساتر؟




    الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله

    ماحكم حضور النساء الداعيات في الثلاثة الأيام للتعزية وإلقاء المحاضرات

    ********************************

    فتاوى الشيخ مقبل الوادعي-رحمه الله تعالى-

    السؤال: ما حكم الإسلام في المرأة توفرت لها كل شروط طلب العلم في البيت ولكن رغم ذلك تخرج إلى المسجد للالتقاء بأخوات لها في الله أو تبلغ ما لديها من العلم؟

    الجواب: لا بأس بهذا إن كانت تخرج إلى المسجد وتأمن على نفسها الفتنة وتأمن على الرجال الأجانب الفتنة فهذا عمل طيب وإن أتى النساء إليها في بيتها فهو أصون لها وعلى كل حال فالأمر واجب عظيم الذي يقوم به النسوة الصالحات المسؤولية على كواهلهن عظيمة جدا لأنه بواسطة المرأة دخل فساد كبير على المجتمعات الإسلامية فدعاها أعداء الإسلام إلى التبرج والسفور باعتبار التطور والتقدم إلى غير ذلك فدخل على مجتمعنا شر كبير بواسطة المرأة وما إحراق العلماء في الصومال إلا بسبب النسوة وهكذا أيضا خروجهن بصنعاء وخروجهن بالرياض وخروجهن في كثير من الأماكن للمظاهرات بدافع من قبل أعداء الإسلام فأنصح بالجد والاجتهاد ونحن أيضا نسأل الله أن يوفقكن وأن ينفع بكن الإسلام والمسلمين.
    المصدر: شريط أسئلة الأخوات الجزائريات ج/2

    ***************************

    وسئل أيضا:
    السؤال: ما هو عمل المرأة الداعية تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بلغوا عني ولو آية وتقول : من كتم علما لجم به يوم القيامة " فهل على المرأة أن تعلم كل ما تتعلمه وإن كانت أوضاعها لا تسمح بذلك؟


    الجواب: الله سبحانه وتعالى يقول: [فاتقوا الله ما استطعتم] التغابن 16
    وأنا أنصحها أن تحفظ من رياض الصالحين ومن اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ومن الآيات القرآنية وتقوم تدعو إلى الله بين النساء وينبغي إذا رأت أنها تؤثر حتى ولو تركت بعض أعمالها فأعداء الإسلام يصعدون إلى قمم الجبال وإلى جميع الأماكن يقطعون الفيافي والقفار من أجل أن يدعوا المسلمين إلى الإلحاد أو إلى النصرانية أو إلى غير ذلك من الملل الكافرة. فجدير بنا أن ندعو إلى الله سبحانه وتعالى ونجد ونجتهد ولا يجوز أن تقوم المرأة خطيبة بين الرجال ولا مدرسة للرجال فإنها فتنة كما تقدم ولكن تعلم أخواتها وتعلم الأطفال الصغار الذين لا يشتهون النساء أما أن تقوم بين الرجال تخطبهم وتدعوهم فلا, لا يجوز هذا وتقوم بواجبها عند النساء فنساء المسلمين أغلبهن يعتقدن في غير الله فتلك تدعو الخمسة وتلك تدعو علي بن أبي طالب وتلك تدعو الحسن وتلك تدعو الحسين وتلك وتلك. ثم بعدها أيضا ربما من نساء المسلمين من إذا ظلمت تنظر إلى السماء وتقول: انظر إلى الله ما أوسعه فهي تظن أن السماء هي الله سبحانه وتعالى فنحن محتاجون وأنتن محتاجات إلى جد واجتهاد في الدعوة في أوساط النساء وهذا خير كثير والله المستعان.
    وكذلك الدعوة بالتأليف وينبغي أن تتحرى في التأليف آية قرآنية وحديثا صحيحا عن النبي صلى الله عليه وسلم ...ولا تدعو بواسطة مكبر صوت فإن صوت المرأة فتنة ونحن نسمع المذيعات طهر الله إذاعات المسلمين من المذيعات ونخشى على أنفسنا الفتنة ونكره سماع المذيعات.
    ادعين النساء وإذا قمتن بهذا الواجب فأنتن على خير جدا جدا.
    المصدر: شريط أسئلة الأخوات الجزائريات ج/2

    **************************

    وسئل أيضا:
    السؤال: ماحكم خروج المرأة للدعوة ؟


    الجواب : هذا أمر تشكر عليه بشرط أن تكون دعوتها للنساء ، وألا تسافر بدون محرم ، وننصحها بالجد والاجتهاد في هذا الأمر لان أعداء الإسلام يحرصون كل الحرص على المرأة وتضييعها وإبعادها عن دينها ، فقد اتخذوها وسيلة لإبعاد المسلمين عن دين الله ،فننصحها أن تجد وتجتهد وان تدعو أخواتها للقيام بهذا ، ولو
    طلب منها أن تلقي محاضرة للرجال فلا تفعل ، فإن المرأة عورة كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في جامع الترمذي من حديث ابن مسعود : ( المرأة عورة ، فإذا خرجت استشرفها الشيطان ) . ويقول الله عز وجل : ( وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ، ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ) . ويقول : ( ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ) . ويقول أيضا : (ولا يضربن بأرجلهن ليعلم مايخفين من زينتهن
    فالمرأة عورة وفتنة أيضا ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " ماتركت فتنة بعدي أضر على الرجال من النساء"
    ويقول ؟أيضا ": ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن " . ثم هي نفسها وان كانت داعية فهي ليست بمعصومة، فقد دخل البلاء على القساوسة وعلى الرهبان والراهبات بسبب الاختلاط.
    فينبغي ألا تكون المرأة سببا لفتنة الرجال، ولا تفتن نفسها.
    فجزاها الله خيرا ، وواجب على كل عامل خير أن يساعدها على هذا الأمر ، وننصحها أن تحذرهن من الشيوعية والعبثية والناصرية ومن الحزبية ، وان تعلمهن دين الله . ا هـ
    المصدر: قمع المعاند لفضيلة الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله .( 2\ 580 (.




    الشيخ صالح السحيمي حفظه الله

    حكم تعليم المرأة الاجنبية ؟



    التعديل الأخير تم بواسطة ; 10-Oct-2015 الساعة 06:04 PM

  2. #2

    افتراضي رد: فتاوى الكبار في حكم خروج النساء للتعلم والتعليم




    الشيخ عبد العزيز ابن باز حفظه الله


    وعظ المرأة في مكان يجتمع فيها الرجال والنساء وتصوير ذلك

    هل يجوز للمرآة أن تخطب في جمع من الناس فيه رجال ونساء وبواسطة مكبرات الصوت باسم الدين، وتصوير تلك الندوة - كما يسمونها - بأفلام الفيديو، ويتم توزيعها داخل وخارج البلد وكل ذلك باسم الدين، وهل في الإسلام قاعدة اسمها الغاية تبرر الوسيلة؟
    هذه الخطبة لا حرج فيها، كون المرأة تخطب الناس وتذكر الناس وإن كان فيهم رجال لا مانع من ذلك بالصوت العادي، لا بخضوع ولا بصوت آخر منكر ، كما قال جل وعلا: يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا [(32) سورة الأحزاب]. فإذا كانت الخطبة قولاً معروفاً ليس فيه شيءٌ مما يعتبر خضوعاً في القول ، والمقصود النصيحة ، فقد نصح الصحابيات وغير الصحابيات نصحوا الرجال ونصحوا النساء، والله – سبحانه- يقول: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ [(71) سورة التوبة]. ويقول - سبحانه وتعالى -: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا [(33) سورة فصلت]. وهذا يعم الرجال والنساء جميعاً، فإذا خطبت وذكرت ودعت إلى الله فلا بأس في ذلك، بشرط الصيانة والبعد عن الخلوة بأي رجل من غير محارمها ومع الحجاب كل هذا لا بأس به. أما التصوير فهذا الذي ينكر فإنها لا تصور إلا إذا كان تصويرها وهي مستورة متحجبة في وجهها وفي كل شيء فلا يضر تصويرها، لكن جنس التصوير ينبغي أن لا يفعل في هذه المسائل، بل ينبغي أن يسجل سماعاً من دون صورة ؛ لأن الصورة أصلها ممنوع ومحرم كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: (أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون). فلا حاجة إلى التصوير ولا حاجة إلى تصويرها ، ولكن يسجل الكلام تسجل الخطبة والموعظة، وينفع الله بها من يشاء من دون حاجة إلى التصوير.

    المصدر

    *******************************

    حكم ظهور النساء في التلفزيون

    التلفزيون وسيلة إعلامية ترفيهية تظهر من خلاله صور النساء والرجال والحيوانات وغير ذلك، ماذا تقولون عن هذه الصور المتحركة، ظهور النساء بالتلفزيون بزيهن العادي أو بحجابهن الإسلامي بأصواتهن المثيرة؟
    ظهور النساء في التلفاز متبرجات أو سافرات لا يجوز، أما ظهورهن متحجبات مستورات البدن والوجه في خطبة أو في كلام أو في توجيه وإرشاد أو إخبار عن شيء فلا يضر، كما تخبر في مجلس من المجالس أو في مكان من الأمكنة أنها فعلت كذا، أو أنها قالت كذا ونحو ذلك، أما ظهورها متبرجة سافرة هذا لا يجوز لا في التلفاز ولا في غيره بالنسبة إلى الأجانب حتى لو في بيتها ولو في مجلسها لا يجوز لها ذلك، ففي التلفاز أشر لأنها تظهر لمن لا يحصى من الناس وهو منكر عظيم ولا يجوز فعله، فإذا كانت متبرجة متحسنة متجملة صار أشد في الإثم وأقبح وأشد في الفتنة، وهكذا الرجل كما تقدم لو ظهر في التلفاز مكشوف العورة كما قد يقع في بعض الألعاب، لعب الرياضة وغير ذلك هذا أيضاً لا يجوز، حتى ولو رجل، كأن تظهر عورته فخذه أو عورته الفاحشة؛ هذا منكر لا يجوز؛ بل يجب أن يكون على الأقل مستور العورة ما بين السرة والركبة، وهكذا ظهور المردان الذين يفتنون الناس بملابس ضيقة أو شفافة أو يظهر الفخذ كل هذا لا يجوز؛ لأن الأمرد قد تكون فتنته أشد من المرأة، فيجب الحذر وأن يكون بعيداً عن أسباب الفتنة، لا في ملابسه ولا فيما يتعلق بتحسين هذه الأشياء التي يتعاطاها في وجهه أو غير ذلك مما يفتن الناس، ويجب أن يحذر أسباب الفتن؛ لأن كثير من الناس قد يفتن بالأمرد أكثر مما يفتن بالمرأة، والواجب على النساء والرجال البعد عن أسباب الفتنة، وأن يكون ظهوره في التلفاز على وجه لا يضر الناس، ولا تحصل الفتنة لا من جهة المرأة ولا من جهة الرجل نسأل الله للجميع الهداية والعافية.

    المصدر

    ****************************

    حكم تدريس النساء في المسجد

    حول تدريس النساء في المساجد سماحة الشيخ لبعض إخوانكم طلبة العلم رأي آخر، إذ لا يرى ذلك، ما هو توجيه سماحة الشيخ؟
    : إذا أمكن أن تدرس النساء في المساجد على وجه لا فتنة فيه مع التحجب أو مع كونهن في محل خاص لا يأتيه الرجال فهذا لا بأس به ولا حرج فيه.

    المصدر




    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء




    س: انتشر عند النساء في الآونة الأخيرة حضور واعظة عند أهل الميت في أيام العزاء تعظ النساء وتذكرهن بالدار الآخرة ، وما يلقاه الميت بعد موته ، ونحو ذلك مما يرقق القلوب . وقد يطلب مني أن أقوم بذلك عند تعزيتي لأهل مصاب فأمتنع احتذاء بسنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - حيث لم يؤثر عنه على حسب علمي وعظ الناس عند
    دفن الميت إلا حين وجد القبر لم يحفر بعد ، وأمتنع كذلك خشية الابتداع في الدين . فأرجو من فضيلتكم بيان الحق في ذلك .

    ج : وعظ الناس وتذكيرهم بالله تعالى في الأوقات المناسبة من حسن استعمال وسائل الدعوة إلى الله تعالى وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتخول أصحابه بالموعظة عند الحاجة ، وقد وعظ عند النزع وعند الدفن ، وكلما ظهر المنكر أو اشتدت الغفلة احتاج الناس إلى الاحتساب بالوعظ والإنكار ، لكن لا يجوز ارتباط ذلك بوقت محدد ولا التزام ذلك عند كل عزاء ، حتى لا يظن الجهال أن ذلك سنة راتبة يلومون غيرهم على تركها .

    وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

    ******************

    جلوس المدرِّسة مع المدرس

    س2: هنا في الجزائر ظواهر كثيرة سيئة، منها ظاهرة الاختلاط الذي سبب انتشار الفساد وسوء الأخلاق، فكيف نتابع دروسنا نحن المتحجبات؟ الجو جو قذر، جو شهواني، حيواني والعياذ بالله، فهل حجابنا البيت كما يقال لنا؟

    ج2: للمسلمة أن تخرج من بيتها لابسة اللباس الإسلامي، غير متعطرة، ولا متبرجة بزينتها، ولا متمايلة في سيرها، وذلك للصلاة في المسجد، وللتعليم، وتعلم ما تحتاج إليه، ولزيارة محارمها أو جاراتها، أو صديقاتها، إذا لم يخش عليها الفتنة، أو الاعتداء عليها من سفهاء مثل المجتمع المذكور، وإلا لزمت بيتها.
    س3: هل جلوس المرأة مع المدرسين في المدرسة لا يجوز شرعًا؟ وإن كان الهدف ساميًا، والنية صادقة لا وسوسة فيها.

    ج3: كان النساء في زمن النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرجن إلى الصلاة في المساجد أو إلى مصلى الأعياد، يجلسن خلف الرجال، ويصففن في الصلاة خلف الرجال، حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ظن في الأعياد أنه لم يُسمِع النساء ذهب إليهن بعد تذكير الرجال، فوعظهن وذكرهن، وأمرهن بما أراد، وذلك مع صلاحهن وقوة إيمانهن وصلاح المجتمع وسلامته من الفساد؛ فالواجب على النساء مدرسات وغير مدرسات انفراد جماعتهن عن جماعة الرجال في جانب المدرسة وغيرها؛ اقتداء بالصحابيات الطاهرات، ودرءًا للفتنة، وسدًّا لذريعة الفساد، وإن كانت النية صادقة والهدف ساميًا.
    وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

    التعديل الأخير تم بواسطة ; 16-Oct-2015 الساعة 07:45 PM

  3. شكر أبو صهيب الكوني السلفي يشكركم "جزاك الله خيرًا "
  4. #3

    افتراضي رد: فتاوى الكبار في حكم خروج النساء للتعلم والتعليم

    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    السؤال:

    نرجو ذكر نصائح وتوجيهات في طلب العلم للمرأة المسلمة، وهل يصح لها أن تقوم بتدريس العلم بعد أخذها مجموعة من دروس أهل العلم؟ أم أنَّها تحتاج إلى أن تُزكَّى من الشيخ حتى تُلقِّن العلم لأخواتها؟ جزاكم الله خيرًا.

    الجواب:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، وصلَّى الله وسلَّم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    هذا سؤال وجيه جدًا، والجواب عليه مهم فكما أنكم تفطنتم معاشر المستمعين من المسلمين والمسلمات إلى السؤال، فلن نعدم منكم –إن شاء الله - الإصغاء إلى ما يفتح الله به علينا من الجواب.
    فأقول أولًا: ما أَحْوَج كلَّ مسلمٍ ومسلمة إلى الفِقْهِ في الدين، إلى العلم الذي يعرف به حقَّ الله عليه، وحقَّ عباد الله، وحقَّ نفسه عليه، فمن كان هذا حاله، جادًّا في تحصيل العلم على هذا السبيل فهو موعودٌ بالخيرية، قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ))، ومفهومه أن من لا يرد الله به خيرًا لا يفقهه في الدين, يجعله يتخبّط, ويعيش خلطًا وخبطًا, يلتبس عليه الحقُّ بالباطل, والهدى بالضَّلال, والسُّنة بالبدعة, والحلال بالحرام, فلا يَعرِفُ حقًّا لله ولا لعبادِ الله.
    والمرأةُ مثل الرجل في هذا, وما دمتِ يا بنتي سألتي وأنت تشيرين إلى المرأة في سؤالك, أؤكِّد ما قلته الآن، وأنَّ العلم لا يُؤْخَذُ عن كلِّ من طلع وظهر وطلع على الساحة وراجع الناس, بل لابُدَّ من التزكية, ويُروى عن الإمام مالك – رحمه الله – قال: "ما أفتيت حتى أَذِن لي سبعون من مشايخي, قيل: ولو لم يأذنوا لك, قال: ما أفتيت".
    وهذه التزكية تكون بطريقيْن أو ثلاثة؛
    الأول: النصّ من العلماء المعتبرين المشهود لهم بالاستقامة على السُّنة, والرّسوخ في العلم, على أن هذا المرء صالحٌ لأخذِ العلم عنه, كما ينصُّون على منهجِيَّته وأنه على السُّنة.
    الثاني: أن يشتهر بين أهل العلم المعاصرين والفضلاء بأنه يبني تعليمه وأحكامه على الأدلة من الكتاب والسُّنة وعلى فهمِ السَّلف الصالح، وأنه لم يعمد فيما بلغ هؤلاء العلماء والفضلاء عنهم إلى الغرائب والمفاريد والشواذ من القواعد والأصول والأقوال، فتقريراته كلُّها سُنيَّة محضة.
    الثالث: أن يُزكِّيه علمه المنشور عنه من خلال كُتبِه التي أملاها لسانه، وسطَّرها جَنانُه، ولم يُنقل عنه سوى ذلك.
    الرَّابع: أن يستمر على النزاهة والصفاء في علمه ولم يعرض له جرح من جارحٍ أثبت جرحه أو خالف بورود شواذ ومفاريد وغرائب، فهذه جرح تُسقط الرجل، فالرجل يُسقطه ويوجب الحذر منه وإن كان صاحب سُنَّة كثرة هذه الأشياء – الغرائب والمفاريد والشواذ، تأسيسات الأصول الفاسدة والقواعد الباطلة التي لم يُعهد لها نظيرٌ عند السَّلف، كما تُسقطه البدعة، وقد جُرَّب عبر تاريخ؛ أنَّ كُلَّ من تَتَرَّسَ بأهل العلم، وتَمَسَّح بهم حتى حصل على تزكياتهم، مُتستِّرًا بذلك أنَّ الله يفضحه، ويهتك ستره، ويكشِفُ عن حاله.
    وأعود إليكِ يا بنتي وأقول: قد يصعب على المرأة أن يُزكِّيها رجال، لأنها تسمعهم من وراء السِّتار، فعشرات الطالبات يحضرن الدورات العلمية والدروس العلمية الدائمة لكن لا يعرفها الشيخ، حتى يُعَرَّف عليها من نِسْوة ثقات، معروفات عنده، مخبورات لديه أنهن على السنة المحضة، وهذا نادر، ونادر جدًا، لكن إذا وُجدت امرأة عالمة مُزكَّاة، انطبقت عليها بعض شروط هذه التزكية، لاسيما تزكية عالم أخذت عنه العلم مُشافهة، فإنها تصلح لتعليم بنات جنسها، وشرح الدروس العلمية لهن حسب طاقتها.
    هذا ما تيسَّر الآن جوابًا عن سؤالك يا بنتي، والله أعلم.

    الشيخ العلامة :: - عبيد بن عبدالله الجابري - حفظه الله تعالى
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  5. #4

    افتراضي رد: فتاوى الكبار في حكم خروج النساء للتعلم والتعليم


    السؤال:

    جزاك الله خير شيخنا، وهذا السؤال السابع من السعودية؛
    تقول السائلة: ما حكم من تُدَرِّس النساء وتقول لهن:لا تَسْمَعن دروس العلماء لقوة عبارتهم، وأنَّ الواجب عليكن أن تأخذن العلم عن أخواتكن من طالبات العلم ؟

    الجواب:

    هذه جاهلة، النساء في القرون المفضلة وأهل الخير بعدهم ممن هم على نهجهم؛ تأخذ المرأة العلم عن الرجال في المسجد ومن وراء السِّتار. والعلم الأصل أخذه من الرجال، هذا هو الأصل ، أو نقول الأكثر، أكثر من برز في العلم وتَفَرَّع به الرجال،
    والعالمات النادرات في النساء قِلَّة، ثم عبارات أهل العلم ليست غامضة لا يفهمها أحد، فنحن نرى رجال ونساء من العوام يحضرون الدروس العلمية ويستفيدون، فهذه جاهلة.
    نعم، إذا وجدت امرأة عالمة كما مر في الجواب على السؤال الأول وتجلس في النساء ويأخذن عنها مشافهة، فهذا لاشك أنَّه خير كثير.

    الشيخ العلامة :: - عبيد بن عبدالله الجابري - حفظه الله تعالى



  6. #5

    افتراضي رد: فتاوى الكبار في حكم خروج النساء للتعلم والتعليم

    تم تعديل الروابط بحمد الله

  7. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    ليبيا حرسها الله من الإخوان والدواعش
    المشاركات
    3,826

    افتراضي رد: فتاوى الكبار في حكم خروج النساء للتعلم والتعليم

    بوركت
    جاري التحميل

  8. #7

    افتراضي رد: فتاوى الكبار في حكم خروج النساء للتعلم والتعليم

    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    جزاك الله خيرًا شيخنا، وهذا السؤال السابع عشر من السعودية ؛


    السؤال :: -

    تقول السائلة: ما هو الضابط في تدريس المرأة لأخواتها في بيتها ؟


    الجواب :: -

    هذه واحدة من اثنتين ؛

    · الأولى: أن تكون حَذِقة في العلم الشرعي عن عُلماء راسخين فيه، فهي تدرسهن العلم الشرعي كما تلَقَّته عن أهل العلم، وقد تكون تَلَقَّت بعض العلوم ولكن ليس عندها القدرة في بحث المسائل الخلافية فتتركها، تُدرِّس ما فهمته عن أهل العلم.
    · الثانية: أن تكون تَلَقَّت عن طريق أشرطة، مثلًا: تخصُّصها لغة عربية مثلًا، أو اكتفت بالثانوية لكنها عندها قدرة على الاستيعاب، تجمع أشرطه العلم الراسخين المعروفين بالسُّنة وتُطالع في كتبهم - عندها قدرة على هذا - فتُلَخِّص لأخواتها ذلك فلا بأس عليها - إن شاء الله -، وينبغي مُؤازرتها حتى توجد عالمة أفضل منها، وأَقْدَر منها ويمكن وصول نساؤكم إليها، لا شك أنَّ الفاضل مُقَدَّم على المفضول.
    أما إِذَا كانت لم تحذق العلم لا مُشَافهةً من أهله، ولا قُدْرَة على استيعاب ما تَسْمَعه من الأشرطة وتُطالع في الكتب، وتخصُّصها بعيد عن العلم الشرعي، فهذه لا تَصْلح أن تُدَرِّس ولا يجوز أَخْذ العلم الشرعي عنها. نعم.
    الشيخ العلامة :: - عبيد بن عبدالله الجابري - حفظه الله تعالى
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •