ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  5
صفحة 12 من 12 الأولىالأولى ... 2101112
النتائج 111 إلى 119 من 119
  1. #111

    افتراضي رد: التعليقات شرح الشوقيات

    وقع خطأ في البيت السابق رقم 178 نبه عليه بعض الإخوة جزاهم الله خيرا وهو قوله: "في كل أرض" والصواب: "على كل أرض"
    وهو هكذا في كل نسخ الديوان تقريبا والخطأ مني بسبب العجلة ،فيكون صواب رواية البيت هكذا:

    178- فَلَهُمْ وَقْفَةٌ على كُلِّ أَرْضٍ *** وَعَلَى كُلِّ شَاطِيءٍ إِرْسَاءُ

    وقد تم التصحيح ولله الحمد
    وجزى الله خيرا كل من نبهني إلى خطأ أو زلة أو هفوة لتداركها فالمرء قليل بنفسه كثير بإخوانه

  2. شكر أبو عائشة محمد عواد يشكركم "جزاك الله خيرًا "
  3. #112

    افتراضي رد: التعليقات شرح الشوقيات

    179- دَخَلُوا ثَيْبَةً فَأَحْسَنَ لُقْيَاهُمْ *م* رِجَالٌ بِثَيْبَةٍ حُكَمَاءُ

    اللغة
    (ثيبة): عاصمة من عواصم مصر القديمة
    وهي ممنوعة من الصرف للعلمية والتأنيث لكنها هنا في الموضعين مصروفة للوزن.

    المعنى
    ولأن لهم أتباعا في كل مكان ومن ذلك ثيبة إحدى عواصم مصر القديمة فلما دخلوها تلقاهم حكماؤها بالترحيب وأحسنوا لقياهم


    180- فَهِمُوا السِّرَّ حِينَ ذَاقُوا، وَسَهْلٌ *** أَنْ يَنَالَ الْحَقَائِقَ الْفُهَمَاءُ
    اللغة

    (السر): أي سر عبادة الله على دين المسيح.

    (فُهَمَاء): على وزن (فُعَلَاء)، جمع (فَهِيم) بمعنى (فَاهِم) على وزن (فَعِيل) بمعنى (فاعل)، ويطرد (فُعَلَاء) في كل وصف على (فَعِيل) بمعنى اسم الفاعل لمذكر عاقل غير مضعف ولا مُعَلّ اللام نحو: كريم وكرماء وبخيل وبخلاء ومنه فهيم وفهماء، ويقال: فَهِمَ الشيء فهْما: عَلِمَه.

    المعنى
    فَهِمَ هؤلاء الحكماءُ مِنْ رجال ثَيْبَةَ سرَّ عبادة الله على دين المسيح عليه السلام حين ذاقوا حلاوة الإيمان بالله ومن اليسير أن يَصِلَ إلى الحقائق الفهماء وينالوها.

  4. #113

    افتراضي رد: التعليقات شرح الشوقيات

    181- فَإِذَا الْهَيْكَلُ الْمُقَدَّسُ دَيْرٌ *** وَإِذَا الدَّيْرُ رَوْنَقٌ وَبَهَاءُ

    اللغة

    (الهيكل): بيت الأصنام

    (الدَيْر): خانُ النصارى، وجمعه أَدْيار، وصاحبه الذي يسكنه ويَعْمُرُهُ: دَيَّار ودَيْراني

    (رونق الشيء): صفاؤه وحُسنُه

    (البهاء): الحُسْن

    المعنى

    لما آمن هؤلاء الحكماء برسالة عيسى عليه السلام حَوَّلُوا الهياكل التي هي دُورٌ لعبادة الأصنام إلى أديرة لعبادة الله وحده لا شريك له على دين نبيه ورسوله المسيحِ عيسى عليه السلام، فتطهرت دورُ العبادة من كدر الشرك فظهر رونقُها وبهاؤها بسبب نور العبادة


    182- وَإِذَا ثَيْبَةٌ لِعِيسَى وَمَنْفِيـ ... ـسٌ وَنِيلُ الثَّرَاءِ وَالْبَطْحَاءُ

    اللغة

    (البطحاء): مسيلُ الماء فيه دقاق الحصى

    (ثيبة) و(منفيس): من عواصم مصر القديمة

    المعنى

    يريد أن المصريين كلهم دخلوا في دين الله وآمنوا بالمسيح عليه السلام رسولا من عند الله.

  5. #114

    افتراضي رد: التعليقات شرح الشوقيات

    183- إِنَّمَا الْأَرْضُ وَالْفَضَاءُ لِرَبِّي *** وَمُلُوكُ الْحَقِيقَةِ الْأَنْبِيَاءُ

    اللغة

    ظاهرة
    المعنى

    الكون كله لله فالأرض لله والفضاء لله وكل شيء هو له والأنبياء هم ملوك هذه الحقيقة فيدلون الناس عليها.




    184- لهمُ الحبُّ خالصا من رعاياهم *م* وكل الهوى لهم والولاء

    اللغة

    (الولاء): النصرة
    المعنى

    للأنبياء الحب خالصا صادقا من أتباعهم ولهم منهم الولاء والنصرة




    185- إِنَّمَا يُنْكِرُ الدِّيَانَاتِ قَوْمٌ *** هُمْ بِمَا يُنْكِرُونَهُ أَشْقِيَاءُ

    اللغة

    ظاهرة
    المعنى

    لا ينكر الديانات إلا الذين هم بها أشقياء، ومعنى أنهم أشقياء بالديانات أنهم يكونون من المترفين غالبا المنعمين بلذات الدنيا فتأتيهم الأنبياء بالديانات من عند الله فيها حَدٌّ لمظاهر الترف والنعيم والاستبداد، فكل شيء له حد لا ينبغي مجاوزته فإذا أردت التنعم والالتذاذ بالشهوات وغير ذلك فهذا في إطار لا ينبغي مجاوزته ولا ينبغي ظلم الضعفاء واحتقارهم، ولا أكل أموال الناس بالباطل، وهكذا ... وهذه التعاليم لا يرضاها من يظن أنه يتضرر منها فيعادي الدين وأتباعه وينكر إرسال الرسل من عند الله وأنه لا دين بل ولا إله

  6. #115

    افتراضي رد: التعليقات شرح الشوقيات

    186- هَرِمَتْ دَوْلَةُ الْقَيَاصِرِ والدَّوْلَاتُ *م* كَالنَّاسِ دَاؤُهُنَّ الْفَنَاءُ

    اللغة

    (دولة القياصر): الدولة الرومانية
    (الهرم): بلوغ أقصى الكبر
    المعنى

    طال الأمد على الدولة الرومانية دولة القياصر حتى أصابها الضعف والدول كالناس تمر بمراحل الصبا (النشأة) والشباب (القوة) ثم الشيخوخة والهرم (الضعف) ثم الموت (الفناء) والفناء هو داء الناس الذي لا مفر منه ولا دواء له وهو يصيب الدول أيضا فتفنى ويَخْلُفُها غيرُها




    187- لَيْسَ تُغْنِي عَنْهَا الْبِلَادُ وَلَا مَالُ *م* الْأَقَالِيمِ إِنْ أَتَاهَا النِّدَاءُ
    اللغة

    (النداء): نداء الفناء
    المعنى

    إن حان وقتُ فَناءِ دولةٍ لم يُغْنِ عنها مالٌ ولا أصدقاءٌ.

  7. #116

    افتراضي رد: التعليقات شرح الشوقيات

    188- نَالَ رُومَا مَا نَالَ مِنْ قَبْلُ آثِيـــــــــــــــــ ... ـــــــــــــــــــــــنَا وَسِيمَتْهُ ثَيْبَةُ الْعَصْمَاءُ
    اللغة

    (سامه الأمر): كلفه إياه، وأكثر ما يستعمل في الشر والعذاب.
    المعنى

    أصاب روما الفناء فتلاشت كما أصاب مِن قبلها آثينا وثيبةَ فلم يَعُدْ لهما وجود




    189- سُنَّةُ اللهِ فِي الْمَمَالِكِ مِنْ قَبْـــــــــــــ ... ــــــــــــلُ وَمِنْ بَعْدُ مَا لِنُعْمَى بَقَاءُ

    اللغة

    ظاهرة
    المعنى

    وهذا الفناء الذي يصيب الدول كما يصيب الناس هو سنة الله في الأرض مِن قبلِ فناءِ روما ومن بعد فَنائها فكل نعيم في الدنيا لا محالة زائل




    ***

  8. #117

    افتراضي رد: التعليقات شرح الشوقيات

    ***


    190- أَظْلَمَ الشَّرْقُ بَعْدَ قَيْصَرَ وَالْغَرْبُ *م* وعَمَّ البرِيَّةَ الإِدْجَاءُ


    اللغة

    (الإدجاء): الظلام
    المعنى

    بدأ الشاعر في التمهيد لميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم فذكر أن الناس كانوا في ظلامٍ مُطْبِقٍ عَمَّ الشرقَ والغرب وفي جاهلية عامة.


    191- فَالْوَرَى فِي ضَلَالِهِ مُتَمادٍ *** يَفْتِكُ الْجَهْلُ فِيهِ وَالْجُهَلَاءُ
    اللغة

    (الورى): الخَلْق
    (الجُهَلَاء): جمع جاهل كالعلماء جمع عالِم، والجهل نقيض العلم، والجاهلية: هي الحال التي كانت عليها العرب قبل الإسلام من الجهل بالله سبحانه وشرائعِ الدين والكبر والتَّجَبُّر وغير ذلك


    المعنى

    فالخلق متمادون في ضلالهم وغَيِّهِم لا يردعهم شيء ولا يردهم إلى الحق شيء لعموم الجهل الذي يفتك بهم وكثرة الجهلاء مما أدى إلى أن يفتك الناس بعضهم ببعض ويأكل القوي منهم الضعيف

  9. #118

    افتراضي رد: التعليقات شرح الشوقيات

    192- عَرَّفَ اللهَ ضِلَّةً فَهْوَ شَخْصٌ *** أَوْ شِهَابٌ أَوْ صَخْرَةٌ صَمَّاءُ


    اللغة

    (ضِلَّة): ضلالا
    (شهاب): شعلة من نار ساطعة وقد يطلق على الكوكب
    المعنى

    ومن مظاهر عموم الجهل وانتشاره بين الخلق وعمومِ جهلهم بالله سبحانه أنهم اتَّخَذُوا آلهة متعددة فمنهم من عبد أشخاصا صالحين كـ(اللات) وهو رجل صالح كان يصنع السَّوِيق (نوع من الطعام) للحُجَّاج، ومنهم مَنْ عبد الشُّهُب والكواكب ومنهم من عبد الصخور الصماء: (الأوثان).


    193- وَتَوَلَّى عَلَى النُّفُوسِ هَوَى الْأَوْثَانِ *م* حَتَّى انْتَهَتْ لَهُ الْأَهْوَاءُ


    اللغة

    (تَوَلَّى العملَ): تقلده، و(استولى عليه): غلب عليه وتمكن منه
    المعنى

    أي أن حب الأوثان وعبادتها غلب على النفوس حتى بلغ منها الغاية

  10. #119

    افتراضي رد: التعليقات شرح الشوقيات

    194- فَرَأَى اللهُ أَنْ تُطَهَّرَ بِالسَّيْـ ... ــــفِ وَأَنْ تَغْسِلَ الْخَطَايَا الدِّمَاءُ



    اللغة

    ظاهرة
    المعنى

    لما عَمَّ الكفر والجهل بين الناس وانتشرت عبادة الأوثان فيهم حتى بلغت هذا المبلغ أراد الله أن يُطَهِّر هذه النفوس المريضة بداء الجهل والكفر= بالسيف، وذلك يكون بالحرب والقتال على الدين الحق فتَغْسِلُ الدماءُ هذه الخطايا.




    195- وَكَذَاكَ النُّفُوسُ وَهْيَ مِرَاضٌ *** بَعْضُ أَعْضَائِهَا لِبَعْضٍ فِدَاءُ


    اللغة

    (مراض): جمع مريض
    المعنى

    ومثل ما سبق من تطهير أدران الإلحاد والكفر بالسيف حتى يزول الكفر وتغسل الدماءُ هذه الخطايا= مثل ذلك النفوس المريضة تفدي بعض أعضائها بعضا فقد يتلف أحد أعضاء الجسد ولو تُرِكَ لأتلف الجسد كلَّه فنفدي الجسد كله ببتر هذا العضو التالف

صفحة 12 من 12 الأولىالأولى ... 2101112

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •