وقال أيضا (أي: الإمام الذهبي) في ترجمةِ: علي بن الحسين العلوي الحسيني الشريف المرتضى المتكلِّم الرافضي المعتزلي: " وهو المتهم بوضع كتاب (نهج البلاغة)..ومن طالع كتابه (نهج البلاغة) جزَمَ بأنَّه مكذوبٌ على أمير المؤمنين علي (رضي الله عنه)، ففيه السَّبُّ الصُّراح، والحطُّ على السيدين: أبي بكرٍ وعمر رضي الله عنهما، وفيه من التناقضِ والأشياء الركيكية والعباراتِ التي مَنْ له معرفة بنفسِ القرشيين الصَّحابة وبنَفَسِ غيرهم ممن بعدهم من المتأخرين جزمَ بأنَّ الكتاب أكثره باطلٌ "([1]).


([1]) (الميزان)(3/124).[بواسطة رد الشيخ عبد الله البخاري على أبي الحسن السليماني (الحلقة الثانية عشر)].