ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 10 من 10

العرض المتطور

  1. #1

    افتراضي رفع الأبدي مع الإمام في القنوت .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة اخ يسأل و يقول هل يجوز رفع الايدي مع الامام في صلاة الفجر حيث ان الاستمرار على الدعاء في القنوت خاصة في صلاة الفجر بدعة ام ان الانسان يتبع الامام لقول النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  2. #2

    افتراضي

    تكلم أهل العلم في هذه المسألة كثيراً .
    ومن القدامى من اجتهد وظنَّ صحة أحاديث القنوت الراتب في صلاة الفجر، وقد أثبت المحدِّثون أنه لا يصح شيء منها في صلاة الفجر ما خلا النوازل .

    ولذلك فإنَّ للإمام أحمد -رحمه الله- فتوى برفع اليدين في القنوت وراء من يرفعها مراعاةً للخلاف .

    وعلى ذلك الكثير من أهل العلم . . إن لم نقل جمهور المعاصرين .
    ومنهم من له تفصيل؛ كالإمام الألباني، وهو يرى أنَّ من يُتابع على ذلك يجب أن تتوفر فيه شروط .

    وقد قمت بنقل بحث مصغر من أقوال المعاصرين في هذه المسألة وغيرها، وأسميته نصب الخيام في حكم متابعة الإمام .

    وقد حذف بعد محاولة القرصنة الآثمة .

    ولعلي أعيد نشره قريباً .

    وفيه أن الشيخ مقبل يقول أن الإمام لا يتابع على البدعة، وعلى شيء خلاف السنة .
    بل المتابعة في الأركان والواجبات فقط .
    وهذا ما أخذت به .

    وفقك الله .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    بلاد الحكمة والإيمان
    المشاركات
    1,472

    افتراضي

    السلام عليكم و رحمة الله...
    جزاك الله خيراً أخي الآجري و أنا كنت جمعت بعض أقوال أهل العلم ممن لا يرون القنوت لعل الله ينفع بها و أنقلها من منتدى مصر السلفية:
    أما الشيخ مقبل رحمه الله فقد نقل أخينا الآجري معنى كلامه ....
    أولاً أنقل بعض ما وقفت عليه ثم لي سؤال ثم ملاحظة و توضيح.

    كلام الإمام أحمد:
    الشيخ العثيمين نقل عن الإمام أحمد كلام و الشيخ صالح نقل كلام :
    فالشيخ العثيمين رحمه الله قال:
    ((حتى إن الإمام أحمد رحمه الله مع حرصه على السنة و أتباعه لها قال: إن الرجل إذا ائتمَّ بقانت في صلاة الفجر فليتابعه وليؤمن على دعائه. صلاة الفجر ليس فيها قنوت عند الإمام أحمد))
    و الشيخ صالح آل الشيخ نقل كلام آخر:
    والإمام أحمد ذكر في مسائل أنها بدعة ومع ذلك أمر بالصلاة وراء من فعلها من مثل القنوت في صلاة الفجر فإنه بدعة ومع ذلك سئل عن الصلاة خلف من يقنت في الفجر قال تصلي خلفه، قال هل أرفع يدي معه؟ قال: لا. قال ما أصنع؟ قال: تسكت. أو كما روي عنه.))اهـ من شرحه لمسائل جاهلية.
    و ذكر بن القيم رحمه الله عن الإمام أحمد كلام مشابه لهذا في كتابه حكم تارك الصلاة و لكن كلها كانت مقيدة أي الأسئلة التي وجهت له كانت فيها مزيد تقيد إذا دعى للمستضعفين أو لنازلة فلا يصح الإستدلال بها على أنه يقول بهذا.
    1- ((فإن قنت رجلي في الفجر اتباع ما روي عن النبي أنه قنت دعاء للمستضعفين فلا بأس فإن قنت رجل بالناس يدعو لهم ويستنصر الله تعالى فلا بأس)).
    فما أدري... اختلف الشيخ العثيمين رحمه الله و الشيخ صالح في النقل عن الإمام أحمد رحمه الله و أنا عن نفسي لا أعرف مرجع النصين فالله أعلم.

    كلام الإمام أبا حنيفة و صاحبه محمد بن الحسن رحمهما الله:
    هذا كلام الشيخين رحمهما الله كما نقله بن عبدالبر رحمه الله في الاستذكار :
    ((وقال أبو حنيفة ومحمد إن صلى خلف من يقنت سكت))
    و كذلك نقله صاحب الجامع الصغير فقال ((وكذلك إن صلى على النبي صلى الله عليه وسلم رجل صلى الفجر خلف إمام يقنت قال : يسكت وهو قول محمد وقال أبو يوسف يتبعه)).:
    أما أبو يوسف: فنقل بن عبدالبر و غيره عنه أن سئل فقال ((يقنت ويتبع الإمام)) رغم أنه لا يرى القنوت في الفجر .

    كلام شيخ الإسلام بن تيمية:
    كان هذا بعد مناقشته لأقوال السلف في القنوت عموماً و قنوت الفجر خصوصاً ثم قال:
    ولهذا ينبغي للمأموم أن يتبع إمامه فيما يسوغ فيه الاجتهاد فإذا قنت قنت معه وإن ترك القنوت لم يقنت فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إنما جعل الإمام ليؤتم به )) وقال : (( لا تختلفوا على أئمتكم)) وثبت عنه في الصحيح أنه قال : (( يصلون لكم فإن أصابوا فلكم ولهم وإن أخطأوا فلكم وعليهم )).

    هذه فتوى اللجنة الدائمة:
    السؤال:
    إن كثيرا من أئمة المساجد بمدينة القنفذة يقنتون في صلاة الفجر مستندين إلى أن النبي  قنت حتى فارق الحياة فهل ذلك جائز ونتابعهم، أم هذا شيء غير جائز ومباح عند النوازل فقط في كل فرض؟
    الجواب:
    ثبت أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يقنت في النوازل، يدعو على المعتدين من الكفار ويدعو للمستضعفين من المسلمين بالخلاص والنجاة من كيد الكافرين وأسرهم، ثم ترك ذلك ولم يخص بالقنوت فرضا دون فرض، يدل على ذلك ما رواه أنس أن النبي صلى الله عليه و سلم قنت شهراً يدعو على أحياء من العرب ثم تركه رواه أحمد، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه، وفي لفظ (قنت شهراً حـــين قتــل القراء، فما رأيته حــزن حزناً قط أشد منه) رواه البخاري......(ذكروا أدلة القائلين بقنوت الفجر و أدلة الجمهور)......
    وقد استحب مالك القنوت في الركعة الأخيرة من الصبح قبل الركوع، وذهب الشافعي إلى أن القنوت سنة بعد الركوع من الركعة الأخيرة من الصبح، وقال بذلك جماعة من السلف والخلف، ، وبالجملة فتخصيص صلاة الصبح بالقنوت من المسائل الخلافية الاجتهادية، فمن صلى وراء إمام يقنت في الصبح خاصة قبل الركوع أو بعده فعليه أن يتابعه، وإن كان الراجح الاقتصار في القنوت بالفرائض على النوازل فقط .
    وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    عضو، عضو، نائب رئيس اللجنة،
    عبدالله بن منيع، عبدالله بن غديان، عبدالرزاق عفيفي،

    ملاحظة :
    أن الشيخ بن باز لم يشترك في الفتوى و لعل ذلك بسبب أن الشيخ يقول ببدعيتها أو لعله سبب آخر حيث أن الفتوى التي تليها في فتاوى اللجنة و كان الشيخ بن باز من المشاركين فيها كان الجواب ما نصه ((أما القنوت في الصبح وفي غيرها من الصلوات الخمس فلا يشرع بل هو بدعة)) و لم تتعرض الفتوى لحكم متابعة الإمام فلعله سبب عدم توقيع الشيخ بن باز على الفتوى السابقة و في هذه صرحوا ببدعية القنوت في الفجر بخلاف الأولى.

    كلام الشيخ العثيمين رحمه الله:
    و هذه جزء من كلام الشيخ العثيمين رحمه الله من جواب حول رفع اليدين عند دعاء ختم القرآن الذي يرى الشيخ أنه ليس بسنة بل لا أصل له كما بينته في مشاركة أخرى في المنتدى :
    فقال ((فلا ينبغي أن أشذ عن الناس. حتى إن الإمام أحمد رحمه الله مع حرصه على السنة و أتباعه لها قال: إن الرجل إذا ائتمَّ بقانت في صلاة الفجر فليتابعه وليؤمن على دعائه. صلاة الفجر ليس فيها قنوت عند الإمام أحمد، ولا يسن فيها القنوت، ومع ذلك قال: إذا صليت وراء إمام يقنت فتابعه وأمن على دعائه؛ لئلا تشذ عن الجماعة، فالاجتماع كله خير))

    و هذه فتوى للشيخ في الباب المفتوح المجلد الثالث:
    السؤال:
    نحن في بلدة أهلها على المذهب الشافعي، ويرون مشروعية القنوت في صلاة الصبح، وأحياناً قد يقدمون بعض الشباب ممن لا يرى مشروعيته، أو يعينه إماماً للمسجد، وإذا ترك القنوت تحصل مفسدة وهي أنهم لا يصلون وراءه، أو تحصل هناك خصومة وخلاف، فهل يجوز لمن يؤمهم أن يقنت بهم وإن كان ممن لا يرى مشروعية ذلك درءاً للمفسدةً وتأليفاً للقلوب، لا سيما إذا كان هذا الإمام يسعى في نشر التوحيد والسنة وهم يتقبلون منه إذا وافقهم في قنوت الصبح، وإذا خالفهم قالوا: هذا حنبلي ولا يقبلون منه شيئاً من العلم، أفتونا مأجورين؟
    الجواب:
    لا بأس أن يفعل هذا تأليفاً للقلوب، لكن يتدرج بهم بمعنى: أنه يلقي عليهم الدروس التي تبين أن هذا ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم، حتى يطمئنوا ويقبلوا. يقنت للتأليف، لكن -كما قلت لك- يمهد لكونه بدعة، ولا يأتيهم بذلك مباشرة، يلقي دروساً حول هذا الموضوع حتى يتبين لهم ويقول: لست على مذهب فلان ولا فلان، هذه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، فإنه قنت شهراً يدعو على قوم وتركه، وقنت يدعو لقوم آخرين حتى نجاهم الله وترك القنوت. وسبحانك اللهم ربنا وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
    و كذا رجح الشيخ في الشرح الممتع أنه ليس بمشروع لكن لم يتعرض للمسألة التي تريدها.

    قلت:
    بعد هذه النقول أنا فقط أتعجب!, هل إذا هناك بدعة اختلف فيها السلف لكن الصحيح أنها بدعة فيجوز متابعة الإمام فيها و يستدل بأحاديث ((إنما جعل الإمام ليؤتم به)) و الأحاديث الأخرى و لكن إن كانت بدعة و لم يقل بها أحد من السلف أو روي لكن ضعفه أكثر أهل العلم أي هذا القول عنه فيقال: لا يجوز متابعة الإمام في هذا و لا يستدل بالأحاديث السابقة, فمن أين هذا التفصيل.
    فأرجو لو أحد من طلبة العلم وقف على كلام لأهل العلم في هذه المسألة أن يوضح لنا أما هكذا فصراحة القاعدة لا تنضبط و هذا ليس في هذه فقط بل عموماً حتى في إطلاق لفظ البدعة على الفعل.
    فأرجو لو أحد من الإخوة وقف على قاعدة لأهل العلم أن ينفعنا بها أو حتى لو هو قريب من أحد المشايخ أن يسجل معه شريط يوضح لنا هذه المسألة.

    ملاحظة و توضيح:
    الشيخ الألباني في هذه المسألة يقول كما في التسجيل مع أبي إسحاق الحويني هداه الله أن لو كان الإمام شافعياً أو متمذهب و هو ملتزم بالمذهب فحينئذ أقلده و إن خالف السنة لأني في هذا الحالة كأني أصلي خلف الشافعي أو غيره من أئمة المذاهب و هم مجتهدون.
    لكن إن كان الإمام غير ملتزم بمذهبه فحينئذ لا أقلده إن خالف السنة.
    لهذا الشيخ الألباني يقول أنا إذا صليت خلف ابن باز أضم يدي بعد الركوع لأنه مجتهد.

  4. #4

    افتراضي

    جزاك الله خيراً على هذه النقول .
    وأقول: أثر عثمان رضي الله عنه في الإتمام، وقوله: الخلاف شرٌ؛ هو المعوَّل عليه .
    وأحاديث المتابعة المقصود منها أن ذلك في الأركان والواجبات .

    ولكن لا نتابع الإمام في البدع .

    ووجه مراعاة الخلاف عند أهل العلم في هذه المسألة وما ناظرها ليس أقوال السلف .
    بل أن يكون فيها حديث يدل على الفعل المرجوح، فيصححه بعض الأئمة .
    ولكن الظاهر ذهولهم عن ضعفه، فيراعيهم البقية .
    فليس غرضهم ابتداع عبادة، وإنما اتباع النبي -صلى الله عليه وسلَّم- .

    وفقك الله .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  5. #5

    افتراضي

    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    بلاد الحكمة والإيمان
    المشاركات
    1,472

    افتراضي

    جزاك الله خير اخي ...
    الذي أفهمه أنهم إذا كان لهذا العمل وجه من الإستدلال سواء بحديث ضعيف او فهم مرجوح فإنهم يقولون بالمتابعة, أما لو لم يكن لهذا العمل أصل فإنهم لا يقولون بالمتابعة لكن ما أردت هو ما هو الدليل على هذه القاعدة.... و هي التفريق بين تلك البدعة و هذه البدعة مع ان النصوص عامة فإما تحمل على متابعة الإمام مطلقاًَ او تحمل على متابعته إن أصاب السنة و الحق كما هو اختيار الشيخ مقبل رحمه الله...

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •