إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

"من أعظم فضائل العلم" للشيخ بشير صاري من المحاضرة (فضل طلب العلم و كيفية)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [صوتية وتفريغها] "من أعظم فضائل العلم" للشيخ بشير صاري من المحاضرة (فضل طلب العلم و كيفية)

    بسم الله الرحمن الرحيم


    "من أعظم فضائل العلم"

    مقتطفٌ من المحاضرة الشيقة الماتعة النافعة: فضل طلب العلم و كيفية طلبه عند السلف لفضيلة الشيخ البشير صاري حفظه الله تعالى من الدقيقة: 36:32 إلى 54:17

    من أعظم فضائل العلم:

    أنّه يرفعُك في الدُّنيا والآخرة ، يقول الله عزّ وجلّ: { نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ } [ يوسف: 76 ]، يقول زيد بن أسلم وغيره من السلف: ( نرفعُ درجات من نشاء بالعلم )، ويقول الله تبارك وتعالى: { يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ } [ المجادلة: 11 ]، يقول الإمام النَّسفي وغيره أنّ الله عزّ وجلّ يرفع الذين آمنوا من أهل العلم عن الذين آمنوا مِمَّن ليسُوا بأهل علم، يرفعهم كُلَّما كان الطالب زائدًا في العلم يرفعهُ الله تبارك وتعالى، وهذه الصِّفة معروفة عند أهل السُّنَّة والجماعة: أنَّ العالم يبرُزُ في مُجتمعه، يبرز ويظهر ويرفعه الله تبارك وتعالى، وما حدثَ من السلف والخلف في هذا الأمر الكثير والقصص الكثيرة في أنّ الله تبارك وتعالى يرفع عباده العلماء، الذين تمسّكوا بكتابه وسُنّته وعملوا بها، يرفعهم الله عزّ وجلّ.

    الأصمعيّ يَحكي عن عَطاء بن أبي رباح، الأَصمعي إسمه عبد الملك بن قُرَيب وهو على أنّهُ رجلٌ من أهل اللُّغة كذلك هو رجلٌ من أهل الحديث فهو صدوقٌ في علم الحديث هذا الرجل يحكي عن عطاء بن أبي رباح أبو محمد المكي الذي كان في جسمه عيوب كثيرة: كان أعمى وأعور وأفطس وأشلّ وأعرج وأعور ثُمّ عَمِيَ، فكانت فيه عيوب كثيرة في جسمه، ابتلاه الله تبارك وتعالى، وكان أنفُهُ مثل حبّة الباقلاّء وكان أسود شديد السواد: كالِح، ولكن مع ذلك، عبد المالك بن مروان الخليفة حجّ في حجّةٍ فدخل إلى المسجد في الحرم المكي وهو يَرقُبُ أبا محمد أن يدخُل، يأمُرُ الوزراء والجُنود: أُرقبُوا أبا محمد حتى يدخُل، فلمّا دخلَ أبو محمد عطاء بن أبي رباح قالوا: قد دخلَ، ماذا فعل خليفةُ المُسلمين، ماذا يفعل؟ ذهب إليه بنفسهِ وقاده من يده لأنّهُ أعمى وأجلسهُ على سريره في الحرم، وجلسَ بين يديهِ وقال لهُ: يا أبا مُحمد: حاجَتَكَ؟ سَلْ تُعطَى . يعني سأُعطيكَ كُلَّ شيء، سَلْ ما تُريد سأُعطيك، قال: يا أمير، ( شوفوا العالم ليس كالطالب تُغريه الدُّنيا وينزلُ مَنزِلةً ساقِطة فيَطلُبُ أشياء، هذه الأشياء تدفعُ عنه الدُّنيا لكنّها تضُرُّ بدينهِ )، قال له: سَلْ حاجتك أنت ماذا تُريد؟ فقال أبو محمد: يا أمير المُؤمنين: (هذه طاعة ولاّ لا؟) ناداه بأمير المؤمنين، ما قالُّوش مثل ما فعل ابن أبي ذئب مع الإمام مالك:إسمع أنتَ، لا قال له: يا أمير المؤمنين، وهذا أدب عند السُّلطان، أدب يجب أن يَتعلَّمهُ الطالب لأنَّ النُّفوس تشتهي الغلبة، (واحد مسؤول وجالس في كُرسي عظيم وأنت تجي تقُولُّو اسمع، اتَّقِ الله فيما تحمله من دعوة، عامله بمعاملة حسنة، أعطيه كلامًا يليق به، يليقُ بالمَقام).

    فقال له: يا أمير المؤمنين هؤلاء أهل مَكّة قد أَمَّرك الله عزّ وجلّ عليهم وأَمّركَ على الأنصار بالمدينة فاتَّقِ الله فيهم، وطلب منه أمور ذكر له أُمورًا كثيرة تَهُمُّ حوائج المُسلمين ولم يذكر حاجةً لهُ مع أنّهُ كَفيف ولا ...، كان يستطيع أن يقول له اجعل لي خادمًا يقودني إلى الحَرَم للصلاة مع أنّهُ جائز له أن يَفعل هذا الأمر، لكنّهُ لم يفعل، وقال له، يعني فلمَّا أكمل كلامه معه قام ليَنصرف فمسكه، تخيَّلُوا الخليفة جالس بين رجليه ويُمسكُهُ من القميص يقول لهُ: يا أبا مُحمّد: هذه حاجةُ المُسلمين وأنا سأُنفِّذُها، أنا أطلُبُ منكَ حاجتك، ماهي حاجتُكَ؟ قال: ليس لي إلى مخلوقٍ من حاجة، لاأُريدُ شيئًا.

    كما فَعَل سالم بن عبد الله، الخليفة قال له في الكعبة داخل الكعبة في البيت دخلاَ إلى البيت مع الخليفة فقال له الخليفةُ: أُطلُب ما تُريد (رانا وحّدنا) هل رآهُ أحد؟ يَستطيع وهو في خَلوة مع أمير المؤمنين يعني لو خرج أمير المؤمنين (بَرَّا) خارج الكعبة وقال لهم: سالم بن عبد الله الذي تظُنُّونه شيئًا هذا الرَّجل (آوْ) طلب كذا وكذا، يستطيع سالم يقول: خليفة يكذب، سَيُصدِّقُه النَّاس لأنّ الله عزّ وجلّ رفعه، لكن قال له الخليفة داخل الكعبة: سَل حاجتك نحن وحدنا أُطلب ما تُريد ولا أُخبرُ أحدًا بطلبك، فقال له: هل تملكُ شيئًا هنا؟ داخل الكعبة، قال: لا، لا أملكُ شيئًا، قال: إذًا نَخرجُ خارج المُلك فنطلُبُ ما نريد، قال: نعم، فخرجا فقال له: سَل حاجتك، أمام الناس، قال: يا أمير المُؤمنين قد أمَّرك الله على النَّاس وليس لي إلى مخلوقٍ من حاجة، لا أُريدُ شيئًا .

    الشاهد أنَّ الله تبارك وتعالى رفع هؤلاء النَّاس

    نافع بن الحارث يقول: قدِمتُ إلى عُمر بن الخطَّاب وكان خليفة وهو بعَسَفان فقال: من تركتَ على أهل الوادي؟ يعني على أهل مكّة يَسُودُهُم، قال: ابن أبجَةَ، قال: ومن ابن أبجة؟ قال: مولاً من الموالي، قال: أخَلَّفتَ عليهم مولى؟ (على الأقلّ خلِّف عليهم من هو إبنُهم حُرّ)، قال: يا أمير المُؤمنين إنّهُ حافظٌ لكتاب الله عالمٌ بالفرائض، قال عمر بن الخطَّاب: ألاَ إنَّ نبيّكم صلى الله عليه وسلم يقول: ( يرفع الله بهذا العلم وفي رواية مسلم أو أخرى: بهذا القرآن أقوامًا ويضعُ به آخرين ) (١).

    نفس القِصَّة حدثت مع الزُّهري مع الخليفة عبد الملك بن مروان كان خليفةً ورجُلاً فقيهًا طلب العلم مع سعيد بن المُسيَّب وغيره من العُلماء تعلّم لكن ابتُليَ بالخلافة فرحل إلى الشام وأمسك الخلافة، يقولُ الزُّهري: قَدِمتُ عليه، على عبد الملك بن مروان فقال: من تركتَ على أهل مكّة؟ قال: تركتُ عليهم عَطاء بن أبي رباح، قال: أهُوَ من الموالي أم من العرب؟ أو كما قال، قال: من المَوالي يا أمير المُؤمنين، قال: بما سَادَهُم؟ (هذا مولى كيف يَسُودُهم ويصير سيِّدًا عليهم؟) قال: بالرِّواية والدِّيانة (سادهم بماذا؟ بالعلم، بالرِّواية والدِّيانة) قال عبد الملك بن مروان: إنَّهُ ليَحِقُّ لأهل الدِّيانةِ والرِّواية أنْ يَسُودُوا، (يعني أنْ يَكُونُوا سادةً في قومِهم) ثُمَّ سألهُ: من تركتَ على أهلِ اليَمنْ؟ قال: طاوُوس بنُ كَيسان. أمِنَ العربِ هُو أمْ منَ الموالي؟ قال: من الموالي يا أمير المُؤمنين، قال: بما سادَهُمْ؟. بالرِّوايةِ والدِّيانة، قال: إنَّهُ ليَحِقُّ لأهل الرِّواية والدِّيانةِ أنْ يَسُودُوا (أنْ يكونُوا سادةً في أقوامهم) ثُمَّ سألهُ عن أهل مِصر، قال: من يَسُودُهم؟. يزيدُ بن أبي حَبيب. وهُوَ من المَوالي؟. نعم من المَوالي. بما سادهُم؟. نفس الكلام الذي قالهُ في طاوُوس وفي عَطاء، ثُمَّ سألهُ عن أهل الشَّام. مّكحُول الدِّمَشقي. قال: من الموالي؟ قال: نعم. بما سادهُم؟ بالعلم والرِّواية، وهو يسألُهُ دائمًا. ثُمَّ قال له: أهلُ الجَزيرة؟ قال: الضَّحَّاكُ بن مُزاحِم. وهُوَ من العرب ولاَّ من الموالي؟ قال: من المَوالي. وهكذا حتَّى بلغَ إلى أهلِ الكُوفة، فقال له: فمن تركتَ على أهل الكُوفة؟ قالَ: إبراهيمُ بن يَزيدَ النَّخَعي. قال: أَهُوَ من العربِ أم منَ المَوالي؟ قال: من العربِ يا أميرَ المُؤمنين، (وَشْ قال عبد الملك؟) قال: ويحك يا زُهري أو ويلك، فرَّجْتَ عنِّي (يعني كُلَّما سألتُكَ على واحد قُلتَ: هو من المَوالي، خلاص ولاَّوْ المَوالي هُمَّا لي يَحَّكمُوا) فقال: فَرَّجتَ عنِّي، واللهِ لتَخْطُبُنَّ الموالي على المنابر والعربُ تحتها. أو كما قال، فقال الزُّهري كلمة يجب على طالب العلم أنْ يُقيِّدها وأنْ يَكتُبها وأن يعتقدها وإذا استطاع أن يكتبها بماء الذهب، يكتُبُها بماء الذَّهب. قال: يا أمير المُؤمنين إنَّما هو دينُ الله من حَفِظَهُ سَادَ (صار سِيِّدًا في قومه) ومن ضَيَّعهُ سقَط، من حفظ هذا الدِّين صار سيِّدًا في قومه ومن ضيَّعَ هذا الدِّين سقطَ في قومهِ ولا كرامةَ لهُ.

    الرَّجُل كان في مدينة خُراسان هُوَ أَسوَد، رَجلٌ أسوَدْ لكنَّهُ من العُلماء ورجل جاره أبيض وشرفُه أو نَسبهُ ينتهي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني هو من أهل البيت نسبُهُ ينتهي إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم لكنَّهُ فاجرٌ فاسق ولم يحفظ دين الله عزّ وجلّ، فرأى هذا الرَّجل الأبيض ذلك الرَّجل الأسود وهو خارج من البيت إلى المسجد ومعه الطلبة يسألونه ويُجيبُهم فلمَّا رآهُ أمسكهُ من عُنُقه وقال له: يا ابن الكافرة (لأنَّه هو أسود سيكون جَدُّهُ كافر) أنا ابنُ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أُهانُ وأنتَ إبنُ الكافِرة تُعَزُّ وتُكرم؟!!! فقام الطلبة ليضربوه فقال العالم الأسود: لَكُمْ، لا تضربوه ولكن أيُّها الشريف (كلمة من أروع ما يقرأُ طالبٌ العلم) ولكن يا أيُّها الشريفُ إسمع كلامي: بَيَّضتُ قلبي وسَوَّدتَ قلبك (أنتَ صَحّ سَنَ نسبُك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، لكنَّك بالمعاصي صار قلبُكَ أَسوَد وأنا بالطَّاعة صار قلبي أبيض) بَيَّضتُ قلبي وسَوَّدتَ قلبك فظَهَر بياضُ قلبي على سواد وجهي فأَحبُّوني وأكرموني وظَهَر سوادُ قلبِك على بياضِ وَجهِك فَأَبغَضُوكَ وأذَلُّوك، وعَمِلتُ بسيرةِ أبيكَ (أبوهُ من؟ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم) عَمِلتُ بسيرةِ أبيكَ وعَمِلتَ بسيرةِ أبي فظَنَّ الناسُ أنِّي ابنُ أبيكَ فَأَكرموني وأَعَزُّوني وظَنَّ النَّاسُ أنَّكَ ابنُ أبي فأَذَلُّوكَ وأَهانُوك.

    العلمُ يَرفعُ صاحبهُ.

    أبُو العالية الرِّياحي من تلاميذِ ابن عبَّاس رضي الله تعالى عنه، كما في الفقيهِ والمُتَفَقِّه قال أبو العالية: كُنتُ آتِ ابن عبَّاس في الحَرَم وهُوَ جالسٌ على السَّرير: على الكُرسي لأنَّهُ كان من العُلماء، فكُنتُ آتيه وأشرافُ قُريش جالسَةٌ في الأرض، (وهو جالسٌ على السَّرير، يَعلوهُم) فكان إذا رآهُ، ابن عباس إذا رأى أبا العالية: تعالى يا أبا العالية، وهُوَ عبد، : تعالى يا أبا العالية، فأجلسه معهُ في السَّرير، قال: فَتَغامَزَني قُريش (يعني سادة قريش: كيفاش هذا عبد تُجلِسُهُ في السَّرير ونَحنُ جالسُون في الأرض؟!!) فَفَطِنَ لهُمُ ابنُ عَبَّاس، رآهُم كيفَ يَتغامزُون عليه فقال: إِيهٍ يا أبا العالية، إِيهٍ يا أبا العالية، كذلكَ العِلم يَزيدُ الشَّريفَ شَرَفًا ويُجلِسُ المَمْلُوكَ على الأَسِرَّة.

    هذا هو العلم، الذي يَطلُبُ العلم ويَتَعَلَّمُ دِينَ الله ويَتفقَّهُ فيه ويَعملُ بذلك العلم فإنَّهُ سيَجلِسُ على سرير ابن عبَّاس، هذه أعظم فضائل العالم، العالم يرفَعُهُ الله تباركَ وتعالى، وكُلَّمَ كان الطالبُ صاحِب علمٍ كُلَّما رُفِع، كُلَّما كان فيه نوعٌ من العلم كُلَّما رُفِع بقَدْرِ العلم الذي يَحمِلُهُ.

    وسُفيان بن عُيّيْنة يقول: أرفَعُ النَّاسِ مَنزِلَةً عند الله، من كان بين اللهِ وبينَ عِبادِهِ، وهُمُ الأنبياءُ والعُلماء. ماتَ الأنبياءُ وبَقِيَ العُلماء. أَرفَعُ النَّاسِ منزِلة هُمُ الأنبياء والعلماء، لأنَّهُم واسِطةٌ عَمَليَّة بينك وبين الله عَزَّ وجلّ، واسِطةٌ عمَلِيَّة بينكَ وبينَ الله تباركَ وتعالى، فاللهُ تباركَ وتعالى يَرفَعُهُم جَعَلُهُم بِمَنزِلةٍ رَفيعة.
    فهذه تُعتَبَرُ من أعظمُ فضائل العلم.


    ______________________________

    (١) قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ» رواه مسلم في «صلاة المسافرين» (٦/ ٩٨) باب فضل مَن يقوم بالقرآن ويعلِّمه، وابن ماجه في «المقدِّمة» (١/ ٧٩)، باب فضل من تعلَّم القرآن وعلَّمه، والدارمي في «فضائل القرآن» (٢/ ٤٤٣) باب: «إنَّ الله يرفع بهذا القرآن أقوامًا»، مِن حديث عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه.


    ___________________

    وكان الإنتهاء من تفريغ المقطع والمحاضرة كُلُّها ولله الحمدُ والمِنَّة في هذه اللَّيلة المُباركة ليلة الجمعة 27 ربيع الأوَّل 1437 من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم الموافق: 07 جانفي 2016 ميلادي

    وترقَّبوا قريبًا إن شاء الله نشر المحاضرة كاملة بإذن الله تعالى مع تفريغها، فاللّهم جازي شيخنا البشير خيرًا على ما يُقدِّمه للأمَّة وانفع بها إخواني واجعلها خالصةً لوجهك الكريم.

    وكتبه أخوكم أبو العباس منصور بن محمد الجزائري

    ملاحظة: من وجد فيها خللاً فليعلمني وسأكون له من الشاكرين وجزاكم الله خيرا .
يعمل...
X