ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  4
صفحة 2 من 15 الأولىالأولى 123412 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 143
  1. افتراضي رد: فوائد منقاه من دروس الشَّيخ مصطفى مبرم حفظه الله


    (11) إلى من يحتج بقول: أنَّ إفادة خبر الآحاد للظَّن هو مذهب الجمهور!

    قال الشَّيخ مصطفى مبرم – حفظه الله تعالى -:

    " ... أما عزو هذا القول إلى الجمهور فغفر الله للحافظ النَّووي - رحمه الله – فإنَّه هو الَّذي عزى هذا القول للجمهور، ولابدَّ أن تعلم
    أَنَّه إنَّما قصد جمهور المتكلِّمين أو جمهور أصحابه من الشَّافعية، وأمَّا جمهور الأمَّة من المحدِّثين بل لا يُعرف منهم أحد يقول بغير هذا القول: على أنَّ أحاديث الآحاد وخصوصًا الَّذي احتفَّت به القرائن يُفيد العلم فاغترَّ بعض النَّاس بما حصل من كلام الحافظ النَّووي فصار ينسب هذا القول إلى الجمهور ويقول هذا مذهب الجمهور ... "



    ( الدَّرس الرَّابع \ شرح نخبة الفكر )

  2. افتراضي رد: فوائد منقاه من دروس الشَّيخ مصطفى مبرم حفظه الله


    (12) أهميَّة اطلاع طلَّاب العلم على محنة الإمام أحمد - رحمه الله تعالى -

    قال شيخنا - حفظه الله تعالى ونفعنا بعلمه -:

    " ..... على أنَّ طالب العلم من أحوج ما يكون إلى دراسة محنة الإمام أحمد – رحمه الله –، و
    أقول إنَّ من قصور طالب العلم ومن عدم معرفته بالأمور وتدبيرها ألاَّ يقرأ محنة الإمام أحمد، فما تعرض شبهة من شبهات أهل البدع تجاه أهل السُّنة فيما يتكلمون به ويذبُّون به عن سنَّة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلَّا وفي أحداث محنة الإمام أحمد جواب عنها، وهذا يعرفه ويعلمه من درس محنة الإمام أحمد، وأيم الله إنَّها لمدرسة متكاملة يحتاج خواص المسلمين يحتاج القائمون على الدعوة والذين يشار إليهم بالبنان في أوطانهم ومساجدهم أن يتعرفوا على محنة الإمام أحمد وكيف صبر – رحمه الله تعالى – ولم يقل بما أُمر به مع ما حُمل عليه – رحمه الله تعالى -... "

    ( الدَّرس السَّابع \ شرح نظم عقيدة شيخ الإسلام محمد بن عبد الوَّهاب للشَّيخ العلَّامة زيد بن محمد المدخلي - رحمهما الله - )

  3. افتراضي رد: فوائد منقاه من دروس الشَّيخ مصطفى مبرم حفظه الله


    (13) لا يجوز التَّخدير أثناء إقامة الحُدود

    قال شيخنا – حفظه الله تعالى -:

    " ... لكن ها هنا مسألة دقيقة وهي أنَّ بعض النَّاس سأل: هل يجوز استعمال المخدِّر عند إقامة الحدود؛ مثلًا سرق رجل وحُكم عليه بقطع يده، قال بعضهم: نعطيه مخدِّرا حتَّى يتمّ قطع اليد.
    فهل هذا جائز؟!

    سُئل شيخنا العلَّامة الفوزان - حفظه الله - عن هذا فسمعته يقول:
    لا يجوز هذا، لأنَّ المقصود هو إقامة الحدِّ عليه وإيجاد الألم.
    لكن لا مانع من حَسنها بعد ذلك كما هو معلوم - يعني أنَّها تُوضع في زيت أو ما أشبه ذلك حتَّى يقف الدَّم –... "
    ( الدَّرس 23 \ شرح الحديث 46، من الأربعين النَّوويَّة بزيادة ابن رجب الحنبلي )

  4. افتراضي رد: فوائد منقاه من دروس الشَّيخ مصطفى مبرم حفظه الله


    (14) لا بأس في عدم عزو القول إلى قائله إن كانت الرِّواية بالمعنى لعلم ليس بمُختص ولا نادر


    قال شيخنا – حفظه الله تعالى -:

    "... وهي أنَّ العلم رحم بين أهله، وأنَّ العالم قد ينقل الكلام أو يُعبِّر عنه بأسلوبه أو ما أشبه ذلك؛ ولا تثريب عليه في عدم عزوه إلى قائله، وإنَّما يكون العزو إذا كان هذا العلم نادرًا مختصًّا لا يُستنبط إلَّا بالجهد الجهيد، كما قرَّر ذلك الحافظ النَّووي - رحمه الله تعالى – في " بستان العارفين ".

    ( الدَّرس الثَّاني \ شرح الأصول الثلاثة )

  5. افتراضي رد: فوائد منقاه من دروس الشَّيخ مصطفى مبرم حفظه الله


    (15) الفرق بين الصَّبر والرِّضا

    قال شيخنا – حفظه الله تعالى -:

    "... الصَّبر واجب و الرِّضا مُستحب لأنَّ الرِّضا قدر زائد على الصَّبر، بمعنى أنَّ الإنسان يُسلم ويرضى، فإذا لم يتجزع و لم يتسخَّط ولم يقل ما يخالف الشَّرع في حال نزول المصيبة فهذا هو الصَّبر، وهذا هو القدر الواجب عليه، أما كونه يرضى ويُسلِّم فإنَّ هذا القدر مُختلف فيه بين أهل العلم، لكن الرَّاجح فيه أنَّه شيءٌ زائد على الصَّبر، وأزيد من هذا - يعني أعظم من مسألة الرِّضا - كما يذكر شيخ الإسلام و تلميذه ابن القيِّم هو الشُّكر، فيصبر ثمَّ يرضى ثمَّ يشكر الله على ما نزل به... "

    ( الدَّرس الثَّاني \ شرح الأصول الثَّلاثة )

  6. افتراضي رد: فوائد منقاه من دروس الشَّيخ مصطفى مبرم حفظه الله


    (16) الجمع بين حديث:(( مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْن ))
    وحديث أبي هريرة رضي الله عنه:((
    فَمَا زَالَ يقُول: اشْرَبْ؛ حَتَّى قُلْتُ: لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ما أَجِدُ لَهُ مَسْلَكًا ))


    قال شيخنا – حفظه الله تعالى -:

    " .... وهذا الحديث
    (1) معارضٌ لما جاء في صحيح الإمام البُخاري ومسلم، وبوَّب عليه البخاري – رحمه الله -:( باب من أكل حتَّى شبع ) ثمَّ ذكر حديث أبي هريرة:(( لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ما أَجِدُ له مَسْلَكًا )) وهو موافق – يعني حديث الباب الذي نحن بصدده – (2) لما جاء عنه عليه الصَّلاة والسَّلام أنَّه قال:(( كُفَّ عنَّا جُشاءَكَ، فإنَّ أَكْثرَهُم شَبعًا فِي الدُّنيا أطْولُهم جوعًا يوْمَ القِيَامَة )) (3) والجمع بين هذا وهذا - والعلم عند الله تعالى -:

    أنَّ هذا محمول على النَّاذر - أعني حديث أبي هُريرة رضي الله عنه وأرضاه –؛ وأنَّ فيه إظهارًا للكرامة لأبي هريرة وللمعجزة للنَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم فإنَّه قال:((
    مَا أجد له مسلكًا ))، فإذا أكل الإنسان حتَّى شبع أحيانًا فإنَّ هذا لا حرج فيه؛ ولا يكون غرضه التَّسمُّن أو غرضه الدُّنيا، وإنَّما يحتسب اللُّقيمات الَّتي يأكلها في طاعة الله جلَّ جلاله... "
    ( الدَّرس 23 \ شرح الحديث 47 من الأربعين النَّووية مع زيادة ابن رجب الحنبلي )
    _______
    (1) (2) يشير شيخنا - حفظه الله - إلى حديث المِقدام بن معْدي كَرِب:(( مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْن ))
    (3) قال شيخنا – حفظه الله -: حسَّنه الألباني – رحمة الله عليه -.

  7. افتراضي رد: فوائد منقاه من دروس الشَّيخ مصطفى مبرم حفظه الله

    (17)

    قال جل وعلا:{ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ } [ الحج ]

    سمعتُ شيخنا مصطفى مبرم حفظه الله تعالى يقول:
    هذه الآية سمعت شيخنا العلامة ابن الغديان –عليه رحمة الله- يقول فيها:
    (أبلغ آية في القرآن في نفي الحرج والمشقة عن الأمة)


    (الدَّرس 15 \ شرح عقيدة شيخ الإسلام)












  8. افتراضي رد: فوائد منقاه من دروس الشَّيخ مصطفى مبرم حفظه الله


    ( 18 )
    اعلم رحمك الله: أنَّه لا مشاحة في الاصطلَاح
    إلَّا إذا خالف الآثار الصِّحاح

    سمعتُ الشيخ مصطفى مبرم حفظه الله يقول:
    الاصطلاحات والمواضعات التي يتَّفق عليها أهل عِلم مُعيَّن
    لا يُشاحون فيها إلا إذا خالفت أمرًا شرعيًّا فإنَّنا هنا نشاحهم بل ونماحلهم في ذلك ونزاحمهم حتَّى يرجعوا إلى الاصطلاح الشَّرعي.

    (الدَّرس الرَّابع \ شرح متن الورقات)

  9. افتراضي رد: فوائد منقاه من دروس الشَّيخ مصطفى مبرم حفظه الله

    ( 19 )
    محنة الألقاب

    سمعتُ شيخنا مصطفى مبرم حفظه الله يقول:
    ليس العِلم أن يُقال: هذا العالِم الفُلاني، الإِمام الفُلاني، هذا المقدَّم، هذا الوَجيه؛ وهكذا من مِحْنة الألقاب التي أُولع بها العصريُّون، ومن أَزمنة لا بأس بها مُتقدِّمة أُولع النَّاس بالأَلقاب، ومن اِعتنى بكتب أهل الحديث رأى ما كانوا عليه منَ التَّواضع وعدم الاِعتناء بهذه الأَلقاب مطلقًا لا في أَنفسهم ولا في أَشياخهم، اقرأ مُسند الإمام أحمد من أوَّله إلى آخره، وقدْ ذكرَ فيه - على بعض التَّرقيم - ثلاثين أَلف حديث، لم يصِف أيًّا ممَّن روَى عنهم، وقد رَوى عن جبالٍ وأئِمَّة كبارٍ، لَم يصِفهم ولَم يُلقِّبهم بأي شيء منَ الأَلقاب.
    نحن لا نُحرِّم هذه الأَلقاب، لكن أَن تكون هي الهمُّ، أن يكُون الإنسان إذا لَم تُذكر في حقِّه: فضيلة الشَّيخ، والشيخ الفاضل، والأستاذ الدُّكتور، والمقرئ والمسنِد والمحدِّث والفقيه والعلَّامة وإمام الثَّقلين، إلى ما أشبه ذلك من الألقاب، هذه لَا تجدها عند أئِمَّة الحديث، وأصحاب الكتب السِّتة نفسُ الشَّيء: حدَّثنا يحيى قال حدَّثنا مكِّي بن إبراهيم قال حدَّثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن أبيه؛ حدَّثنا محمد بن المنكدر حدثنا بندار حدَّثنا غُندر حدَّثنا شُعبة؛ كلُّهم لم يكن عندهم ذلك الاِعتناء بالألقاب لأنَّه لَمَّا كثُر عِلمهم وعرفوا العلم على الحقيقة هانت في نُفوسهم هذه الأَلقاب ولمَّا قلَّ العلم صار يُغضب ممَّن يسلبنا إيَّاها... "


    (الدَّرس الثامن من شرح تائية الألبيري)

  10. افتراضي رد: فوائد منقاه من دروس الشَّيخ مصطفى مبرم حفظه الله



    (20)
    أبيَات نظمها شيخُنا مُصطفى مبرم حفظه الله
    يصف فيها لذَّة العلم

    سمعته حفظه الله تعالى يقول:
    وقد كنتُ قلتُ أبياتًا لا أزعم حقيقتها في نفسي، وذلكَ في مجلس ختمِ صحيح الإِمام البُخاري برواية أبي ذرٍّ الهروي على شيخنا العلَّامة الجليل والدَّراكة النَّبيل عبد الله بن عبد العزيز العقيل - رحمه الله تعالى –، قلتُ قصيدةً، وفي ضِمنها:


    فحرصا يا رعاك الله جهدا = لإدراك المطالب بارتحال
    فما للعلم إن عوضت دنيا = وما للعلم تبديل لسالِ
    فتحصيل العلوم ألذُّ ممَّـا = يُنادمه المغَازل في اللَّيالي
    وأحلى من كؤوس الشَّهد صبًّا = وأندى من مُناولة الزُلالِ
    وأطرب للنُّفوس من التَّغني = وأشهى من مُعافسة العِيالِ
    ونشوة فارسٍ يحتز رأسًـا = إذا ما هُزَّ سيفٌ للقتالِ
    ولو ملك العراق لكم تأتى = لزال الملك فاعتبر الْمَخالِ
    حقيقة هذا أنَّ العلم له لذَّة، وبقدر ما يجد طالب العلم من لذَّة العلم بقدر ما يكون عنده منَ الحرص عليه.

    من الدرس الخامس / شرح تائية الألبيري رحمه الله

صفحة 2 من 15 الأولىالأولى 123412 ... الأخيرةالأخيرة