ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  1
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    افتراضي فتاوى الكبار في حكم تولية المرأة على الرجل

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه




    كما يمكنكم مشاهدة المزيد من فتاوى الكبار على قناتي الجديدة في اليوتوب
    ۩۩۩ المنتقى من فتاوى الكبار ۩۩۩



    فتاوى الكبار في حكم تولية المرأة على الرجل

    *******************************

    منسقة على صوتي واحد

    للتحميل الأسئلة والأجوبة في مقاطع صوتية على رابط واحد


    كما يمكنكم الاستماع والتحميل المباشر من موقع Archive



    الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله

    ما حكم تولي القضاء ؟

    ما حكم تولية المرأة أمور الدولة.؟



    الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

    شرح حديث لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة

    الرد على شبهة أن هناك ولوا أمرهم امرأة وقد أفلحوا




    الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله

    هناك بعض دول الكفار من يتولاها امرأة ومع ذلك ازدهرت حضاريا ؟

    حكم عمل المرأة مديرة لمدرسة.؟

    شرح حديث لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة

    ما حكم تولية المرأة أمور القضاء؟




    الشيخ عبيد الجابري حفظه الله

    حكم تولي المرأة مناصب الرجال من وزارة أو إمارة أو قضاء




    الشيخ عبد العزيز ابن باز حفظه الله
    حكم إدارة المرأة للرجال

    ظهرت في الآونة الأخيرة في مجتمعنا الإسلامي ظاهرة الإدارات النسائية في بعض المؤسسات والمصالح، وحتى الوزارات، والتي يعمل تحت إمرتها كثيراً من الرجال الذين عليهم بالطاعة وإراقة ماء الوجه لتنفيذ الأوامر على مضض من أجل الوظيفة لضمان لقمة العيش، فكيف يتفق كل هذا

    هذا قد سبق في غير مرة التنبيه في الإذاعة والتلفاز، وأن الواجب على النساء أن يكن في عمل النساء، وأن يكون الرجال في عمل الرجال، وأن لا يبرز الرجال في محل النساء كطبيب للنساء وممرض للنساء وأشباه ذلك؛ بل يكون الطيب للرجال والطبيبة للنساء، والممرض للرجال والممرضة للنساء هذا هو الواجب،كما تكون المعلمة للبنات والمعلم للرجال، كل له ما يناسبه درءً للفتنة وحماية للمجتمع من أسباب الفساد، فليس للرجال أن يتولوا تدريس النساء وليس للنساء أن يتولين تدريس الأولاد؛ بل يجب أن تكون المدرِّسة للبنات وأن يكون المدرس للذكور حسماً لمادة الفتنة وهكذا في الدوائر يجب أن تكون الدوائر للرجال إذا كانت الدائرة للرجال، وأن تكون الدائرة للنساء كمدارس النساء وأشباه ذلك مما يكون فيه عمل النساء ومستشفيات النساء ضروري يكون فيها نساء، كل طائفة يكون فيها ما يناسبها، طائفة الرجال يكون فيها الموظفون من الرجال بقدر الحاجة، وطائفة النساء يكن لهن موظفات من النساء، هذا هو الواجب سداً لباب الشر وحسماً لأسباب الفساد، ولا مانع من استثناء بعض الحالات التي يضطر إليها كأن يتولى الطيب المختص إذا جاءت امرأة ولم توجد طبيبة تعالجها أو طبيبة مختصة تعالج رجلاً لم يوجد في البلد أو في المستشفى من يعالجه فهذه ضرورات مع الحشمة ومع البعد عن أسباب الفتنة ومع البعد عن الخلوة هذا يجب عند الحاجة التقيد بهذه القيود و الحذر من أسباب الشر، فتكون الطبيبة التي اضطر إليها في علاج الرجل غير متعاطية لأسباب الفتنة ــ للمريض وهكذا الرجل إذا أراد أن يطب المرأة يكون هكذا عند الضرورة من غير خلوة وهي كذلك لا تتعاطى أسباب الفتنة وإلا فالأصل كما تقدم الأصل أن يكون الرجال للرجال والنساء للنساء في التعليم وفي التطبب وفي كل شيء حسماً لأسباب الفتنة. والله المستعان.


    المصدر





    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء




    هل يجوز لجماعة من المسلمات، اللائي هن أكثر ثقافة من الرجال، أن يصبحن قادة للرجال؟ بالإضافة إلى عدم قيام المرأة بإمامة الناس في الصلاة، ما هي الموانع الأخرى من تولي المرأة للمناصب أو الزعامة، ولماذا؟


    ج 7، 8: دلت السنة ومقاصد الشريعة والإجماع والواقع، على أن المرأة لا تتولى منصب الإمارة ولا منصب القضاء؛ لعموم حديث أبي بكرة: "أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بلغه أن فارسًا ولَّوا أمرهم امرأة قال: لن يفلح قوم ولَّوا أمرهم امرأة ، فإن كلاًّ من كلمة (قوم) وكلمة (امرأة) نكرة، وقعت في سياق النفي فتعم، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، كما هو معروف في الأصول، وذلك أن الشأن في النساء نقص عقولهن، وضعف فكرهن، وقوة عاطفتهن، فتطغى على تفكيرهن. ولأن الشأن في الإمارة أن يتفقد متوليها أحوال الرعية، ويتولى شؤونها العامة اللازمة لإصلاحها،
    فيضطر إلى الأسفار في الولايات، والاختلاط بأفراد الأمة وجماعاتها، وإلى قيادة الجيش أحيانًا في الجهاد، وإلى مواجهة الأعداء في إبرام عقود ومعاهدات، وإلى عقد بيعات مع أفراد الأمة وجماعاتها، رجالاً ونساء، في السلم والحرب، ونحو ذلك مما لا يتناسب مع أحوال المرأة، وما يتعلق بها من أحكام شرعت لحماية عرضها، والحفاظ عليها من التبذل الممقوت.
    ويشهد لذلك أيضًا إجماع الأمة في عصر الخلفاء الراشدين، وأئمة القرون الثلاثة المشهود لها بالخير، إجماعًا عمليًّا على عدم إسناد الإمارة والقضاء إلى امرأة،، وقد كان منهن المثقفات في علوم الدين اللائي يرجع إليهن في علوم القرآن والحديث والأحكام، بل لم تتطلع النساء في تلك القرون إلى تولي الإمارة وما يتصل بها من المناصب والزعامات العامة.
    ويشهد كذلك أيضًا ما دلت عليه التجربة، فيما وقع قديمًا قبل هذه الأمة، مع قلته ووجود المُلجئ الداعي إليه، من تولي بلقيس الملك باليمن ، فإنها ضعفت نفسها، وانهارت أعصابها حينما وصلها كتاب نبي الله سليمان عليه الصلاة والسلام، رغم أن قومهـا قد بينوا لها أنهم أولو قوة وأولو بأس شديد، وأنهم على
    استعداد لحرب من تحدثه نفسه بمناوأتهم، والاعتداء على دولتهم؛ دفاعًا عنها، وحفظًا على ملكها، وأن يردوا كيده في نحره، فلم يذهب ذلك ما بنفسها من اضطراب وخور؛ خوفًا على ملكها أن يسلب، وعلى عزها ومجدها أن يذهب، وجبنت عن الجهاد، وحماية ملكها، ورد العدوان على بلادها بقوة السلاح، ورأت أن ترسل إلى سليمان بهدية؛ عسى أن يرضى ويكف عن الهجوم على بلادها، ويحقق السلم والسلام لملكها ولبلادها. ولكن نبي الله سليمان عليه السلام رجل الإصلاح والهداية، وشدة البأس وقوة السلطان، لم ينخدع بهدية المال، بل قال ما قصه الله عنه في القرآن: بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ ثم أمر سليمان عليه السلام بإحضار عرشها فأحضر، فلما جاءت قيل لها: أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ ، وقيل لها: ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، فأنت
    ترى من هذه القصة ما أصاب بلقيس من ذعر وخوف حينما جاءها كتاب سليمان عليه السلام، وفيه تهديد وإنذار، وأمر بالاستسلام، فجبنت عن مواجهته في ميدان، مع أن قومها أعلنوا إليها أنهم أولو قوة وبأس شديد، ومع أن شأن الملوك الأنفة والتعالي والغيرة على الملك والحرص عليه، ولجأت إلى طريق المخادعة بالمال شأن الضعفاء، عسى أن تسلم ويسلم لها ملكها. أضف إلى ذلك ما أصابها من دهشة جعلتها تشك في عرشها، ومن إعجاب بالغ بملك سليمان عليه السلام ملكت عليها مجامع قلبها، شأنها في ذلك شأن أخواتها من النساء اللاتي يتأثرن بالمظاهر لقوة عاطفتهن، فخضعت لسليمان عليه السلام وانقادت لدعوته، وأسلمت وجهها معه لله رب العالمين.
    وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

    ***************************

    ما حكم تولية المرأة إمارة الحج وهي ترافق الحجاج في أشهر الحج؟

    ج: لا يجوز تولية المرأة إمارة الحج؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: لن يفلح قوم ولو أمرهم امرأة ، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يول امرأة إمارة بلد ولا إمارة حج، وجرى العمل في عهد الخلفاء الراشدين والقرون الثلاثة التي شهد لها النبي صلى الله عليه وسلم بالخير، على ما كان معروفًا في عهده صلى الله عليه وسلم من عدم توليته المرأة الإمارة العظمى أو القضاء أو إمارة بلد أو إمارة حج، ولو كان توليتها شيئًا مما ذكر جائزًا لما ترك ذلك غالبًا طوال تلك القرون، فكان تتابع أهل هذه القرون على ترك ذلك إجماعًا عمليًّا على المنع منه، ولأن توليتها إمارة الحج يستدعي
    (الجزء رقم : 23، الصفحة رقم: 404)
    اختلاطها بالحجاج لحل مشاكلهم وتدبير شؤونهم، وقضاء مصالحهم، وتمثيلهم أيام الحج في مقابلة رؤساء وفود الحج ونحوهم، وهذا مما لا ينبغي أن يغامر بها فيه؛ لأنه يعرضها للأخطار وانتهاك حرمتها، ولأن النساء ناقصات عقل ودين بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا ينبغي أن يسند إليها مثل هذا العمل، لحاجته إلى سداد رأي وحسن تدبير وسياسة، وخاصة في الأسفار، ثم إن ذلك يستدعي سفرًا واجتماعًا بأجانب منها، وقد لا يتهيأ لها محرم يصحبها في سفرها، أو يكون معها في مجالس تجتمع فيها بأجانب منها، وكلاهما لا يجوز.
    وعلى ذلك ترى اللجنة أنه لا يجوز توليتها إمارة الحج شرعًا، وأن الإمارة لا تتفق مع طبيعتها واستعدادها الذي خصها الله به.
    وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

  2. شكر أبو صهيب الكوني السلفي يشكركم "جزاك الله خيرًا "
  3. #2

    افتراضي رد: فتاوى الكبار في حكم تولية المرأة على الرجل




    الشيخ محمد سعيد رسلان حفظه الله

    حكم تولي المرأة للمناصب العاليا


    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •