السؤال: ما صحت قصة إسلام عمر بن الخطاب ؟

جواب العلامة المحدث مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله:

قصة إسلام عمر بن الخطاب أنه كلم شخصاً في شأن الإسلام فقال له : يا عمر إن أختك قد أسلمت ، فذهب ووجدها تقرأ هي وزوجها ، واختبئ زوجها تحت السرير وخبؤوا الصحيفة وضرب أخته حتى أدماها ، ثم قال : ارني الصحيفة ، فقالت : إنك مشرك ولا يحل أن تمسها ، وخرج زوجها وقال : يا عمر - يعني نهر عمر في هذا - ، ثم قال : ماذا يعمل من أراد أن يدخل في دينكم ، فقالوا يغتسل ، فاغتسل وعلموه الإسلام ، ثم خرج وخرج الناس معه إلى الحرم - واستدل الإخوان المفلسون في هذا على المظاهرة !! ، يظاهرون لصدام البعثي ثم بعد ذلك يستدلون بهذا - ،

فهذا لا يثبت من أوله إلى آخره ، وإسلام عمر كان فتحاً .

يقول عبدالله بن مسعود : ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر ، ويقول أيضاً النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : " اللهم أيد الإسلام بأحب العمرين لديك " أو بهذا المعنى ، فاستجاب الله له ، وأسلم عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه .
والنبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : " فلم أرى عبقرياً يفري فرياً " ، فهو قوي أمين في دين الله ، أما تلكم القصة فلا تثبت .


شريط : ( أسئلة شباب جده ) .