ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1

    افتراضي فضل صلاة التراويح وتلاوة القرآن وختمه/الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ ابن عثيمين رحمهم الله


    الاســـم:	tarawih.j.jpg
المشاهدات: 887
الحجـــم:	291.7 كيلوبايت

    *****
    مطـوية
    / فضل صلاة التراويح وتلاوة القرآن وختمه
    الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ ابن عثيمين رحمهم الله
    -----------------------------


    https://www.ajurry.com/vb/attachment....4&d=1465225523


    نسخة للطبع المنزلي بالابيض والاسود
    سهلة للطبع العادي او النسخ -فوتوكوبي-


    https://www.ajurry.com/vb/attachment....5&d=1465226311

    *****


    *****
    موضوع المــطوية :

    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له.وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .

    فضل صلاة التراويح وتلاوة القرآن وختمه

    سئل فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى :
    ماذا عن التراويح وتلاوة القرآن وختم القرآن خلال شهر رمضان المبارك؟

    الجواب: لا ريب أن صلاة التراويح قربة وعبادة عظيمة مشروعة، والنبي صلى الله عليه وسلم فعلها ليالي بالمسلمين، ثم خاف أن تفرض عليهم، فترك ذلك وأرشدهم إلى الصلاة في البيوت ثم لما توفي صلى الله عليه وسلم وأفضت الخلافة إلى عمر بعد أبي بكر رضي الله عنهما ورأى الناس في المسجد يصلونها أوزاعاً هذا يصلي لنفسه وهذا يصلي لرجلين وهذا لأكثر قال لو جمعناهم على إمام واحد فجمعهم على أُبي بن كعب وصاروا يصلونها جميعاً واحتج على ذلك بقوله عليه الصلاة والسلام: ((من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه))[1] واحتج أيضا بفعل النبي صلى الله عليه وسلم تلك الليالي، وقال: إن الوحي قد انقطع وزال الخوف من فرضيتها، فصلاها المسلمون جماعة في عهده صلى الله عليه وسلم ثم صلوها في عهد عمر واستمروا على ذلك، والأحاديث ترشد إلى ذلك ولهذا جاء في الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة))[2] خرجه الإمام أحمد وأهل السنن بأسانيد صحيحة فدل ذلك على شرعية القيام جماعة في رمضان وأنه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين من بعده، وفي ذلك مصالح كثيرة في اجتماع المسلمين على الخير واستماعهم لكتاب الله وما قد يقع من المواعظ والتذكير في هذه الليالي العظيمة، ويشرع للمسلمين في هذا الشهر العظيم دراسة القرآن الكريم ومدارسته في الليل والنهار تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم، فإنه كان يدارس جبرائيل القرآن كل سنة في رمضان ودارسه إياه في السنة الأخيرة مرتين، ولقصد القربة والتدبر لكتاب الله عز وجل والاستفادة منه والعمل به وهو من فعل السلف الصالح، فينبغي لأهل الإيمان من ذكور وإناث أن يشتغلوا بالقرآن الكريم تلاوة وتدبراً وتعقلاً ومراجعة لكتب التفسير للاستفادة والعلم.
    -------------

    [1] رواه البخاري في (صلاة التراويح) برقم (1875)، ومسلم في (صلاة المسافرين) برقم (1269)، واللفظ متفق عليه.
    [2] رواه الترمذي في (الصوم) برقم (734) وابن ماجه في (إقامة الصلاة والسنة فيها) برقم (1317)، والإمام أحمد في (مسند الأنصار) برقم (20450).

    كثرة تلاوة القرآن في رمضان وهجره بقية السنة

    وسئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى:
    بارك الله فيكم ونحن نتحدث عن كتاب الله في هذه الحلقة أقول: في رمضان يكثر القراء لكتاب الله عز وجل، وهذا طيب وأجره كبير وعظيم؛ ولكن بعد رمضان قد يهجر هذا القرآن حتى يأتي رمضان الآخر ويبقى على الرفوف فماذا تنصحوننا وتنصحون المسلمين في هذا؟

    الجواب: ننصح إخواننا المسلمين، ولا سيما حفظة القرآن أن يتعهدوا القرآن بالتلاوة؛ لينالوا الأجر، ويكونوا أقوى ارتباطاً بكلام الله عز وجل، وألا يدعوا وقتاً من أوقاتهم إلا ولهم فيه خير من قولٍ أو عمل، وأحث أخواني حفاظ القرآن على تعهده؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بذلك، فقال: تعهدوا القرآن والذي نفسي بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في عقولها، أو قال: تفصياً من الإبل في عقولها، فينبغي لحفظة القرآن ألا يهملوه؛ لأن إهماله والإعراض عنه حتى ينسى قد يكون فيه إثمٌ كبير، وهنا مسألة أحب أن أنبه عليها، وهي أن بعض الشباب يتهيب من حفظ القرآن، ويقول: أنا لا أحفظه أخشى أن أنساه، فأكون على إثم، وهذا لا شك من وساوس الشيطان وتفريقه عن الخير فأنت يا أخي ما دمت في زمن الشباب فاحفظ القرآن وتعهد واستعن بالله عليه واحرص على ثباته في قلبك وإذا نسيت آيةً مع الاجتهاد؛ فلا إثم عليك إطلاقاً، فقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ذات يوم، بل صلى ذات ليلة وقرأ ونسي آيةً من القرآن، فذكره بها أبي بن كعبٍ بعد الصلاة، فقال: هلا كنت ذكرتنيها ومر برجلٍ يقرأ القرآن، فقال: يرحم الله فلاناً، فقد ذكرني آيةً كنت نسيتها، فالحاصل أن الإنسان إذا اجتهد وحفظ القرآن وتعهده، ثم نسي منه ما نسي؛ فلا إثم عليه بلا شك، فعليك أيها الشاب أن تتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وأن تستعين بالله عز وجل على حفظ كتابه سبحانه وتعالى، وأن تبدأ بحفظ القرآن، وأن تحفظ أوقاتك من إضاعتها بلا فائدة وفي بلادنا ولله الحمد حلقات كثيرة من حلق تحفيظ القرآن حفظاً ونظراً، فنسأل الله تعالى أن يعم بها جميع بلاد الإسلام وأن يحفظ بها عباده المؤمنين.
    المصدر: سلسلة فتاوى نور على الدرب / الشريط رقم [197]
    رابط المقطع الصوتي

    حكم مدارسة القرآن في رمضان
    وسئل ايضا رحمه الله تعالى:
    هل تعتبر مدارسة القرآن الكريم في رمضان سنة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل معه جبريل في رمضان وخاصة في الليل؟ أرجو الإجابة.



    الجواب: الظاهر أنها من السنن؛ لأن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يدارسه جبريل القرآن، فإذا كان الإخوة يحتاج بعضهم إلى بعض في تحفيظ القرآن، وتعاهد القرآن، كان ذلك من السنة، ولكن لا يحضرني الآن نص عن الصحابة أنهم كانوا يفعلون ذلك، ولكن يكفينا أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفعله مع جبريل من أجل تعاهد القرآن، وحفظ القرآن.
    المصدر: سلسلة اللقاء الشهري / اللقاء الشهري [8]
    رابط المقطع الصوتي

    ..ويقول ايضا رحمه الله تعالى :
    ..وصلاة الليل في رمضان لها فضيلة ومزية على غيرها لقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه » . (متفق عليه) ومعنى قوله : " إيمانا " أي : إيمانا بالله وبما أعَدَّه من الثواب للقائمين ، ومعنى قوله : " احتسابا " أي : طلبا لثواب الله لم يحمله على ذلك رياء ولا سمعة ولا طلب مال ولا جاه ، وقيام رمضان شامل للصلاة في أول الليل وآخره ، وعلى هذا فالتراويح من قيام رمضان ، فينبغي الحرص عليها والاعتناء بها واحتساب الأجر والثواب من الله عليها ، وما هي إلا ليالٍ معدودة ينتهزها المؤمن العاقل قبل فواتها ، وإنما سُمِّيَتْ تراويحَ لأن الناس كانوا يطيلونها جدا فكلما صلوا أربع ركعات استراحوا قليلا .
    وكان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أول من سَنَّ الجماعة في صلاة التراويح في المسجد ، ثم تركها خوفا من أن تُفْرَض على أمته ، فعن عائشة رضي الله عنها « أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى في المسجد ذات ليلة وصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة ، وكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فلما أصبح قال : " قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تُفْرَض عليكم » (متفق عليه) وذلك في رمضان . « وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : صمنا مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلم يقم بنا حتى بقي سبع من الشهر ، فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل ، ثم لم يقم بنا في السادسة ثم قام بنا في الخامسة حتى ذهب شطر الليل أي : نصفه ، فقلنا : يا رسول الله لو نَفَلْتَنَا بقية ليلتنا هذه ؟ فقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كُتِبَ له قيام ليلة » (رواه أهل السنن بسند صحيح) .
    واختلف السلف الصالح في عدد الركعات في صلاة التروايح والوتر معها فقيل : إحدى وأربعون ركعة ، وقيل : تسع وثلاثون ، وقيل : تسع وعشرون ، وقيل : ثلاث وعشرون ، وقيل : تسع عشرة ، وقيل : ثلاث عشرة ، وقيل : إحدى عشرة ، وقيل غير ذلك ، وأرجح هذه الأقوال أنها إحدى عشرة أو ثلاث عشرة لِمَا رُوِيَ عن عائشة رضي الله عنها « أنها سُئِلَتْ : كيف كانت صلاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في رمضان ؟ فقالت : ما كان يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة » (متفق عليه) ، وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : « كانت صلاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاث عشرة ركعة يعني من الليل » (رواه البخاري)
    وعن السائب بن يزيد رضي الله عنه قال : أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه أُبَيَّ بن كعب وتميما الداري أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة (رواه الإمام مالك في الموطأ) ، وكان السلف الصالح يطيلونها جدا ، ففي حديث السائب بن يزيد رضي الله عنه قال : كان القارئ يقرأ بالمئين يعني بمئات الآيات حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام ، وهذا خلاف ما عليه كثير من الناس اليوم حيث يصلون التراويح بسرعة عظيمة لا يأتون فيها بواجب الهدوء والطمأنينة التي هي ركن من أركان الصلاة لا تصح الصلاة بدونها ، فيخلون بهذا
    الركن ويتعبون من خلفهم من الضعفاء والمرضى وكبار السن ، يجنون على أنفسهم ويجنون على غيرهم ، وقد ذكر العلماء رحمهم الله أنه يُكْرَه للإمام أن يُسرع سرعة تمنع المأمومين فعل ما يسن ، فكيف بسرعة تمنعهم فعل ما يجب ؟ نسأل الله السلامة .
    ولا ينبغي للرجل أن يتخلف عن صلاة التراويح لينال ثوابها وأجرها , ولا ينصرف حتى ينتهي الإمام منها ومن الوتر ليحصل له أجر قيام الليل كله ، ويجوز للنساء حضور التراويح في المسجد إذا أمنت الفتنة منهن وبهن لقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لا تمنعوا إماء الله مساجد الله » . " (متفق عليه .) ، ولأن هذا من عمل السلف الصالح رضي الله عنهم ، لكن يجب أن تأتي متسترة متحجبة غير متبرجة ولا متطيبة ولا رافعة صوتا ولا مبدية زينة لقوله تعالى : { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا }النور : 31 ] ، أي : لكن ما ظهر منها فلا يمكن إخفاؤه وهو الجلباب والعباءة ونحوهما ، ولأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « لما أمر النساء بالخروج إلى الصلاة يوم العيد قالت أم عطية : يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب . قال : " لِتُلْبِسْهَا أختُها من جلبابها . » (متفق عليه) والسنة للنساء أن يتأخرن عن الرجال ويبعدن عنهم ، ويبدأن بالصف المؤخَّر فالمؤخر عكس الرجال ، لقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها ، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها » (رواه مسلم) ، وينصرفن من المسجد فور تسليم الإمام ، ولا يتأخرن إلا لعذر « لحديث أم
    سلمة رضي الله عنها قالت : كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا سلم قام النساء حين يقضي تسليمه وهو يمكث في مقامه يسيرا قبل أن يقوم ، قالت : نرى - والله أعلم - أن ذلك كان لكي ينصرف النساء قبل أن يدركهن الرجال » (رواه البخاري) .
    اللهم وفقنا لما وفقت القوم إليه ، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .

    ..فاجتهدوا إخواني في كثرة قراءة القرآن المبارك لا سِيَّمَا في هذا الشهر الذي أنزل فيه ، فإن لكثرة القراءة فيه مزية خاصة ، وكان جبريل يعارض النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القرآن في رمضان كل سنة مرة ، فلما كان العام الذي توفي فيه عارضه مرتين تأكيدا وتثبيتا ، وكان السلف الصالح رضي الله عنهم يُكْثِرون من تلاوة القرآن في رمضان في الصلاة وغيرها ، وكان الزهري رحمه الله إذا دخل رمضان يقول : إنما هو تلاوة القرآن وإطعام الطعام ، وكان مالك رحمه الله إذا دخل رمضان ترك قراءة الحديث ومجالس العلم وأقبل على قراءة القرآن من المصحف ، وكان قتادة رحمه الله يختم القرآن في كل سبع ليالٍ دائما وفي رمضان في كل ثلاث ، وفي العشر الأخير منه في كل ليلة ، وكان إبراهيم النخعي رحمه الله يختم القرآن في رمضان في كل ثلاث ليالٍ وفي العشر الأواخر في كل ليلتين ، وكان الأسود رحمه الله يقرأ القرآن كله في ليلتين في جميع الشهر .
    فاقتدوا رحمكم الله بهؤلاء الأخيار واتَّبِعوا طريقهم تلحقوا بالبَرَرَة الأطهار ، واغتنموا ساعات الليل والنهار بما يُقَرِّبكم إلى العزيز الغفار ، فإن الأعمار تُطْوَى سريعا والأوقات تمضي جميعا وكأنها ساعة من نهار .
    اللهم ارزقنا تلاوة كتابك على الوجه الذي يرضيك عنا ، واهدنا به سبل السلام ، وأخرجنا به من الظلمات إلى النور ، واجعله حجة لنا لا علينا يا رب العالمين .
    مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
    -مجالس رمضانية /المجلس الخامس- ص222-20
    *****
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •