إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

كلام يكتب بماء الذهب للإمام ابن القيم رحمه الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [فوائد مستخلصة] كلام يكتب بماء الذهب للإمام ابن القيم رحمه الله

    قال الإمام ابن القيم في مفتاح دار السعادة (1/444)
    (وكل اهل نحلة ومقالة يكسون نحلتهم ومقالتهم احسن ما يقدرون عليه من الالفاظ ومقالة مخالفيهم اقبح ما يقدرون عليه من الالفاظ ومن رزقه الله بصيرة فهو يكشف به حقيقة ما تحت تلك الالفاظ من الحق والباطل ولا تغتر باللفظ كما قيل في هذا المعنى
    تقول هذا جنى النحل تمدحه ... وان نشأ قلت ذا قيء الزنابير
    مدحا وذما وما جاوزت وصفهما ... والحق قد يعتريه سوء تعبير

    فإذا اردت الاطلاع على كنه المعنى هل هو حق او باطل فجرده من لباس العبارة وجرد قلبك عن النفرة والميل ثم اعط النظر حقه ناظرا بعين الانصاف ولا تكن ممن ينظر في مقالة اصحابه ومن يحسن ظنه نظرا تاما بكل قلبه ثم ينظر في مقالة خصومه وممن يسيء ظنه به كنظر الشزر والملاحظة فالناظر بعين العداوة يرى المحاسن مساوئ والناظر بعين المحبة عكسه وما سلم من هذا الا من اراد الله كرامته وارتضاه لقبول الحق وقد قيل:
    وعين الرضا عن كل عيب كليلة ... كما ان عين السخط تبدي المساويا
    وقال آخر
    نظروا بعين عداوة لو انها ... عين الرضا الاستحسنوا ما استقبحوا
    فإذا كان هذا في نظر العين الذي يدرك الحسوسات ولا يتمكن من المكابرة فيها فما الظن بنظر القلب الذي يدرك المعاني التي هي عرضة المكابرة والله المستعان على معرفة الحق وقبوله ورد الباطل وعدم الاغترار به ).

  • #2
    رد: كلام يكتب بماء الذهب للإمام ابن القيم رحمه الله

    لو صوبتها طباعيًا وإملائيًا تكون أدعى لنقلها وأبلغ. جزاك الله خيرًا.
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

    تعليق


    • #3
      رد: كلام يكتب بماء الذهب للإمام ابن القيم رحمه الله

      —كَلَامٌ يَكْتُبُ بِمَاءِ الذَّهَبَ—

      لِلإِمَامِ اِبْنُ القِيَمِ رَحِمَهُ الله :

      قَالَ الإِمَامُ اِبْنَ القِيَمِ فِي /
      مِفْتَاح دَارِ السَّعَادَةَ : (1/444)

      (( وَكُلُّ أَهْلَ نِحْلَة وَمَقَالَة !
      يَكْسُونَ نِحْلَتَهُمْ وَمَقَالَتَهُمْ ،

      أَحْسَن مَا يَقْدِرُونَ عَلَيْهِ مِنْ الأَلْفَاظِ ،
      وَمَقَالَةِ مُخَالِفِيهِمْ أَقْبَحُ مَا يَقْدِرُونَ عَلَيْهِ مِنْ الأَلْفَاظِ ،

      وَمِنْ رِزْقِهُ اللهِ بَصِيرَةٌ !
      فَهُوَ يَكْشِفُ بِهِ حَقِيقَةَ مَا تَحْتَ تِلْكَ الأَلْفَاظِ مِنْ الحَقِّ وَالبَاطِلِ

      وَلَا تغتر بِاللَّفْظِ !
      كَمَا قِيلَ فِي هَذَا المَعْنَى :

      تَقُولُ هَذَا جَنَى° النَّحْلُ تَمْدَحَهُ … وَإِنْ تشأُ قُلْت ذَا قَيْءُ الزَّنَابِيرِ !

      مَدَحَا وَذُمَّا وَمَا جَاوَزَتْ وَصْفَهُمَا ... وَالحَقُّ قَدْ يَعْتَرِيه سُوءُ تَعْبِيرٍ !

      فَإِذَا أَرَدْت الاِطِّلَاعَ عَلَى كَنَّهُ المَعْنَى؟ هَلْ هُوَ حَقٌّ أَوْ بَاطِلٌ ،

      فَجَرِّدَهُ مِنْ لِبَاسِ العِبَارَةِ ،
      وَجَرِدْ قَلْبُكَ عَنْ النفرة وَالمِيلُ !

      ثُمَّ أَعْطِ النَّظَر حقَّهُ ،
      نَاظَرَا بِعَيْن الأَنْصَافَ !

      وَلَا تَكُنْ مِمَّنْ يَنْظُرُ فِي مَقَالَةِ أَصْحَابِهِ ، وَمِنْ يُحْسِنَّ ظَنَّهُ !

      نَظَرًا تَامًّا بِكُلِّ قَلْبِهِ ،
      ثُمَّ يَنْظُرُ فِي مَقَالَةِ خُصُومِهِ !

      وَمِمَّنْ يُسِيءُ ظَنُّهُ بِهِ ،
      كَنَظَرِ الشزر وَالمُلَاحَظَةُ !

      فَالنَّاظِرُ بِعَيْنِ العَدَاوَةِ ،
      يَرَى المَحَاسِنَ مساوئ !

      وَالنَّاظِرُ بِعَيْنِ المَحَبَّةِ عَكْسُهُ ،
      وَمَا سَلَّمَ مِنْ هَذَا !

      إِلَّا مَنْ أَرَادَ اللهُ كَرَامَتَهُ وَاِرْتَضَاهُ لِقُبُولٍ الحَقُّ ،

      وَقَدْ قِيلَ :
      وَعِينٌ الرِّضَا عَنْ كُلِّ عَيْبٍ كَلِيلَةٌ … كَمَا أَنْ عَين السَّخَطُ تُبْدِي المساويا !

      وَقَالَ آخَرُ :
      نَظَرُوا بِعَيْنِ عَدَاوَةٍ لَوْ أَنَّهَا عَينُ الرِّضَا … إِلْا إِستحسنوا مَا اِسْتَقْبَحُوا !

      فَإِذَا كَانَ هَذَا فِي نَظَرِ الْعَين ،
      الَّذِي يُدْرِكُ المحسوسات !

      وَلَا يَتَمَكَّنُ مِنْ المُكَابَرَةِ فِيهَا ،
      فَمَا الظَّنُّ بِنَظَرِ القَلْبِ !

      الَّذِي يُدْرِكُ المَعَانِيَ الَّتِي هِيَ عُرْضَةُ المُكَابَرَةِ ؛

      وَاللهِ المستعان عَلَى مَعْرِفَة الحِقَ وَقُبُولَه ، وَرْدُ البَاطِلِ وَعَدِمَ الاغترار بِهِ )) .
      التعديل الأخير تم بواسطة أبو الحسين عبد الحميد الصفراوي; الساعة 28-Jul-2016, 04:12 AM.

      تعليق

      يعمل...
      X