ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: طلب شرح

  1. #1

    طلب شرح

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ارجو أن يفيدنا أحد الإخوة بشرح مختصر لهاذا الحديث
    " الكبر يكون في الرجل وإن عليه العباءت"
    اعتذرلايحظرني نص الحديث لاكن ذكره الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الكبائر

  2. #2

    افتراضي

    أولاً: لفظ الحديث: ((إياكم و الكبر فإن الكبر يكون في الرجل و إن عليه العباءة)) .

    ثانياً: درجة الحديث: ضعيف جدًا .
    ( طس ) عن ابن عمر ، أي أخرجه الطبراني في الأوسط عن ابن عمر -رضي الله عنهما- .
    الترغيب 4/16 .
    وفي ضعيف الترغيب والترهيب 1737 .
    ضعيف الجامع الصغير وزيادته 2209 .
    حرف الألف، ص325 .

    الضعيفة الجزء 11 الحديث رقم 5263 الصفحة 424.
    الجزء 14 الحديث رقم 6667 .

    وقال الإمام الألباني: ضعيف جداً، أخرجه الطبراني في الأوسط (4/483) .

    وأشار إلى أن في سنده: سويد بن عبدالعزيز، وهو لين الحديث كما في التقريب، بل هو واهٍ جداً كما قال الذهبي في الميزان .

    فائدة: قال الإمام الألباني: ومن هنا تعلم تساهل المنذري (4/16) ثم الهيثمي (10/226) في قولهما ((رواه الطبراني في الأوسط، وراته ثقات))! بل والحافظ في الفتح (10/491) فقال: " وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي " الْأَوْسَط " عَنْ اِبْن عُمَر رَفَعَهُ " إِيَّاكُمْ وَالْكِبْر ، فَإِنَّ الْكِبْر يَكُون فِي الرَّجُل وَإِنَّ عَلَيْهِ الْعَبَاءَة " وَرُوَاته ثِقَات" اهـ .

    وهذه زيادة في الحديث 6667 في الجزء الرابع عشر من الضعيفة، حيث بسط الشيخ -رحمه الله- الكلام في الحديث .
    وذكر أن الجمهور ضعفوا سويدًا .

    ثالثاً: شرح الحديث -وإن كان ضعيفاً-، قال المُناوي في فيض الباري: " (إياكم والكبر) فإنما أهلك إبليس الكبر قال : أنا خير منه وإنما كملت فضائل آدم عليه السلام
    باعترافه على نفسه (فإن الكبر يكون في الرجل) أي الإنسان (وإن عليه العباءة) من شدة الحاجة وضنك المعيشة وقلة الشئ ولا يمنعه رثاثة حاله عن النظر في عاقبته وماله وما ينبغي لمن خرج من مخرج البول مرتين أن يتكبر وقيل لحكيم : هل تعرف نعمة لا يحسد عليها قا : التواضع قيل : فهل تعرف بلاء لا يرحم صاحبه عليه قال : الكبر وقيل التواضع مع الجهل والبخل أحمد عند الحكماء من الكبر مع الأدب والسخاء وقيل في بخيل متكبر : جمعت أمرين ضاع الحزم بينهما * تيه الملوك وأفعال المماليك قيل : أست في الماء وأنف في السماء (طس عن ابن عمر) بن الخطاب قال الهيثمي : رجاله ثقات" [3/170].

    ونلاحظ أن المُناوي وهم تبعاً لمن سبقوه .
    فلا غرابة في وهم غيرهم .


    وهناك فوائد حديثية أخرى في محله فارجع لها .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  3. #3

    افتراضي

    بارك الله فيك ووفقك

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •