ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 20
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    754

    افتراضي حكم الصلاة خلف المبتدعة .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمد لله رب العالمين والعقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين واشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له وان محمد عبده ورسوله وصلي الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
    أما بعد :
    فأدعوكم إخواني بارك الله فيكم إلى ان نبحث في موضوع كثر في الكلام والنزاع بين الشباب الا وهو حكم الصلاة خلف من عرفه الشباب السلفي بالكذب على العلماء وبالاخص الشيخ ربيع حفظه الله وإسقاط منازل العلماء الربانيين والرسخين في العلم مثل الكذب على الشيخ الألباني ولمز الشيخ عبيد ووصفه بالتميع وانه ليس بعالم ياخذ منه العلم وغير هذا من الكلام ورغم ذلك يزكي في رؤس اهل البدع مثل السويدان والعودة والحوالي و العقلاني عمر خالد
    نجوا من الغخوة ان يعينوا أخوانهم في البحث حول هذا الموضوع وماحكم الصلاة خلفهم
    والله اعلم وصلي الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

  2. #2

    افتراضي

    جزاك الله خيراً، وقد تمت مناقشة هذا الموضوع هنا .

    https://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=286
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 14-Aug-2006 الساعة 11:47 PM
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  3. #3

    افتراضي

    ننقل المقال حتى تتم الفائدة ....


    المشاركة الأصلية بواسطة أبو عبدالله الآجري

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أمَّا بعد:

    فقد وعدت إخواني بتقديم خلاصة في هذه المسألة، وهي الصلاة خلف المبتدع، فأقول -بعون الله-:

    اتفق أهل العلم على أنَّ الصلاة خلف الإمام المستقيم أفضل من الصلاة خلف المبتدع والفاجر .
    بل كانوا يهجرون أهل البدعة ويحذرون منهم، بل ولا يسمحون لهم بالدخول عليهم .

    وكان خلاف أهل العلم في جواز الصلاة خلف المبتدع من عدمه، وفي صحَّة الصلاة من عدمها .

    فأجازت طائفة الصلاة خلف المبتدع روي ذلك عن عثمان وابن عمر وابن أبي ليلى وسعيد بن جبير والنخعي والحسن البصري وأبو وائل وميمون بن مهران والشافعي، وقد يُستنبط من كلام بعضهم الكراهة .

    قال البدر العيني في عمدة القاري: " كان الحسن البصري سُئل عن الصلاة خلف المبتدع؛ فقال: ((صلِّ، وعليه إثم بدعته))؛ ووصل هذا التعليق سعيد بن منصور عن ابن المبارك عن هشام بن حسان أنَّ الحسن سُئل عن الصلاة خلف صاحب بدعة، فقال: ((صل خلفه وعليه بدعته)) .

    قال أبو عبد الله وقال لنا محمد بن يوسف قال حدثنا الأوزاعي قال حدثنا الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن عبيد الله بن عدي بن خيار أنه دخل على عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو محصور فقال إنك إمام عامة ونزل بك ما ترى ويصلي لنا إمام فتنة ونتحرج فقال" ((الصلاة أحسن ما يعمل الناس؛ فإذا أحسن الناس، فأحسن معهم، وإذا أساؤا فاجتنب إساءتهم)) .

    قال ابن وضاح: إمام الفتنة هو عبد الرحمن بن عديس البلوي، وهو الذي جلب على عثمان -رضي الله تعالى عنه- أهل مصر، وقال ابن الجوزي: وقد صلى كنانة بن بشر أحد رؤس الخوارج بالناس أيضا، وكان هؤلاء لما هجموا على المدينة، كان عثمان يخرج فيصلي بالناس، شهرا ثم خرج يوما فحصبوه حتى وقع على المنبر ولم يستطع الصلاة يومئذ فصلى بهم أبو أمامة بن سهل بن حنيف فمنعوه فصلى بهم عبد الرحمن بن عديس تارة وكنانة بن بشر تارة، فبقيا على ذلك عشرة أيام .
    قال البدر العيني: لا يلزم من كون الصلاة أحسن ما يعمل الناس، أو من أحسن ما عمل الناس أن لا يستحق فاعلها ذمًا عند وجود ما يقتضيه .

    وقول عثمان: ((فإذا أحسن الناس فأحسن معهم))، ظاهره أن عثمان -رضي الله تعالى عنه- رخص له في الصلاة معهم، كأنه يقول: لا يضرك كونه مفتوناً إذا أحسن، فوافقه على إحسانه، وأترك ما افتتن به، وبهذا توجد المطابقة بينه وبين الترجمة .

    روى سيف بن عمر في الفتوح عن سهل بن يوسف الأنصاري عن أبيه قال: كره الناس الصلاة خلف الذين حصروا عثمان، إلا عثمان؛ فإنه قال: ((من دعا إلى الصلاة فأجيبوه))" اهـ [عمدة القاري، شرح الأثر المومى إليه في كتاب الأذان في صحيح البخاري] .

    وذهبت طائفة من أهل العلم إلى كراهتها بل وبطلانها لا سيما إن كانت خلف من بدعته مكفرة، وهو المنقول عن أبي حنيفة وأبو يوسف، ومالك وروي أنه توقف في ذلك، وابن القاسم، وقال يعيد في الوقت، وأحمد وأصبغ والثوري والزهري وغيرهم وهو ما اختاره ابن المنذر، فهو قول الجمهور .

    والمعتمد عند الحنفية كراهة الصلاة خلف المبتدع، وبطلانها إن كان ذو بدعة مكفرة، قال في بدائع الصنائع: " وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ إنْ كَانَ هَوًى يُكَفِّرُهُ لَا تَجُوزُ، وَإِنْ كَانَ لَا يُكَفِّرُهُ تَجُوزُ مَعَ الْكَرَاهَةِ" [2/124] .

    أما المالكية فعندهم صحَّة الصلاة خلف المبتدع مطلقاً مع نزاع في ذلك، جاء في شرح مختصر خليل للخرشي: " إنَّ الْمُعْتَمَدَ صِحَّةُ الصَّلَاةِ خَلْفَ الْفَاسِقِ كَمَا فِي ابْنِ غَازِيٍّ وَغَيْرِهِ وَهُوَ الَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ مَا يَأْتِي مِنْ صِحَّةِ الصَّلَاةِ خَلْفَ الْمُبْتَدِعِ" اهـ [4/391] وهو الأمر عند الشافعية.

    وفي مذهب الحنابلة نزاع شديد بسطه ابن رجب في الفتح، وأشار إليه شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع فتاواه .

    وقد جاء في شرح العقيدة الطحاوية ص363: " وكذلك إذا كان الإمام قد رتبه ولاة الأمر، فليس في ترك الصلاة خلفه مصلحة شرعية، فهنا لا يترك الصلاة خلفه، بل الصلاة خلفه أفضل" اهـ .

    قال الإمام الألباني -رحمه الله-: " والدليل على ذلك جريان عمل الصحابة عليه على ما تراه مبينا في "الشرح"، وكفى بهم حجة ومعهم مثل قوله -صلى الله عليه وسلم- في الأئمة : ((يصلون لكم؛ فإن أصابوا؛ فلكم ولهم، وإن أخطئوا؛ فلكم وعليهم)) أخرجه البخاري وأحمد وأبو يعلى .

    وقال أيضاً: " ولا دليل على عدم صحة الصلاة وراء الفاسق، وحديث ((اجعلوا أئمتكم خياركم))، إسناده ضعيف جدًا كما حققته في "الضعيفة" (1822)، ولو صح فلا دليل فيه، إلا على وجوب جعل الأئمة من الأخيار وهذا شيء، وبطلان الصلاة وراء الفاسق شيء آخر، لا سيما إذا كان مفروضا من الحاكم .

    نعم لو صح حديث (( . . . . ولا يؤم فاجر مؤمناً . . . ))، لكان ظاهر الدلالة على بطلان إمامته، ولكنه لا يصح أيضاً من قبل إسناده كما بينته في أول "الجمعة " من " الإرواء " [ رقم 591 ] " اهـ [المرجع السابق] .

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: " وَأَمَّا الصَّلَاةُ خَلْفَ الْمُبْتَدِعِ فَهَذِهِ الْمَسْأَلَةُ فِيهَا نِزَاعٌ وَتَفْصِيلٌ . فَإِذَا لَمْ تَجِدْ إمَامًا غَيْرَهُ كَالْجُمُعَةِ الَّتِي لَا تُقَامُ إلَّا بِمَكَانِ وَاحِدٍ وَكَالْعِيدَيْنِ وَكَصَلَوَاتِ الْحَجِّ خَلْفَ إمَامِ الْمَوْسِمِ فَهَذِهِ تُفْعَلُ خَلْفَ كُلِّ بَرٍّ وَفَاجِرٍ بِاتِّفَاقِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ وَإِنَّمَا تَدَعُ مِثْلَ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ خَلْفَ الْأَئِمَّةِ أَهْلِ الْبِدَعِ كَالرَّافِضَةِ وَنَحْوِهِمْ مِمَّنْ لَا يَرَى الْجُمُعَةَ وَالْجَمَاعَةَ إذَا لَمْ يَكُنْ فِي الْقَرْيَةِ إلَّا مَسْجِدٌ وَاحِدٌ فَصَلَاتُهُ فِي الْجَمَاعَةِ خَلْفَ الْفَاجِرِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ مُنْفَرِدًا ؛ لِئَلَّا يُفْضِي إلَى تَرْكِ الْجَمَاعَةِ مُطْلَقًا . وَأَمَّا إذَا أَمْكَنَهُ أَنْ يُصَلِّيَ خَلْفَ غَيْرِ الْمُبْتَدِعِ فَهُوَ أَحْسَنُ وَأَفْضَلُ بِلَا رَيْبٍ لَكِنْ إنْ صَلَّى خَلْفَهُ فَفِي صَلَاتِهِ نِزَاعٌ بَيْنَ الْعُلَمَاءِ" اهـ [مجموع الفتاوى 5/341 الفتاوى الكبرى 3/43] .

    قال الإمام ابن باز -رحمه الله-: " الصلاة خلف المبتدع فيها تفصيل، فإذا كان مبتدعاً بدعة مكفرة كالجهمية؛ فهذا لا يُصلى خلفه، والمعتزلي الذي يؤول صفات الله والخوارج لا يُصلى خلفهم، أمَّا إذا كانت بدعته خفيفة لا تفضي إلى الشرك فالأمر في هذا سهل، ولكن إذا تيسر إزالته والتماس إمام من أهل السنة؛ فهذا أمر واجب، ولكن إذا دعت الضرورة أن يُصلى خلفه، كالتي بدعته لا تكفره كالعاصي فهذا يصلى خلفه ما دام مسلماً" [نور على الدرب 364 ب د25] .

    قال الإمام ابن عثيمين -رحمه الله-: " الصلاة خلف المبتدع، إن كان هذا مما يُغري الناس به، فيثقل ميزانه عند الناس وتقوى بدعته، فلا يجوز أن يُصلى معه مهما كانت البدعة .

    وإن كان ذلك لا يؤثر، فإن كانت بدعته مكفرة؛ فإنَّه لا يُصلى خلفه .
    وإن كانت بدعته مفسقة فإنه يُصلى خلفه كسائر العُصاة، ولكن إذا كان هذا يؤدي إلى اغتراره بنفسه واستمساكه ببدعته؛ فإنَّه لا يجوز أن يُصلى خلفه احتقاراً لبدعته ولئلا يضل الناس ببدعته" [نور على الدرب 285] .

    وقال: " سأعطيك قاعدة، كل من صحت صلاته صحَّت إمامته، إلا المرأة للرجال، فحالق اللحية وشارب الخمر ومسبل الإزار، والذي كانت بدعته لا تكفره؛ فإنه يُصلى خلفه، لكن إذا كان صاحب بدعة وفسوق وصليت خلفه فاغتر بنفسه وأعجبته بدعته، أو اغتر به الناس فلا يجوز" اهـ [سلسلة لقاء الباب المفتوح 148] .

    قال الإمام الألباني -رحمه الله-: " نحن نرى والعلم عند الله، انطلاقاً مما ورثه الخلف عن السلف من شرعية الصلاة خلف كل بر وفاجر، والصلاة على كل بر وفاجر، بأن الصلاة خلف هؤلاء الأئمة المبتدعين، ما دام الذي يصلي يرى هذا الإمام بما عنده من بدع لم يخرج عن دائرة الإسلام والمسلمين، ولكن ليس كل مبتدع كافر، وإذا كان الأمر كذلك، فأقول: إن كان المصلي وراء الإمام المبتدع كان صوفياً أو ماتوريدياً أو أشعرياً أو أو من فرق وأحزاب، إذا كان المصلي يرى أن هذا الإمام ما خرج عن كونه مسلماً، حينئذ ترد القاعدة السابقة، الصلاة وراء كل بر وفاجر، وإن كان يرى العكس من ذلك أنَّه كفر، فحينئذ الأمر بدهي جداً أن الصلاة خلفه لا تصح .

    ولكننا، في الوقت نفسه نُحذر من التسرع إلى إصدار الفتاوى المُكفرة، لمسلم فضلاً عن مسلمين، لمجرد أنَّه وقع في بدعة كما يقولون: عقدية، تتعلق بالعقيدة، فلا بدَّ من التريث وعدم التسرع في إصدار فتةى التكفير لكن في الوقت نفسه نحن نقول على المسلم أن يختار الإمام الذي يصلي خلفه أن يكون على السنة عقيدة وعبادة وسلوكاً .

    وإلا فإذا ما دار الأمر أن يصلي وحده في داره، أو يصلي خلف الإمام الذي يبدعه، نقول لا: يصلي خلفه، أولى أن يصلي وحده .

    ونقول: من باب الورع، وباب الورع واسع، أنه إن رجع إلى بيته، فليعد الصلاة التي صلاها مع ذلك الذي يبدعه، وليصلها مع جماعة مع أهل بيته، والصلاة التي يصليها خلف الإمام نافلة" اهـ .

    قلت: وقد أشار الإمام الألباني -رحمه الله- : لا يستطيع كل عالم فضلاً عن طالب علم أن يقيم الحجة على خصمه، لأنَّ طالب العلم، بل العالم، ولنقل السلفي، قد يكون في عقيدته سليماً، لكن لا علم له بالحجج التي تُبطل دعوى المبتدع المخالف، إلا أنه عنده بعض أشياء، اطمئن هو بها في رأسه لصحة العقيدة وبغيرها، ثم بقي لديه قليل من كثير من تلك الأدلة، فهو حينما يقدمها إلى من يخالفه من المبتدعة، يظن أنَّه قد أقام الحجَّة وليس الأمر كذلك .

    ثانياً: مالذي يترتب من هل أقام الحجة أم لا؛ هل تبيَّنت الحجَّة للخصم أم لا؟
    يترتب أحد شيئين، إمَّا أن لا يُصلي خلفه، وإمَّا أن لا يُزاوجه .

    وقد قال الرسول -صلى الله عليه وسلَّم- وقوله من القواعد الأساسية في الإسلام: ((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك)) .

    لكن لا تتسرع وتقطع بأنَّه كافر، لأنك أنت أقمت الحجة عليه .
    لكن عامله عملياً كما لو كان فعلاً كافراً، لا تُصلي خلفه، ولا تناكحه، ولا تتزوج منه .

    أما قضية تكفير مسلم، فخطورتها معروفة في الإسلام .

    لذلك نحن ننصح إخواننا الناشئين أن يتجاوبوا مع الثمرة النهائية فيما لو كان أقام الحجة فعلاً وهو الابتعاد عن هؤلاء المبتدعة .

    وبخاصة أنَّ السلف كانوا يحذرون من مجالسة المبتدعة، خاصة الذين يُعرفون بعلماء الكلام، أي الذين عندهم شبهات آرائية عقلية يقف طلاب العلم أمامها حيارى، يحيرون جواباً، لأنه ما عندهم العلم الواسع، والعقل القوي المتمكن في الشريعة حتى يستطيع أن يقيم الحجة عليه، نقلاً أولاً ثم عقلاً ثانياً، لا، إذاً كما يقولون عندنا في الشام: ((ابعد عن الشر وغنيلو))" [سلسلة الهدى والنور 754]اهـ .

  4. #4

    افتراضي

    جزاك الله خيرًا يا أبا هاشم على نقل المقال . .
    المتون العلمية موجودة من قديم الزمان . . ولكنها لم تعرف بهذا الاسم، بل باسم المختصرات: مثل مختصر الخرقي عمر بن الحسين الخرقي المتوفي سنة (334هـ) -رحمه الله تعالى-.

    قال الشيخ صالح آل شيخ: المختصرات تؤخذ على طريق التفقه والفهم والعلم [أي التصور] ، ثم الأدلة عليها يهتم بها طالب العلم ولا تؤخذ على جهة التعصب لأن أصل التعبد في العلم أن تتعبد بفهم نصوص الكتاب والسنة .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    754

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا

    ولكن بقي عند الأخوة إشكال وهو إذا دخل المسجد فوجد المبتدع يصلي بالناس هل يصلي معهم أم يخرج ويذهب لمسجد ثاني أم يصلي في بيته ؟؟؟

  6. #6

    افتراضي

    كلمة المبتدع .. مثل المطاط ! او اللبان العربي !!

    لذا لو ضرب مثل لكان اسهل على المستمع

    على سبيل المثال :-

    هل يقصد بالمبتدع

    الرافضي

    الاباضي

    الاشعري

    المعتزلي

    واصبح يطلق ايضا على المبتدع من خالفك في بعض المسائل في الوقت الحالي

    على سبيل المثال :-

    كثير من السلفيين يرون المغراوي مبتدع

    عائض القرني

    الدويش

    السؤال من هو المبتدع الذي تتحدث عنه حتى تستطيع ان تقرر هل تصلي خلفه او تخرج من المسجد ؟؟


  7. #7

    افتراضي

    علماء أهل السنَّة والجماعة، ومن قبلهم الصحابة على جواز الصلاة خلف المبتدعة .
    ولقد بيَّن الأخ الفاضل/ محمَّد أن بدعة الرجل ليست كفرية، فلبصلوا خلفه كما أشار الشيخ العلاَّمة ابن باز وأرشد إلى ذلك الإمام الألباني -رحمهما الله- .

    وإن خشيتم اغترار الناس به كما أشار الشيخ العلاَّمة ابن عثيمين فلتصلوا ابتداءً في المسجد الآخر .

    أما وقد ذهبت إلى المسجد وقد أقيمت الصلاة، فلماذا تضيع على نفسك الركعات، وقد تفوتك الصلاة بأكملها من أجل شيء هو خلاف الأولى .


    فدعوكم يا إخواني من هذا التنقيب في المسائل، واجتهدوا في لمِّ الشمل ومناصحة إخوانكم وبث روح الألفة، ولنتدبر في فعل عثمان -رضي الله عنه- أيام الفتنة وكيف أرشد الناس إلى الصلاة خلف الخوارج! وكيف صلى الإمام أحمد وراء من يقولون بخلق القرآن! فما بالكم بما هو أهون وأقل؟

    ثم إن كثيرًا من الطعن في الناس بين الشباب اليوم، مبني على الشائعات، فإذا كان الرجل غير داع إلى بدعته فدعوكم من التشويش على الشباب والناس، في أمر فيه السعة وهو الصلاة خلف من كان حاله مستورًا .


    يجب أن يسعى المسلم المؤمن إلى إخماد المشاكل والفتن، والمناصحة، لا إلى تضخيم الأمور والمشاكلة .

    وأخيرًا أقول: كلامي هذا عامٌ لهذه المشكلة ولنظائرها، وليس موجهًا إلى الأخ الفاضل أبو عبدالرحمن .
    المتون العلمية موجودة من قديم الزمان . . ولكنها لم تعرف بهذا الاسم، بل باسم المختصرات: مثل مختصر الخرقي عمر بن الحسين الخرقي المتوفي سنة (334هـ) -رحمه الله تعالى-.

    قال الشيخ صالح آل شيخ: المختصرات تؤخذ على طريق التفقه والفهم والعلم [أي التصور] ، ثم الأدلة عليها يهتم بها طالب العلم ولا تؤخذ على جهة التعصب لأن أصل التعبد في العلم أن تتعبد بفهم نصوص الكتاب والسنة .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    754

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا اخي محب المتون على هذه النصيحة القيمة جعلها الله في ميزان حسناتكم

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    754

    افتراضي


    واصبح يطلق ايضا على المبتدع من خالفك في بعض المسائل في الوقت الحالي

    على سبيل المثال :-

    كثير من السلفيين يرون المغراوي مبتدع

    عائض القرني

    الدويش
    أقول بارك الله فيك اخي الحبيب الهاشمي نعم هؤلاء مبتدعة وأولهم المغراوي فهو تكفيري
    وعائض والدويش أيضا مبدعة انضر ارشيف يحاف في اهل الأهواء والبدع بارك الله فيك

  10. #10

    افتراضي

    بارك الله في الجميع .

    سُئل الشيخ محمد علي فركوس -حفظه الله-: " في التعامل مع إمام مبتدع



    السؤال: في مسجد حينا إمام مبتدع، كيف نتعامل معه؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا.



    الجواب: أمّا التعامل مع أهل البدعة فيختلف المقام باختلاف حال الضعف وحال القوة، وبين المستتر ببدعته والمظهر لها الداعي إليها، أمّا في حالة الضعف وظهور أهل البدعة فالواجب أن يداريهم ويصبر عليهم، ولا يبدي لهم مواقف قد تشجعهم على الاستبداد وقهر أهل السنة وإبعادهم من المسجد وتطويق نشاطهم، مع القيام بالواجب اتجاه أهل البدع ببيان حالهم والتحذير منهم وإظهار السنة وتعريف المسلمين بها، أمّا إذا كان أهل السنة لهم الشوكة والقوة فينبغي قمع البدع بما يوجبه الشرع من ضوابط بالغلظة والشدة والهجر-إن اقتضى المقام ذلك- حتى يعودوا إلى السداد وهو مقتضى أوامر الشرع ونواهيه، ولمّا كان السالكون لطريقها مؤيدون، فمقتضى تعاليم السيرة النبوية تدفعنا إلى أن نسلك معهم سبيل المداراة من غير مداهنة، مع القيام بواجب البيان والتحذير.

    أمّا المستتر ببدعته فنكل سريرته إلى الله تعالى كذا كان يعامل النبي -صلى الله عليه وآله وسلم وصحب-ه المنافقين في زمانه وزمن الصحابة الكرام.

    والعلم عند الله، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

    http://www.ferkous.com/rep/Bb4.php
    المتون العلمية موجودة من قديم الزمان . . ولكنها لم تعرف بهذا الاسم، بل باسم المختصرات: مثل مختصر الخرقي عمر بن الحسين الخرقي المتوفي سنة (334هـ) -رحمه الله تعالى-.

    قال الشيخ صالح آل شيخ: المختصرات تؤخذ على طريق التفقه والفهم والعلم [أي التصور] ، ثم الأدلة عليها يهتم بها طالب العلم ولا تؤخذ على جهة التعصب لأن أصل التعبد في العلم أن تتعبد بفهم نصوص الكتاب والسنة .

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •