ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    بلاد الحكمة والإيمان
    المشاركات
    1,472

    افتراضي تلخيص رسالة التلخيص الحبير في حكم رضاع الكبير

    مقتطفات من التلخيص الحبير في حكم رضاع الكبير
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
    هذا تلخيص قمت به من رسالة الشيخ محمد الوصابي حفظه الله في حكم رضاع الكبير أنقل منها أهم الأدلة لكل طرف مع ذكر القائلين بهذا الرأي ثم ما رجحه الشيخ حسب ما يراه من الأدلة, و ذلك لتعم الفائدة, و لا يغني ذلك على الأصل فإن فيه الكثير من الفوائد الحديثية عند تحقيق الأدلة و نقل لكلام العلماء في المسألة و الله ولي التوفيق.

    القول الأول : التحريم مطلقاً
    أدلة القائلين به:
    1- قال تعالى ((وَأُمَّهَاتُكُمْ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنْ الرَّضَاعَةِ))
    قالوا :هذا نص عام لم يقيد بزمن.
    2- قال الإمام مسلم في صحيحه عن عبدالرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت : جاءت سهلة بنت سهيل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقالت : يا رسول الله إني أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم-و هو حليفه-فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((أرضعيه)) فقالت: و كيف أرضعه و هو رجل كبير ؟ فتبسم رسول الله صلى الله عليه و سلم و قال ((قد علمت أنه رجل كبير)).
    ممن قال بهذا القول:

    1- ابن حزم قال :(مسألة رضاع الكبير محرم و لو أنه شيخ يحرم كما يحرم رضاع الصغير و لا فرق..) ثم رد على المخالفين ..اهـ المحلى المجلد (11) صفحة (196-207)
    2- عائشة رضي الله عنها . قال ابن قدامة في المغني:( و كانت عائشة ترى رضاعة الكبير تُحرم و يروى هذا عن عطاء , و الليث , و داود)

    القول الثاني :عدم التحريم مطلقاً
    أدلة القائلين به:
    1- قال تعالى ((وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ))
    2-قال تعالى ((وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً))
    قالوا فهذه الآيات حددت الرضاع في الحولين.
    3- قال الإمام البخاري في صحيحه عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه و سلم دخل عليها و عندها رجل , فكأنه تغير وجهه, كأنه كره ذلك, فقالت: إنه أخي , فقال: ((انظرن من إخوانكن فإنما الرضاعة من المجاعة)).
    4- قال الترمذي رحمه الله عن فاطمة بنت المنذر عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء في الثدي و كان قبل الفطام)) صححه الشيخ الألباني في الإرواء , و قد زعم ابن حزم في المحلى و الشوكاني أن فاطمة لم تسمع من أم سلمة و أن حديثها منقطع.
    قلت (الشيخ الوصابي) : و لم يذكره العلائي في ((جامع التحصيل)) و لا ذكره في التهذيب و لا في أصله تهذيب الكمال و قد توفيت أم سلمة سنة 62 كما في التقريب و ولدت فاطمة بنت المنذر سنة 48 هجرية فيكون عمر فاطمة حين توفيت أم سلمة 14 سنة أو 15 سنة و هذه السن يمكن فيها السماع و أنهما مدنيتان ((قال الشيخ مقبل رحمه الله معلقاً على هذا الكلام: ينظر من الذي نفى سماع فاطمة بنت المنذر من أم سلمة , فإن وجد و إلا الحديث صحيح على شرط مسلم) .
    قلت( الشيخ الوصابي): و قد مر بك أن الذي نفاه هو ابن حزم و الشوكاني و لم يأتيا بحجة.
    ممن قال بهذا القول:

    1- قال الترمذي بعد إخراج حديث أم سلمة (2) : ( و العمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم و غيرهم أن الرضاعة لا تحرم إلا ما كان دون الحولين, و ما كان بعد الحولين الكاملين فإنه لا يحرم شيئاً).
    2- قال البغوي في شرح السنة :
    يروى عن عمر و ابن مسعود و أبي هريرة و أم سلمة و هو قول سفيان الثوري و الأوزاعي و الشافعي و أحمد و إسحاق و يحكى عن مالك أن جعل حكم الزيادة على الحولين إذا كان يسيراً حكم والحولين, و قال أبو حنيفة : مدة الرضع ثلاثون شهراً....و قال مدة الرضاع ثلاث سنين)اهـ.
    3- أبو الحسن علي بن محمد الماوردي ت 450هـ في كتابه ((الرضاع))
    4- اللجنة الدائمة للإفتاء كما في الفتاوى فتوى 1687 و تاريخ 11-11-1397هـ.
    5-ا الشيخ العلامة عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله كما في مجلة البحوث الإسلامية (30/119).
    6- الشيخ صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان كما في ((أحكام الرضاعة)) جمع و ترتيب أبي مالك محمد حامد بن عبدالوهاب ص 10.

    القول الثالث: لا يحرم إلا للحاجة:
    أدلة القائلين به:

    1- حديث سالم مولى أبي حذيفة المتقدم في أدلة القائلين بالتحريم مطلقاً.

    ممن قال بهذا القول:

    1- شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى حيث قال بعد أن ذكر الحديث:
    (و هذا الحديث أخذت به عائشة و أبى غيرها من أزواج النبي صلى الله عليه و سلم أن يأخذن به مع أن عائشة روت عنه ((الرضاعة من المجاعة)) لكنها رأت الفرق بين أن يقصد (رضاعة أو تغذية) فمتى كان المقصود الثاني لم يحرم إلا ما كان قبل الفطام و هذا هو إرضاع عامة الناس, , أما الأول فيجوز إن احتيج له إلى جعله ذا محرم و قد يجوز للحاجة ما لا يجوز لغيرها و هذا قول متوجه)(ج34 ص60)

    2- العلامة ابن القيم رحمه الله.
    3- العلامة ابن الأمير الصنعاني رحمه الله.
    4- العلامة الشوكاني رحمه الله .
    5- العلامة صديق حسن خان رحمه الله.
    6- الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله .
    7- الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله.
    8- المؤلف حفظه الله حيث قال: هذا الذي حققه العلماء جمع حسن و عمل بالنصوص كلها و هو الذي تقتضيه النصوص الشرعية, فإننا لو أخذنا بحديث سالم مولى أبي حذيفة نكون قد عطلنا النصوص الأخرى , و إذا أخذنا بأحاديث النفي نكون قد عطلنا حديث سالم مولى أبي حذيفة و لا بد من الجمع بين نصوص الشريعة مادام الجمع ممكناً و لأنه لا دليل على الخصوصية و لا على النسخ , و الرجوع إلى الحق واجب على كل مسلم مكلف.
    كيف يكون إرضاع الكبير:

    قال ابن عبدالبر رحمه الله في كتاب ( التمهيد) :( هكذا إرضاع الكبير كما ذكر, يُحلب له اللبن و يسقاه و أما أن تلقمه المرأة ثديها كما تصنع بالطفل فلا لأن ذلك لا يحل عند جماعة العلماء).ا.هــ كلامه حفظه الله
    من أراد تحميل التلخيص يجده هنا http://www.misrsalaf.com/vb/showthread.php?t=731&highlight=%D1%D6%C7%DA

    كتبه: أبوصهيب عاصم بن علي الأغبري.

  2. #2

    افتراضي

    جزاك الله خيرًا، ملخص ممتاز نافع بإذن الله، يُعطي تصورًا للمسألة وأبعادها، خصوصًا أون بعضًا من أعداء الإسلام يُشغبُ بها .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    754

    افتراضي

    جزاك الله خيرًا، ملخص ممتاز نافع بإذن الله،

  4. #4
    ضياء الشميري غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    61

    تعقيب ..

    بارك الله فيك أخانا وجزاك الله خيرا ..

    لكن أود أن أسأل مايلي ..
    عندما يقول الشيخ حفظه الله : القول الأول : التحريم مطلقاً
    ثم ساق أدلة القائلين بهذا القول ، وكان منهم أم المؤمنين عائشة ومن قبل قصة سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنهم جميعا ..
    أقول :
    أم المؤمنين لم تقل بتحريمه مطلقا ..
    بل هي إلى إطلاق حليته أقرب لإستشهادها بماحدث لسالم وسهلة رضي الله عنهم جميعا..
    والحاصل أن الشيخ جاء على ذكر أم المؤمنين أيضا في : القول الثالث: لا يحرم إلا للحاجة:
    وهنا أريد أن أبين إلى أن أم المؤمنين كان لها موقف بأن رضاع الكبير حلالا بدون تفصيل بما يعني الإطلاق ثم تراجعت عنه عندما بين لها أمهات المؤمنين ذلك الأمر وأن ماحدث مع سالم وسهلة رضي الله عنهما مخصص فقط لحالة سالم ..
    ( لأن أبا حذيفة كان قد تبناه من قبل تحريم التبني )..
    وهناك من العلماء من قال أيضا :
    من كان في حالة سالم ( أي من تربى في ذات الأسرة منذ الصغر ) وهذا القول في النفس منه شيء .
    هذا أمر ..
    الأمر الآخر :
    مسألة " رضاع الحاجة " الذي فصله شيخ الإسلام رحمه الله وأنزله على قول عائشة رضي الله عنها ..
    أريد أن أسأل هنا :
    هل رضاع الحاجة يترتب عليه مايترتب على الابن من الرضاعة ؟؟
    وبارك الله فيكم ،،

  5. #5
    ام سلمة غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    7

    افتراضي

    السلام عليكم انا حائرة في هده المسألة لأن امي رضعت من ابن اخيها وهي بنت 10 سنوات والان لا اعرف هل يعتبر خالي ام مادا المرجو الرد عاجلا.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    بلاد الحكمة والإيمان
    المشاركات
    1,472

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله...
    أخي ضياء بارك الله فيك قلت أن من أهل العلم من نقل تراجع أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن إطلاق القول بتأثير رضاع الكبير فلعلك تنقل لنا المصدر فينتفع الجميع.
    الأمر الثاني بالنسبة لتأثير رضاع الكبير فأنت لا شك تتفق معنا في أنه ينشر الحرمة كرضاع الصغير وإلا لانتفت العلة الداعية له, ولكن لعل سؤالك في مسائل أخر فلعلك تبين لي ولغيري مرادك حتى يصح الجواب وجزاك الله خيراً.
    ولكن ليتنبه هنا أن الفتوى في هذه المسائل تحتاج إلى نظر من المفتي فينظر في أمر هذا الابن هلت تربى في ذلك المنزل كيف علاقته ببنات أو أبناء هذه المرأة هل ينظر إليهن نظرة الأخ؟..الخ لأن انتشار الحرمة ينتج عنه إباحة الخلوة بهذه المرأة وبناتها فلو لم يكن قد استقر في نفسه هذا الأمر من شعور الأخوة بسبب العيش معهن الزمن الطويل أو غيره من الأسباب مما يحدث بين الأبناء لزم المفتي التأني...وقد رأيت الشيخ محمد الإمام حفظه الله في عيد رمضان السابق حيث زرته مع جمع من الإخوة وكان عنده بعض الإخوة من مناطق أخرى فسأله أحدهم عن رضاع الكبير أن هناك امرأة في قريته لديها أطفال وأنهم وجدوا بنتا صغيرة فاعتنوا بها فلما كبرت شق الأمر بسبب وجود الإخوة فسأله الشيخ حفظه الله عن البنت وكيف ينظر لها الإخوة فقال: هي كأخت لهم لكن الإشكال الآن بسبب أنها بلغت..الخ فسأله الشيخ عن أمور أخرى ثم قال لا بأس ترضعها...ثم قال للجميع هذه فتوى خاصة لا أحل لأحد أن يفتي بها غير هذا الرجل لأن هذه المسائل لا يحكم لها بحكم عام هذا معنى كلامه حفظه الله, وقد قال شيخ الإسلام رحمه الله كما في الموسوعة الفقهية الكويتية ما يلي:
    رضاع الكبير تنتشر به الحرمة في حقّ الدّخول والخلوة إذا كان قد تربّى في البيت بحيث لا يحتشمون منه للحاجة ، وهو مذهب عائشة وعطاءٍ واللّيث . ا.هــ فانظر إلى قوله قد تربى في البيت ...وهذا فيه معنى ما ذكرته عن الشيخ الإمام والعبرة بالمعاني والله أعلم.
    أما سؤال الأخت ففيه خطأ فلعلها تراجع صياغة السؤال لعل نستطيع أن ندلها ولو اتصلت بأحد العلماء فهو الأولى لما سبق ذكره والله أعلم.

  7. افتراضي

    بارك الله فيكم

  8. #8
    ام سلمة غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    7

    افتراضي السلام عليكم ورحمة الله

    نعم اخي بارك الله فيكم لم انتبه للخطأ.
    كنت أقصد أن أمي عندما كانت في سن 10 سنوات ارضعتها زوجت أخيها في اناء وعندما ولدت توفي أبي فانتقلنا للعيش معهم و ابناء خالي يعتبرونني بنت اختهم او اختهم الصغرى. أريد فتوى بارك الله فيكم

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •