ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  10
صفحة 11 من 36 الأولىالأولى ... 91011121321 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 101 إلى 110 من 357
  1. #101

    افتراضي رد: أثـــار وفَــوَائِدَ

    قال الإمام ابن بطة العكبري - رحمه الله - :

    اعلموا أن طريق الحق أقصد الطرق ومناهجه أوضح المناهج وهي ما أنزله الله في كتابه وجاءت به رسله ولم يكن رأيا متبعا ولا هوى مبتدعا ولا إفكا مخترعا وهو الإقرار لله بالملك والقدرة والسلطان وأنه هو المستولي على الأمور، سابق العلم بكل كائن ونافذ المشيئة فيما يريد، كان الخلق كله وكل ما هو فيه بقضاء وتدبير، ليس معه شريك ولا دونه مدبر ولا له مضاد، بيده تصاريف الأمور وهو الآخذ بعقد النواصي والعالم بخفيات القلوب ومستورات الغيوب، فمن هداه بطول منه اهتدى، ومن خذله ضل بلا حجة له ولا عذر،

    خلق الجنة والنار وخلق لكل واحدة منهما أهلا هم ساكنوها، أحصاهم عددا وعلم أعمالهم وأفعالهم وجعلهم شقيا وسعيدا وغويا ورشيدا، وخلق آدم عليه السلام، وأخذ من ظهره كل ذرية هو خالقها إلى يوم القيامة،
    وقدر أعمالهم، وقسم أرزاقهم، وأحصى آجالهم، وعلم أعمالهم، فكل أحد يسعى في رزق مقسوم، وعمل محتوم إلى أجل معلوم، قد علم ما تكسب كل نفس قبل أن يخلقها،

    فلا محيص لها عما علمه منها، وقدر حركات العباد وهممهم وهواجس قلوبهم وخطرات نفوسهم، فليس أحد يتحرك حركة ولا يهم همة إلا بإذنه، وخلق الخير والشر، وخلق لكل واحد منهما عملا يعمل به، فلا يقدر أحد أن يعمل إلا لما خلق له، وأراد قوما للهدى فشرح صدورهم للإيمان وحببه إليهم وزينه في قلوبهم، وأراد آخرين للضلال فجعل صدورهم ضيقة حرجة وجعل الرجاسة عليهم، وأمر عباده بأوامر وفرض عليهم فرائض فلن يؤدوها إليه إلا بتوفيقه ومعونته، وحرم محارم وحد حدودا، فلن يكفوا عنها إلا بعصمته، فالحول والقوة له، وواقعة عليهم حجته، غير معذورين فيما بينهم وبينه، يضل من يشاء ويهدي من يشاء، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون.

    كتاب الأبانة

  2. #102

    افتراضي رد: أثـــار وفَــوَائِدَ

    قال الإمام الثبت أبو بكر الحميدي -رحمه الله- في كتابه أصول السنة:

    السُنَّة: أن يؤمن الرجل بالقدر خيره وشره، حلوه ومره، وأن يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه, وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه، وأن ذلك كله فضل من الله عز وجل.
    وأن الإيمان قول وعمل, يزيد وينقص, ولا ينفع قول إلا بعمل, ولا عمل و قول إلا بنية، ولا قول وعمل بنية إلا بسنة.
    والترحم على أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- كلهم، فإن الله -عز وجل- قال: ï´؟ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ ï´¾ (سورة الحشر آية 10).
    فلم يؤمر إلا بالاستغفار لهم، فمن يسبهم أو ينقصهم أو أحدا منهم, فليس على السُنَّة، وليس له في الفيء حق، أخبرنا بذلك غير واحد عن مالك بن أنس أنه قال: "قسم الله - تعالى - الفيء فقال: ï´؟ لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ ï´¾ (سورة الحشر آية قال: ï´؟ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ï´¾ (سورة الحشر آية 10) الآية, فمن لم يقل هذا لهم, فليس ممن له الفيء.
    والقرآن: كلام الله.
    سمعت سفيان يقول لي: القرآن كلام الله، ومن قال: "مخلوق" فهو مبتدع، لم نسمع أحدا يقول هذا.
    وسمعت سفيان يقول: الإيمان قول وعمل, ويزيد وينقص. فقال له أخوه إبراهيم بن عيينة: يا أبا محمد لا تقل: ينقص. فغضب, وقال: "اسكت يا صبي، بل حتى لا يبقى منه شيء".

  3. #103

    افتراضي رد: أثـــار وفَــوَائِدَ

    قال الإمام ابن خزيمة -رحمه الله- في كتابه التوحيد:
    أول ما نبدأ به من ذكر صفات خالقنا -جل وعلا- في كتابنا هذا ذكر نفسه - جل ربنا - عن أن تكون نفسه كنفس خلقه، وعز أن يكون عدما لا نفس له، قال الله - جل ذكره - لنبيه محمد -صلى الله عليه وسلم-: {وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ } (سورة الأنعام آية: 54) فأعلمنا ربنا أن له نفسًا كتب عليها الرحمة، أي: ليرحم بها من عمل سوءًا بجهالة ثم تاب من بعده على ما دل سياق هذه الآية وهو قوله: {أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ }(سورة الأنعام آية: 54).
    والله - جل ذكره - لكليمه موسى: { ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى * وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ï ´} (سورة طه آية: 40 – 41). فبين الله أن له نفسًا اصطنع لها كليمه موسى، وقال -جل وعلا-:{ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ } (سورة آل عمران آية: 30) فثبت الله أيضًا في هذه الآية أن له نفسًا وقال روح الله عيسى ابن مريم مخاطبًا ربه:{ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَ لَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ} (سورة المائدة آية: 116)، فروح الله عيسى ابن مريم يعلم أن لمعبوده نفسًا.

  4. #104

    افتراضي رد: أثـــار وفَــوَائِدَ

    قال الإمام ابن بطة العكبري - رحمه الله - :

    أما بعد، يا إخواني وفقنا الله وإياكم لأقصد الطريق وأهداها وأرشد السبل وأسواها، فهي طريق الحق التي اختارها وارتضاها، واعلموا أن طريق الحق أقصد الطرق، ومناهجه أوضح المناهج، وهي ما أنزله الله في كتابه، وجاءت به رسله، ولم يكن رأيا متبعا، ولا هوى مبتدعا، ولا إفكا مخترعا؛ وهو الإقرار لله بالملك والقدرة والسلطان، وأنه هو المستولي على الأمور، سابق العلم بكل كائن، ونافذ المشيئة فيما يريد، كان الخلق كله وكل ما هو فيه بقضاء وتدبير، ليس معه شريك، ولا دونه مدبر، ولا له مضاد، بيده تصاريف الأمور، وهو الآخذ بعقد النواصي، والعالم بخفيات القلوب، ومستورات الغيوب، فمن هداه بطول منه اهتدى، ومن خذله ضل بلا حجة له ولا عذر، خلق الجنة والنار، وخلق لكل واحدة منهما أهلا هم ساكنوها، أحصاهم عددا، وعلم أعمالهم وأفعالهم وجعلهم شقيا وسعيدا، وغويا ورشيدا، وخلق آدم عليه السلام، وأخذ من ظهره كل ذرية هو خالقها إلى يوم القيامة، وقدر أعمالهم، وقسم أرزاقهم، وأحصى آجالهم، وعلم أعمالهم، فكل أحد يسعى في رزق مقسوم، وعمل محتوم، إلى أجل معلوم، قد علم ما تكسب كل نفس قبل أن يخلقها، فلا محيص لها عما علمه منها، وقدر حركات العباد وهممهم، وهواجس قلوبهم، وخطرات نفوسهم، فليس أحد يتحرك حركة ولا يهم همة إلا بإذنه، وخلق الخير والشر، وخلق لكل واحد منهما عاملا يعمل به، فلا يقدر أحد أن يعمل إلا لما خلق له، وأراد قوما للهدى فشرح صدورهم للإيمان، وحببه إليهم وزينه في قلوبهم، وأراد آخرين للضلال فجعل صدورهم ضيقة حرجة، وجعل الرجاسة عليهم، وأمر عباده بأوامر، وفرض عليهم فرائض، فلن يؤدوها إليه إلا بتوفيقه ومعونته، وحرم محارم وحد حدودا، فلن يكفوا عنها إلا بعصمته، فالحول والقوة له، وواقعة عليهم حجته، غير معذورين فيما بينهم وبينه، يضل من يشاء ويهدي من يشاء، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون.

    فلم يزل الصدر الأول على هذا جميعا على ألفة القلوب، واتفاق المذاهب، كتاب الله عصمتهم، وسنة المصطفى إمامهم، لا يستعملون الآراء، ولا يفزعون إلى الأهواء، فلم يزل الناس على ذلك، والقلوب بعصمة مولاها محروسة، والنفوس عن أهوائها بعنايته محبوسة، حتى حان حين من سبقت له الشقوة، وحلت عليه السخطة، وظهر الذين كانوا في علمه مخذولين، وفي كتابه السابق أنهم إلى أعدائهم من الشياطين مسلمون، ومن الشياطين عليهم مسلطون، فحينئذ دب الشيطان بوسوسته، فوجد مساغا لبغيته، ومركبا وطيا إلى ظفره بحاجته، فسكن إليه المنقاد إلى الشبهات، والسالك في بليات الطرقات، فاتخذها دليلا وقائدا، وعن الواضحة حائدا، طالب رياسة، وباغي فتنة، معجب برأيه، وعابد لهواه، عليه يرد وعنه يصدر، قد نبذ الكتاب وراء ظهره، فلم يستشهده، ولم يستشره، ففي آذانهم وقر وهو عليهم عمى، كأنهم إلى كتاب الله لم يُندبوا، وعن طاعة الشيطان لم يُزجروا، فهم عن سبيل من أرشده الله متباعدون، ولأهوائهم في كل ما يأتون ويذرون متبعون. كتاب الإبانة

  5. #105

    افتراضي رد: أثـــار وفَــوَائِدَ


    قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله ـ
    : الاتكال على رحمة الله يسبب مفسدة عظيمة هي الأمن من مكر الله، وكذلك القنوط من رحمة الله يبعد الإنسان من التوبة، ويسبب اليأس من رحمة الله، ولهذا قال الإمام أحمد: ينبغي أن يكون سائرا إلى الله بين الخوف والرجاء، فأيهما غلب هلك صاحبه، فإذا غلب الرجاء أدى ذلك إلى الأمن من مكر الله، وإذا غلب الخوف أدى ذلك إلى القنوط من رحمة الله. وقال بعض العلماء: إن كان مريضا غلَّب جانب الرجاء، وإن كان صحيحا غلب جانب الخوف. وقال بعض العلماء: إذا نظر إلى رحمة الله وفضله، غلَّب جانب الرجاء، وإذا نظر إلى فعله وعمله، غلَّب جانب الخوف لتحصل التوبة، ويستدلون بقوله تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ. أي: خائفة أن لا يكون تقبل منهم لتقصيرأوقصور، وهذا القول جيد.
    وقيل: يغلب الرجاء عند فعل الطاعة، ليحسن الظن بالله،
    ويغلِّب جانب الخوف إذا هم بالمعصية،
    لئلا ينتهك حرمات الله.
    القول المفيد على كتاب التوحيد

  6. #106

    افتراضي رد: أثـــار وفَــوَائِدَ

    قال ابن قدامة- رحمه الله -:
    الأفضل اعتدال الخوف والرجاء، ولذلك قيل: لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه لاعتدلا، قال بعض السلف: لو نودي: ليدخل الجنة كل الناس إلا رجلاً واحداً، لخشيت أن أكون أنا ذلك الرجل. ولو نودي: ليدخل النار كل الناس إلا رجلاً واحداً، لرجوت أن أكون أنا ذلك الرجل. وهذا ينبغي أن يكون مختصاً بالمؤمن المتقي. فإن قيل: كيف اعتدال الخوف والرجاء في قلب المؤمن، وهو على قدم التقوى؟ فينبغي أن يكون رجاؤه أقوى. فالجواب: أن المؤمن غير متيقن صحة عمله، فمثله من بذر بذراً ولم يجرب جنسه في أرض غريبة، والبذر الإيمان، وشروط صحته دقيقة، والأرض القلب، وخفايا خبثه وصفائه من النفاق، وخبايا الأخلاق غامضة، والصواعق أهوال سكرات الموت، وهناك تضطرب العقائد، وكل هذا يوجب الخوف عليه، وكيف لا يخاف المؤمن؟ وهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يسأل حذيفة رضي الله عنه: هل أنا من المنافقين؟ وإنما خاف أن تلتبس حاله عليه، ويستتر عيبه عنه، فالخوف المحمود هو الذي يبعث على العمل، ويزعج القلب عن الركون إلى الدنيا، وأما عند نزول الموت، فالأصلح للإنسان الرجاء، لأن الخوف كالسوط الباعث على العمل، وليس ثمة عمل، فلا يستفيد الخائف حينئذ إلا تقطيع نياط قلبه، والرجاء في هذه الحال يقوي قلبه، ويحبب إليه ربه، فلا ينبغي لأحد أن يفارق الدنيا إلا محباً لله تعالى، محباً للقائه، حسن الظن به، وقد قال سليمان التيمي عند الموت لمن حضره: حدثني بالرخص، لعلي ألقى الله وأنا أحسن الظن به. انتهى باختصار، وإحسان الظن بالله لا بد معه من تجنب المعاصي وإلا كان أمنا من مكر الله، فحسن الظن بالله مع فعل الأسباب الجالبة للخير وترك الأسباب الجالبة للشر هو الرجاء المحمود . وأما حسن الظن بالله مع ترك الواجبات وفعل المحرمات، فهو الرجاء المذموم وهو الأمن من مكر الله .
    كتاب مختصر منهاج القاصدين




    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ مَا طَمِعَ بِجَنَّتِهِ أَحَدٌ ، وَلَوْ يَعْلَمُ الْكَافِرُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الرَّحْمَةِ مَا قَنَطَ مِنْ جَنَّتِهِ أَحَدٌ " .رواه مسلم
    قال المباركفوري رحمه الله :
    (إن المؤمن قد اختص بأن يطمع في الجنة، فإذا انتفى الطمع منه فقد انتفى عن الكل، وكذلك الكافر مختص بالقنوط، فإذا انتفى القنوط عنه فقد انتفى عن الكل. وورد الحديث في بيان كثرة رحمته وعقوبته كيلا يغتر مؤمن برحمته فيأمن من عذابه ولا ييأس كافر من رحمته ويترك بابه) ((مرعاة المفاتيح)) (8/80).

  7. #107
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    الدولة
    الجزائر ، مستغانم
    المشاركات
    733

    افتراضي رد: أثـــار وفَــوَائِدَ

    قال الإمام الشنقيطي رحمه الله:
    والرّجال الذين أخذوا كنوز كسرى وقيصر ودانت لهم مشارق الأرض ومغاربها: ليس فيهم حالق للّحية.
    [ أضواء البيان (94/4) ]
    قال أبو الدرداء -رضي الله عنه- :
    إنّي لآمركم بالأمر وما أفعله، ولكن لعلّ الله يأجرني فيه.
    سير أعلام النبلاء4/19.

  8. #108

    افتراضي رد: أثـــار وفَــوَائِدَ

    قال الشيخ العلامة محمد الدين الهلالي رحمه الله

    التوكل:
    هو الاعتماد بالقلب على الله وحده في جلب كل محبوب ودفع كل مكروه، فطالب العلم يبذل جهده في التعلم، ولا يتوكل على جهده بل يتوكل على الله في بلوغ النجاح، و الزارع يبذل كل جهده في الحرث و إصلاح التربة، واستعمال المخصبات، ولا يتكل على ذلك، بل على الله وحده، فإن من اعتمد على حوله و قوته وكله الله إلى نفسه )). سبيل الرشاد في هدي خير العباد (2/180)





    قال شيخ الاسلام ابن تيمية - رحمه الله - :

    ... ... لا يسمى عاقلاً إلا من عرف الخير فطلبه ، والشر فتركه ، ولهذا قال أصحاب النار
    [ لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير ] وقال عن المنافقين [ تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون ] ،ومن فعل ما يعلم أنه يضره فمثل هذا ما له عقل .
    -------------------------



    مجموع الفتاوى ، 24/7 .



    وقال الشيخ العلامة الدكتور محمد تقي الدين الهلالي رحمه الله تعالى

    ((الإمعة:هو الغمر المقلد الذي لا يفكر بعقله، ولا يميز الهدى من الضلال، وإنما يتبع غيره بدون دليل و لا برهان، قال ابن مسعود: ((كنا نعد الإمعة في الجاهلية الذي يتبع القوم إذا دعوا إلى وليمة دون أن يكون هو مدعوّاً ، وهو فيكم المحقب دينه الرجال))، أي: الذي يجعل دينه كالحقيبة و يضعه على رجل يقلده لا يعرف صوابه من خطئه)). (3/309-310)

    سبيل الرشاد في هدي خير العباد


    قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى:
    " الإنسان لا يزال يطلب العلم والإيمان ، فإذا تبين له من العلم ما كان خافياً عليه اتبعه ، وليس هذا مذبذَباً ؛ بل هذا مهتدٍ زاده الله هدى "
    المجموع ( 22/253 )

    قال ابن سعدي رحمه الله :
    وأقل ما تستفيده من الجليس الصالح - وهي فائدة لا يستهان بها - أن تنكف بسببه عن السيئات والمعاصي ، رعاية للصحبة ، ومنافسة في الخير ، وترفعاً عن الشر ، وأن يحفظك في حضرتك ومغيبك ، وأن تنفعك محبته ودعاؤه في حال حياتك وبعد مماتك ، وأن يدافع عنك بسبب اتصاله بك ، ومحبته لك . وتلك أمور لا تباشر أنت مدافعتها ، كما أنه قد يصلك بأشخاص وأعمال ينفعك اتصالك بهم . وفوائد الأصحاب الصالحين لا تعد و لاتحصى .
    بهجة قلوب الأبرار


  9. شكر أم عمير السنية يشكركم "جزاك الله خيرًا "
  10. #109
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    الدولة
    الجزائر ، مستغانم
    المشاركات
    733

    افتراضي رد: أثـــار وفَــوَائِدَ

    استنبط بعض العلماء من قوله تعالى:

    {أَصحابُ الْجَنَّةِ يَوْمئِذٍ خَيْرٌ مُستَقَرًّا وَأَحْسنُ مَقِيلًا} [الفرقان: 24]
    أن حساب أهل الجنة يسير، وأنه ينتهي في نصف نهار، ووجه ذلك أن قوله: {مَقِيلًا} أي: مكان قيلولة، وهي الاستراحة في نصف النهار.

    الشنقيطي: أضواء البيان (5/27
    قال أبو الدرداء -رضي الله عنه- :
    إنّي لآمركم بالأمر وما أفعله، ولكن لعلّ الله يأجرني فيه.
    سير أعلام النبلاء4/19.

  11. #110

    افتراضي رد: أثـــار وفَــوَائِدَ

    قال الشيخ عبد الرحمن السعدي – رحمه الله - :
    ( فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ ) أي : مطيعات لله تعالى .
    ( حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ ) أي : مطيعات لأزواجهن ، حتى في الغيب تحفظ بعلها بنفسها ، وماله ، وذلك بحفظ الله لهن وتوفيقه لهن ، لا من أنفسهن ، فإن النفس أمارة بالسوء ، ولكن من توكل على الله كفاه ما أهمه من أمر دينه ودنياه .
    " تفسير السعدي " ( ص 177 ) .


صفحة 11 من 36 الأولىالأولى ... 91011121321 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •