ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  10
صفحة 41 من 45 الأولىالأولى ... 313940414243 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 401 إلى 410 من 442
  1. #401
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    ليبيا حرسها الله من الإخوان والدواعش
    المشاركات
    4,069

    افتراضي رد: أثـــار وفَــوَائِدَ

    _تربية_الأظافر_تشبُّهٌ_بالحيوان

    ‏قال الشَّيخ ابن عثيمين -رحمه اللَّه-:

    (من الغرائب أنَّ هؤلاء الَّذين يدَّعون المدنيَّة والحضارة يبقون هذه الأظافر مع أنَّها تحمل الأوساخ والأقذار، وتوجب أن يكون الإنسان متشبِّهًا بالحيوان).

    [«#مجموع٠الفتاوى» (ج١١/ ص٨٧)]

  2. شكر أبو تراب عبد المصور بن العلمي يشكركم "جزاك الله خيرًا "
  3. #402
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    ليبيا حرسها الله من الإخوان والدواعش
    المشاركات
    4,069

    افتراضي رد: أثـــار وفَــوَائِدَ

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم قَالَ:

    (( مَنْ قَالَ: " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ،

    كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِرِقَابٍ،
    وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ،
    وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ،
    وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنْ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ،
    وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ،
    إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ )).

    رواه البخاري ومسلم

  4. شكر أبو تراب عبد المصور بن العلمي يشكركم "جزاك الله خيرًا "
  5. #403
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    ليبيا حرسها الله من الإخوان والدواعش
    المشاركات
    4,069

    افتراضي رد: أثـــار وفَــوَائِدَ

    تأمل هذه النعم العظيمة



    اعلم أن الله عزّ وجل قد أسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة، من الأكل والشَّراب واللباس والمسكن، وغير ذلك من نِعَمِه التي لا تُحصى ولا تُعدُّ.
    الأكلُ والشَّرابُ علينا فيهما نِعَمٌ سابقةٌ ولاحقةٌ.
    أما السَّابقة:*فإن هذا الماء الذي نشربه ما جاء بحولنا ولا بقوتنا، قال الله تعالى:*{أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ *أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ *}*[الواقعة] ، وقال تعالى:*{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ *}*[الملك] ، وقال تعالى:*{فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ}*[الحجر: 22] .
    فبيَّن الله تعالى نعمته علينا بالماء النازل من السماء، والنابع من الأرض.
    والطعام الذي نأكله قال الله تعالى عنه:*{أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ *أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ *لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ *}*[الواقعة] ، فهذه نِعْمَةٌ عظيمة من الله، فهو الذي زَرَعهُ، ونمَّاهُ حتى تكامل، ويسَّرَ لنا الأسباب التي تُيسِّرُ جنيه، وحصاده، ثم طَحْنه وطَبْخه، إلى غير ذلك من النِّعَم الكثيرة.
    قال بعض العلماء: إِنه لا يُقدَّم الطعام بين يديك وإِلا وفيه ثلاثمائة وستون نِعْمَة([1]) ، هذا الذي يُدْرَكُ فكيف بالذي لا يُدْرَك؟
    ثم بعد ذلك نِعَمٌ عند تناوله، وعندما تأكله على جوع ماذا تكون لذته؟
    وعندما تطعمه في فمك تجد لذَّة، وعندما يمشي في الأمعاء لا تجد تعباً في ذلك.
    فالآن لو يقف على يدك بعوضة أحسست برجليها وتقشعر منها، لكن هذا الطعام الغليظ ينزل في هذه الأمعاء الرَّقيقة ولا تحسُّ به، نِعْمَة من الله عزّ وجل؛ لأن داخل الجوف ليس فيه إحساس فيمرُّ فيه بدون إحساس.
    ثم إن الله تعالى خلق غُدَداً تُفرِز أشياء تُلَيِّن هذا الطعام وتخفِّفه حتى ينزل.
    ثم إِن الله عزّ وجل جعل له قنوات يذهب معها الماء، وهناك عروق شارعة في هذه الأمعاء تُفرِّق الدَّمَ على الجسم؛ فأين توصله؟ توصله إلى القلب.
    ثم إن هذا القلب الصَّغير في لحظة من اللحظات يُطهِّرُ هذا الدَّمَ ثم يخرجه إِلى الجانب الآخر من القلب نقيًّا، ثم يدور في البدن، ثم يرجع مرَّة ثانية إلى القلب فيطهِّره ويصفيه، ثم يعيده نقيّاً، وهكذا دواليك.
    كلُّ هذا ونحن لا نحسُّ بهذا الشيء؛ وإلا فالقلب يُصْدِرُ نبضات، كلُّ نبضة تأخذ شيئاً، والنبضة الأخرى تخرج شيئاً من هذا الدم.
    ومع ذلك يذهب هذا الدَّم إلى جميع أجزاء الجسم بشُعَيْرَات دقيقة منظَّمة مرتَّبة على حسب حكمة الله وقدرته، ومع هذا أيضاً:
    فإنَّ من قدرة الله العظيمة البالغة أنَّ مجاريَ العُروق لا تتَّفق في الأعضاء، فكلُّ عضو له مجارٍ خاصَّة؛ بمعنى أنَّ يدك اليُمنى ليست المجاري فيها كيدك اليسرى؛ بل تختلف.
    وكذلك بالنسبة إلى الرِّجل تختلف، كلُّ هذا من أجل بيان قُدرة الله عزّ وجل.
    ولا شكَّ أن هذا لمقتضى الحكمة، فلولا أن هناك حكمة تقتضي أن لهذه اليد مجاري معيَّنة؛ ولهذه اليد مجاري خاصَّة لم يخلقها الله هكذا.
    المهم من كلِّ هذا أن نبيِّن به أن لله علينا نعماً ماديَّة بدنيَّة في هذا الطَّعام، سابقة على وصوله إِلينا ولاحقة.
    ثم إن هناك نعماً دينيَّة تتقدَّم هذا الطعام وتلحقه، فتُسمِّي عند الأكل؛ وتحمد إِذا فرغت. فإن الله تعالى يرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، ويشرب الشَّربة فيحمده عليها، ورضى الله غايةُ كلِّ إِنسان، فمن يُحصِّل رضى الله عزّ وجل؟ فنحن نتمتَّع بنعمه، فإِذا حمدناه عليها رضي عنَّا، وهو الذي تفضَّل بها أولاً.
    وهذه النِّعمة ـ وهي رضى الله ـ أكبر من نعمة البدن.
    ما ظنُّكم لو لم يشرع الله لنا أن نحمده عند الأكل والشُّرب؛ فإننا لو حمدناه لصرنا مبتدعين وصرنا آثمين. لكنه شرع لنا ذلك من أجل أن يوصلنا إلى رضاه، أسأل الله أن يحقِّق ذلك لنا جميعاً.
    فهذه نعمة عظيمة لا يُدركها الإِنسان إلا عند التأمل.
    وأيضاً:*عند تفريغ وإخراج هذا الذي أكلناه وشربناه يحصُل لنا نعم جِسْميَّة وحسيَّة، شرعيَّة ودينية.
    فالنِّعم الحسِّية فيما لو احتقن هذا الطَّعام أو الشَّراب في جسمك ولم يخرج؛ فإِن المآل الموت المحقق، ولكنه بنعمة الله يخرج.
    ولو احتقنت الرِّيح التي جعلها الله تعالى لتفتح المجاري أمام ما يعبر منها من الطَّعام والشَّراب، فلو أنها انسدت ماذا يكون؟ ينتفخ البطن ثم يتمزَّق فيموت الإنسان، وكذلك البول.
    إِذاً؛ فَللَّهِ علينا نعمة في خروجه، وفي تيسيره نعمة كبرى، والحمد لله، نسأل الله لنا ولكم دوام النعمة، فإِذا أردت حبسته وإذا أردت فتحته، ومن يستطيع أن يفتح المكان حتى ينزل البول لولا أن الله يسَّر ذلك، وكذلك متى شئت، فقد تذهب وتبول وليس في المثانة إِلا ربعها، أي أن المسألة ليست إجبارية وقد تحبسه وهي مملوءة؛ ولكنك تستطيع أن تتحمَّل.
    فهذه من نِعَمِ الله، ولا يعرف قَدْرَ هذه النعمة إِلا من ابتُليَ بالسَّلس، أو الحصر، نسأل الله السلامة.
    وكذلك بالنسبة إلى الخارج الآخر فيه نِعَمٌ عظيمة، ومع ذلك هناك نِعَمٌ دينيَّة مقرونة بهذه النِّعم البدنية، فعند الدخول هناك ذكر مشروع يقربك إِلى الله، وعند الخروج ذكر مشروع يقربك إلى الله عزّ وجل.
    فتأمل نعم الله عليك، فهي سابغة وشاملة واسعة دينية ودنيوية، وبهذا تعرف صدق هذه الآية، قال تعالى:*{وَإِنْ تَعُدُّوا*نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ}*[إبراهيم: 34] ، وقال:*{وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ *}*[النحل] ، فبيَّن الله حالَ الإنسان وشأن الربِّ عند النِّعمة العظيمة.
    فحال العبد: الظلم والكفر، ظلم نفسه وكفر نعمة ربِّه.
    وشأن الربِّ عزّ وجل: أن يقابل هذا الظُّلم وهذا الكفر بالمغفرة والرحمة ولله الحمد.
    *
    المصدر
    الشرح الممتع (1/99- 103)
    ​للعلامة محمد بن صالح العثمين رحمه الله
    *

  6. #404
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    ليبيا حرسها الله من الإخوان والدواعش
    المشاركات
    4,069

    افتراضي رد: أثـــار وفَــوَائِدَ

    قـال الشيخ السعدي رحمه الله :

    " الشاكرون :
    - أطيب الناس نفوساً ،
    - وأشرحهم صدوراً ،
    - وأقرهم عيوناً ،
    - فإن قلوبهم ملآنة من حمده والاعتراف بنعمه ، والاغتباط بكرمه ، والابتهاج بإحسانه ، وألسنتهم رطبة في كل وقت بشكره وذكره .

    - وذلك أساس الحياة الطيبة ، ونعيم الأرواح ، وحصول جميع اللذائذ والأفراح ، وقلوبهم في كل وقت متطلعة للمزيد ، وطمعهم و رجاؤهم في كل وقت بفضل ربهم يقوى ويزيد . "

    📔 الرياض الناضرة (86 )

  7. شكر أبو تراب عبد المصور بن العلمي يشكركم "جزاك الله خيرًا "
  8. #405
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    ليبيا حرسها الله من الإخوان والدواعش
    المشاركات
    4,069

    افتراضي رد: أثـــار وفَــوَائِدَ

    إنّ الرجل قد يكون ذا منزلة عالية في الدنيا، ولكنه ليس له قدر عند الله، وقد يكون في الدنيا ذا مرتبة منحطة وليس له قيمة عند الناس وهو عند الله خير من كثير ممن سواه.،

    نسأل الله تعالىٰ أن #يجعلنا_وإياكم من الوجهاء عنده، وأن يجعل لنا ولكم عنده منزلة عالية، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .

    الشيخ_العلامة ابن عثيمين رحمهُ الله.
    【شرح رياض الصالحين صـ【٥٣/٣】.

  9. شكر أبو تراب عبد المصور بن العلمي يشكركم "جزاك الله خيرًا "
  10. #406
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    ليبيا حرسها الله من الإخوان والدواعش
    المشاركات
    4,069

    افتراضي رد: أثـــار وفَــوَائِدَ

    -
    قَالَ العَلامَة ابنُ عُثيمِينَ ـ رحِمهُ اللَّه ـ:

    فَليسَ بَينَ اللَّهِ وَبينَ خَلقِهِ صِلَةٌ إلَّا بِالتَّقوَى، فَمنْ كَان لِلَّهِ أتقى كَانَ منَ اللَّهِ أَقْرَب، وَكانَ عند َاللَّهِ أكرَم، إِذاً لَا تَفتخِر بِمالِكَ، وَلَا بِجمَالِكَ، وَلَا بِبدَنِكَ، ولَا بِأولَادِك،َ وَلَا بقصُورِكَ، وَلَا سَيارَاتكَ، وَلَا بِشيْء ٍمِن هَذِهِ الدُّنيَـا أبَدا،ً إنَّما إذاً وفَقَكَ اللَّهُ لِلتقْوَى، فَهذا مِن فَضلِ اللَّهِ عَليكَ فَاحمَدِ اللَّهَ عَلَيهِ)" .

    رِياضُ الصَّالحينَ ( 1/61 )

  11. #407
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    ليبيا حرسها الله من الإخوان والدواعش
    المشاركات
    4,069

    افتراضي رد: أثـــار وفَــوَائِدَ

    ِ 🔗صدمة_للعزاب

    🎙 قال الإمام ابن القيم - رحمه الله - :

    《 أحاديث مدح العزوبة كلها باطلة 》.

    📔 |[ المنار المنيف (177) ]|

  12. شكر أبو تراب عبد المصور بن العلمي يشكركم "جزاك الله خيرًا "
  13. #408
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    ليبيا حرسها الله من الإخوان والدواعش
    المشاركات
    4,069

    افتراضي رد: أثـــار وفَــوَائِدَ

    . من عـلامـات الحمق

    قال أبُو حاتم - رحمه الله تعالى - :

    من علامات الحمق، التي يجب للعاقِل تفقدها ممن خفي عليه أمرُه: سرعة الجواب، وترك التثبت، والإفراط في الضحك، وكثرة الإلتفات، والوقيعة في الأخيار، والاختلاط بالأشرار .

    |[ روضة العقلاء (١٦٤) ]|

  14. شكر أبو تراب عبد المصور بن العلمي يشكركم "جزاك الله خيرًا "
  15. #409
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    ليبيا حرسها الله من الإخوان والدواعش
    المشاركات
    4,069

    افتراضي رد: أثـــار وفَــوَائِدَ

    قال العلامة زيد بن محمد المدخلي رحمه الله :

    وإذا كان إبليس طُرد وأُبعد بسبب امتناعه عن سجدة واحدة أمر بها
    فما بالكم أيها العقلاء بجزاء من يمتنع عن أداء خمس صلوات في كل يوم وليلة،
    والّتي تشمل على أربع وثلاثين سجدة مفروضة.

    ( الأفنان الندية 1 /343 )

  16. شكر أبو تراب عبد المصور بن العلمي يشكركم "جزاك الله خيرًا "
  17. #410
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    ليبيا حرسها الله من الإخوان والدواعش
    المشاركات
    4,069

    افتراضي رد: أثـــار وفَــوَائِدَ

    قال الشيخ ابن باز - رحمه اللَّه -:

    « فإنّ القلوب الخالية من العلوم

    النافعة، تتقبل كل شيء،

    ويعلق بها كل باطل، إلاّ من رحم اللَّه .»

    مجموع الفتاوى : (١٢٠/٨).

  18. شكر أبو تراب عبد المصور بن العلمي يشكركم "جزاك الله خيرًا "
صفحة 41 من 45 الأولىالأولى ... 313940414243 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •