ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  10
صفحة 5 من 32 الأولىالأولى ... 3456715 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 315
  1. #41

    افتراضي رد: أثـــار وفَــوَائِدَ



    في لزوم السنة مشقة وابتلاء وامتحان
    قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله..
    ولزوم السنة ماهو بالأمر السهل ، فيه ابتلاء وامتحان، هناك ناس يعيرونك ويؤذونك ويتنقصونك،
    ويقولون : هذا متشدد متنطع إلى آخره ، أو ربما أنهم لا يكتفون بالكلام، ربما أنهم يقتلونك أو يضربونك، أو يسجنونك .
    ولكن اصبر إذا كنت تريد النجاة وأن تشرب من هذا الحوض، اصبر على التمسك بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن تلقاه على الحوض.

    شرح الدرة المضية في عقد أهل الفرق المرضية 190



    في اختلاف الوجهين واختلاف السر والعلانية نفاق
    قال السيوطي رحمه الله :

    كان السلف إذا كلموا أحدا وسلموا عليه، سلمت له قلوبهم،
    فلا يتكلمون فيه إلا بخير في غيبته وحضوره. وإذا تكلموا في أحد لبدعة أو لفسق يعظونه. وإذا مدحوا أحدا بقول لم يذموه بفعل.
    وإذا ذموه بفعل لم يمدحوه بقول؛ لأن ذا اللسانين واختلاف الوجهين واختلاف السر والعلانية نفاق، كان بعض السلف يقول: ما ذكر عندي إنسان إلا مثلته جالسا، فقلت في غيبته ما أحب أن يسمع. وقال الآخر: ما ذكر عندي رجل إلا صورت نفسي في مثاله فكلما أحب أن يقال لي قلته له.

    من كتاب "حقيقه السنة والبدعة الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع"



    في حقوق الأخوة الصادقة
    قد أنشد أَبُو الْحسن على بن مُحَمَّد بن مهدى الطبرى لنَفسِهِ
    ماضاع من كَانَ لَهُ صَاحب ... يقدر أَن يصلح من شَأْنه
    فَإِنَّمَا الدُّنْيَا بسكانها ... وَإِنَّمَا الْمَرْء بإخوانه ...


    ‏قال معاذ رضي الله عنه:
    "إذا كان لك أخ في الله ،فلا تسمع فيه من أحد ،فربما قيل لك ماليس فيه؛ فيحول بينك وبينه" ..
    (الآداب الشرعية407/3)


    قال العلامة زيد بن محمد المدخلي -رحمه الله-:
    وليس من مقتضى الصحبة السكوت عن الخطأ الذي يقع من الصاحب والأخ بل عليه أن ينبه فورا وهذا هو الأخ الحقيقي والصاحب الصادق في صحبته
    أما الذي يسكت فإنه ما عرف ما عليه من الحق والواجب لإخوانه المسلمين والمسلمات .


    [عون الأحد الصمد (271/1)]


    يروى أن أبو حاتم بن حبان انه قال:
    "خير الاخوان اشدهم مبالغه في النصيحه كما ان خير الاعمال احمدها عاقبه واحسنها اخلاصا .
    ص204 روضة العقلاء ونزهة الفضلاء



    مِن عَلَامة وجود الرَّحْمَة في قَلبِ العَبد

    وعلامة الرَّحْمَة الموجودة في قلب العبد، أن يكون محبًّا لوصول الخير لكافة الخلق عمومًا، وللمؤمنين خصوصًا، كارهًا حصول الشر والضرر عليهم، فبقدر هذه المحبة والكراهة تكون رحمته .

    فمتى ما وُجِدَتْ هذه العلامة في قلب العبد، دلَّت على أنَّ قلبه عامر بالرَّحْمَة، مفعم بالرَّأفة.

    باب ما جاء في فضل الرحمة والرحماء
    قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله :

    عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ لَا يَرْحَمِ النَّاسَ: لَا يرحمه الله"متفق عليه .
    يدل هذا الحديث بمنطوقه على أن مَنْ لَا يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ اللَّهُ، وبمفهومه على أن من يرحم الناس يرحمه الله،
    كما قال صلّى الله عليه وسلم في الحديث الآخر: "الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الأرض؛ يرحمكم من في السماء"

    "السلسلة الصحيحة" 925.

    فرحمة العبد للخلق من أكبر الأسباب التي تنال بها رحمة الله، التي من آثارها خيرات الدنيا، وخيرات الآخرة، وفقدها من أكبر القواطع والموانع لرحمة الله،
    والعبد في غاية الضرورة والافتقار إلى رحمة الله، لا يستغني عنها طرفة عين،
    وكل ما هو فيه من النعم واندفاع النقم، من رحمة الله.
    فمتى أراد أن يستبقيها ويستزيد منها، فليعمل جميع الأسباب التي تنال بها رحمته، وتجتمع كلها في قوله تعالى: {إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ} [الأعراف:56] ,
    وهم المحسنون في عبادة الله، المحسنون إلى عباد الله. والإحسان إلى الخلق أثر من آثار رحمة العبد بهم.
    والرحمة التي يتصف بها العبد نوعان:
    النوع الأول: رحمة غريزية، قد جبل الله بعض العباد عليها، وجعل في قلوبهم الرأفة والرحمة والحنان على الخلق،
    ففعلوا بمقتضى هذه الرحمة جميع ما يقدرون عليه من نفعهم،

    بحسب استطاعتهم. فهم محمودون مثابون على ما قاموا به، معذورون على ما عجزوا عنه،
    وربما كتب الله لهم بنياتهم الصادقة ما عجزت عنه قواهم.


    والنوع الثاني: رحمة يكتسبها العبد بسلوكه كل طريق ووسيلة، تجعل قلبه على هذا الوصف، فيعلم العبد أن هذا الوصف من أجل مكارم الأخلاق وأكملها، فيجاهد نفسه على الاتصاف به، ويعلم ما رتب الله عليه من الثواب، وما في فواته من حرمان الثواب؛ فيرغب في فضل ربه، ويسعى بالسبب الذي ينال به ذلك. ويعلم أن الجزاء من جنس العمل. ويعلم أن الأخوة الدينية والمحبة الإيمانية، قد عقدها الله وربطها بين المؤمنين، وأمرهم أن يكونوا إخوانا متحابين، وأن ينبذوا كل ما ينافي ذلك: من البغضاء، والعداوات، والتدابر.

    فلا يزال العبد يتعرف الأسباب التي يدرك بها هذا الوصف الجليل ويجتهد في التحقق به، حتى يمتلئ قلبه من الرحمة، والحنان على الخلق.
    ويا حبذا هذا الخلق الفاضل، والوصف الجليل الكامل.


    وهذه الرحمة التي في القلوب،
    تظهر آثارها على الجوارح واللسان، في السعي في إيصال البر والخير والمنافع إلى الناس، وإزالة الأضرار والمكاره عنهم.

    وعلامة الرَّحْمَة الموجودة في قلب العبد، أن يكون محبًّا لوصول الخير لكافة الخلق عمومًا، وللمؤمنين خصوصًا، كارهًا حصول الشر والضرر عليهم، فبقدر هذه المحبة والكراهة تكون رحمته .
    فمتى ما وُجِدَتْ هذه العلامة في قلب العبد، دلَّت على أنَّ قلبه عامر بالرَّحْمَة، مفعم بالرَّأفة.

    الكتاب: بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار



    انتظار الفرج فيه حسن الظن بالله
    قال الشيخ العلامة ابن عثيمين - رحمه الله - :
    " من انتظر الفرج أثيب على ذلك الأنتظار ·لأن انتظار الفرج حسن ظن بالله، وحسن الظن بالله عمل صالح يثاب عليها لإنسان "
    [ نور على الدرب 225 ]


    قال ابن القيم رحمه الله:
    *"كلما كان العبد حَسَنَ الظن بالله؛ حَسَنَ الرجاء له؛ صادق التوكل عليه؛ فإن الله لا يخيب أمله فيه البَتَّة؛ فإنه سبحانه لا يخيب أمل آمل، ولا يضيع عمل عامل".*
    ( _مدارج السالكين 469/1_).



    أدب السلف في النصيحة

    قال إمام الجرح والتعديل في عصره :" يحيى بن معين رحمه الله تعالى ".
    " ما رأيتُ على رجلٍ خطأً إلا سترته ، وأحببتُ أن أزين أمره ، وما استقبلتُ رجلاً في وجهه بأمر يكرهه،ولكن أبين له خطأه فيما بيني وبينه، فإن قبل ذلك وإلاَّ تركته ". انظر سير أعلام النبلاء :(11/83).

    قيل لمسعر:
    " أتحب من يخبرك بعيوبك؟ فقال: إن نصحني فيما بيني وبينه فنعم، وإن قرعني بين الملأ فلا " وهذا حق؛ فإن النصح في السر حب وشفقة، والنصح في العلن انتقاص وفضيحة. وهذا هو قول الشافعي رحمه الله: " من وعظ أخاه سرّاً فقد نصحه وزانه، ومن وعظه علانية فقد فضحه وشانه ".
    (الإحياء 2 / 182)


  2. #42

    افتراضي رد: أثـــار وفَــوَائِدَ

    كثرة رؤية المنكرات
    قال الإمام ابن النحاس رحمه الله:
    «قد تقوم كثرة رؤية المنكرات مقام ارتكابها في سلب القلب نور التمييز والإنكار!!
    لأن المنكرات إذا كثر على القلب ورودها وتكرر في العين شهودها، ذهبت عظمتها من القلوب شيئا فشيئًا، إلى أن يراها الإنسان فلا تخطر بباله أنها منكرات! لما أحدث تكرارها من تألف القلب لها»


    تنبيه الغافلين لابن النحاس(105)



  3. #43

    افتراضي رد: أثـــار وفَــوَائِدَ

    قال جريج رحمه الله أحب العباد إلى الله الغرباء في طلب العلم
    والغرباء فى الدنيا أربعة قرآن فى جوف ظالم ومسجد فى نادى قوم لا يصلون فيه ومصحف فى بيت لا يقرأ فيه ورجل صالح مع قوم سوء (الديلمى عن أبى هريرة)
    أخرجه الديلمى (3/108 ، رقم 4301) قال المناوى (4/409) : فيه عبد الله بن هارون الصورى قال الذهبى فى الذيل لا يعرف .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية :
    ».. وقد تكون الغربة في بعض شرائعه ، وقد يكون ذلك في بعض الأمكنة . ففي كثير من الأمكنة يخفى عليهم من شرائعه ما يصير به غريباً بينهم لا يعرفه منهم إلا الواحد بعد الواحد. ومع هذا فطوبى لمن تمسك بالشريعة كما أمر الله ورسوله«ا هـ.
    قال ابن القيم :
    ".. فهؤلاء هم الغرباء الممدوحون المغبوطون ولقلتهم في الناس جداً سُمُّوا غرباء ، فإن أكثر الناس على غير هذه الصفات . فأهل الإسلام في الناس غرباء . والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء . وأهل العلم في المؤمنين غرباء ، وأهل السنة -الذين يميزونها من الأهواء والبدع- منهم غرباء . والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين . هم أشد هؤلاء غربة . ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً ، فلا غربة عليهم ، وإنما غربتهم بين الأكثرين«.
    وقال أيضاً :
    "ومن صفات هؤلاء الغرباء -الذين غبطهم النبي -صلى الله عليه وسلم- - التمسك بالسنة إذا رغب عنها الناس وترك ما أحدثوه وإن كان هو المعروف عندهم، وتجريد التوحيد وإن أنكر ذلك أكثر الناس ، وترك الانتساب إلى أحد غير الله ورسوله، لا شيخ ، ولا طريقة، ولا مذهب، ولا طائفة. بل هؤلاء الغرباء منتسبون إلى الله بالعبودية له وحده ، وإلى رسوله بالاتباع لما جاء به وحده . وهؤلاء هم القابضون على الجمر حقاً وأكثر الناس ، بل كلهم لائم لهم . فلغربتهم بين هذا الخلق : يعدونهم أهل شذوذ وبدعة ومفارقة للسواد الأعظم".

    وقال أيضاً :"فإذا أراد المؤمن الذي رزقه الله بصيرة في دينه ، وفقهاً في سنة رسوله ، وفهماً في كتابه وأراه ما الناس فيه : من الأهواء والبدع والضلالات ، وتنكبهم عن الصراط المستقيم الذي كان عليه رسول الله وأصحابه . فإذا أراد أن يسلك هذا الصراط فليوطن نفسه على قدح الجهال وأهل البدع فيه وطعنهم عليه واذدرائهم به ، وتنفير الناس عنه ، وتحذيرهم منه كما كان سلفهم من الكفار يفعلونه مع متبوعه وإمامه -صلى الله عليه وسلم- ، فأما إن دعاهم إلى ذلك، وقدح فيما هم عليه: فهناك تقوم قيامتهم ويبغون له الغوائل وينصبون له الحبائل . فهو غريب في دينه لفساد أديانهم ، غريب في تمسكه بالسنة لتمسكهم بالبدع ، غريب في اعتقاده لفساد عقائدهم، غريب في صلاته لسوء صلاتهم، غريب في طريقه لضلال وفساد طرقهم".
    .
    ونجد في كتب السلف مدح السنة وأهلها ، ووصفهم بالغرباء.
    قال الأوزاعي: "أما إنه ما يذهب الإسلام ولكن يذهب أهل السنة ، ترفقوا - يرحمكم الله- فإنكم من أقل الناس".
    وكما بين الحديث أن الغرباء قلة في الأزمان، من يطيعهم قليل ومخالفوهم كثير، وهم صنفان :
    أحدهما : من يصلح نفسه عند فساد الناس.
    والثاني : من يصلح نفسه ويصلح ما أفسد الناس من السنة وهو أعلى الصنفين وأفضلهما.
    والغربة أنواع : أولها غربة أهل الحق ، أهل الله وأهل الإسلام بين المسلمين وهي الغربة الممدوحة ، وأصحابها هم الطائفة المنصورة.
    والغربة الثانية : هي غربة الباطل بين أهل الحق وهي غربة مذمومة.
    والثالثة مشتركة لا تحمد ولا تذم وهي الغربة عن الوطن.
    صفة الغريب الذي لو أقسم على الله لأبره :
    والغريب قد يكون غير مشتهر عند الناس ، ولا يأبه به كما ورد في صفة الغريب بعض الأحاديث ، منها : حديث أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : "طوبى لعبد مغبرة قدماه في سبيل الله عز وجل ، شاعث رأسه ، إن كانت الساقة كان فيهم ، وإن كان في الحرس كان منهم ، وإن شفع لم يشفع ، وإن استأذن لم يؤذن له ، طوبى له ، ثم طوبى له« .
    وعن أنس -رضي الله عنه- قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : "رب أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله عز وجل لأبره" .
    وعن سعد بن أبي وقاص عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: »إن الله يحب العبد النقي الغني الخفي« رواه مسلم في صحيحه.
    وروى البيهقي في الأسماء والصفات أن عمر بن الخطاب دخل المسجد فوجد معاذ بن جبل جالساً إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم- وهو يبكي فقال له عمر: ما يبكيك يا أبا عبد الرحمن ؟ هلك أخوك - لرجل من أصحابه - ؟ قال : لا . ولكن حديثاً حدثنيه حبي -صلى الله عليه وسلم- وأنا في هذا المسجد. فقال: ما هو يا أبا عبد الرحمن ؟ قال: أخبرني أن الله عز وجل يحب الأخفياء، الأتقياء الأبرياء، الذين إذا غابوا لم يفتقدوا، وإن حضروا لم يعرفوا قلوبهم مصابيح الهدى ، يخرجون من كل فتنة عمياء مظلمة .
    ونختم حديثنا عن الغرباء بقول الآجري -رحمه الله- : » من أحب أن يبلغ مراتب الغرباء فليصبر على جفاء أبويه وزوجته وإخوانه وقرابته . فإن قال قائل : فلم يجفوني وأنا لهم حبيب وغمهم لفقدي إياهم إياي شديد ؟ قيل : لأنك خالفتهم على ما هم عليه من حبهم الدنيا وشدة حرصهم عليها ، ولتمكن الشهوات من قلوبهم ما يبالون ما نقص من دينك ودينهم إذا سلمت لهم بك دنياهم ، فإن تابعتهم على ذلك كنت الحبيب القريب ، وإن خالفتهم وسلكت طريق أهل الآخرة باستعمالك الحق جفا عليهم أمرك ، فالأبوان متبرمان بفعالك، والزوجة بك متضجرة فهي تحب فراقك، والإخوان والقرابة قد زهدوا في لقائك. فأنت بينهم مكروب محزون، فحينئذ نظرت إلى نفسك بعين الغربة فأنست بمن شاكلك من الغرباء ، واستوحشت من الإخوان والأقرباء ، فسلكت الطريق إلى الله الكريم وحدك ، فإن صبرت على خشونة الطريق أياماً يسيرة واحتملت الذل والمداراة مدة قصيرة ، وزهدت في هذه الدار الحقيرة أعقبك الصبر أن ورد بك إلى دار العافية، أرضها طيبة ورياضها خضرة، وأشجارها مثمرة ، وأنهارها عذبة..«.

    منقول من موضوع (مقتطف)الآجُرِّيُّ: أَغْرَبُ الْغُرَبَاء فِي وَقْتِنَا هَذَا .....

  4. #44

    افتراضي رد: أثـــار وفَــوَائِدَ

    قال العلامة ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ
    " نحن ينقصنا في علمنا أننا لانطبق ماعَلِمناه على سلوكنا ،
    وأكثر ماعندنا أننا نعرف الحكم الشرعي .
    أما أن نطبّق ، فهذا قليل ـ نسأل الله أن يعاملنا بعفوه ـ
    " وفائدة العلم هو التطبيق العملي ، بحيث يظهر أثر العلم على صفحات وجه الإنسان ، وسلوكه ، وأخلاقه ، وعبادته ، ووقاره وخشيته وغير ذلك ، وهذا هو المهم . ...
    فالأمور النظرية ليست هي المقصودة في العلم
    ـ اللهم إنا نسألك علماً نافعاً ـ فالعلم فائدته الانتفاع .
    وكم من عامي تجد عنده من الخشوع لله ، ومراقبة الله وحسن السيرة والسلوك ، والعبادة ، وأكثر بكثير مماعند طالب العلم !!"
    الشرح الممتع166/7(المصدر موضوع المنتقى من الفوائد العلمية)


    علامات أهل التقوى
    قال الحسن البصري رحمه الله:
    (( إن لأهل التقوى علامات يُعرفون بها، صدق الحديث، والوفاء بالعهد، وصلة الرحم، ورحمة الضعفاء، وقلة الفخر والخيلاء، وبذل المعروف وقلة المباهاة للناس، وحسن الخلق، وسعة الخلق مما يقرب إلى الله عز وجل))
    [حلية الأولياء (1/270)] (المصدر موضوع المنتقى من الفوائد العلمية)


    السعادة في معاملة الخلق
    قال شيخ الإسلام ابن تيميَّة رحمه الله:
    (والسعادةُ في معاملة الخلق أن تعاملَهم لله، فترجو اللهَ فيهم ولا ترجوهم في الله، وتخافه فيهم،
    ولا تخافهم في الله، وتحسن إليهم رجاءَ ثواب الله، لا لمكافأتهم، وتكف عن ظلمهم خوفاً من الله لامنهم

    كما جاء في الأثر: ( ارجُ اللهَ في الناس، ولا تَرْجُ الناسَ في الله، وخَفِ اللهَ في الناس، ولا تخف الناسَ في الله)
    أي: لا تفعل شيئاً من أنواع العبادات والقُرَب لأجلهم، لا رجاءَ مدحهم، ولا خوفاً من ذمِّهم، بل ارجُ الله
    ولا تخفهم في الله فيما تأتي وما تَذَر، بل افعل ما أُمِرْتَ به وإن كرهوه.

    وفى (إنَّ من ضعف اليقين أن تُرضِيَ الناسَ بسَخَط الله، أو تذمَّهم على ما لم يؤتِكَ الله)
    فإنَّ اليقينَ يتضمَّن اليقينَ في القيام بأمر الله، وما وعَدَ الله أهلَ طاعته، ويتضمَّن اليقينَ بقَدَر الله وخَلقِه وتدبيره، فإذا أرضيتَهم بسَخَط الله لم تكن موقناً، لا بوَعدِه ولا برزقه.

    فإنه إنما يحملُ الإنسانَ على ذلك إما مَيلٌ إلى ما في أيديهم من الدنيا فيترك القيامَ فيهم بأمر الله لما يرجوه منهم
    وإما ضعفُ تصديق بما وعَدَ الله أهلَ طاعته من النصر والتأييد والثواب في الدنيا والآخرة

    فإنك إذا أرضيتَ اللهَ نصَرَكَ ورَزقَكَ وكَفَاكَ مؤنتَهم، فإرضاؤهم بسَخَطِه إنما يكون خوفاً منهم ورجاءً لهم؛ وذلك من ضعف اليقين.

    وإذا لم يقدِّر لك ما تظنُّ أنهم يفعلونه معكَ فالأمرُ في ذلك إلى الله لا لهم.
    فإنه ما شاءَ كانَ، وما لم يشأ لم يكن، فإذا ذممتَهم على ما لم يقدِّر كان ذلك من ضعف يقينك.
    فلا تخفهم ولا تَرْجُهُمْ، ولا تَذمَّهم من جهة نفسك وهواك...)
    مجموع الفتاوى (1/ 51، 52).



    ‎قـال ابـن القيّـم رحمـه اللّـه تعالى:
    ‎" الذكر يُعطي الذاكر قوة، حتى إنه ليفعل مع الذكر مالا يطيق فِعله بدونه، وقد شاهدتُ من قوة شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله - في مِشيته وكلامه وإقدامه وكتابته أمرًا عجيبًا، فكان يكتب في اليوم من التصنيف ما يكتبه الناسخ في جمعة -أي أسبوع- أو أكثر، وقد شاهد العسكر من قوّته في الحرب أمرًا عظيمًا.
    ‎ وقد علّم النبي صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة وعليًّا-رضي الله عنهما أن: يُسبّحا كل ليلة إذا أخذا مضاجعهما ثلاثًا وثلاثين، ويحمدا ثلاثًا وثلاثين، ويُكبّرا أربعًا وثلاثين؛ لمّا سألته الخادم، وشكت إليه ما تُقاسيه من الطحن والسعي والخدمة، فعلّمها ذلك، وقال: (إنه خيرٌ لكما من خادم) فقيـل: إنّ مَن دَاوم على ذلك وجد قوةً في بدنه مُغنيةً عن خادم".
    [الوابل الصيّب: ص 185]


  5. #45

    افتراضي رد: أثـــار وفَــوَائِدَ

    قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :

    عمر الإنسان أيام معدودة، فما دُمت معافًا في بدنك،
    وفي أمنٍ واستقرارٍ،فسارع إلى الاشتغال بالطاعات.

    شرح كتاب الكبائر (565)




    قال زيد بن أسلم رحمه الله
    ‏«لا تشغلنك ذنوب العباد عن ذنوبك، ولا تقنط العباد من رحمة الله وترجوها لنفسك».
    ‏[ تاريخ الاسلام (657/6)]


    قال العلامة الفقيه الأثريّ:
    زيد بن محمد بن هادي المدخليّ -رحمه الله-:
    " وليس معنى ذلك أن الداعية الى الله يجب عليه أن يفعل كل ما أمر الناس به و دعاهم اليه ,فقد يكون بعض ذلك غير داخل في وسعه فيكفيه فيه حسن النية و صدق الأمنية ,كما أنه لا يشترط في حقه ان يكون بريئا" من التقصير في فعل مأمور أو من الوقوع في فعل محظور ,كلا, فكل بني آدم خطأء و خير الخطّآئين التوابون . "


    مجموعة رسآئل العلامة زيد ص70


    "قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في :
    "واعلم أن اعتياد اللغة يُؤَثِّر في العقل والخُلق والدين تأثيرًا قويًّا بيِّنًا، ويؤثر أيضًا في مشابهة صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين، ومشابهتُهم تزيد العقل والدين والخلق، وأيضًا فإن نفس اللغة العربية من الدين، ومعرفتها فرض واجب؛ فإن فهم الكتاب والسنة فرض، ولا يُفْهَم إلا بفهم اللغة العربية، وما لا يتمُّ الواجب إلا به فهو واجب، ثم منها ما هو واجب على الأعيان، ومنها ما هو واجب على الكفاية، وهذا معنى ما رواه أبو بكر بن أبي شيبة:
    حدَّثنا عيسى بن يونس، عن ثور، عن عمر بن يزيد قال: كتب عمر إلى أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -:
    "أما بعد، فتفقَّهوا في السنّة، وتفقهوا في العربية، وأَعْرِبوا القرآن؛ فإنه عربي"،
    وفي حديث آخر عن عمر - رضي الله عنه - أنه قال:
    "تعلَّموا العربية؛ فإنها من دينكم، وتعلموا الفرائض؛ فإنها من دينكم"، وهذا الذي أمر به عمر - رضي الله عنه - من فقه العربية وفقه الشريعة يجمع ما يُحْتاج إليه؛
    لأن الدين فيه فقه أقوال وأعمال، ففقه العربية: هو الطريق إلى فقه أقواله، وفقه السنة: هو الطريق إلى فقه أعماله". اهـ.
    "اقتضاء الصراط المستقيم"



    قال طلحة البغدادي رحمه الله :
    ركبت مع الإمام أحمد في سفينة ، فكان يطيل السكوت فإذا تكلّم قال:
    اللهم أمتنا على الإِسلام والسُّنة

    (طبقات الحنابلة1/179)




    قيل لابن المبارك رحمه الله :
    ــ " إلى متى تكتب العلم ؟ قال : " لعل الكلمة التي أنتفع بها لم أكتبها بعد " .

    سير أعلام النبلاء (8/ 407)



    قال بكر بن عبد الله المزني-رحمه الله رضي الله عنه-:
    (إذا رأيتَ من هو أكبر منك فقل: هذا سبقني بالإيمان والعمل الصالح فهو خير مني وإذا رأيت من هو أصغر منك فقل: سبقته إلى الذنوب والمعاصي فهو خير مني )




    قال أحد السّلف :
    المتواضع في طلاّب العلم أكثرهم علماً ، كما أنّ المكان المنخفض
    أكثر البقاع ماءً.
    (الجامع للخطيب 300/1



    قال العلامة الاصولي الفقية اللغوي محمدالأمين الشنقيطي رحمه الله:


    «كون المرأة لاتخرج من بيتها،من صفات جمالها»

    أضواءالبيان314/6


    قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله –

    ( لم يرد في فضل شهر رجب , ولا في صيامه ولا صيام شيء منه معين , ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحجة )

    كتابه : تبيين العجب فيما ورد في فضل رجب ، لإبن حجر ، صظ،ظ،





  6. #46

    افتراضي رد: أثـــار وفَــوَائِدَ

    إبطال عقائد عباد القبور
    قال الشيخ العلامة عبدالعزيز بن عبدالله ابن باز رحمه الله،
    فالمشروع للمسلمين رجالا ونساء الإكثار من الدعاء والحرص على دعاء الله جل وعلا، والضراعة إليه في جميع الحاجات سبحانه وتعالى،أما دعاء الأنبياء أو الأولياء أو غيرهم من الناس عند قبورهم أو في أماكن بعيدة عنهم كل هذا منكر،
    وهو شرك بالله - عز وجل - وشرك أكبر يجب الحذر منه،
    كهذا الذي ذكره السائل: يا عباد الله يا أنبياء الله أعينونا أغيثونا،
    كل هذا لا يجوز، قال الله - جل وعلا -: {
    إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}،
    وقال سبحانه: {وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
    ، ويقول - جل وعلا - في حق نبيه - عليه الصلاة والسلام -: {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}، فالأمر عظيم، ويقول تعالى: {وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} ،
    فالواجب الحذر، والواجب على كل مسلم وعلى كل من ينتسب للإسلام وعلى كل مكلف أن يعبد الله وحده، وأن يخصه بالعبادة دون من سواه، قال سبحانه: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ} ، وقال تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} ،
    فلا تسأل نبيا ولا وليا ولا شجرا ولا حجرا ولا صنما ولا غير ذلك في طلب حاجة من نصر ولا شفاء مريض ولا غير ذلك،بل اسأل الله حاجتك كلها، هذا هو توحيد الله وهو الدين الحق وهذا هو الإسلام، وأن تتوجه إلى الله بسؤالاتك وحاجاتك،
    وأن تعبده وحده بدعائك وصلاتك وصومك وسائر عباداتك، وهذا هو معنى لا إله إلا الله، فإن معناها لا معبود حقا إلا الله، كما قال سبحانه: {
    ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ} .أما المخلوق وإن كان عظيما كالأنبياء، فإنه لا يدعى من دون الله، ولا يستغاث به، ولا ينذر له، ولا يذبح له، فعلى المسلم أن يفهم هذا جيدا، وعلى كل مكلف أن يفهم هذا جيدا، وأن يعلم أن هذا أمره عظيم، وأن أصل دين الإسلام وقاعدته هو إخلاص العبادة لله وحده، وهذا هو معنى لا إله إلا الله، فإن معناها: لا معبود حقا إلا الله، كما تقدم.فالله -سبحانه - هو الذي يدعى وهو الذي يسأل، كما قال تعالى: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} ، وقال تعالى: {إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًافالخطأ في هذا أمره عظيم جدا لا يجوز التساهل فيه؛ لأنه شرك الجاهلية وشرك المشركين الأولين، ولأنه ضد الإسلام وضد لا إله إلا الله، فالواجب الحذر من هذه الشركيات،
    المصدر : مجموع الفتاوى ج28 ص 317إبطال عقائد عباد القبور




    قـال العلامـة الألبانـي رحمـه الله :
    أدعيـاء المنـهج كثيـر ..
    والذيـن يثبتـون عليـه .. قليـل .
    العقيـدة أولاً (17/1).

  7. #47

    افتراضي رد: أثـــار وفَــوَائِدَ

    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في تفسير (لَا إِلَه إِلَّا هُوَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ) سورة غافر
    انه لما كان المصير الى الله ..كان ينبغي أن يتعلق الانسان بربه لا بغيره ، مادام المصير إلى الله فتوكل على الله لا على غيره ، ومن فوائد الآية :- اللجوء إلى الله تعالى عند الشدائد و عند طلب المحبوب ، تؤخذ من (إِلَيْهِ الْمَصِيرُ).
    فإذا أشتدت بِكَ شِدة فلا تَلتفِت إلى زيد او عمرو …عَلَيكَـ بالله عَزوجَل…
    حتى الشَدَائِد التي أسبَابها خفية ، لا ينفَعُكَ إلا الله ,
    وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّه إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ .


  8. #48

    افتراضي رد: أثـــار وفَــوَائِدَ

    فائدة جليلة في معني اسم الله" اللطيف "

    للشيخ السعدي رحمة الله
    لا تيأس مهما ضاقت عليك الأمور أو استغلقت، وتأمل
    معنى اسم الله "اللطيف"
    الذي لطف علمه حتى أدرك الخفايا والخبايا، وما احتوت عليه الصدور ودقائق الأمور، فهو عالم بضعفك وحالك، ومن معانيه اللطيف بعباده الموصل إليهم مصالحهم بلطفه وإحسانه من سبل لا يشعرون بها، وقصة يوسف ـ عليه السلام ـ شاهد هذا
    (
    وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي إن ربي لطيف لما يشاء)
    واعلم أن اللطف الذي يطلبه العباد من الله بلسان المقال ولسان الحال هو من الرحمة، بل هو رحمة خاصة تصل العبد من حيث لا يشعر بها، فإذا قال العبد يا لطيف الطف بي ..فمعناه تولني ولاية خاصة بها تصلح أحوالي الظاهرة والباطنة، وبها تدفع عني جميع المكروهات، فإذا يسر الله عبده وسهل طريق الخير وأعانه عليه فقد لطف به، وإذا قيض الله له أسبابا خارجية غير داخلة تحت قدرة العبد فيها صلاحه فقد لطف له.

  9. #49

    افتراضي رد: أثـــار وفَــوَائِدَ

    قال الحافظ المنذري-رحمه الله وغفر له-:
    ناسخُ العلم النافعِ له أجره وأجر من قَرأَه أو نسخه أو عمل به من بعده، ما بقي خطُّه والعمل به؛ لهذا الحديث وأمثاله، وناسخ غير النافع مِمَّا يوجبُ الإثم، عليه وزرُه ووزرُ من قرأه أو نسخه أو عمل به من بعده، ما بقي خطُّه والعملُ به؛ لِمَا تقدَّم من الأحاديث (مَن سنَّ سُنَّة حسنة أو سيِّئة) ، والله أعلم


    الترغيب والترهيب" (1/65).

  10. #50

    افتراضي رد: أثـــار وفَــوَائِدَ

    سئل الإمام أحمد، فقيل له:
    "ربما اشتد علينا الأمر من جهتك فلمن نسأل بعدك؟"، فقال: "سلوا عبد الوهاب الوراق فإنه أهل أن يوفَّقَ للصواب"، واقتدى الإمام احمد بقول عمر بن الخطاب رضى الله عنه: "اقتربوا من افواه المطيعين واسمعوا منهم ما يقولون، فإنهم تُجلَّى لهم أمورٌ صادقة، وذلك لقرب قلوبهم من الله، وكُلَّمَا قَرُبَ القلبُ من الله زالت عنه معارضاتُ السَّوء، وكان نور كشفه للحق أتمَّ وأقوى، وكلما بَعُد عن الله كَثُرَت عليه المعارضات، وضَعُفَ نُور كشفِه للصَّواب، فإنَّ العلم نورٌ يقذفه الله في القلب، يفرق به العبد بين الخطأ والصواب".

    (المجلد:6، ص:197-199)
    كتاب إعلام الموقعين عن رب العالمين

صفحة 5 من 32 الأولىالأولى ... 3456715 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •