قال عبد السلام محمد هارون: (وأهل المغرب والأندلس يتسمون بزيدون وحَمْدون وفتحون ورحمون وحسُّون وحفصون وسمحون، وتعليل هذه التسمية قد يرجع إلى إرادة التفخيم بصيغة كصيغة الجمع أو هو مَطْلٌ أي في الإعراب مع التنوين، وتُعرب هذه الأسماء إعراب ممنوع من الصرف، وفي الأشموني – شرح الألفية 3/263 – أن أبا علي يمنع صرفها للعلمية والعجمة ويرى أن حمدون وشبهه من الأعلام المزيد في آخرها واوٌ بعد ضمة ونون لغير جمعية لا يوجد في استعمال عربي مجبولٍ على العربية بل في استعمال عجمي حقيقة أو حكمًا فأُلحق بما مُنع صرفه للتعريف والعُجمة المحضة. وهذا أيضًا من النصوص النحوية النادرة).كناشة النوادر (2/25).