ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 16 من 16
  1. #11

    افتراضي رد: شرح الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان لكتاب إغاثة اللهفان.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تفريغ الشريط الحادي عشر بالمرفقات
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    • نوع الملف: pdf 11.pdf‏ (1.83 ميجابايت, 32 مشاهدات)
    • نوع الملف: docx 11.docx‏ (67.2 كيلوبايت, 1 مشاهدات)

  2. #12

    افتراضي رد: شرح الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان لكتاب إغاثة اللهفان.

    لا يمكن النسخ ، لا يمكن البحث بكلمة في النص

  3. #13

    افتراضي رد: شرح الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان لكتاب إغاثة اللهفان.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالله أحمد التويجري مشاهدة المشاركة
    لا يمكن النسخ ، لا يمكن البحث بكلمة في النص
    سأرفق ملفات الوورد بإذن الله لمن أراد النسخ

  4. #14

    افتراضي رد: شرح الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان لكتاب إغاثة اللهفان.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تفريغ الشريط 12
    pdf & word

    موعظة بليغة وردت بالشريط

    ذكر ابن أبى الدنيا أن الحسن البصرى كتب إلى عمر بن عبد العزيز "أما بعد: فإن الدنيا دار ظعن.
    ليست بدار إقامة، إنما أنزل إليها آدم عليه السلام عقوبة.
    فاحذرها يا أمير المؤمنين، فإن الزاد منها تركها، والغنى فيها فقرها، لها في كل حين قتيل، تذل من أعزها، وتفقر من جمعها، هي كالسم يأكله من لا يعرفه، وهو حتفه.
    فكن فيها كالمداوى جراحه، يحتمى قليلا، مخافة ما يكره طويلا، ويصبر على شدة الدواء مخافة طول البلاء، فاحذر هذه الدار الغرارة، الخداعة الختَّالة، التى قد تزينت بخدعها، وفتنت بغرورها، وخيلت بآمالها، وتشوفت لخطابها، فأصبحت كالعروس المجلوة، فالعيون إليها ناظرة، والقلوب عليها والهة، والنفوس لها عاشقة، وهى لأزواجها كلهم قاتلة.
    فعاشق لها قد ظفر منها بحاجته فاغتر وطغى، ونسى المعاد فشَغل بها لُبَّه، حتى زّالت عنها قدمه، فعظمت ندامته، وكثرت حسرته، واجتمعت عليه سكرات الموت وألمه، وحسرات الفوت.
    وعاشق لم ينل منها بغيته، فعاش بغُصته، وذهب بكمده، ولم يدرك منها ما طلب، ولم تسترح نفسه من التعب، فخرج بغير زاد، وقدم على غير مهاد. فكن أسرَّ ما تكون فيها أَحذَر ما تكون لها.
    فإن صاحب الدنيا كلما اطمأن منها إلى سرور أشخصته إلى مكروه، وُصِل الرخاء منها بالبلاء، وجُعل البقاء فيها إلى فناء. سرورها مشوب بالحزن، أمانيها كاذبة، وآمالها باطلة، وصفوها كدر، وعيشها نكد، فلو كان ربنا لم يخبر عنها خبرا، ولم يضرب لها مثلا، لكانت قد أيقظت النائم، ونبهت الغافل.
    فلو كان ربنا لم يخبر عنها خبرا، ولم يضرب لها مثلا، لكانت قد أيقظت النائم، ونبهت الغافل، فكيف وقد جاء من الله فيها واعظ وعنها زاجر؟
    فما لها عند الله قدر ولا وزن ولا نظر إليها منذ خلقها. ولقد عرضت على نبينا صلى الله عليه وآله وسلم بمفاتيحها وخزائنها لا تُنقِصُها عند الله جناح بعوضة، فأَبَى أن يقبلها.


    كره أن يحب ما أبغض خالقُه، أو يرفع ما وضع مليكه. فزواها عن الصالحين اختيارا، وبسطها لأعدائه اغترارا. فيظن المغرور بها المقتدر عليها أنه أُكْرِم بها، ونسى ما صنع الله عز وجل برسوله صلى الله عليه وسلم حين شد الحجر على بطنه".
    وقال الحسن أيضا: إن قوما أكرموا الدنيا فصلبتهم على الخُشب، فأهينوها فأهنأ ما تكون إذا أهنتموها.
    وهذا باب واسع.
    وأهل الدنيا وعشاقها أعلم بما يقاسونه من العذاب وأنواع الألم في طلبها، ولما كانت هي أكبر هَمّ من لا يؤمن بالآخرة، ولا يرجو لقاء ربه، كان عذابه بها بحسب حرصه عليها، وشدة اجتهاده في طلبها.
    وإذا أردت أن تعرف عذاب أهلها بها فتأمل حال عاشق فانٍ في حب معشوقة، وكلما رام قربا من معشوقة نأى عنه، ولا يفي له ويهجره ويصل عدوه. فهو مع معشوقة في أنكد عيش، يختار الموت دونه، فمعشوقة قليل الوفاء، كثير الجفاء، كثير الشركاء، سريع الاستحالة، عظيم الخيانة، كثير التلون، لا يأمن عاشقه معه على نفسه ولا على ماله، مع أنه لا صبر له عنه ولا يجد عنه سبيلا إلى سلوة تريحه، ولا وصال يدوم له، فلو لم يكن لهذا العاشق عذاب إلا هذا العاجل لكفي به، فكيف إذا حيل بينه وبين لذاته كلها، وصار معذبا بنفس ما كان ملتذا به على قدر لذته به، التي شغلته عن سعيه في طلب زاده، ومصالح معاده؟
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    • نوع الملف: pdf 12.pdf‏ (1.37 ميجابايت, 15 مشاهدات)
    • نوع الملف: docx 12.docx‏ (55.6 كيلوبايت, 2 مشاهدات)

  5. #15

    افتراضي رد: شرح الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان لكتاب إغاثة اللهفان.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تفريغ الشريط 13
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    • نوع الملف: pdf 13.pdf‏ (1.35 ميجابايت, 8 مشاهدات)
    • نوع الملف: docx 13.docx‏ (65.0 كيلوبايت, 2 مشاهدات)

  6. #16

    افتراضي رد: شرح الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان لكتاب إغاثة اللهفان.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تفريغ الشريط 14
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    • نوع الملف: docx 14.docx‏ (60.0 كيلوبايت, 1 مشاهدات)
    • نوع الملف: pdf 14.pdf‏ (1.14 ميجابايت, 1 مشاهدات)

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •