ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  2
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1

    افتراضي من يحكم بيننا في هذا البيت عروضيا

    ورد في هذا الحديث
    إعانة الفقيه بتيسير مسائل ابن قاسم وشروحه وحواشيه
    المشاركة رقم 49 قول السيوطي:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو معاذ إبراهيم الشناوي مشاهدة المشاركة
    يَتْبَعُ الفَرْعُ في انتسابٍ أَباهُ *** ولِأُمٍّ في الرِّقِّ والحريَّهْ
    والزَّكاةِ الْأَخَفَّ، والدِّينِ الَاعْلَى *** والذي اشتدَّ في جَزاءٍ ودِيَّهْ
    وأخسَّ الَاصلَيْنِ رِجسًا وذَبحا *** ونكاحا، والَاكْلُ والأُضْحِيَّه
    فاستدرك بعض الإخوة على ضبط البيت الأخير فضبطه هكذا
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين إبراهيم رضوان مشاهدة المشاركة
    وأخسَّ الْأَصلَيْنِ رِجسًا وذَبحا *** ونكاحا، والْأُكْلَ والأُضْحِيَّه
    فمَنْ يشرح البيت على كِلا الضبطين عروضيا ويُبَيِّنُ وجه الخطأِ -إن كان- على الضبط الأول، ووجه الخطأِ أيضا -إن كان- على الضبط الثاني؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    الجزائر (البليدة)
    المشاركات
    2,964

    افتراضي رد: من يحكم بيننا في هذا البيت عروضيا

    بالنصب و الأكلَ و ليس له تعليل عروضي إنما هو مقتضى المعنى إذ المعنى يتبع الفرع الأخسَ رجسا و ذبحا و نكاحا و أكلا و أضحيةً
    فهي كل توابع لقوله رجسًا
    ورجسا منتصب على الحالية

    كتبه: أبو عبد الرحمن العكرمي

  3. شكر أبو معاذ إبراهيم الشناوي يشكركم "جزاك الله خيرًا "
  4. #3

    افتراضي رد: من يحكم بيننا في هذا البيت عروضيا

    جزاكم الله خيرا
    وبعد
    فالظاهر أن قوله: "رجسا" منتصب على التمييز لا الحالية
    وأما وجه رفع (والأكلُ) فهو الاستئناف فالواو استئنافية و(الأكلُ) مبتدأ خبره محذوف أي والأكلُ كذلك
    و(الأضحية) معطوفة على (الأكل) فهي مرفوعة مثله
    أي والأكلُ والأضحيةُ كذلك
    والله أعلم

  5. #4

    افتراضي رد: من يحكم بيننا في هذا البيت عروضيا

    أظن أن الإخوة قد أجادوا في الجواب على هذا الموضوع بحيث لا يمكنني الزيادة على ما ذكروه
    ومن أحسن الأجوبة ما ذكرته الأستاذة العروضية عائشة

    وكذلك ما ذكره الأستاذ باديس السطايفيے
    ## تمنع الإحالة إلى روابط خارجية لمنتديات لم تنص عليها الإدارة إلا بعد استئذانها##
    وقد كان مرادي من فتح هذه النافذة تنشيط الإخوة للبحث العروضي وأيضا شرح المعاقبة في بحر الخفيف
    فلما كانت هذه الأجوبة كافية رأيت الدلالة على مواضعها
    ورأيت أن أفرد حديث خاصا لشرح المعاقبة في بحر الخفيف
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 16-Jun-2017 الساعة 11:36 AM سبب آخر: تمنع الإحالة إلى روابط خارجية لمنتديات لم تنص عليها الإدارة إلا بعد استئذانها

  6. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    الجزائر (البليدة)
    المشاركات
    2,964

    افتراضي رد: من يحكم بيننا في هذا البيت عروضيا

    [9/5 18:01] أبو عبد الرحمن العكرمي: كيف بكون رجسا تمييزا و ليس هو بذاتٍ
    القاعدة أن الحال تبين ما انبهم من الصفات و التمييز يبين ما انبهم من الذوات
    فالحال الوصف و التمييز للجِرم
    فالمعنى
    حال كونه رجسا و حال كونه مأكولا
    فهو موصوف بتلك الحالة لا مميز بها عن غيرها
    ثم أعدت قراءته فرأيت خطأ الأخ .
    و لا وجه لرفع كلمة الأكل لأنها معطوفة على رجسا و ذبحا فلابد من نصبها
    إذ لا معنى للاستئناف
    و لا يمكن فهم المعنى إلا بقراءة شرحه
    إذ القصد
    أن الفرع يتبع الأخس في الرجس و الذبح و الأكل و الأضحية و هلم
    فلا بد من عطفه ليفهم المعنى

  7. شكر أبو معاذ إبراهيم الشناوي يشكركم "جزاك الله خيرًا "
  8. #6

    افتراضي رد: من يحكم بيننا في هذا البيت عروضيا

    جزاك الله خيرا
    وبعد
    فالتمييز قسمان :
    أ‌- تمييز ذات: إذا كان الإبهام في اسم مفرد
    نحو: اشتريت كيلةً قمحا، وقنطارًا قطنا، ومعي عشرون درهما
    ب‌- تمييز نسبة: إذا كان الإبهام في جملة
    نحو: ازداد المجتهد ثقةً
    - فإذا كان الإبهام قد وقع في اسم مفرد (أي في ذات) فإن التمييز يسمى (تمييز ذات)، ففي الأمثلة السابقة نجد كلمة (كيلة) فيها إبهام لا نعرف المراد منها؛ هل المراد كيلة قمحا؟ أو أرزا؟ أو غير ذلك؟ فلما قلنا: (قمحا) زال الإبهام الموجود في الاسم المفرد الذي هو (كيلة) فلهذا يسمى (قمحا) تمييز ذات
    - وإذا كان الإبهام قد وقع في جملة (أي في نسبة) فإن التمييز يسمى (تمييز نسبة)، ففي المثال السابق: (ازداد المجتهد ثقة) نجد أن جملة (ازداد المجتهد) فيها إبهام فقد نسبنا الزيادة للمجتهد لكن لا ندري هل الزيادة المرادة زيادة في ماله أو في جاهه أو في ثقته أو في غير ذلك، فلما قلنا: (ثقة) زال الإبهام الواقع في النسبة (نسبة شيء إلى شيء وهي هنا نسبة الزيادة للمجتهد) وتعين المراد
    وفي المثال موضع البحث: (وأخسَّ الأصلين رجسا) أصل الكلام: ويتبع الفرعُ أخسَّ الأصلين من أبويه رجسا.
    فقبل دخول التمييز كان الكلامُ: يتبع الفرعُ أخسَّ الأصلين من أبويه، وهنا إبهام وغموض فلا ندري في أي شيء يتبعه؛ هل يتبع أخس الأصلين من أبويه في الأكل والذكاة؟ أو في الأضحية؟ أو في الزكاة؟ أو في الرجس والطهارة؟ أو في البيع والشراء؟ أو في غير ذلك
    فلما قال: (رجْسًا) زال الإبهام والغموض وظهر المراد من نسبة تَبَعِيَّةِ الفرع لأخس الأصلين من أبويه وهو أنه يتبعه في الرجس وما عطف عليه
    فالتمييز هنا (تمييز نسبة) لا (تمييز ذات)
    وظهر بما سبق أنه ليس كلُّ تمييز يكون (تمييز ذات)
    والله أعلم
    وأما الحال فإنه يبين الهيئة نحو: (جاء الطالبُ مبتسمًا، وجلس معتدلا)، فأين الهيئة في قوله: "يتبع ... رجسا"

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •