ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 4 من 4

العرض المتطور

  1. افتراضي من البلاء : عدم العمل بالعلم ، يتعلم لكن لا يعمل /الشيخ ربيع المدخلي -حفظه الله ورعاه-

    قال الشيخ ربيع المدخلي -حفظه الله ورعاه-

    من البلاء : عدم العمل بالعلم ، يتعلم لكن لا يعمل ، والله يقول : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ } [ الصف : 2 – 3 ]

    فإذا كنت عالماً وتبلغ العلم فلتكن أول من يبادر قبل الناس جميعاً إلى تطبيق ، والعمل به خالصاً لله – تبارك وتعالى – تعمل به ظاهراً وباطناً ، وفي الباطن أكثر من الظاهر ، وقد يتخفى المؤمن ببعض أعماله ، ويكون باطنه أصلح من ظاهره .
    … عدم العمل بالعلم – والعياذ بالله – يؤثر على العلم ، وينسى صاحبه كثيراً من الأشياء التي لو طبقها وعمل بها لما نسيها ، فكثير من المعلومات لا يتثبتها في قلب العالم والمتعلم إلا التطبيق العملي ، مثل الفرائض ، الفرائض من العلوم التي تنسى ، ينساها طلاب العلم والعلماء إلا من مارسها ، وعمل بها دائماً فالعلم ينسى إذا لم تعمل به .
    ثم الأشد من هذا : أن الله – تبارك وتعالى – يذم من لا يعملون ذماً شديداً – و العياذ بالله – : { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنْ الْغَاوِينَ*َلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ } [ الأعراف : 175 – 176 ]
    فهذا عدم العمل أوقعه في الكفر بالله – تبارك وتعالى – عدم العمل . وعدم الاحترام لهذا الوحي وهذا العلم الذي تضلعت به عدم الاحترام له ، وعدم تطبيقه يجرك إلى البدعة ، وقد يجرك إلى الفسق وقد يجرك إلى الكفر ، فهذا كان عالماً مبرزاً لكنه انسلخ من العلم بسبب عدم العمل الذي كلفه الله – تبارك وتعالى – به .
    فالكثير من الناس لا يعملون ، فقد يجره عدم العمل إلى الوقوع في الفسق ، لأنه ما يعمل ، { كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ } [ الصف : 3 ] والعياذ بالله ، قد يجره إلى الوقوع في البدع والضلالة ، قدتكون البدعة التي يقع فيها كفرية ، قد يقع في الكفر مباشرة – والعياذ بالله – .
    فمن معوقات العلم وما يذهب بالعلم : عدم العمل بما تعلم ، فعلينا أيها الطلاب أن نعمل بما تعلمناه ، فالعلم الصحيح هو الذي يزكي النفوس ، كيف تزكى نفس لا تعمل ؟!
    كيف تطهر من أدناس الصفات الذميمة الباطنة ، ومن الصفات السيئة الظاهرة من سوء الأخلاق ، من الكِبْر ، من الحسد ، من .. من .. من التهالك على الدنيا ، من الرياء ؟ كل هذه الأشياء تنشأ عن عدم تطبيق العلم ، عندك علم لأي شيء ترائي والعلم يحثك على الإخلاص لله ؟!
    يقول لك ربك – تبارك وتعالى – : { وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ } [ البينة : 5 ]
    وكم ذم الله اليهود والنصارى لأنهم لا يعملون ؟ وضرب مثلاً سمعتموه لعالم من علماء بني إسرائيل ، وقال الله فيهم : { مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } [ الجمعة : 5 ]
    حملوا التوراة وما عملوا بها ، أوصلهم هذا إلى الكفر بالله – تبارك وتعالى – ، لو عملوا بما في التوراة لآمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم ولعملوا بالتوراة التي أنزلها الله على موسى – عليه الصلاة والسلام – ، لكن لم يعملوا بما في التوراة ولم يعملوا بما في الإنجليل ولما جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم كذبوه ، إذن هم تركوا العمل بالعلم الذي أوحاه الله إلى بني إسرائيل ، إلى موسى وعيسى – عليهما الصلاة والسلام – ، فشبههم الله هذا التشبيه : مثلهم كمثل الحمار يحمل أسفارا ، الحمار لا يميز ما فوقه من خير ومن شر ، فالحمر لا تدري أنها تحمل حيات على ظهرها أو كتب ، ما تدري .

    وكذلك الذي لا يعمل فهذا مَثَلُه ، فعلينا بالعمل ، علينا بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام على الأوجه المشروعة التي شرعها الله تبارك وتعالى علينا بالاعتقادات الصحيحة كما شرعها الله لنا ، الاعتقادات الصحيحة ، نتجنب الشرك ، نتجنب البدع ، وهذا من العمل ، نتجنب المعاصي بكل أشكالها وأصنافها .
    نعمل بما علمنا الله – تبارك وتعالى – ، نعتقد الاعتقادات الصحيحة نحارب الشرك ، نحارب البدع كلها ، نأمر بالمعروف ، ننهى عن المنكر ، كل هذا تأتي في دائرة العمل ، وبقدر ما تقصر في العمل في أي ميدان من الميادين بقدر ما ينقص منك العلم ، وبقدر ما تنال من الذم الذي يستحقه من ترك العمل بما علمه الله تبارك وتعالى .

    [ من كتاب مرحباً يا طالب العلم من صفحة 224 ]
    https://www.sahab.net/home/?p=1557





  2. افتراضي رد: من البلاء : عدم العمل بالعلم ، يتعلم لكن لا يعمل /الشيخ ربيع المدخلي -حفظه الله ورعاه-

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله
    - باب تغليظ عقوبة من أمر بمعروف
    أو نهي عن منكر وخالف قوله فِعله
    قال الله تعالى: (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ) (البقرة:44) ، وقال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ)(كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ) (الصف:2،3) ، وقال تعالى إخباراً عن شُعيب صلى الله عليه وسلم : ( وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ )(هود:8.
    الشرح
    قال المؤلف رحمه الله تعالى-: باب تغليظ عقوبة من أمر بمعروف أو نهى عن منكر وخالف فعله قوله" لما كان الباب الذي قبله في وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، كان المناسب ذكر هذا الباب في تغليظ عقوبة من أمر بمعروف ولم يفعله، أو نهى عن منكر وفعله - والعياذ بالله - وذلك أن من هذه حالة ، لا يكون صادقاً في أمره ونهيه؛ لأنه لو كان صادقاً في أمره، معتقداً أن ما أمر به معروف، وأنه نافع؛ لكان هو أول من يفعله لو كان عاقلاً. وكذلك لو نهى عن منكر وهو يعتقد أنه ضار، وأن فعله إثم؛ لكان أول من يتركه لو كان عاقلاً. فإذا أمر بمعروف ولم يفعله، أو نهى عن منكر وفعله؛ علم أن قوله هذا ليس مبنياً على عقيدة والعياذ بالله .
    ولهذا أنكر الله على فعل ذلك فقال تعالى : (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ) (البقرة:44) والاستفهام هنا للإنكار ، يعني : كيف تأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم فلا تفعلونه، وأنتم تتلون الكتاب وتعرفون البر من غير البر ( أَفَلا تَعْقِلُونَ؟)هذا الاستفهام للتوبيخ؛ يقول لهم : كيف يقع منكم هذا الشيء؟ أين عقولكم لو كنتم صادقين؟
    مثال ذلك : رجل يأمر الناس بترك الربا، ولكنه يتعامل به أو يفعل ما هو أعظم منه فهو يقول للناس مثلاً: لا تأخذوا الربا في معاملات البنوك، ثم يذهب هو فيأخذ الربا بالحيلة والمكر والخداع، ولم يعلم أن ما وقع هو فيه من الحيلة والمكر والخداع أكبر ذنباً ، وأعظم إثماً، ممن أتى الأمر على وجهه.
    ولهذا قال أيوب السختياني- رحمه الله - في أهل الحيل والمكر : " أنهم يخادعون الله كما يخادعون الصبيان، لو أنهم أتوا الأمر على وجهه لكان أهون" وصدق رحمه الله .
    كذلك أيضاً رجل يأمر الناس بالصلاة، ولكنه هو نفسه لا يصلي!! فيكيف يكون هذا؟ كيف تأمر بالصلاة، وترى أنها معروف ، ثم لا تصلي؟ هل هذا من العقل ؟ ليس من العقل فضلاً أن يكون من الدين ، فهو مخالف للعقل ، وسفه في الدين نسأل الله العافية.
    * * *
    وقال الله تعالى:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ)(كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ)(الصف:2-3)
    الشرح
    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) خاطبهم بالإيمان ؛ لأن مقتضى الإيمان ألا يفعل الإنسان هذا، وألا يقول ما لا يفعل، ثم وبخهم بقوله:(لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ) ثم بيّن أن هذا الفعل مكروه عند الله ، مبغضٌ عنده أشد البعض، فقال: (كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ) والمقت: قال العلماء: هو أشد البغض، فالله تعالى يبغض الرجل الذي هذه حاله؛ يقول ما لا يفعل ، ويبين الله عزّ وجلّ لعباده أن ذلك مما يبغضه من أجل أن يبتعدوا عنه؛ لأن المؤمن حقاً يبتعد عما نهى الله عنه.
    وقال عن شعيب: ( وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْه)(هود:8 ، يعني انه يقول لقومه : لا يمكن أن أنهاكم عن الشرط، وأنهاكم عن نقص المكيال والميزان وأنا أفعله، لا يمكن أبداً؛ لأن الرسل عليهم السلام هم أنصح الخلق للخلق ، وهم أشد الناس تعظيماً لله، وامتثالاً لأمره واجتناباً لنهيه، فلا يمكن أن يخالفهم إلى ما ينهاهم عنه فيفعله.
    وفي هذا دليلٌ على أن الإنسان الذي يفعل ما ينهى عنه، أو يترك ما أمر به مخالف لطريقة الرسل عليهم الصلاة والسلام؛ لأنهم لا يمكن أن يخالفوا الناس إلى ما ينهونهم عنه. وستأتي الأحاديث إن شاء الله في بيان عقوبة من ترك ما أمر به، أو فعل ما نهى عنه، والله الموفق.
    * * *
    198- وعن أبي زيد أسامة بن زيد بن حارثة- رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: " يؤتى بالرجل يوم القيامة فليقي في النار ، فتندلق أقتاب بطنه، فيدور بها كما يدورُ الحمارُ في الرحا، فيجتمع إليه أهل النار فيقولون يا فلان مالك ؟ ألم تك تأمرُ بالمعروف وتنهى عن المنكر ؟ فيقول : بلى كنت أمرُ بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه" متفق عليه .(1)
    قولهُ" تندلقُ" هو بالدلٍ المهملة ، ومعناه تخرجُ و " الأقتابُ " : الأمعاءُ، واحدُها قتب.
    الشرح
    هذا الحديث فيه التحذير الشديد من الرجل الذي يأمر بالمعروف ولا يأتيه ، وينهى عن المنكر ويأتيه، والعياذ بالله .
    يقول: " يؤتى بالرجل يوم القيامة" أي تأتي به الملائكة ، فيلقى في النار إلقاء ، لا يدخلها برفق، ولكنه يلقى فيها كما يلقى الحجر في اليمّ، وتندلق أقتاب بطنه، يعني أمعاءه، الأقتاب : جمع قتب وهو المعني، ومعنى تندلق : تخرج من بطنه من شدة الإلقاء- والعياذ بالله .
    " فيدور بها كما يدور الحمار في الرحا" وهذا التشبيه للتقبيح، شبهه بالحمار الذي يدور على الرحا، وصفة ذلك: أنه في المطاحن القديمة قبل أن توجد هذه المعدات الجديدة ، كان يُجعل حجران كبيران وينقشان فيما بينهما أي ينقران، ويوضع للأعلى منها فتحة تدخل منها الحبوب ، وفيها خشبة تربط بمتن الحمار، ثم يستدير على الرحا، وفي استدارته تطحنُ الرحا.
    فهذا الرجل الذي يلقى في النار يدور على أمعائه- والعياذ بالله - كما يدور الحمار على رجاه، فيجتمع إليه أهل النار، فيقولون له : ما لك؟ أي شيء جاء بك إلى هنا ، وأنت تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ؟ فيقول مقراً على نفسه:" كنت آمر بالمعروف ولا آتيه" يقول للناس " صلوا ولا يصلي. ويقول لهم : زكوا أموالكم ولا يزكى. ويقول : بروا الوالدين ، ولا يبر والديه، وهكذا يأمر بالمعروف ولكنه لا يأتيه.
    " وأنهى عن المنكر وآتيه" يقول للناس: لا تغتابوا الناس ، لا تأكلوا الربا، لا تغشوا في البيع، لا تسيئوا العشرة، لا تسيئوا الجيرة، وما أشبه ذلك من الأشياء المحرمة التي ينهى عنها ، ولكنه يأتيها والعياذ بالله ، يبيع بالربا، ويغش، ويسيء العشرة، ويسئ إلى الجيران وغير هذا، فهو بذلك يأمر بالمعروف ولا يأتيه، وينهى عن المنكر ويأتيه - نسأل الله العافية- فيعذب هذا العذاب ويخزى هذا الخزي.
    فالواجب على المرء أن يبدأ بنفسه فيأمرها بالمعروف وينهاها عن المنكر؛ لأن أعظم الناس حقاً عليك بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسك.
    ابــدأ بنفسٍــك فــانههــا عن غيهـــا
    فــإذا انتهــت عنــه فأنت حكيـــم
    ابدأ بها ثم حاول نصح إخوانك ، وأمرهم بالمعروف ، وانههم عن المنكر ، لتكون صالحاً مصلحاً. نسأل الله أن يجعلني وإياكم من الصالحين المصلحين، إنه جواد كريم.
    * * *
    (1) أخرجه البخاري، كتاب بدء الخلق ، باب صفة النار وأنها مخلوقة ، رقم (3397)، ومسلم، با عقوبة من يأمر بالمعروف ولا يفعله، رقم (3989).
    المصدر :
    موقع الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى
    شرح رياض الصالحين المجلد الثاني
    باب تغليظ عقوبة من أمر بمعروف أو نهى عن منكر وخالف قوله فِعله

  3. افتراضي رد: من البلاء : عدم العمل بالعلم ، يتعلم لكن لا يعمل /الشيخ ربيع المدخلي -حفظه الله ورعاه-

    يرفع للفائدة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    سعيدة
    المشاركات
    133

    افتراضي رد: من البلاء : عدم العمل بالعلم ، يتعلم لكن لا يعمل /الشيخ ربيع المدخلي -حفظه الله ورعاه-

    هل ترك العمل بالعلم يستوجب تركه

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •