ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. افتراضي فوائد وأحكام وفتاوى تتعلّق بشهر رمضان المبارك [ بطاقات ]

    السَّلَامُ عـَلَيْكمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَركاتُـهُ

    الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَبَعْد:

    فهذا جمع يسير لفوائد وأحكام تتعلق برمضان، تم انتقاؤها والتثبّت من مصادرها ثم تصميمها في شكل بطاقات ذات جودة عالية.

    فنسأل الله أن ينفع بها كل من ساهم فيها وكذا من قرأها ونشرها .


    قَـالَ العلّامــة بنُ عُثَيـمِين-رَحِمهُ الله-:

    "الحامل التي يشقّ عليها الصوم لضعفها أو ثقلها يجوز لها الفطر وتقضي، والمرضع إذا شقّ عليها الصوم بواسطة الرضاع أو خافت أن ينقص لبنها نقصًا يقلُّ على الولد يجوز لها أن تفطر أيضًا وتقضي "

    ــــــــ|[ المَـ⇩ـصْدَرُ ]|ــــــــ
    [خطبة : استقبال شهر رمضان والحث على صلاة التراويح ]




    قَـالَ العلّامــة بنُ عُثَيـمِين-رَحِمهُ الله-:

    " بُلُوغُ رمضانَ نِعمةٌ كبيرةٌ عَلَى مَنْ بَلَغهُ وقَامَ بحَقِّه بالرِّجوع إلى ربه من مَعْصِيتهِ إلى طاعتِه، ومنَ الْغَفْلةِ عنه إلى ذِكْرِهِ، ومِنَ الْبُعْدِ عنهُ إلى الإِنَابةِ إِلَيْهِ"

    [مجالس شهر رمضان ص١٣]




    قَـالَ العلّامــة بنُ عُثَيـمِين-رَحِمهُ الله-:

    " أيها المسلمون، اغتنموا شهر رمضان بكثرة العبادة والصلاة والقراءة والذكْر والإحسان إلى الخلق بالمال والبدن والعفو عنهم؛ فإن الله عفوٌ يحب العفو،

    «واستكثروا فيه من أربع خصال: اثنتان تُرضون بهما ربكم واثنتان لا غنى لكم عنهما، فأما اللتان تُرضون بهما ربكم: فشهادة أن لا إله إلا الله والاستغفار، وأما اللتان لا غنى لكم عنهما: فتسألون الله الجنة وتستعيذون به من النار»(¹) .

    ـــــــــــــــ
    (¹): أخرجه ابن خزيمة في صحيحه[191/3]

    ـــــــــ|[ المَـ⇩ـصْدَرُ ]|ــــــــــ
    [خطبة : استقبال شهر رمضان والحث على صلاة التراويح ]



    قَـالَ العلّامة صالح الفوزان -حَـفظَهُ الله- :

    "… الواجب أنّ المسلم يسأل الله أن يبلغه رمضان وأن يعينه على صيامه وقيامه، والعمل فيه، لأنه فرصة في حياة المسلم:
    " مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ"، "مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ"،
    فهو فرصة في حياة المسلم قد لا يعود عليه مرة ثانية. "

    [مقطع صوتي بعنوان : نصيحة بمناسبة قرب شهر رمضان ]




    قَـالَ العلّامــة بنُ عُثَيـمِين-رَحِمهُ الله-:

    "مَن عجز عن الصوم لمرض لا يُرجى زواله فحكمه حكم الكبير في الإطعام عنه، وإن كان المرض يرجى زواله فإنه ينتظر حتى يبرأ ويقضي الصوم لقوله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة:184]،
    وأما المريض الذي يستطيع الصوم بدون مشقّة ولا ضرر فلا يجوز له الفطر إلا أن يكون في صومه تجدد للمرض، أو تأخر لبرئه، أو زيادة فيه فإنه يفطر "

    ـــــــــ|[ المَـ⇩ـصْدَرُ ]|ــــــــــ

    [خطبة : استقبال شهر رمضان والحث على صلاة التراويح ]




    هَلْ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَفْطرَ الصَّائِمُ عَلَى عَدَدٍ فَرْدِيٍّ مِنَ الْتَّمْرِ؟

    قَـالَ العلّامة بنُ عُثَيـمِين-رَحِمهُ الله-:

    ” لَيْسَ بِوَاجِبٍ -بَلْ ولا‌ سُنَّة- أَنْ يَفْطُرَ الإ‌نسان عَلَى وِتْرٍ :ثلا‌ث أَوْ خَمْس أَوْ سَبْع أَوْ تِسْع، إلا‌ يَوْم العِيدِ عِيد الفِطْر، فَقَدْ ثَبَت أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- كَانَ لا‌ يَغْدُو للصلا‌ة يَوْم عِيدِ الفِطْر حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ وَيَأْكُلُهُنَّ وتْرًا، وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَإِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- لَمْ يَكُنْ يَتَقَصَّدُ أَنْ يَكُونَ أَكْله الْتَمْرَ وِتْرًا. ❝

    ـــــــــــــــــــــــــ
    [ ﻧﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺭﺏ، ﺍﻟﺸﺮﻳﻂ: 354 ]


    #الاستعداد_لرمضان

    قَـالَ العلّامـة صالح الفوزان -حَـفظَهُ الله- :


    "… لا شك أن المسلمين يستقبلون شهرًا عظيما مباركا، وموسما من مواسم المغفرة، ومواسم الرحمة والمغفرة والعتق من النار، والواجب على المسلمين أن يستقبلوه بالتوبة والاستغفار والفرح والسرور بهذه النعمة، هذا هو الواجب وأن يستغل أوقاته بالطاعات من الذكر وتلاوة القرآن وصلاة التراويح والتهجد في آخر الشهر، وأن يزيدوا من النوافل، ومن تمكن من الاعتكاف في العشر الأواخر، فإن هذا عمل عظيم وسنة نبوية هذا هو الواجب، لأنه فرصة للمسلم لا يضيعها بغير فائدة أو معصية "
    www.alfawzan.af.org.sa/node/14891




    قَـالَ العلّامــة بنُ عُثَيـمِين-رَحِمهُ الله-:

    " أيها المسلمون، اغتنموا شهر رمضان بكثرة العبادة والصلاة والقراءة والذكْر والإحسان إلى الخلق بالمال والبدن والعفو عنهم؛ فإن الله عفوٌ يحب العفو،

    «واستكثروا فيه من أربع خصال: اثنتان تُرضون بهما ربكم واثنتان لا غنى لكم عنهما، فأما اللتان تُرضون بهما ربكم: فشهادة أن لا إله إلا الله والاستغفار، وأما اللتان لا غنى لكم عنهما: فتسألون الله الجنة وتستعيذون به من النار»(¹) .

    ـــــــــــــــ
    (¹): أخرجه ابن خزيمة في صحيحه[191/3]

    ـــــــــ|[ المَـ⇩ـصْدَرُ ]|ــــــــــ
    [خطبة : استقبال شهر رمضان والحث على صلاة التراويح ]




    قَـالَ العلّامــة بنُ عُثَيـمِين-رَحِمهُ الله-:

    "وأما فاقد العقل فلا صيام عليه سواء فقده بجنون أو كِبَر أو لِآفة أو لحادث؛ وعلى هذا فالكبير الـمُهذري ليس عليه صيام ولا صلاة؛ لأنه لا عقل له، وأما الكبير العاقل فإن كان يُطيق الصوم وجب عليه وإن كان لا يطيقه لضعف جسمه من الكِبر فإنه يُطعم عنه بعدد الأيام عن كل يوم مسكين، لكل مسكين خمس صاع من الرز، والأَولى أن يُجعل مع الطعام شيءٌ يؤدِّمه من لحم أو دهن.. "

    ـــــــ|[ المَـ⇩ـصْدَرُ ]|ــــــــــ

    [خطبة : استقبال شهر رمضان والحث على صلاة التراويح ]




    قَـالَ العلّامة صالح الفوزان -حَـفظَهُ الله- :

    "…فالمسلم يفرح بقدوم رمضان ويستبشر به، ويستقبله بالفرح والسرور، ويستغله في طاعة الله ليله قيام، ونهاره صيام وتلاوة للقرآن والذكر فهو مغنم للمسلم،

    أما الذين إذا أقبل رمضان يعدون البرامج الفاسدة والملهية والمسلسلات والخزعبلات والمسابقات ليشغلوا المسلمين فهؤلاء جند الشيطان، الشيطان جندهم لهذا، فعلى المسلم أن يحذر من هؤلاء ويحذر منهم، رمضان ما هو وقت لهو ولعب ومسلسلات وجوائز ومسابقات وضياع للوقت."

    [مقطع صوتي بعنوان : نصيحة بمناسبة قرب شهر رمضان ]




    قَـالَ العلّامة بنُ عُثَيـمِين-رَحِمهُ الله-:

    "المسافر الذي لم يقصد بسفره التحيّل على الفطر يجوز له الفطر فيُخيّر بين الصوم والفطر والأفضل له فعل الأسهل عليه، فإن تساوى الصوم والفطر فالصوم أفضل؛ لأنه فعل النبي -ﷺ-؛ ولأنه أخفّ عليه من القضاء غالبًا وأسرع في إبراء ذمته،
    وإذا كان الصوم يشقّ عليه مشقّة عظيمة في السفر فإن الصوم حرام عليه؛ لأن أناسًا من الصحابة - رضي الله عنهم - صاموا وقد شقّ عليهم الصوم فقال النبي -ﷺ- : «أولئك العصاة، أولئك العصاة»(¹) "
    ــــــــــــــ
    (¹)أخرجه الإمام مسلم في كتاب [الصيام] [1878]

    ـــــــــ|[ المَـ⇩ـصْدَرُ ]|ــــــــــ

    [خطبة : استقبال شهر رمضان والحث على صلاة التراويح ]



    [ كَيْفَ تَقْضِي المَرْأَةُ المُسْلِمَةُ شَهْرَ رَمَضَانَ المُعَظّمِ تأسّيًا بِنِسَاءِ المُسْلِمِينَ فِي عَهْدِ الرَّسُولِ -ﷺ- ؟]

    الـجَــوَابُ :

    ❞ تَقْضِي المَرْأَةُ المُسْلِمَةُ شَهْرَ رَمَضَانَ كَأَيِّ مُسْلِمَةٍ تُؤْمِنُ بِاللّهِ وَتَغْتَنِمُ مَوَاسِمَ الخَيْرَاتِ فِي طَاعَةِ اللهِ والتقرّب إِلَيْهِ، وَتَعْتَبِرُ شَهْرَ رَمَضَانَ فُرْصَة العُمْرِ، فَتَشْغَلُهُ بِمَا يَلِيقُ بِهِ مِنْ تَعْظِيمٍ وَاِحْتِرَام وَصَلَاة وَصِيَامٍ وَذِكْرٍ لِلّهِ مقتدِيةً بِنِسَاءِ الصَّحابَـة وَمَا يَفْعَلْنَهُ فِي هَذَا الشَّهْرِ مِنْ خِلَالِ قِرَاءَتِهَا لِسِيرَتِهِنَّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُنَّ ❝

    المُنْتَقَى مِنْ فَتَاوَى الشَّيْخِ الفَوْزَانِ (5/137)




    قَـالَ العلّامــة بنُ عُثَيـمِين-رَحِمهُ الله-:

    " لا فرق بين المسافرين في جواز الفطر، فيجوز لِمَن كان سفره دائمًا كأصحاب سيارات الأجرة «التكاسي» أن يفطروا، وكذلك يجوز لأصحاب سيارات التحميل الكبيرة أن يفطروا ما داموا في سفرهم ويقضوا في أيام الشتاء؛ لأنهم مسافرون مفارقون لبلادهم وأهلهم وهذه حقيقة السفر . "

    ـــــــــ|[ المَـ⇩ـصْدَرُ ]|ـــــــــ

    [خطبة : استقبال شهر رمضان والحث على صلاة التراويح ]





    قَـالَ العلّامة بنُ عُثَيـمِين-رَحِمهُ الله-:

    "كثير من الناس يفرّط فيها (صلاة التراويح) فلا يصليها ومنهم مَن يصلي بعضها وينصرف قبل إمامه، وهذا حرمان من فضيلتها، قال النبي -ﷺ- : «مَن قام مع الإمام حتى ينصرف كُتب له قيام ليلة»(¹)،

    يُكتب لك قيام ليلة وأنت نائم على فراشك، وأنت تبيع وتشتري في دكانك، إذا قمت مع الإمام حتى ينصرف.
    فاصبر - يا أخي المسلم - وأكْمل الصلاة مع الإمام وأوتر معه ."

    ــــــــــــــــ
    (¹): أخرجه الترمذي في سننه في كتاب [الصوم] [734]، وكذلك أخرجه أصحاب السنن والإمام أحمد في مسنده

    ـــــــــ|[ المَـ⇩ـصْدَرُ ]|ــــــــــ

    [خطبة : استقبال شهر رمضان والحث على صلاة التراويح ]




    قَـالَ العلّامــة بنُ عُثَيـمِين-رَحِمهُ الله-:

    " أيها المسلمون، إن الصيام فريضة فرَضَه الله على عباده، فهو أحد أركان الإسلام، مَن أنكر وجوبه فهو كافر بالله، مُكذّبٌ لله ورسوله، خارجٌ عن جماعة المسلمين، فهو فرضٌ على كل مسلمٍ بالغٍ عاقلٍ قادرٍ مقيمٍ.."

    ـــــــــ|[ المَـ⇩ـصْدَرُ ]|ــــــــــ

    [خطبة : استقبال شهر رمضان والحث على صلاة التراويح ]




    #فتاوى_الصائمات

    ❍ قَـالَ العلّامــة بنُ عُثَيـمِين-رَحِمهُ الله-:

    "الحائض والنفساء لا صيام عليهما ولا يصح منهما الصوم، إلا أن تطهرا قبل الفجر ولو بلحظة فيلزمهما الصوم وإن لم تغتسلا إلا بعد طلوع الفجر، ويجب عليهما قضاء ما أفطرتاه من الأيام"

    ـــــــــ|[ المَـ⇩ـصْدَرُ ]|ــــــــــ

    [خطبة : استقبال شهر رمضان والحث على صلاة التراويح ]

  2. #2

    افتراضي رد: فوائد وأحكام وفتاوى تتعلّق بشهر رمضان المبارك [ بطاقات ]


    بارك الله فيك
    ما هو البرنامج المستعمل في تصميم مثل هذه البطاقات

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •