لفت نظري ان بعض النساء يظنن ان المرأة يفوتها الاجر في رمضان اذا لم تنزل تصلي التراويح جماعة مع الناس في المسجد؛ وهذا فيه نظر من وجوه؛

الوجه الاول : ان الاصل ان صلاة المرأة في بيتها للنافلة والمكتوبة، بل خير صلاتها في قعر بيتها.

الوجه الثاني : ان ما تقوم به من خدمة وطبخ لاهل بيتها اذا احتسبته كان لها فبه الاجر سواء قلنا ان هذا واجب او مستحب.

الوجه الثالث : ان لها بذلك مثل اجر اهل بيتها في اي عمل صالح اعانتهم عليه بخدمتها لانه اذا كان من دل على خير فله مثل اجر فاعله فمن باب اولى او مثله الاعانة عليه والخدمة بالطبخ وغيره تعينهم على الاعمال الصالحة.
والمسلم يغتنم كل وقته في ذكر الله بالتسبيح والتحميد والتكبير والتهليل اثناء اي عمل يقوم به. وسبق المفردون.
قال تعالى:
(الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا)
[سورة الكهف 46]

محمد بن عمر بازمول من صفحته