ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    ليبيا - الجبل الغربي - الرحيبات
    المشاركات
    43

    افتراضي ما حكم تفريغ الأشرطة بدون إذن أصحابها؟

    ما حكم تفريغ الأشرطة بدون إذن أصحابها؟

  2. #2

    افتراضي

    قد سألت الشيخ العلاَّمة/ مُحمَّد بن عبدالوهاب البنا -حفظه الله- عن ذلك في مكالمة هاتفية، فأفاد الجواز بشروط وضوابط .

    الضابط الرئيسي منها أن قال: ((لا تُفرِّغ إلاَّ الصافي)) .
    أي: لا تفرغ ما يجرُّ إلى الفتن، ويثير القلاقل، ولا يُفرغ الإنسان ما يعلم تراجع العالم عنه، موهمًا أنه مذهبه .

    ومن التفريغ الصافي: عدم تحريف الكلم، والمعاني والمباني .
    وإن كان له تصرف فيها فليشر إلى ذلك في موضع ما كأن يكون مقدمة أو حاشية .

    قال الشيخ العلاَّمة زيد بن هادي: ((وليعلم أن الرسائل المفرغة من الأشرطة ليست كالكتب المؤلفة من حيث الترتيب واستيفاء الأدلة ولكن ذلك لا يهون من شأنِها)) .
    وقد تسقط من المُفرِّغ بعض الكلمات ولا يفهم البعض الآخر، ولكن كما قال الشيخ المحدث الوادعي: ((لا حرج فليست منزلة من حكيم حميد)) .

    وقد يفضل بعض المفرِّغين إثبات التفريغ والمناقشات كما هو، بيد أنهم يحذفون المكرر الذي لا بدّ من حذفه؛ لعدم الحاجة إليه، وقد يبدلون الكلمات التي قيلت باللّهجة المحليَّة، ومنهم من يميز ذلك بأنْ يجعل الكلمةَ المثبتةَ بين معقوفتين، ذاكرًا في الهامش الكلمة التي قيلت في الأصل، إلاّ أنْ يكون الفرق يسيرًا فإنِّهم يثبتون الكلمة من غير إشارة، كأنْ يقول الشّيخ مثلاً:(إحن بنقول)، فيثبتُ:(نحن نقول)، ولا يشير إلى ما قيل؛ لعدم الفرق الكبير، وما كان بين معقوفتين من غير تهميش فهو زيادة يقتضيها المقام ويوجبها سياق الكلام .
    وقد تكون هذه التعديلات مهمة جدًا، فالعالم حين كلامه بشر، يعتريه النقص، وقد يحصل بتفريغ من دون تدبر أمور وفتن كبيرة كما يشير الشيخ العلاَّمة اللحيدان -حفظه الله-.

    لذلك، فإنَّ بعض أهل العلم، من فرط حذرهم من هذا الأمر، وبسبب الفتن التي تسبب فيها بعض المفرغين المتسرعين، أفادوا عدم السماح بتفريغ أشرطتهم إلا بإذنهم ومراجعتهم، ومنهم الشيخ العلاَّمة/ صالح الفوزان -حفظه الله- .

    وذلك متأكد عند من منع، في الحكم على الأشخاص والرجال، من جرح أو تعديل .
    ذلك أنه قد عُلم منهج البطالين، الذين يذكرون مخالفات شخص ما، من طلبة العلم، دون ذكر اسمه، ثم يطيرون بحكم عالم ما فيه .
    بل ويركبون الحكم على المحكوم عليه .
    ولم يعلموا أنه من شروط الحكم على الرجال معرفتهم بذواتهم وأشخاصهم .
    والله المستعان .

    وقد بيَّن الشيخ الفاضل محمَّد بن هادي -حفظه الله- هذا المنهج الخطير الفتاك وحذَّر منه .

    أما في الصافي -كما يقول الشيخ محمد البنا- فإنه لا حرج في ذلك عند أهل العلم، ولكن لا شك أنه من الأفضل عرضه على ذلك العالم إن تيسر .

    والله أعلم .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  3. #3

    افتراضي رد: ما حكم تفريغ الأشرطة بدون إذن أصحابها؟

    يُرفع لما فيه من فوائد

  4. #4

    افتراضي رد: ما حكم تفريغ الأشرطة بدون إذن أصحابها؟

    بارك الله فيكم أخي أبا عبد الله وأسأل الله أن يجزل لكم الأجر والثواب ..
    أستأذنك أخي في نشره ؟

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •