السلام عليكم،

قد قال الشيخ الألباني في السلسلة:

الفائدة الثالثة : أن المصافحة تشرع عند المفارقة أيضا و يؤيده عموم قوله صلى الله عليه وسلم " من تمام التحية المصافحة " و هو حديث جيد باعتبار طرقه و لعلنا نفرد له فصلا خاصا إن شاء الله تعالى ، ثم تتبعت طرقه ، فتبين لي أنها شديدة الضعف ، لا تصلح للاعتبار و تقوية الحديث بها ، ولذلك أوردته في " السلسلة الأخرى " ( 1288 ) . ووجه الاستدلال بل الاستشهاد به إنما يظهر باستحضار مشروعية السلام عند المفارقة أيضا لقوله صلى الله عليه وسلم : " إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم ، و إذا خرج فليسلم ، فليست الأولى بأحق من الأخرى " . رواه أبو داود و الترمذي و غيرهما بسند حسن...

فسؤالي هو: هل معنى هذا أن الشيخ رحمه قد استشهد بهذا الحديث الضعيف؟ وما القاعدة في هذا؟

واعلموا أني قد نظرت إلى السلسلة الضعيفة 1288 وقد قال الشيخ أن الحديث ضعيف مرفوعا لكن صحيح موقوفا

بارك الله فيكم