🔴السؤال عن الخاطب والتحري لمعرفة أحواله ❓


💡قـالـ الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

لا بد أن يسأل عن الخاطب قبل أن يجيبوه لا سيما في هذا الوقت الذي كثر فيه الخداع فإن الواجب التحري تحرياً كاملاً، بحيث يسأل عن دين الرجل قبل كل شيء ؛ عن صلواته عن مماشاته ثم عن أخلاقه وعن طبائعه وعن سجاياه ثم عما يريد أن يسألوا عنه من الأمور الأخرى التي تعتبر فرعاً عن هذين الأمرين ..

👈 ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم :
« إذا جاءكم من ترضَونَ دينَهُ وخلُقَهُ فأنكِحوهُ »

✍ فلا بد من التحري غاية التحري فإن كثيراً من النساء يشكن بأنهن تزوجن برجال يعتقدن فيهم الصلاح فيتبين أنهم ليس عندهم صلاح حتى إن بعض النساء يشكن من أن الزوج الذي تزوج بها لا يصلي وبعض النساء تشكي بأنه لا يصلي الصلاة في وقتها وبعضهن يشكن بأنه لا يصلي مع الجماعة وبعضهن يشكن بأنه مغرم يتغزل مع النساء وبعضهن يشكن بأنه مغرم بالأغاني وما أشبه ذلك ..

⬅ فالواجب التحري قبل الإجابة وإذا قدر أنهم يجيبونه في يوم فليتأخروا يومين أو ثلاثة أو عشرة حتى يتأكدوا تماماً من أن هذا الرجل كفء وإذا تبين أنه كفء فليتوكلون على الله ويزوجوه

📓【فتاوى نور على الدرب【217】
➖➖➖➖➖➖➖