مُداخَلَة وكلمة توجيهية للعلّامة ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله - بمسجد التوحيد بمدينة طرابلس - حرسها الله - من كل سوء ومكروه.



بســــــــــــــم الله الرحمــــــــــــــن الرحيــــــــــــــم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعــــــــــــــد:

فقد بلغني أن هناك خلافات بين السلفيين في ليبيا و هذا أمر غريب وعجيب!

خلافات - بارك الله فيك - الآن لا دليل فيها لمن يخالف منهج السلف ويَتّبع بعض الأشخاص الذين يطعنون في الناس بالظلم والباطل ؛ فاتقوا الله - عز وجل - و تآلفوا فيما بينكم ، و لا تقبلوا كلام أي أحد إلا بِحُجة.

و من يقبل كلام طعن يطعن في السلفيين بدون حُجَة فإنه قد يلحق بأهل البدع .
فاتقوا الله و تآلفوا و تمسّكوا بكتاب الله وسُنّة رسول الله - عليه الصلاة و السلام -.

ولا تقبلوا أي طعن من أي شخص كائنًا من كان إلا بالأدلة الواضحة للشمس، أما مُجَرّد القذف و التُّهَم و الطعن بالباطل فهذا لا يتبعه إلا أهل الأهواء، فاتقوا الله و ابتعدوا عن فرق أهل الأهواء وأساليبهم.

و تآلفوا فيما بينكم و تآخوا و كونوا كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحُمّى

أأكد هذا تماما عليكم ... أُأكد عليكم هذا أن تتآخوا و تتآلفوا و أن ترموا و تقذفوا بكلام الناس بعيدًا بعيدًا إذ كان قليل الحجة، كائنًا من كان.

وقد بلغني أنهم سَيُقيمون دورة يقوم بها بعض الإخوان في مسجد التوحيد

سؤال للشباب أن يُشَارِكوا في هذه الدورة و يستفيدوا منها و أوصي الجميع بالتآلف و أُأكد هذا و أُأكد هذا و أُأكد هذا التآلف التآلف التآلف و البُعد عن الخلاف ، فإن الخلاف يوقع في الدعوة السلفية و الله يقول: { وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ}.