فوائد من عمدة الأحكام
الاعتماد على الأرض عند النهوض وصفته،

روى عبد الرزاق عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يقوم إذا رفع رأسه من السجدة معتمدا على يديه، قبل أن يرفعهما. (أفاده في الفتح)
قال الإثيوبي حفظه الله: "وفيه أن السنة في القيام، أن يقوم معتمدا بيديه على الأرض" انظر شرح سنن النسائي المجلد 14 صفحة 65

أما صفة الاعتماد
فقد روى البيهقي في المجلد 2 صفحة 135 من حديث حماد عن الأزرق بن قيس عن ابن عمر موقوفا، ولم يذكر فيه صفة العجن.
أما ما جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجن في الصلاة، يعتمد على يديه إذا قام، رواه الحربي في الغريب المجلد 2 صفحة 525 والطبراني في الأوسط رقم 4007
قال ابن رجب في فتح الباري المجلد 5 صفحة 116: "وفيه الهيثم، والهيثم غير معروف".
وقال المحقق: "والهيثم بن عمران لم يسمع من عطية بن قيس"
قال ابن رجب: "وقال بعضهم العاجن هو الشيخ الكبير الذي يعتمد إذا قام ببطن يديه، ليس هو عاجن العجين".

قال النووي في المجموع المجلد 3 صفحة (202) 292:
"وإذا اعتمد بيديه جعل بطن راحتيه وبطون أصابعه على الأرض بلا خلاف، وأما الحديث المذكور وغيره، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام في صلاته وضع يديه على الأرض كما يضع العاجن فهو حديث ضعيف أو باطل لا أصل له".
وممن يضعف الحديث شيخنا رحمه الله، لجهالة الهيثم بن عمران
وممن يحسن الحديث الألباني رحمه الله، وقال رواه الحربي بسند صالح. الصفة المجلد 2 صفحة 824

مستفاد من درس اليوم الاربعاء 02 شعبان 1439 هجري الموافق 18 إبريل 2018 ميلادي للشيخ أبو علي المدني الليبي ناصر بن علي الأخضر حفظه الله