ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 2 من 2

العرض المتطور

  1. #1

    افتراضي مطوية/ تنبيهات على اخطاء بعض الصائمين والقائمين في شهر رمضان - الشيخ عبد الله بن جار الله ال جار


    الاســـم:	تنبيهات لصائمين.jpg
المشاهدات: 929
الحجـــم:	244.8 كيلوبايت

    *****
    مطوية / تنبيهات على اخطاء بعض الصائمين والقائمين في شهر رمضان
    فضيلة الشيخ عبد الله بن جار الله ال جار الله رحمه الله
    ----------------------------


    https://www.ajurry.com/vb/attachment....9&d=1527001568


    نسخة للطبع المنزلي بالابيض والاسود
    سهلة للطبع العادي او النسخ -فوتوكوبي-

    https://www.ajurry.com/vb/attachment....0&d=1527001751

    *****



    نص المطوية :

    - ملاحظات وتنبيهات على أخطاء بعض الصائمين والقائمين في شهر رمضان!
    بقلم / عبد الله بن جار الله الجار الله/ مجموعة رسائل رمضانية
    1354 - 1414 هـ

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد: فإن شهر رمضان المبارك موسم عبادات متنوعة من صيام وقيام وتلاوة قرآن وصدقة وإحسان وذكر ودعاء واستغفار - وسؤال الجنة والنجاة من النار. فالموفق من حفظ أوقاته في ليله ونهاره وشغلها فيما يسعده ويُقَرِّبه إلى ربه على الوجه المشروع بلا زيادة ولا نقصان ومن المعلوم لدى كل مسلم أنه يشترط لقبول العمل الإخلاص لله المعبود والمتابعة للرسول - صلى الله عليه وسلم -.
    لذا يتعين على المسلم أن يتعلم أحكام الصيام، على من يجب، وشروط وجوبه وشروط صحته ومن يباح له الفطر في رمضان ومن لا يباح له وما هي آداب الصائم وما الذي يستحب له. وما هي الأشياء التي تفسد الصيام ويفطر بها الصائم وما هي أحكام القيام!!!
    وكثير من الناس مقصر في معرفة هذه الأحكام لذا تراهم يقعون في أخطاء كثيرة منها:

    1 - عدم معرفة أحكام الصيام وعدم السؤال عنها وقد قال الله تعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} (سورة النحل الآية 43) وقال عليه الصلاة والسلام: « من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين » متفق عليه.

    2 - استقبال هذا الشهر الكريم باللهو واللعب بدلاً من ذكر الله وشكره أن بلّغهم هذا الشهر العظيم وبدلاً من أن يستقبلوه بالتوبة الصادقة والإنابة إلى الله ومحاسبة النفس في كل صغيرة وكبيرة قبل أن تحاسب وتجزى على ما عملت من خير وشر.

    3 - يلاحظ أن بعض الناس إذا جاء رمضان تابوا وصلوا وصاموا فإذا انقضى عادوا إلى ترك الصلاة وفعل المعاصي. فهؤلاء بئس القوم. لأنهم لا يعرفون الله إلا في رمضان. ألم يعلموا أن رب الشهور واحد وأن المعاصي حرام في كل وقت وأن الله مطلع عليهم في كل زمان ومكان فليتوبوا إلى الله تعالى توبة نصوحًا بترك المعاصي والندم على ما كان منها والعزم على عدم العودة إليها في المستقبل حتى تقبل توبتهم وتغفر ذنوبهم وتمحى سيئاتهم.

    4 - اعتقاد البعض من الناس أن شهر رمضان فرصة للنوم والكسل في النهار والسهر في الليل وفي الغالب يكون هذا السهر على ما يغضب الله عز وجل من اللهو واللعب والغفلة والقيل والقال والغيبة والنميمة وهذا فيه خطر عظيم وخسارة جسيمة عليهم. وهذه الأيام المعدودات شاهدة للطائعين بطاعاتهم وشاهدة على العاصين والغافلين بمعاصيهم وغفلاتهم.

    5 - يلاحظ ان بعض الناس يستاء من دخول شهر رمضان ويفرح بخروجه لأنهم يرون فيه حرمانًا لهم من ممارسة شهواتهم فيصومون مجاراة للناس وتقليدًا وتبعية لهم ويفضلون عليه غيره من الشهور مع أنه شهر بركة ومغفرة ورحمة وعتق من النار للمسلم الذي يؤدي الواجبات ويترك المحرمات ويمتثل الأوامر ويترك النواهي.

    6 - أن بعض الناس يسهرون في ليالي رمضان غالبًا فيما لا تحمد عقباه من الملاهي والملاعب والتجول في الشوارع والجلوس على الأرصفة ثم يتسحرون بعد نصف الليل وينامون عن أداء صلاة الفجر في وقتها مع الجماعة وفي ذلك عدة مخالفات:

    أ) السهر فيما لا يجدي وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها إلا في خير. وفي الحديث الذي رواه أحمد « لا سمر إلا لمصلٍّ أو مسافر » ورمز السيوطي لحسنه.
    ب) ضياع أوقاتهم الثمينة في رمضان بدون أن يستفيدوا منها شيئًا وسوف يتحسّر الإنسان على كل وقت يمرّ به لا يذكر الله فيه.
    ج) تقديم السحور قبل وقته المشروع آخر الليل قبيل طلوع الفجر.
    د) والمصيبة العظمى النوم عن أداء صلاة الفجر في وقتها مع الجماعة التي تعدل قيام الليل أو نصفه كما في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله ». وبذلك يتصفون بصفات المنافقين الذين لا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ويؤخرونها عن أوقاتها ويتخلفون عن جماعتها ويحرمون أنفسهم الفضل العظيم والثواب الجسم المرتب عليها.

    7 - التحرز من المفطرات الحسية كالأكل والشرب والجماع وعدم التحرز من المفطرات المعنوية كالغيبة والنميمة والكذب واللعن والسباب وإطلاق النظر إلى النساء في الشوارع والمحلات التجارية، فيجب على كل مسلم أن يهتم بصيامه وأن يبتعد عن هذه المحرمات والمفطرات فرب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر والتعب، قال
    النبي - صلى الله عليه وسلم -: « من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه » رواه البخاري.

    8 - ترك صلاة التراويح التي وعد من قامها إيمانًا واحتسابًا بمغفرة ما مضى من ذنوبه وفي تركها استهانة بهذا الثواب العظيم والأجر الجسيم فالكثير من المسلمين لا يؤديها وربما صلى قليلاً منها ثم انصرف وحجته في ذلك أنها سنة. ونقول نعم هي سنة مؤكدة صلاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخلفاؤه الراشدون والتابعون له بإحسان وهي تقرب العبد إلى ربه. ومن أسباب مغفرة الله لعبده ومحبته له. وتركها يعتبر من الحرمان العظيم نعوذ بالله من ذلك، وربما وافق المصلي ليلة القدر ففاز بعظيم المغفرة والأجر، والسنن شرعت لجبر نقص الفرائض وهي من أسباب محبة الله لعبده وإجابة دعائه ومن أسباب تكفير السيئات ومضاعفة الحسنات ورفع الدرجات ولا ينبغي للرجل أن يتخلف عن صلاة التراويح لينال ثوابها وأجرها ولا ينصرف منها حتى ينتهي الإمام منها ومن الوتر ليحصل له أجر قيام الليل كله لقوله - صلى الله عليه وسلم -: « من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة » رواه أهل السنن بسند صحيح.

    9 - يلاحظ أن بعض الناس قد يصوم ولا يصلي أو يصلي في رمضان فقط. فمثل هذا لا يفيده صوم ولا صدقة لأن الصلاة عماد الدين الإسلامي الذي يقوم عليه.

    10 - اللجوء إلى السفر إلى الخارج في رمضان بدون حاجة وضرورة بل من أجل التحيل على الفطر. بحجة أنه مسافر ومثل هذا السفر لا يجوز ولا يحل له أن يفطر فيه، والله لا تخفى عليه حيل المحتالين، وغالب من يفعل ذلك متعاطي المسكرات والمخدرات عافانا الله والمسلمين منها.

    11 - الفطر على بعض المحرمات لوصفها كالمسكرات والمخدرات ومنها شرب الدخان والشيشة «النارجيلة» أو لكسبها كالمال المكتسب من حرام كالرشوة وشهادة الزور والكذب والأيمان الكاذبة والمعاملات الربوية، والذي يأكل الحرام أو يشربه لا يقبل منه عمل ولا يستجاب له دعاء. إن تصدق منه لم تقبل صدقته وإن حج منه لم يقبل حجه.

    12 - يلاحظ على بعض الأئمة في صلاة التراويح أنهم يسرعون فيها سرعة تخل بالمقصود من الصلاة يسرعون في التلاوة للقرآن الكريم والمطلوب فيها الترتيل ولا يطمئنون في ركوعها ولا سجودها، ولا يطمئنون في القيام بعد الركوع والجلوس بين السجدتين وهذا أمر لا يجوز ولا تتم به الصلاة. والواجب الطمأنينة في القيام والقعود والركوع والسجود وفي القيام بعد الركوع والجلوس بين السجدتين. وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للذي لم يطمئن في صلاته: « ارجع فصل فإنك لم تصل » متفق عليه. وأسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته فلا يتم ركوعها ولا سجودها ولا القراءة فيها. والصلاة مكيال، فمن وفَّى وفي له، ومن طفف فويل للمطففين.

    13 - تطويل دعاء القنوت والإتيان فيه بأدعية غير مأثورة مما يسبب السآمة والملل لدى المأمومين والوارد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في دعاء قنوت الوتر كلمات يسيرة وهي عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلمات أقولهن في قنوت الوتر « اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت. وتولني فيمن توليت. وبارك لي فيما أعطيت. وقني شر ما قضيت فإنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت. تباركت ربنا وتعاليت » قال الترمذي: حديث حسن ولا يعرف عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في القنوت شيء أحسن من هذا. وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في آخر وتره: « اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أُحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك ». رواه أحمد وأهل السنن. والناس يقولون هذا الدعاء في أثناء قنوت الوتر ثم يأتون بأدعية طويلة ومملّة. وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك.

    كما في الحديث الذي رواه أبو داود والحاكم وصححه. فينبغي الاقتصار في دعاء القنوت على الأدعية المأثورة الجامعة لخير الدنيا والآخرة وهي موجودة في كتب الأذكار. اقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ولئلا يشق على المأمومين.

    14 - السنة أن يقال بعد السلام من الوتر « سبحان الملك القدوس » ثلاث مرات للحديث الذي رواه أبو داود والنسائي بسند صحيح والناس لا يقولونها وعلى أئمة المساجد تذكير الناس بها.

    15 - يلاحظ على كثير من المأمومين في صلاة التراويح وغيرها من الصلوات مسابقة الإمام في الركوع والسجود والقيام والقعود والخفض والرفع خداعًا من الشيطان واستخفافًا منهم بالصلاة. وحالات المأموم مع إمامه في صلاة الجماعة أربع حالات، واحدة منها مشروعة وثلاثة ممنوعة وهي المسابقة والمخالفة والموافقة. والمشروع في حق المأموم هو المتابعة بأن يأتي بأفعال الصلاة بعد إمامه مباشرة فلا يسبقه بها ولا يوافقه ولا يتخلف عنه، والمسابقة مبطلة للصلاة لقوله - صلى الله عليه وسلم -: « أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار أو يجعل صورته صورة حمار » متفق عليه. وذلك لإساءته في صلاته لأنه لا صلاة له. ولو كانت له صلاة لرجا له الثواب ولم يخف عليه العقاب أن يحول الله رأسه رأس حمار.

    16 - يلاحظ على بعض المأمومين أنهم يحملون المصاحف في قيام رمضان ويتابعون بها قراءة الإمام وهذا العمل غير مشروع ولا مأثور عن السلف ولا ينبغي إلا لمن يرد على الإمام إذا غلط والمأموم مأمور بالاستماع والإنصات لقراءة الإمام لقول الله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [سورة الأعراف آية 204].قال الإمام أحمد: أجمع الناس على أن هذه الآية في الصلاة..

    17 - أن بعض أئمة المساجد يرفع صوته بدعاء القنوت أكثر من اللازم، ولا ينبغي رفع الصوت إلا بقدر ما يسمع المأموم وقد قال تعالى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} ولما رفع الصحابة رضي الله عنهم أصواتهم بالتكبير نهاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك وقال: « اربعوا على أنفسكم إنكم لا تدعون أصمًا ولا غائبًا ». رواه البخاري ومسلم.

    18 - يلاحظ على كثير من الأئمة في الصلوات التي يشرع تطويل القراءة فيها كقيام رمضان وصلاة الكسوف أنهم يخففون الركوع والسجود والقيام بعد الركوع والجلوس بين السجدتين. والمشروع أن تكون الصلاة متناسبة اقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم - فقد كان مقدار ركوعه وسجوده قريبًا من قيامه وكان إذا رفع رأسه من الركوع مكث قائمًا حتى يقول القائل: قد نسي وإذا رفع رأسه من السجود مكث جالسًا حتى يقول القائل: قد نسي.
    وقال البراء بن عازب - رضي الله عنه -: رمقت الصلاة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فوجدت قيامه فركعته فقيامه بعد الركوع. فسجدته فجلوسه بين السجدتين قريبًا من السوا. وفي رواية ما خلا القيام والقعود قريبًا من السوا (رواه البخاري ومسلم). والمراد أنه إذا أطال القيام أطال الركوع والسجود وما بينهما وإذا خفف القيام خفف الركوع والسجود وما بينهما.
    وينصح أئمة المساجد أن يقرأوا صفة صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في زاد المعاد وفي كتاب الصلاة لابن القيم رحمه الله فقد أجاد في وصفها وأفاد رحمه الله وغفر لنا وله ولوالدينا ولجميع المسلمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    *****






    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  2. #2

    افتراضي رد: مطوية/ تنبيهات على اخطاء بعض الصائمين والقائمين في شهر رمضان - الشيخ عبد الله بن جار الله ال جا

    ترجمة الشيخ عبد الله الجار الله رحمه الله ([1])
    1354-1414 هـ
    عبد الله بن جار الله بن إبراهيم آل جار الله

    عبد الله بن جار الله بن إبراهيم آل جار الله، ينتهي نسبه إلى قبيلة النواصر من بني تميم، الشيخ الداعية زميلنا في المعهد العالي للقضاء في مرحلة الماجستير.
    ولد في المذنب، من بلدان القصيم ونشأ نشأة صالحة طيبة، درس منذ صغره في الكتاتيب، وحفظ القرآن على يد والده.

    سافر إلى الرياض في عام 1368هـ، وفي عام 1374هـ أخذ عن الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ت 1389هـ وفي عام 1375هـ التحق بمعهد إمام الدعوة ودرس فيه على عدد من المشايخ منهم الشيخ إسماعيل بن محمد الأنصاري ت 1317هـ وغيره.

    تخرج في هذا المعهد عام 1379هـ والتحق بكلية الشريعة بالرياض وتخرج فيها عام 1384هـ وعين بعد ذلك مدرسا في وزارة المعارف فدرس في المرحلة المتوسطة في حائل وبريدة وفي عام 1386هـ انتقل إلى الرياض في نفس العمل وقد التحق في المعهد العالي للقضاء ونال منه درجة الماجستير في الفقه المقارن عام 1399هـ.

    وفي عام 1403هـ نقل للتدريس في المرحلة الثانوية وبقي في ذلك حتى أحيل للتقاعد لعجزه الصحي.

    وكان كثير العبادة من صلاة وصيام ودعاء وذكر بحب العلم وتذاكره وتدارسه يعمر أوقاته فيما ينفع، وكان متواضعًا طليق الوجه، صبورًا، جوادًا عطوفًا على المحتاجين والمعوزين، قد بذل جهده ووقته وراحته وماله في سبيل الدعوة إلى الله والنصح والتوجيه باللسان والمال والقلم.
    توفي في مكة المكرمة في الرابع والعشرين من شهر رمضان.

    له من المصنفات:
    المترجم من المكثرين من التأليف والإعداد والتجميع، فقد ذكروا له أكثر من مائة وخمسين رسالة من تأليفه غالبها أو كلها رسائل مختصرة مفيدة نافعة تعالج بعض الأمور الهامة التي يحتاجها عامة الناس، وقد طبعت وانتشرت وحصل لها القبول، واستفاد منها الكثير:

    ومما وقفت عليه منها:
    الأبيات الجامعة للمسائل النافعة
    إتحاف الأمة بفوائد مهمة.
    - إتحاف أهل الإيمان بما يعصم من فتن هذا الزمان.
    - إتحاف أهل الإيمان بوظائف شهر رمضان.
    - الإتحاف بفوائد الصلاة.
    - إتحاف الخلق بمعرفة الخالق.
    - إتحاف شباب الإسلام بأحكام الغسل من الجنابة والاحتلام.
    - أحكام الجمعة والعيدين والأضحية.
    - أحكام الجنائز.
    - أحكام الحج والعمرة والزيارة.
    - أحكام الزكاة.
    - الإخبار بأسباب نزول الأمطار.
    - الأخوة الإسلامية وآثارها.
    - أربح البضاعة في فوائد صلاة الجماعة.
    - إرشادات وفتاوى ومسائل يحتاج إليها الصائم.
    - أسباب دخول الجنة والنجاة من النار.
    - أسباب الرحمة.
    - الأسباب التي يعتصم بها العبد من الشيطان.
    - أسباب المغفرة في رمضان.
    - أسئلة وأجوبة في الحج والعمرة.
    - الاستقامة.
    - الإفادة فيما ينبغي أن تشغل به الإجازة.
    - الأوصاف الحميدة للمرأة المسلمة الرشيدة.
    - بر الوالدين وصلة الأرحام.
    - بهجة الناظرين فيما يصلح الدنيا والدين.
    - البيان في آفات اللسان.
    - البيان المطلوب لكبائر الذنوب.
    - تذكير الأنام بأحكام السلام.
    - تذكير البشر بأحكام السفر.
    - تذكير البشر بخطر الشعوذة والكهانة والسحر وتحذير المسلمين من أعمال السحرة والكهنة والمشعوذين.
    - تذكير البشر بفضل التواضع وذم الكبر.
    - تذكير الخلق بأسباب الرزق.
    - تذكير الشباب بما جاء في إسبال الثياب.
    - تذكير العباد بحقوق الأولاد.
    - تذكير القوم بآداب النوم.
    - تذكير المسلمين بأحكام المجاهدين والخائفين.
    - تذكير المسلمين بتوحيد رب العالمين.
    - تذكير النفوس النبيلة بأضرار الشيشة النارجيلة
    - توجيهات إسلامية.
    - توجيهات إلى أصحاب الفيديو والتسجيلات
    - التوضيح والبيان لشجرة الإيمان، لابن سعدي، ويليه مختصر شعب الإيمان للقزويني تحقيق.
    - التوكل على الله وأثره في حياة المسلم.
    - ثلاث رسائل في المحبة.
    -الثمار اليانعة من الكلمات الجامعة.
    - الجامع الفريد للأسئلة والأجوبة على كتاب التوحيد.
    - الجهاد في سبيل الله وأسباب النصر على الأعداء.
    - الحديقة اليانعة من العلوم النافعة.
    - حقوق دعت إليها الفطرة وقررتها الشريعة، لابن عثيمين تقديم وتخريج أحاديث.
    - حكم الغناء، أدلة تحريمه أقوال بعض العلماء ابن تيمية ابن القيم عبد العزيز بن باز، من فوائد ذكر الله ومزاياه.
    - حكم اللحية والغناء والتصوير في الإسلام.
    - حكم وإرشادات.
    - الحياء وأثره في حياة المسلم.
    - خطر الجريمة الخلقية.
    - خلاصة الكلام في أحكام الحج والعمرة إلى بيت الله الحرام.
    - خلاصة الكلام في أحكام الصيام.
    - خلاصة الكلام في أركان الإسلام.
    - خلاصة معتقد أهل السنة عبد الله بن سليمان المشعلي تحقيق وتعليق.
    - الدعوات المستجابة ويليها أدعية جامعة نافعة.
    - الدلالات إلى الهداية في إحدى عشرة رسالة.
    - دور الشباب المسلم في الحياة.
    - رسالة إلى الأخوات المسلمات.
    - رسالة إلى أغنياء المسلمين.
    - رسالة إلى أئمة المساجد وخطباء الجوامع.
    - رسالة إلى أئمة المساجد والمؤذنين والمأمومين.
    - رسالة إلى القضاة.
    - رسالة إلى كل مسلم.
    - رسالة إلى المدرسين والمدرسات.
    - رسالة رمضان.
    - زاد المسلم اليومي من الأذكار الصحيحة المشروعة للمسلم.
    - الزواج وفوائده غلاء المهور وأضراره.
    - الزواج وفوائده وآثاره النافعة.
    - الصبر وأثره في حياة المسلم.
    - الطريق إلى السعادة الزوجية في ضوء الكتابة والسنة.
    - طريق التعليم وأسباب فهم الدروس.
    - عقيدة الفرقة الناجية وتوحيد الأنبياء والمرسلين.
    - العلم والتربية والتعليم.
    - فتاوى مهمة في الحج والعمرة.
    - فضائل القرآن الكريم.
    - قصص عظيمة لماذا لا نقرؤها؟
    - قضايا تهم المرأة.
    - قوارب النجاة.
    - كلمات مختارة.
    - كلمات مضيئة.
    - الكواكب النيرات في المنجيات والمهلكات.
    - كيف نستقبل شهر رمضان المبارك؟
    - ما يعصم من الفتن.
    - المجموع المفيد، يشتمل على إحدى عشرة رسالة.
    - مجموعة فتاوى مهمة.
    - مختارات من مسئولية المرأة المسلمة.
    - مختصر الإيضاح والتبيين لما وقع فيه الأكثرون من مشابهة المشركين.
    - مختصر طبقات المكلفين لابن القيم.
    - مسئولية المرأة المسلمة.
    - مصارف الزكاة في الشريعة الإسلامية.
    - معلومات تهمك.
    -مقومات الثبات على الهداية.
    - من أحكام الحج والعمرة وزيارة المسجد النبوي.
    - من أحكام الزكاة.
    - من أحكام الصيام.
    - من أحكام الطهارة والصلاة.
    - من أحكام الفقه الإسلامي وما جاء في المعاملات الربوية وأحكام المداينة.
    - من أحكام المريض وآدابه والوصايا الطبية النافعة.
    - من أضرار المسكرات والمخدرات.
    - من السيرة النبوية.
    - من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية تقديم وتعليق.
    - من محاسن الإسلام.
    - من مشاهد القيامة وأهوالها وما يلقاه الإنسان بعد موته.
    - منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين، لابن سعدي تصحيح وتعليق ومعه رسالة مختصرة في أصول الفقه.
    - مواضيع تهم الشباب تخريج أحاديث.
    - مواضيع مهمة في حياة المسلم في إحدى عشرة رسالة.
    - الهداية لأسباب السعادة.
    - الهدي النبوي في الطب.
    - واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا.
    - الورد اليومي.
    - وسائل حفظ الأمن.
    - وصف النار وأسباب دخولها وما ينجى منها.
    ___________________________
    ([1]) ترجمته في روضة الناظرين: 3/ 177، علماء نجد 4/ 55، معجم الكتاب والمؤلفين في المملكة 26، موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 1/ 130 من أعلام القرن 14، 15، ص105 من مشاهير الجزيرة العربية 26، تتمة الأعلام 1/323 تكملة معجم المؤلفين 327 ، 700 دليل المؤلفات الإسلامية، 753 مقدمة كتاب الحديقة اليانعة من العلوم النافعة، مجلة الفيصل عدد 210 ذو الحجة 1414 هـ 136، مجلة الأصالة الأردنية عدد 11 في 15/ 12، 1414 هـ ص 54 موسوعة أسبار 2/ 648 .


    (
    منقول)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •