قال الإمام إبن القيم -رحمه الله-
«ﻭﺇﺫا ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻌﺎﺩﺓ اﻟﻌﺒﺪ ﻓﻲ اﻟﺪاﺭﻳﻦ ﻣﻌﻠﻘﺔ ﺑﻬﺪﻱ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻴﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻧﺼﺢ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺃﺣﺐ ﻧﺠﺎﺗﻬﺎ ﻭﺳﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﻫﺪﻳﻪ ﻭﺳﻴﺮﺗﻪ ﻭﺷﺄﻧﻪ ﻣﺎ ﻳﺨﺮﺝ ﺑﻪ ﻋﻦ اﻟﺠﺎﻫﻠﻴﻦ ﺑﻪ، ﻭﻳﺪﺧﻞ ﺑﻪ ﻓﻲ ﻋﺪاﺩ ﺃﺗﺒﺎﻋﻪ ﻭﺷﻴﻌﺘﻪ ﻭﺣﺰﺑﻪ، ﻭاﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻫﺬا ﺑﻴﻦ ﻣﺴﺘﻘﻞ ﻭﻣﺴﺘﻜﺜﺮ ﻭﻣﺤﺮﻭﻡ، ﻭاﻟﻔﻀﻞ ﺑﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﻳﺆﺗﻴﻪ ﻣﻦ ﻳﺸﺎء ﻭاﻟﻠﻪ ﺫﻭ اﻟﻔﻀﻞ اﻟﻌﻈﻴﻢ.»
[زاد المعاد 1/69]

الاســـم:	2234.jpg
المشاهدات: 133
الحجـــم:	260.3 كيلوبايت