بسم الله الرحمن الرحيم
هذا تسجيل صوتي لقصيدة:
تغيرت المودة والإخاء
وهي من الشعر المنسوب لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب -رضي الله تعالى عنه-.
مدة التسجيل الصوتي : دقيقة ونصف.
مشاهدة :
https://youtu.be/iVVu5htVRco
استماع :

تحميل :
MP3 (الحجم 1.6 مب)
رابط القصيدة في مدونة الشيظمي:
https://shaydzmi.wordpress.com/2018/07/06/taghayarat/
نص القصيدة:
تغيّرتِ المودةُ والإخاءُ .. وقلَّ الصدقُ وانقطعَ الرجاءُ
وأسلمني الزمانُ إلى صديقٍ .. كثيرِ الغدرِ ليس له رعاءُ
وَرُبَّ أَخٍ وَفَيْتُ لهُ وَفِيٍّ .. و لكن لا يدومُ له وفاءُ
أَخِلاَّءٌ إذا استَغْنَيْتُ عَنْهُمْ .. وأَعداءٌ إذا نَزَلَ البَلاَءُ
يديمونَ المودة ما رأوني .. ويبقى الودُّ ما بقيَ اللقاءُ
وإن غُيِّبْتُ عن أحد قلاني .. وَعَاقَبَنِي بمِا فيهِ اكتِفَاءُ
سَيُغْنِيْنِي الَّذي أَغْنَاهُ عَنِّي .. فَلاَ فَقْرٌ يَدُومُ وَلاَ ثَرَاءُ
وَكُلُّ مَوَدَّةٍ للِه تَصْفُو .. وَلاَ يَصْفُو مَعَ الفِسْقِ الإِخَاءُ
وكل جراحة فلها دواءٌ .. وَسُوْءُ الخُلْقِ لَيْسَ لَهُ دَوَاءُ
ولَيْسَ بِدَائِمٍ أَبَدا نعِيمٌ .. كَذَاكَ البُؤْسُ لَيْسَ لهُ بَقَاءُ
إذا نكرتُ عهداً من حميمٍ .. ففي نفسي التكرُّم والحَيَاءُ
إذَا مَا رَأْسُ أَهْلِ البَيْتِ وَلَّى .. بَدَا لَهُمُ مِنَ النَّاسِ الجَفَاءُ