ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المشاركات
    8

    افتراضي الإختلاف على الراوي في الحديث

    كيف يكون الإختلاف على الراوي في الحديث مع بعض الأمثلة على ذلك ؟

  2. #2

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أمَّا بعد:

    فإنَّ الاختلاف على الراوي جزء دقيق من علم علل الحديث، فالاختلاف على الراوي لا تتم معرفته إلا بجمع الطرق والأسانيد، فإذا تم تبيين هذا الاختلاف فيمكن بعدها الاطلاع على اضطراب في الحديث، وهذه العلة من الأسباب الخفية المضعفة لحديث الراوي .

    مثال:

    ما أخرجه ابن أبي شيبة ومن طريقه ابن ماجه والدارقطني وأحمد كلهم من طريق وكيع عن حماد بن سلمة عن خالد الحذاء عن خالد بن أبي الصلت عن عراك بن مالك عن عائشة قالت: ذكر عند رسول الله -صلى الله عليه وسلَّم- قوم يكرهون أن يستقبلوا بفروجهم القبلة فقال: ((أراهم قد فعلوا استقبلوا بمقعدتي القبلة)).
    وأورده ابن أبي حاتم من طريق حماد وفيه عن عراك سمعت عائشة مرفوعاً.
    قال الترمذي: سألت محمد بن إسماعيل البخاري عن هذا الحديث فقال: هذا حديث فيه اضطراب والصحيح عندي عن عائشة من قولها .

    وكذا أشار ابن حجر إلى الاضطراب في هذا الحديث في ترجمة خالد بن أبي الصلت .
    ولا يظهر هذا الاضطراب إلا بعد جمع طرق الحديث، فجمعناها فوجدنا الاضطراب فيه واضحاً.

    1- فقد أخرجه أحمد في مسنده عن عبدالوهاب الثقفي، ثنا خالد عن رجل عن عمر بن عبدالعزيز أنه قال: "ما استقبلت القبلة بفرجي منذ كذا وكذا " فحدث عراك بن مالك عن عائشة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال …. وكذا عند الطحاوي في شرح معاني الآثار من طريق حماد عن خالد.

    2- وأخرجه الطحاوي أيضاً من طريق آخر عن حمّاد عن خالد الحذّاء عن خالد بن أبي الصلت وفيه، فحدث عراك بن مالك عن عروة بن الزبير عن عائشة مرفوعاً .
    فزاد فيه عروة بن الزبير، بين عراك وعائشة.

    3- وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير، من طريق وهب عن خالد عن رجل أن عراكاً حدث عن عمرة عن عائشة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- .

    فهذه الألفاظ المختلفة عن خالد بن أبي الصلت، تدل على عدم ضبطه واضطرابه، فالاضطراب من العلل الخفية التي لا تظهر إلا بالمتابعات وجمع الطرق والشواهد، ومعرفة الراوي الذي عليه مدار الاختلاف لمعرفة صاحب العهدة في الاضطراب.

    ومن أمثلة المضطرب:

    سئل الدارقطني عن حديث المسور بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف عن جده عبدالرحمن عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ((لا يغرم السارق)) فقال: يرويه مفضل بن فضالة واختلف عنه:

    1- فقيل عنه عن يونس بن يزيد عن سعد بن إبراهيم عن أخيه المسور عن عبدالرحمن بن عوف.
    2- وقيل عنه عن المسور عن أبيه عن عبدالرحمن بن عوف ولا يثبت القول.
    3- وقيل عنه عن سعيد بن إبراهيم قال أبو صالح الحراني: كذا كان في كتاب المفضل عن سعيد بن إبراهيم.
    4- وقيل عنه عن يونس عن الزهري عن سعيد بن إبراهيم ولا يصح هذا القول.
    5- وقال ابن لهيعة عن سعيد بن إبراهيم عن المسور بن مخرمة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. ولا يصح أيضاً، وهو مضطرب غير ثابت .

    فقد حكم الدارقطني رحمه الله على الحديث بالاضطراب، وجعل العهدة فيه على المفضل بن فضالة لكون مدار الاختلاف عليه، فهو الذي اضطرب. وروى عن يونس على أوجه مختلفة لا يمكن ترجيح بعضها على بعض وشرحها ودراستها تطول.

    هذا ما لدي الآن . . وليتنا نستفيد المزيد، من تصحيح أو نقص أو زيادة .

    وأنبه إلى أن مدار الأمثلة التي ذكرت من بحث للشيخ المُحدُِّث وصي الله بن محمد عباس -حفظه الله- عنوانه: ((علم علل الحديث ودوره في حفظ السنة النبوية)) .

    وفقكم الله .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  3. #3

    افتراضي

    الاختلاف على الرواي يكون في عدة نواحي:

    [*] قد يختلف على الرواي في رفع الحديث أو وقفه.
    [*] في إرسال الحديث أو إسناده.
    [*] قد يكون الاختلاف في زيادة أو نقص شيئا من المتن.
    [*] قد يكون الاختلاف في تسمية راو من الرواة الذي هم فوق الراوي الذي اختلف عليه كشيخه أو شيخ شيخه.
    [*] وقد يكون الاختلاف أيضا في إضافة راو أو حذفه.

    ما أدري هل هذا الذي تقصد يا شيخ بـ(الاختلاف على الرواي)؟

    منظرين الإفادة منكم جزاكم الله خيرا.
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 02-Sep-2006 الساعة 08:10 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •