قوله تعالى: (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ) (البلد:4).

على أحد الأقوال في تفسيرها : يُكَابِدُ مضايق الدنيا وشدائد الآخرة.
ومعنى ذلك أن الإنسان لا ينفك عن شدة. قال الحسن: يكابد الشكر على السّرّاء والصبر على الضّرّاء، ولا يخلو من أحدهما، ويكابد مصائب الدنيا، وشدائد الآخرة.
وقال ابن قتيبة: في شدة غلبةٍ ومكابدةٍ لأمور الدنيا والآخرة، فعلى هذا يكون من مكابدة الأمر، وهي معاناته.


فمن ظن أنه يخلو من ذلك فقد خاب ظنه!
فمالك يا مسلم إلا الرضى بقضاء الله وقدره.
والتسليم لتقدير الله بعد أخذ الأسباب المشروعة !

وفق الله الجميع لطاعته.
facebook.com/mohammadbazmool/posts/1857071284411349 …

محمد بازمول