السؤال:
أُحس بعظمة المسؤلية كطبيبة وثقلها على كاهلي هل أستطيع ان اكون حقا ملتزمة واجتنب كل الآثام والمعاصي واحاسب نفسي في كل يوم فأجدني دائما مخطئة في كل شيء واخاف إن تركت مهنة الطب بكامله وجلست في بيتي ان يسألني ربي عن عملي الطبي ماذا عملت به خاصة وأن سنوات دراستي كلفت بلدي واهلي الاموال الطائلة.
هناك من يقول :بإن عمل النساء كطبيبات فرض كفاية وهناك من يقول :انه نظرا لما قد تتعرض له المرأة من فتن في عملها لذا فلاحاجة لأن يكن طبيبات ويقوم الرجال بدورهن من باب الضرورة ماهو رأي فضيلتكم؟
الجواب:
أولا :عليك ان تتقي الله سبحانه حسب الطاقة وان تبذلي الوسع في نفع المرضى مع القيام بما اوجب الله عليك من الصلاة وغيرها وترك ماحرّم الله عليك وماعجزت عنه من نفع المرضى إذ ليس عليك أمره فلاحرج عليك لقوله تعالى :(لايكلف الله نفسا إلا وسعها )وقوله (فأتقوا الله مااستطعتم)
ثانيا: يجوز للمرأة العمل في تطبيب النساء ولايجوز لها الاختلاط بالرجال في مكان العمل

وبالله التوفيق ,وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلّم

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من كتاب الفتاوى المتعلقة بالطب واحكام المرضى