قال الإمام البخاري رحمه الله :




باب من بلغ ستين سنة فقد اعذر الله اليه في العمر


لقوله تعالى : ( أولم نعمركم مايتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير)


6419 - حَدَّثَنِي عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ مُطَهَّرٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ مَعْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الغِفَارِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَى امْرِئٍ أَخَّرَ أَجَلَهُ، حَتَّى بَلَّغَهُ سِتِّينَ سَنَةً» تَابَعَهُ أَبُو حَازِمٍ، وَابْنُ عَجْلاَنَ، عَنِ المَقْبُرِيِّ




أجاب الشيخ محمد علي آدم الإتيوبي حفظه الله :


أعذر الله ، أقام له العذر ستين سنة ما يتوب ومايعمل، هذا انقطع عذره ،أعذر الله امرءا بلغه ستين سنه فقد أقام عليه العذر فينبغي المبادرة للتوبه قبل الموت ،نعم
قناة صوتيات إتباع السنة عالتلقرام
⬇🔊⬇
https://t.me/SawtiyatSunnah/4644