قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "تنازع الناس في قوله: {إنما يتقبل الله من المتقين} فعلى قول الخوارج والمعتزلة لا تقبل حسنة إلا ممن اتقاه مطلقا فلم يأت كبيرة، وعند المرجئة إنما يتقبل ممن اتقى الشرك، فجعلوا أهل الكبائر داخلين في اسم "المتقين"، وعند أهل السنة والجماعة، يتقبل العمل ممن اتقى الله فيه،فعمله خالصا لله موافقا لأمر الله، فمن اتقاه في عمل تقبله منه وإن كان عاصيا في غيره، ومن لم يتقه فيه لم يتقبله منه وإن كان مطيعا في غيره". المصدر: مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (10-322).