(من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ) وهذا يدل على ان من لم يفقهه في دينه لم يرد به خيرا _كما أن من اراد به خيرا فقهه في دينه ومن فقهه في دينه فقد أراد به خيرا_إذا أريد بالفقه العلم المستلزم للعمل أما
إن أريد به مجرد العلم فلا يدل على أن من فقه في الدين فقد أريد به خيرا ،فإن الفقه حينئذ يكون شرطا لإرادة الخير ، وعلى الأول يكون موجلا ،والله أعلم من كتاب {مفتاح دار السعادة لإبن القيم الجوزيه _الجزء الأول}