نداء للمتأثرين بالحزبية الإخوانية و القطبية . . و غيرهما والمتعاطفين معهم



أيها الإخوة !!

لقد عرضنا لكم ما في هذا المنهج و ما عند أصحابه من سلبيات كثيرة و سيئة إلى أبعد الحدود، فهل أنتم تائبون و عائدون إلى ربكم؟

هل أنتم راجعون إلى كتابه و إلى سنّة نبيه و إلى منهج السلف الصالح؟

عباد الله !!

إنّه لا نجاة من عذاب الله إلا باتباع نهج نبيه صلى الله عليه و سلم و أصحاب نبيه رضي الله عنهم!

تذكروا أن النبي صلى الله عليه و سلم قال في حديث الإفتراق لمَا سُئل عن الفرقة الناجية: (( هم الذين على مثل ما أنا عليه و أصحابي))(1).

فهل أنتم على مثل ماهم عليه في تحقيق التوحيد و محاربة الشرك؟

فهل أنتم على مثل ما هم عليه في متابعة السنن و نبذ البدع و محاربتها؟

هل أنتم على مثل ما هم عليه في طاعة الولاة و عدم منازعتهم و الإثارة عليهم و تأليب العامة ضدهم؟

هل أنتم على مثل ما هم عليه في عبادتهم لربهم سبحانه و تعالى؟

هل أنتم على مثل ما هم عليه في التعامل و التراحم؟

أيها القوم !!

زِنوا أعمالكم بميزان الشرع؛ ميزان الكتاب و السنة و عمل سلف الأمة، و انظروا هل أنتم على الحق أو قد
تركتموه أو تركتم بعضه؟

فإن كنتم على الحق، حمدتم ربكم سبحانه الذي وفقكم له، و سألتموه الثبات عليه، و إن كنتم قد تركتموه أو

بعضه، راجعتم حسابكم اليوم قبل أن يفوت الأوان . .

تذكروا بأن الله تعالى سائل كل واحد منا ماذا أجبتم المرسلين؟

و ماذا كنتم تعملون؟

أيها الإخوة !!

إني أدعوكم دعوة ناصح لكم، مشفق عليكم، أن تتخلوا عن الحزبيات و تعودوا إلى رحاب الحق و السنة،

فإن أبيتم فإن الموعد بيننا و بينكم بين يدي ربنا : { وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ}[الشعراء:227].

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،، ،،(2)



-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
الحاشية:
(1) أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيح كتاب العلم رقم(8127)(ج1ص21، طبعة دار الكتب العلمية ط 1411هـ، و أخرجه كذلك الترمذي رحمهما الله تعالى في كتاب الإيمان باب ما جاء في افتراق هذه الأمة، و الحديث صحيح حسنه الألباني في صحيح الجامع (ج2ص944) عن عمر رضي الله عنهما و قال: المشكاة(171) و شرح الطحاوية (263).
(2) الرد الشرعي المعقول على المتصل المجهول لأحمد النجمي:ص:235.