قال العلامة ابن باز رحمه الله:"من حاد عن الحق وأعرض عنه مع العلم، لهوى في نفسه ولغرض خسيس، أو للمكابرة والمجادلة بالباطل، أو للتكبر والعناد، أو لأسباب أخرى خبيثة، فإن هذا حري بأن يزاغ قلبه، نسأل الله العافية، ويخذل غاية الخذلان، لكونه حاد عن الحق بعد العلم، قال عز وجل:{فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْسورة الصف:5؛ وقال سبحانه:{وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَسورة الأنعام:11؛ وقال جل وعلا:{وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا غڑ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَسورة النمل:14؛ فلما جحدوا الحق، علوا وتكبرا، أصيبوا وهلكوا وخسروا في الدنيا والآخرة". المصدر: التعليقات البازية على شرح الطحاوية،الجزء الأول، صفحة:642.