✍قال الشيخ صالح الفوزان-حفظه الله-:

لا يجوز أن يرمى المسلم بفاحشة حتى *وإن وقعت منه*، إذ الأصل في ذلك أن يستر عليه ويدعى إلى التوبة، *لا أن يكشف أمره*، *لأنه لا بد له في هذه الحالة من أن يأتي بالشهود دليلا على صحة كلامه وإلا فيجلد ثمانين جلدة* ،وكل ذلك حماية لأعراض المسلمين، ولأن في إشاعة الفاحشة، قال الله عز وجل {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النور : 19]، *وإنما يُشيع الفاحشة في المسلمين أهل النفاق*، أما المؤمن فإنه يكره ذلك لنفسه ولأخيه ولمجتمعه، *فالأصل أن تخفى الجريمة* ولا يعلن عنها إلا في حدود ضيقة.

✍[شرح كتاب الكبائر(500)].✅☝️