ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  2
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    افتراضي مطوية / خلق التغافل - معالي الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله تعالى


    الاســـم:	خلق التغافل.jpg
المشاهدات: 255
الحجـــم:	210.1 كيلوبايت

    *****
    مطـوية / خـلق التغــافل
    معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله تعالى
    (من محاضرة مفرغة : من معين أقوال السلف )
    ------------------------
    الاســـم:	تحميل المطوية-الاجري.png
المشاهدات: 161
الحجـــم:	64.4 كيلوبايت


    https://www.ajurry.com/vb/attachment...3&d=1576324150

    الاســـم:	للطبعة المنزلية.png
المشاهدات: 192
الحجـــم:	15.4 كيلوبايت


    https://www.ajurry.com/vb/attachment...4&d=1576324256

    *****
    نص المطوية :
    خلق التغافل
    من محاضرة / من معين أقوال السلف
    معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز ال شيخ


    - من مقدمة المحاضرة :
    .. ولاشك أن المحاضرات والدروس من أشد ما تكون الحاجة إليه في هذا الزمن، لأنها سلاح يتسلح به المؤمن في خضم هذه الفتن وخضم هذه التقلبات، لا سيما أن أغلى شيء عند أهل الإسلام هو دينهم،

    وأغلى شيء عندهم في هذه الدنيا هو إيمانهم، فالحرص عليه بالسلاح المناسب: الإيماني وبالدواء النافع من أهم المطالب وأعظم ما يحرص عليه.
    ولذلك كانت هذه المحاضرات وغيرها مما ينبغي للشباب وللناس بعامة رجالا ونساء أن يحرصوا عليها؛ لأن المؤمن إذا استفاد لا شك أنه سيفيد غيره من أهل بيته أو ممن يخالطه أو ممن يكون معه، هذه المحاضرة ليس لها عنوان يتضح معه المقصود منها، لكنها بعنوان:
    من معين أقوال السلف والسبب في هذا الاختيار أن أقوال السلف رحمهم الله تعالى وهم من سبقنا من أهل العلم الراسخ وأهل الاستقامة على المنهج الحق فإن هؤلاء لهم من الدروس والأقوال وما أثر عنهم ما يكون إماما للناس، يفهمون به مقاصد کلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ومقاصد الإسلام بعامة.

    ولذلك كان حرص المؤمن على كلام الله تعالى وهو الذي لا يعدله شيء-القرآن العظيم - : ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبرو أياته وليتذكر أولوا الألباب) [ص:29]، هو الحق الذي لا محيد عنه وهو الفصل وهو الذي تأنس له القلوب وتقوم له الناس، لذلك كان من اللوازم أن يهتم بالقرآن منهجا وعلما وعملا، ثم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم بما عليه الصحابة رضوان الله عليهم ، ثم بما يكون من أقوال أهل العلم الذين رسخت قدمهم وشهدت لهم الأمة بالخيرية، فإن في كلامهم ما يكون نبراسا لأهل الإيمان.

    ولذلك قال الحافظ العلامة ابن رجب رحمه لله تعالى في كلام السلف: کلام السلف قليل كثير الفائدة وكلام الخلف كثير قليل الفائدة.

    وكلام السلف على قلته فهو محفوظ، لأنه كلمات قليلة تستوعب و تروى وتذكر وتتناقلها الأمة، لكن الكلام الكثير تجد أنه لا ينقل عن صاحبه مع كثرة كلامه لا ينقل عنه إلا الشيء النادر من الكلام الذي يبقى، يبقى التأثير العام، لكن كلام السلف فيه نفع عظيم في التأثير وفي الحفظ، ويمكن أن ينطلق منه طالب العلم، ينطلق منه الداعي، ينطلق منه المربي في بيته، في مدرسته، ليكون ميدانا للبيان والشرح وتعليق الناس بهذا الكلام العظيم.

    لذلك كان من المهم أن نلفت انتباه المهتمين بالديانة من جميع الطبقات، والمهتمين بالعلم، والمهتمين بشأن الإسلام إلى الالتفات إلى ما كان عليه السلف الصالح من الفهم والإدراك والعمل، فإن فيهم المقتدى بهم وفيهم الإمام في أقواله وأعماله.
    أقوالهم كثيرة متنوعة، لكني سآخذ بعض ما تيسر منها.

    وهذه الأقوال التي سأوردها ليست من جمعي وإنما كانت مراسلات عبر الهاتف الجوال بيني وبين بعض الإخوة الخاصين الذين لي بهم صلة دائمة.

    وهذه من المهمات، فإن هذه الوسائل الحديثة مثل الرسائل عبر الجوال لا بد أن يستفادة منها في الدعوة إلى الله تعالى، والاستفادة منها في التثبيت، وفي تعليق الناس بالمنهج الصحيح، وفي ربطهم بما كان عليه أهل العلم وما كان عليه السلف الصالح…
    ...

    - الإمام محمد ابن علي ابن الحسين قال : " جميع التعايش والتناصف والتعاشر في مكيال؛ ثلثاه فطنة وثلثه تغافل ".
    التعايش والتعاشر مع الناس هذا لا ينفك عنه أحد ، الإنسان كما يقولون مدني بطبعه يحتاج إلى أنه يعاشر ،يعاشر في بيته والديه ، يعاشر إخوانه ، أهله ، أبناءه يعاشر زملاءه في العمل ، في منطقته ، في حارته في مسجده ...إلخ
    هذا التعاشر لا بد ، لا ينفك منه أحد ، ولذلك الله جلّ وعلا أدّب المؤمنين بآداب التعاشر فقال سبحانه:( وقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً) والنبي صلى الله عليه وسلم قال : "وخالق الناس بخلق حسن"

    محمد بن علي بن الحسين ماذا قال ؟ قال : التعايش والتعاشر في مكيال ،هذا المكيال ثلثاه فطنة وثلثه تغافل
    ما معنى ذلك ؟ يقول : إنك تحتاج في التعاشر مع الناس والتعايش معهم لكي تكون مخالقاً للناس بخلق حسن ، تكون معك صفتان حتى تنجح
    هذه الصفتان : ثلث : صفة وثلثان صفة (الفطنة والتغافل)

    التغافل ما معناه ؟ التغافل هو عدم إقصاء الأمور بحثاً وتنقيبا ، ربما يقول لك واحد كلمة تعرف أنه غير صادق فيها ، ما تأتي تلاحيه حتى تُثبث له أنه غير صادق ، يأتي يقول شي من هواه ما تأتي تثبت أنه خطأ ، لا بد من الفطنة حتى تدرك الأمور في تعاشرك وتعاملك لكن لابد من التغافل ، ما يكون المرء مصادما ، التعاشر مع الناس يحتاج إلى من هو فطِن ومتغافل ، فطن حتى لا يُلعب عليه، حتى لا يُضحك عليه ، حتى لا يأتي أشياء يُظن معها أن المؤمن أو الرجل الصالح أو هذا أنه لا يفهم شيئاً ، هو فطن ، لكنه لا يُقصي الأمور إلى نهايتها يتغافل .

    ولذلك قال أحد علماء الحديث وأظنه وكيع أو سفيان قال :" الخير تسعة أعشاره في التغافل " فنُقلت للإمام أحمد : قال الإمام أحمد :" قصّر - يعني لم يأتي بالصواب بكامله -الخير كله في التغافل ".

    لذلك تأتي هنا في التعاشر لا بد لك من التغافل وهذه وصية لكي نحصل على أعظم ما يوضع في الميزان يوم القيامة وهوالخلق الحسن.
    فإن أعظم ما يوضع في الميزان يوم القيامة الخلق الحسن ، لكن الخلق الحسن ليس دَرْوشة ، غفلة ، بمعنى عدم انتباه أو عدم فطنة ، لا ، فطِن ولكنه مربّي، فطِن مربّي يفهم ويتغافل ، وهذه تكون في كثير من الأحيان أعظم تأثيراً في المقابل إذا علم أن الذي يتعامل معاه أنه فطن ولكنه يتغافل فيكون أكثر وأكثر في ذلك.

    الإمام أحمد قيل له إن فلاناً من أئمة الحديث أو من رواة الأحاديث إنه مريض وله عشرة أيام لم يخرج من بيته.
    قال : نذهب لزيارته فإن من حق المسلم على المسلم أن يعوده إذا مرض ، فذهب هو وأصحابه وكان هذا الذي يروي الحديث أو من علماء الحديث كان يتأوّل شيئا : ( لا يُشترط في العالم أو في الراوي او غيره أن يكون كاملاً ربما له تأويل في مسائل من مسائل العلم يرى هكذا ولا يوافقه عليه غيره ) فكان له تأويل في بعض المشروبات ممّا لم يُجمع العلماء على حرمته ، فدخل الإمام أحمد لزيارته ، فلما دخل وجد بعض هذه الأشربة - وهو يعرف مذهبه في الشراب - وجد بعض هذه الأشربة في مكان فجلس وجعلها خلفه ( جلس الإمام أحمد لزيارة المريض وجعل تلك الأشربة خلفه ) ومعه عدد من طلابه ،وزاروه وخرجوا ، لما خرج قال له بعض تلامذته : يا أبا عبد الله ألم ترَ الشراب؟
    قال : لم أرَ شيئا . قال : لقد كان وراء ظهرك . قال : وهل يرى الإنسان ماوراء ظهره ؟ هذا تغافل ، تغافل فيه حكمة.
    أتت الجارية لهذا الراوية أتت له وقالت : لقد أتاك أبو عبد الله ولم تنزع الشراب فقال : إذا كنت لا أستحِ من الله فكيف أستحي من أبي عبد الله ؟ ولكني أتركه من الساعة أريقي تلك القوارير.
    الموقف له تأثيره ولكن لكل مقام مقال.

    هنا قال محمد بن علي ابن الحسين : فطنة وتغافل ، المؤمن فطن ، كيّس فطن يدرك الأمور ويعرفها لكن لايقصي الأمور إلى نهايتها ، في بيتك ، أنت ترى أشياء ، تصرّف ابنك ، يتصرف أخوك ،يتصرف صديقك بأشياء لا بد فيها من التغافل.

    يقول كلمة لا تعجبك ، تُمَرِّرْها، لذلك قال بعض السلف :الكلمة التي تؤذيك طأْطِئ لها رأسك فإنها تتخطاك ،إذا أتى كلام يؤذيك تقول فلان يقصدني هذا يقصدني ، لا تعتبر أنه يقصدك ولا تكون أنت المراد به لكن إذا واجهت الكلام أصبح عليك وأصبح وأصبح الخ .. وزاد.
    ولذلك في كثير من المواجهات تزيد ، أصلا الخلافات تزيد بالمواجهات لأنها بدأت المواجهة لكن لو مرّرها المسلم وكان فطناً فيها لكن تغافل عنها ، نجح كثيرا في ذلك.

    * * * * *

    ( حمل المقطع الصوتي - mp3 - من المرفقات )

    * * *
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  2. شكر أبو تراب عبد المصور بن العلمي يشكركم "جزاك الله خيرًا "
  3. #2

    افتراضي رد: مطوية / خلق التغافل - معالي الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله تعالى

    قال ايضا حفظه الله تعالى - في شرح الأربعين النووية ( الحديث السادس عشر) :
    عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أنّ رجلاً قال للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: أَوْصِني، قال«لاَ تَغْضَبْ»، فَرَدَّدَ مِرَارًا، قال «لاَ تَغْضَبْ» [رواه البخاري].

    .. وقوله عليه الصلاة والسلام (لاَ تَغْضَبْ) هذا أيضا له مرتبتان:
    المرتبة الأولى: لا تغضب إذا أتت دواعي الغضب فاكظم غضبك، واكظم غيظِك، وهذا جاءت فيه آيات، ومنها قول الله جل وعلا { وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ } [آل عمران:134]، وكظم الغيظ من صفات عباد الله المؤمنين المحسنين، الذين يكظمون الغضب عند ثورته، وجاء أيضا في الحديث الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال « من كظم غيظا، وهو يقدر على إنفاذه، دعي يوم القيامة على رءوس الخلائق إلى الجنة » أو كما قال عليه الصلاة والسلام والحديث في السنن، وهو حديث صحيح، فكظم الغيظ ومَسْك الغضب هذا هو الحالة الأولى التي دل عليها قوله (لاَ تَغْضَبْ)، وكظم الغيظ، وإمساك الغضب هذا من الصفات المحمودة، ويأتي تفصيل الكلام على كونه من الصفات المحمودة.

    الثاني التفسير الثاني: لا تَسْعَ فيما يغضبُِك؛ لأنه من المتقرر أن الوسائل تؤدي إلى الغايات، فإذا كنتَ تعلم أن هذا الشيء يؤدي بك إلى غاية تغضبُك فلا تَسْعَ إلى وسائلها، ولهذا كان كثير من السلف يمدحون التغافل، وقال رجل للإمام أحمد؛ كان وكيع يقول، أو أحد الأئمة غير وكيع -النسيان مني- الخير تسعة أعشاره في التغافل. وقال الإمام أحمد: أخطأ، الخير كله في التغافل يعني أن إحقاق الأمور إلى آخرها في كل شيء هذا غير ممكن؛ لأن النفوس مطبوعة على التساهل ومطبوعة على التوسع، وعندها ما عندها، فتغافل المرء عما يحدث له الغضب، ويحدث له ما لا يرضيه، تغافله عن ذلك من أبواب الخير العظيمة، بل قال: الخير كله في التغافل، التغافل عن الإساءة، التغافل عن الكلام فيما لا يحمد، التغافل أيضا عن بعض التصرفات بعدم متابعتها ولحوقها إلى آخرها إلى آخر ذلك فالتغافل أمر محمود وهذا مبني أيضا على النهي عن التحسس والتجسس.

    قوله أيضا هنا (لاَ تَغْضَبْ) بمعنى لا تدخل في وسائل الغضب في أنواعها، فكل وسيلة من الوسائل التي تؤدي إلى الغضب فمنهي عن اتباعها، فإذا رأيت الشيء، وأنت تعلم من نفسك أنه يؤدي بك إلى الغضب، فالحديث دلّ على أن تنتهي عنه من أوله، ولا تُتبع نفسك هذا الشيء، وتتمارى فيه أو تتمادى فيه حتى يغضبك ثم بعد ذلك قد لا تستطيع أن تكظم الغضب أو الغيظ.

    إذا تقرر هذا، وأن الحديث له معنيان:
    - وأن النهي عن الغضب يشمل النهي عن إنفاذ الغضب بكتمان الغضب.
    - ويشمل أيضا النهي عن غشيان وسائل الغضب.

    إذا تقرر هذا فإن الغضب من الصفات المذمومة التي هي من وسائل إبليس، فالغضب دائما يكون معه الشر، فكثير من حوادث القتل والاعتداءات كانت من نتائج الغضب، كثير من الكلام السيئ الذي ربما لو أراد الإنسان أن يرجع فيه لرجَع، لكنه أنفذه من جراء الغضب، كثير من العلاقات السيئة بين الرجل وبين أهله، وحوادث الطلاق، وأشباه ذلك كان منشؤها الغضب، وكثير من قطع صلة الرحم، وتقطيع الأواصر التي أمر الله جل وعلا بوصلها كان سبب القطيعة الغضبُ، ومجاراة الكلام، وتبادل الكلام والغضب إلى أن يخرجه عما يعقل، ثم بعد ذلك "لات ساعة إصلاح"، وهكذا في أشياء كثيرة، فالغضب مذموم، وهو من الشيطان، ومن وسائل الشيطان لإحداث الفرقة بين المؤمنين، وإشاعة الفحشاء والمحرمات فيما بينهم.

    علاج الغضب: جاء في السنة أحاديث كثيرة في علاج الغضب، نجملها في الآتي:
    - أولا أن الغضب يعالج بالوضوء؛ لأنه فيه ثورة، والوضوء فيه تبريد؛ ولأن الغضب من الشيطان، والوضوء فيه استكانة لله جل وعلا وتعبد لله، فهو يُسكِّن الغضب، فمن غضب فيشرع له الوضوء.
    - كذلك مما جاء في السنة أنه إذا غضب وكان قائما أن يقعد، وهذا من علاج آثار الغضب؛ لأنه يُسكّن نفسه.
    - ومن أيضا علاج الغضب أن يسعى في كظمه وإبداله بالكلام الحسن، لمن قدر على ذلك.

    ومن المعلوم أن الإنسان يبتلى، وابتلاؤه يكون معه درجاته وأجره وثوابه، فإذا ابتلى بما يغضبه فكظم ذلك، وامتثل أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - وما حثَّ الله جل وعلا عليه بقوله { وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ } [آل عمران:134] وكظم غيظه، وهو يقدر على إنفاذه، كان حَرِيًّا بكل فضل مما جاء في الأحاديث، بأن يدعى على رءوس الخلائق إلى الجنة، وأشباه ذلك.

    فهذا الحديث دل على هذا الأدب العظيم، فحرى بطالب العلم، وبكل مستقيم على أمر الله أن يوطن نفسه على ترك الغضب، وترك الغضب لا بد له من صفة تحمل عليه، والصفة التي تحمل عليه الحلم والأناة، ومن اتصف بالحلم والأناة كان حكيما؛ ولهذا الغضوب لا يصلح أن يكون معالجا للأمور، بل يحتاج إلى أن يهدأ حتى يكون حكيما.

    وكان للغضب بعض الآثار السيئة في قَصص متنوعة، ولهذا نقول قوله عليه الصلاة والسلام (لاَ تَغْضَبْ) ينبغي أن يكون بين أعيننا دائما في علاقاتنا مع إخواننا، ومع أهلينا ومع الصغار، ومع الكبار فكلما كان المرء أحلم وأحكم في لفظه وفعله، كلما كان أقرب إلى الله جل وعلا، وهذا من صفات خاصة عباد الله.

  4. شكر أبو تراب عبد المصور بن العلمي يشكركم "جزاك الله خيرًا "

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •