ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
صفحة 3 من 112 الأولىالأولى 123451353103 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 1117
  1. #21

    افتراضي

    وفي الحلية (1) أيضا عن ابن عباس أنه قال

    " يا صاحب الذنب لا تأمن سوء عاقبته ولما يتبع الذنب أعظم من الذنب إذا عملته قلة حياتك ممن على اليمين وعلى الشمال وأنت على الذنب أعظم من الذنب وضحكك وأنت لا تدري ما الله صانع بك أعظم من الذنب وفرحك بالذنب إذا ظفرت به أعظم من الذنب وحزنك على الذنب إذا فاتك أعظم من الذنب وخوفك من الريح إذا حركت ستر بابك وأنت على الذنب ولا يضطرب فؤادك من نظر الله إليك أعظم من الذنب ويحك هل تدري ما كان ذنب أيوب عليه السلام فابتلاه الله بالبلاء في جسده وذهاب ماله؟ استغاث به مسكين على ظالم يدرؤه عنه فلم يغنه ولم ينه الظالم عن ظلمه فابتلاه الله "

    الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي

    ابن القيم الجوزية

    ---------------------------

    (1) حلية الأولياء لابن النعيم
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 10-Aug-2009 الساعة 05:55 AM

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    89

    افتراضي

    الحب في الله ثمنه أن يخلص كل منا للآخر وذلك بالمناصحة ، يأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر دائماً وأبداً فهو له في نصحه أتبع له من ظله ، ولذلك صح أنه كان من دأب الصحابة حينما يتفرقون أن يقرأ أحدهما على الآخر (( والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصو بالحق وتواصوا بالصبر )).
    الحاوي من فتاوى الألباني . ص 165-166

  3. #23

    افتراضي


    جاء في سير أعلام النبلاء في المجلد ال12 في الصفحة 281-282

    قال محمد بن يحي " تقدم رجل إلى عالم فقال : علمني وأوجز : قال لأوجزن لك ، أما لآخرتك


    فأن الله أوحى إلى نبي من أنبيائه : قل لقومك : لو كانت المعصية في بيت من بيوت الجنة لأوصلت إليه الخراب

    وأما لديناك فأن الشاعر يقول

    ماالناس إلا مع الدنيا وصاحبها *** وكيف ما أنقلبت يوما به أنقلبوا
    يعظمون أخا الدنيا فإن وثبت *** يوما عليه بمال يشتهى وثبوا

    وبالله التوفيق

    أرجو منكم المتابعة في هذا الموضوع فسـأسافر هذا اليوم

    نستودعكم الله دينكم وأمانتكم وخواتيم أعمالكم

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    89

    افتراضي

    جهاد الشيطان مرتبتان
    1-جهاده على دفع ما يلقي الي العبد من الشبهات و الشكوك القادحة في الايمان
    2-جهاده عل دفع ما يلقي اليه من الارادات الفاسدة و الشهوات
    فالجهاد الاول يكون بعدة اليقين ،و الثاني يكون بعدة الصبر قال الله تعالى(و جعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا لمّا صبروا و كانوا بأياتنا يوقنون)
    فأخبر أن امامة الدين انما تنال بالصبر و اليقين ،فالصبر يدفع الشهوات و الارادات الفاسدة ،و اليقين يدفع الشكوك و الشبهات.
    ابن القيم زاد المعاد (3/10)

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    103
    من فوائد الذكر

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: " الذكر للقلب مثل الماء للسمك ، فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء(1)

    وقال ابن القيم رحمه الله : " وفى الذكر أكثر من مائة فائدة "فمن هذه الفوائد :

    1ـ يطرد الشيطان.

    2ـ يرضي الرحمن.

    3ـ يزيل الهم والغم.

    3ـ يجلب البسط والسرور.

    4ـ ينور الوجه.

    5ـ يجلب الرزق.

    6ـ يورث محبة الله للعبد.

    7ـ يورث محبة العبد لله ومراقبته ومعرفته والرجوع اليه والقرب منه.

    8ـ يورث ذكر الله للذاكر.

    9ـ يحيي القلب.

    10ـ يزيل الوحشه بين العبد وربه.

    11ـ يحط السيئات.

    12ـ ينفع صاحبه عند الشدائد.

    14ـ سبب لنزول السكينه وغشيان الرحمة وحفوف الملائكة.

    15ـ إن فيه شغلا عن الغيبة والنميمة والفحش من القول.

    16ـ انه يؤمن من الحسرة يوم القيامة.

    17ـ انه مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال الله للعبد يوم القيامة تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله.

    18ـ إنه آمان من نسيان الله.

    19ـ إنه آمان من النفاق.

    20ـ إنه أيسر العبادات واقلها مشقة ومع ذالك فهو يعدل عتق الرقاب ويرتب عليه من الجزاء ما لا يرتب على غيره.

    21ـ إنه غراس الجنة.

    22ـ يغني القلب ويسد حاجته.

    23ـ يجمع على القلب ما تفرق من إرادته وعزومه.

    24ـ ويفرق عليه ما اجتمع ما اجتمع من الهموم والغموم والأحزان والحسرات.

    25ـ ويفرق عليه ما اجتمع على حربه من جند الشيطان.

    26ـ يقرب من الآخرة و يباعد من الدنيا.

    27ـ الذكر رأس الشكر فما شكر الله من لم يذكره.

    28ـ أكرم الخلق على الله من لا يزال لسانه رطبا من ذكر الله.

    29ـ الذكر يذيب قسوة القلب.

    30ـ يوجب صلاة الله وملائكته.

    31ـ جميع الأعمال ما شرعت إلا لإقامة ذكر الله.

    32ـ الله ـ عز وجل ـ يباهي بالذاكرين ملائكته.

    33ـ يسهل الصعاب ويخفف المشاق وييسر الأمور.

    34ـ يلب بركه الوقت.

    35ـ للذكر تأثير عجيب في حصول الأمن فليس للخائف الذي اشتد خوفه انفع من الذكر.

    36ـ سبب للنصر على الأعداء.

    37ـ سبب لقوة القلب.

    38ـ الجبال والقفار تباهي وتبشر بمن يذكر الله عليها.

    39ـ دوام الذكر في الطريق وفي البيت والحضر والسفر والبقاع تكثير لشهود العبد يوم القيامة.

    40ـ للذكر من بين الأعمال لذة لا يعدلها لذة.


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    (1) " مجموع الفتاوى (10 / 85) .

    من مو قع شبكة الاصالة الاسلامية

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    103
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أحبُّ الأعمال إلى الله أدومها وإن قلَّ

    قال الحافظ الذهبي (ت 748هـ) رحمه الله:
    «فأقلُّ مراتب النهي أن تُكرَه تلاوةُ القرآن كلِّه في أقلَّ من ثلاث، فما فَقه ولا تدبَّر من تلا في أقلَّ من ذلك. ولو تلا ورتل في أسبوع، ولازم ذلك، لكان عملاً فاضلاً، فالدِّينُ يُسرٌ، فوالله إنَّ ترتيل سُبع القرآن في تهجد قيام الليل مع المحافظة على النَّوافل الراتبة، والضحى، وتحية المسجد، مع الأذكار المأثورة الثابتة، والقول عند النوم واليقظة، ودُبر المكتوبة والسَّحَر، مع النَّظر في العلم النافع والاشتغال به مخلصاً لله، مع الأمر بالمعروف، وإرشاد الجاهل وتفهيمه، وزجر الفاسق، ونحو ذلك، مع أداء الفرائض في جماعة بخشوع وطمأنينة وانكسار وإيمان، مع أداء الواجب، واجتناب الكبائر، وكثرة الدعاء والاستغفار، والصدقة وصلة الرحم، والتواضع، والإخلاص في جميع ذلك، لشُغلٌ عظيمٌ جسيمٌ، ولمَقامُ أصحاب اليمين وأولياء الله المتقين، فإنَّ سائر ذلك مطلوب.

    فمتى تشاغل العابِد بختمة في كلِّ يوم، فقد خالف الحنيفية السَّمحة، ولم ينهض بأكثر ما ذكرناه ولا تدَبَّر ما يتلوه ...

    وكلُّ من لم يَزُمَّ نفسه في تعبُّده وأوراده بالسنة النبوية، يندَمُ ويترَهَّب ويسوء مِزاجُه، ويفوته خيرٌ كثير من متابعة سنة نبيِّه الرؤوف الرحيم بالمؤمنين، الحريص على نفعهم، وما زال صلى الله عليه وسلم معلِّماً للأمَّة أفضلَ الأعمال، وآمراً بهجر التَّبتُّل والرهبانية التي لم يُبعث بها، فنهى عن سَرد الصَّوم، ونهى عن الوصال، وعن قيام أكثر الليل إلاَّ في العَشر الأخير، ونهى عن العُزبة للمستطيع، ونهى عن ترك اللحم إلى غير ذلك من الأوامر والنواهي.

    فالعابد بلا معرفةٍ لكثير من ذلك معذورٌ مأجور، والعابد العالم بالآثار المحمدية، المتجاوز لها مَفضولٌ مغرور، وأحبُّ الأعمال إلى الله تعالى أدومُها وإن قلَّ، ألهمنا الله وإيَّاكم حسن المتابعة، وجنَّبنا الهوى والمخالفة ».

    سير أعلام النبلاء (3/84 – 86).

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    89

    افتراضي

    قال الحسن ـانما انت ايام مجموعة كلما مضي يوم مضى بعضك و قال-ابن ادم انما انت بين مطيتين يوضعانك,يوضعك الليل الي النهار و النهار الي الليل حتي يسلمانك الي الاخرة فمن اعظم منك يا ابن ادم خطرا و قال -الموت معقود في نواصيكم و الدنيا تطوى من ورائكم.
    من كتاب اغتنام الاوقات الصالحة بالاعمال الصالحة
    لابن رجب الحنبلي

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    89

    افتراضي

    كتب الاوزاعي لاخ له
    اما بعد ،فقد احيط بك من كل جانب و اعلم انه يسار بك في كل يوم وليلة فاحذر الله و المقام بين يديه و ان يكون اخر عهدك به و السلام
    نسير الى الاجال في كل لحظة*****و ايامنا تطوى و هن مراحل
    ولم ار مثل الموت حقا كأنه--------اذا ما تخطته الاماني باطل
    وما اقبح التفريط في زمن الصبا----فكيف به و الشيب للرأس شامل
    ترحّل من الدنيا بزاد من التقى-----فعمرك ايام وهن قلائل

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    89

    افتراضي

    يا مدمن الذنوب منذ كان غلاماً، علام عوّلت قل لي علاما? أتأمن مأتى من أتى حراما? قد ترى ما حلّ بهم، إليك قد ترامى أين المجتمعون على خمورهم والندامى? كل القوم في قبورهم ندامى، أما ما جرى على العصاة يكفي إماما? لقد ضيّعنا حديثا طويلاً وكلاماً ما أرى إلاّ داءً عقاما:
    يا ليت شعري ما ادخـرتَ ليوم بؤسك وافتـقـارك
    فلتـنـزلـن بـمـنـزل تحتاج فيه إلى ادّخـارك
    أفنيتَ عمرك باغتـرارك ومناك فيه بانـتـظـارك
    ونسيتَ مـا لابـدَّ مـنـه وكان أولـى بـادّكـارك
    ولو اعتبرت بـمـا تـرى لكفاك علماً باعتـبـارك
    لك سـاعة تـأتـيك مـن ساعات ليلك أو نهـارك
    فتصير محتضـراً بـهـا فتهي من قبل احتضارك
    من قبل أن تقلي وتقصـي ثم تـخـرج مـن ديارك
    من قـبـل أن يتـثـاقـل الزوّار عنك وعن مزارك
    متى تفيق من هذا المرض المراض? متى تستدرك هذه الأوقات الطوال العراض? يا عرض المنون كيف تبقي الأعراض? أما الأعمار في كل يوم في انقراض? لقد نبت قبل شكة السهم صكة المعراض، أما ترى الراحلين ماضياً خلف ماض? كم بنيان ما تم حتى تم مأتم? وهذا قد استفاض، إن الموت إليك كما كان لأبويك في ارتكاض، إن لم تقدر على مشارع الصالحين فرد باقي الحياض، إن لم يكن لك ابن لبون فلتكن بنت مخاض، إلى متى? وحتى متى? أتعبت الرواض، كلما بنينا نقضت ولا بناء مع نقاض، يا من قد باع نفسه بلذة ساعة بيعاً عن تراض، لبئس ما لبست أتدري ما تعتاض? يا علة لا كالعلل و يا مرضاً لا كالأمراض.
    لقد أخبرتك الحادثات نزولـهـا ونادتك إلا أن سمعك ذو وقـر
    تنوح وتبكي للأحبة إن مضـوا ونفسك لا تبكي وأنت على الإثر
    يا مخالفاً من نهاه وأمره، يا مضيّعاً في البطالة عمره، الزمان صولجان والعمر كرة الدنيا بحر، والساحل المقبرة احذر نوائبها فإن مشاربها كدرة، على أنها مزرعة يحصد كل ما بذره فلا تحتقر معصية فربما أحرقت شررة،
    المدهش

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    103

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    ذِكْرُ النّاس دَاءٌ ، وذِكْرُ اللهِ دَوَاء

    قال عبدُ الله بن عَوْن: "ذِكْرُ النَّاسِ داءٌ، وذِكْرُ اللهِ دواءٌ".
    قال الحافظُ الذّهبي معلِّقا: "قلت: إِي والله، فالعَجَبُ مِنّا ومِنْ جَهْلِنا كيفَ ندَعُ الدّواءَ وَنقتَحِمُ الدّاءَ؟
    قال اللهُ تعالى: (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ) [البقرة: 152]
    ، (وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ) [العنكبوت: 45]، (الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرعد: 28]
    ولكنْ لا يَتَهيّأُ ذلكَ إلاّ بتوْفيق اللهِ وَمَنْ أدْمَنَ الدُّعاءَ، وَلاَزَمَ قَرْعَ البابِ فُتِحِ لَهُ
    "

    [سير أعلام النّبلاء، للذهبي: 6/369]

صفحة 3 من 112 الأولىالأولى 123451353103 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •